- مقدمة نشرة اخبار ' أل بي سي':
اخبار الحشود العسكرية المتنقلة بين الشمال والبقاع تثير مواقف متناقضة بين الحذر والتطمين ، في وقت كانت واشنطن وعلى لسان دايفيد هيل ومن قصر بعبدا اليوم جددت دعم لبنان في وجه اي تدخل خارجي بعدما كانت امس حذرت من استخدام الاعتداء الذي شهدته دمشق اخيرا ذريعة لتدخل سوري في الشؤون اللبنانية . كاميرا ال ال بي سي جالت على الحدود الشرقية ولم تلاحظ تغييرا اساسيا من الجهة اللبنانية من دون ان تتوغل في العمق السوري للتأكد من صحة المعلومات في وقت لم يصدر اي توضيح رسمي عسكري او سياسي لبناني حيال هذا الموضوع . وعلى صعيد المخيمات الفلسطينية وبينما باشرت اللجنة الامنية في مخيم عين الحلوة بالتدابير المتفق عليها لفك الصواعق وابعاد اسباب التفجير ذكرت وكالة الانباء المركزية ان موقفا رسميا مرتقبا سيصدر لدحض الشائعات عن مشهد نهر بارد جديد في عين الحلوة.
- مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
لم ينضب الدعم الاميركي للبنان بعد وما زال ديفيد هيل يجول موزعا الاطمئنان الاميركي على المسؤولين والقيادات السياسية, مقدما ما يشبه الضمانات بان لا تغيير في سياسة بلده تجاه لبنان الحر السيد من دون أي تدخل خارجي , لم يقدم هيل بيان تفصيليا بطريقة صرف هذا الدعم في الميدان ولم ما اذا كان يشبه الدعم الذي أغدقته واشنطن على حلفائها في لبنان يوم وقعوا في أزمة سياسية فاستدارت عنهم وتركتهم يتحسسون رؤوسهم لينفذوا بها , لم يبقى أكثري حين ذاك إلا ولعن ساعة دعم اميركي منتهية الصلاحية وليسال وليد جنبلاط فقط عن سياسة اميركية خذلت حلفائه فمنهم من نجا بالمصالحات ومنهم من ينتظر, اليوم قد تكون حانت نهاية المهل السياسية الفارغة وانتهى زمن التفاعل مع إدارة اميركية تكفيرية السياسة تصنف دولا وتبيع وتشتري بأخرى ثم تقترب وتغازل دولا كانت حتى الأمس القريب على اللائحة السوداء وبسهولة تدعم فريقا على فريقا أخر وتمارس الكذب على الفريقين معا , ربما حان الوقت لإطلاق كفا في وجه أميركا التي حالما تعطينا ستين مليونا مشروطة بلجنة تكون قد أوصلت الخمسة عشر مليارا إلى إسرائيل , تدعمنا أحرارا مستقلين ولا تكلف خاطرها وترتكب مبادرة توجيه بملاحظة واحدة لإسرائيل لا في المزارع ولا في القنابل العنقودية ولا في الطلعات الجوية أو خطف المواطنين عند الحدود , لم نسمع تعهدا ولا ضمانا واحدا من جانبها للجم العدائية الإسرائيلية, تزودنا بفتات العسكر وتمنح عدونا قدرة تفوقية علينا , تؤنب سوريا عن طريق لبنان وتغازلها من طرق فرعية , تتوعدها من بابنا وتفتح أبوابا معها بلغت حد التحرش السياسي , فكفا مزايدات اميركية على الأرض اللبنانية , وبات محرما دوليا إغداق الدعم على الفريق اللبناني في وقت تعاني أميركا تفليسة مالية وسياسية.
- مقدمة نشرة أل 'أو تي في':
في يومه اللبناني الرابع، استعاد نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، لغة بلاده حيال لبنان، التي كانت معتمدة طيلة ثلاثين عاماً، اي بين العامين 1975 و2005. قال المسؤول الأميركي إن إدارته تدعم سيادة لبنان واستقلاله وحريته، بقوة. غير أن هذا الدعم القوي، لم يعنِ طبعاً تزويد الجيش اللبناني بالأسلحة الأميركية المتطورة، واللازمة للدفاع عن السيادة اللبنانية، المدعومة كلامياً، من أميركا. وهذا الدعم، لم يوضح ماذا تعني عودة التفاوض المباشر بين واشنطن ودمشق، والتي كشف عنها هيل أمام من التقاهم. والدعم نفسه، لم يوضح خلفية الخبر الذي نقلته جيروزاليم بوست، عن أن واشنطن تدرس رفع العقوبات عن دمشق. الذين يعرفون واشنطن ولغتها الدبلوماسية، وآليات اتخاذ القرارات فيها، والذين يعرفون خصوصاً أولويات المصالح الأميركية، يؤكدون، أن كلام هيل يعني عودة لبنان الى المنطقة الرمادية من الاهتمام الأميركي. لا بل الى الجانب المنسي من سياسة واشنطن، أو الى الأدراج المغبَّرة في مكاتب واشنطن الكثيرة والكبيرة. هذا الواقع، هو ما تجلى طيلة ثلاثين عاماً في ازدواجية الكلام والممارسة الأميركيين. القول في واد، والفعل في واد آخر. وكأن السياسيين اللبنانيين سارعوا الى التكيف مع هذه الازدواجية. حتى في ملفاتهم اللبنانية الداخلية. هكذا صار الكلام فجأة عن المصالحة المسيحية حاضراً بقوة. فيما أي خطوة فعلية على هذا الصعيد لم تسجل بعد. وفيما الحد الأقصى والمهلة الأخيرة لخطوة كهذه، هما قبل جلسة الحوار الثانية، في 5 تشرين الثاني المقبل. بعدها تصير الأمور أكثر صعوبة وتعقيداً. وقبلها ثمة معوقات عدة دونها، ليس اقلها سفر رئيس الجمهورية الى السعودية وكندا، وسفر البطريرك، وغياب المساعي الجدية، إلا في الإعلام. الازدواجية، باتت سيدة نهج الأكثرية في كل ملف ومجال. على خطى المعلم هيل.
2008-10-09 01:37:00