ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد :
من دمشق الى طرابلس خيط دم وأصولية , وبداية اتهامات تغرب للمرة الأولى عن وجه إسرائيل ! واذا كان الشمال لم يحسم امر الاتهام بعد , فإن سوريا فعلتها ! عندما ألمحت الى وضع إقليمي غير مستقر يقف وراء كل المخاطر , وكادت تنطق بالفاعل عندما قالت ان المنفذين عبروا حدودنا الينا.
الشمال احد هذه الحدود والتي قال عنها الرئيس بشار الأسد انها باتت قاعدة حقيقية للتطرف , تشكل خطرا على سوريا , ما يفسر نشره 10 آلاف جندي في المنطقة محور الشكوك . هذا الاتهام رد عليه رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري فاعتبره مردودا على صاحبه وعلى الأجهزة التي تعمل بإمرته و تكرس نشاطها لتهريب عناصر متطرفة عبر الحدود الى لبنان والقيام بأعمال إرهابية ضد الجيش والمدنيين على حد سواء.وعلى الأرجح فإن الأسد لم يكن يقصد النائب الحريري وإنما اتهاماته تقفز عن بيت المستقبل الى بيت آل سعود , ويبدو ان لدى دمشق معطيات عن تدفق إرهابيين إليها صنعوا في ارض الحجاز . ولكن , هل يحمل تفجير الشمال المعطيات ذاتها ؟ ولماذا طرابلس الخاصرة المتأصلة بالأصولية والعابرة للمصالحات ؟ لا أجوبة على الأسئلة الصعبة سوى ان المعطى السعودي تقدم اكثر من أي وقت مضى على الفرضيات الأخرى , حتى ولو كانت إسرائيلية .والحصيلة شهداء من الجيش في حافلة الصباح , هو الجيش نفسه الذي يحمل اذنا بالموت والشهادة ولا يحمل تصريحا بالانتخاب . وربطا بالقانون فإن الإنجاز الذي سجلته جلسة اليوم هو صمت وزير الإعلام طارق متري لانه لو تدخل وناقش لآثر التزام موقعه السياسي على حساب أبناء طائفته من الإعلاميين , شرح الإعلام داخل جلسة اليوم ولم يبقى سياسي لم يبل يده بهذا القطاع من الأكثرية الى الأكثرية إلى بقايا قرنة شهوان إلى صمت بعض المعارضين , فيما شكل رأس حربة الدفاع , ابن المهنة , النائب حسن فضل الله معترضا على إقفال المحطات الإعلامية أيا كانت الدوافع والأسباب,.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
عشية عيد الفطر السعيد الذي اعلنت دار الفتوى ان اول ايامه هو يوم غد امتدت يد الارهاب مرة جديدة لتضرب الجيش اللبناني والعصمة الثانية للبنان طرابلس. العملية الارهابية التي استهدفت حافلة تقلّ جنودا من الجيش اللبناني وقعت في منطقة البحصاص عند المدخل الجنوبي لطرابلس واسفرت عن استشهاد اربعة عسكريين وجرح اثنين وثلاثين شخصا آخرين اضافة إلى استشهاد مدني. العملية الارهابية تأتي بعد تحقيق جملة مصالحات بدأت من طرابلس لتطال الجبل والبقاع وبيروت , كما تأني بعد اسبوع على الانتشار العسكري السوري على الحدود الشمالية مع لبنان وبعد يومين على متفجرة دمشق حيث لاحظ الرئيس فؤاد السنيورة عدم وجود رابط بين المتفجرتين. العملية الارهابية تزامنت مع كلام للرئيس السوري بشار الاسد قال فيه: ان شمال لبنان بات قاعدة حقيقية للتطرف تشكل خطرا على لبنان وهو ما استدعى ردا من رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري اعتبر فيه ان اللبنانيين لن يمروا على كلام بشار الاسد مرور الكرام لانهم يرون فيه تهديدا صريحا ومباشرا لسيادة لبنان ولمنطقة الشمال خصوصا وحذر الحريري المجتمع الدولي باسره لا سيما الاصدقاء في فرنسا من مخاطر التسليم للنظام السوري باي تدخل مباشر او غير مباشر في شؤون لبنان بحجة ردّ هجمات المتطرفين داعيا جامعة الدول العربية إلى تحمل مسؤولياتها في وقف مسلسل التهويل على لبنان وطالبها بارسال فريق عربي رسمي للتحقيق في اوضاع الحدود بين البلدين والاشراف على كل اشكال التهريب الامني وغير الامني سواء جاءت من الحدود اللبنانية او من الحدود السورية مشددا على ان لبنان لن يكون ساحة لتصفية حسابات النظام السوري الداخلية والاقليمية. على صعيد آخر يستأنف مجلس النواب بعد قليل مناقشة قانون الانتخاب وسط توقعات ان يقره هذا المساء وكان اقر في الجلسة الصباحية عددا من مواد القانون ابرزها الاعلام والاعلان الانتخابيين والمصادقة على وقف بث أي وسيلة اعلامية اذا تمادت في مخالفة بند الاعلام.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المؤسسة اللبنانية للارسال:
في غياب المعلومات تكثر التحليلات وتتعدَّد القراءات والاجتهادات ... انفجار البحصاص اليوم عُرِف منه أسماء الشهداء والجرحى ونوع السيارة المفخخة ، أما أكثر من ذلك فينضم إلى بند الغموض كما انضمت تفجيرات سابقة في طرابلس والشمال وكل لبنان.
لكن توقيت الانفجار وما سبقه وما أعقبه من مواقف وتحركات ميدانية تجاوزت الحدود اللبنانية يُعطي مؤشراً إلى أن شمال لبنان وتحديداً مدينة طرابلس ،دخل في صراع يُخشى أن يكون تجاوز لبنان .
المؤشرات تدرَّجت على الشكل الآتي :
بالتزامن مع انفجار البحصاص ، صدرت معلومات من دمشق عن أن السيارة المفخخة عند مفرق مزار السيدة زينب دخلت من دولة عربية لها حدود مع سوريا ، هذا ينطبق على ثلاث دول : لبنان والعراق والاردن .
أُلحِق هذا التطور بموقف للرئيس السوري بشار الاسد أدلى به للنقيب ملحم كرم يُعلِن فيه أن شمال لبنان بات قاعدة حقيقية للتطرف يُشكِّل خطراً على سوريا . هذا الموقف سبق للرئيس الاسد أن أدلى بموقف مشابه له حين كشف أنه طلب من الرئيس سليمان إرسال لواء من الجيش إلى طرابلس .
وتزامنت كل هذه المواقف مع خطوة عسكرية سورية تمثَّلت في نشر وحدات خاصة على الحدود مع لبنان منذ نحو أسبوعين ، وجرى تبرير الخطوة بالحد من التهريب . مع هذه المعطيات يُخشى أن يكون شمال لبنان قد دخل كنقطة تجاذب عربية - عربية ، وهذا ما يجعل التطورات فيه مفتوحة على كل الاحتمالات .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة ال 'OTV':
للمرة الثالثة في عام ونيف، يُستهدف الجيش اللبناني في طرابلس. بين 21 ايار 2007 و2 ايلول من العام نفسه، كانت المعركة ضد فتح الاسلام. وفي 13 آب الماضي، كان انفجار لباص يقل عسكريين لبنانيين. واليوم تكررت الجريمة. في المعطيات الرقمية، تتراجع فاعلية المجرمين، أما في المعطيات السياسية،فتتزايد خطورتهم. رقمياً،في معركة أصوليي شاكر العبسي، الهارب المهرَّب،أكثر من 160 شهيداً للجيش.وفي 13 آب الماضي أربع عشرة ضحية، تسع منها للجيش. أما اليوم، فانتهت الجريمة الى خمسة ضحايا، أربع منها لعسكريين. أرقام الخسائر الى تراجع إذن. مع أن كل خسارة بشرية تظل في المبدأ مطلقةً قصوى، كونها لا تعوَّض. لكن المعطيات السياسية خلف الجرائم، فإلى تصاعد وانكشاف خطيرين. فانفجار طرابلس اليوم، تزامن مع كلام سوري، عن اتهام دول مجاورة بالضلوع في التفجيرات. وصولاً حتى اتهام دمشق مسؤولين عرباً، بالتورط في الأعمال الإرهابية الحاصلة داخلها، وتلميحاً داخل لبنان. أما في التداعيات والنتائج، فكان تزامن بين تفجير طرابلس اليوم، وتفجير دمشق قبل يومين، وبين كلام للرئيس السوري بشار الأسد، عن أن شمال لبنان تحول قاعدة للتطرف، تشكل خطراً على سوريا نفسها. كل ذلك في ظل عدد من المعطيات الأكثر خطراً. فهناك كلام عن عبور أكثر من سيارة مفخخة الى سوريا، كالتي انفجرت امس الأول في عاصمتها. وهناك كلام عن أن انتشار الجيش السوري على الحدود، كان في هذا السياق. وهناك كلام عن أن هذا الانتشار، كان بعلم غربي، وأوروبي خصوصاً، وبمباركة، او حتى طلب. وهناك كلام عن أن الخطر الأصولي الذي كوَّن بؤرته في شمال لبنان، ستتحول إزالته مطلباً دولياً بأي ثمن ووسيلة وواسطة. كل ذلك، يفسر خطورة كلام وليد جنبلاط قبل ايام، حين كشف أن سعد الدين الحريري لعب لعبة خطيرة مع السلفيين، قبل أن يتداركها، على حد اعتقاد سيد المختارة. فهل تداركها فعلاً، أم أن المسخ المولود بالتلقيح البترودولاري، خرج من أنبوب الطفل، وبات طليقاً يقتل، حتى يُقتل؟
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
اربعٌ وعشرونَ ساعةً على انفجارِ دمشقَ ثم دوّى الصوتُ في طرابلس مجدداً. هل هي صدفةٌ ام اعتداءٌ منظم: المدينةُ نفسُها، والهدفُ ذاتُه، والوسيلةُ هي هي، عبوةٌ ناسفةٌ وُضعت في سيارةٍ موجهةٍ الى باصٍ يقلُ عسكريينَ عشيةَ الاعياد.
الجيشُ اللبنانيُ في دائرةِ الاعتداءِ المباشر. رسالةٌ واضحة لا تحتاجُ الى عناءٍ في التحليل، فتشابهُ الاساليبِ بين اعتداءَي عاصمةِ الشمالِ في شهرينِ متوالينِ يضعُهما في خانةِ الاصرارِ على ضخِ المزيدِ من اسبابِ التوترِ والتفجير، والنيلِ من هيبةِ المؤسسةِ العسكريةِ وفتحِ الاحتمالاتِ على المجهول، برغمِ انَ المتضررين من المصالحاتِ الجاريةِ على قدمٍ وساقٍ معروفون، ليأتي التفجيرُ بالتزامنِ معَ انطلاقِ عجلةِ التحضيرِ للانتخاباتِ النيابية عبر اقرارِ قانونها في ساحة النجمة.
اما في سوريا التي تنظرُ بعينِ القلقِ الى ما يجري في شمال لبنان وفقَ ما كررَ الرئيسُ بشار الاسد اليوم، فانَ الجديدَ في تحقيقاتِ اعتداءِ السبتِ هو الكشفُ عن تفجيرِ انتحاريٍ عربيٍ نفسَه بالسيارةِ التي تحملُ لوحةً عربيةً واتت من دولةٍ عربيةٍ مجاورة، بالتزامن مع كشف معلومات اسرائيلية عن تنسيق وتعاون بين الموساد الاسرائيلي واجهزة استخبارات عربية في سلسلة الاعتداءات الاخيرة في سوريا. وقد كان لافتاً حجم الانتقاداتِ العنيفةِ التي وجهتها وسائلُ اعلامٍ سوريةٌ للسعوديةِ على خلفيةِ عدمِ ادانتِها حتى الانَ الاعتداءَ الاخير برغمِ صدورِ اداناتٍ دوليةٍ وعربيةٍ كثيرة، ووصلَ الامرُ الى حدِ نشرِ معلوماتٍ عن تورطِ جهاتٍ مرتبطةٍ بالامير بندر بن سلطان فيه، لتبقَى العلاقاتُ السوريةُ السعوديةُ تسلكُ مناحيَ تصعيديةً معَ ما لذلكَ من انعكاساتٍ في غيرِ محل.