تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الأربعاء 8/10/2008

مقدمة نشرة 'أخبار المستقبل ' :
بعد عمليات الاغتيال والتفجيرات دخل لبنان مجددا في عملية خطف الأجانب ليستعيد صورة سوداء من تاريخه تميزت بها مرحلة الثمانينيات . السؤال طرح بقوة بعد الإعلان عن اختفاء صحفي وصحفية اميركية من بيروت وهو الأمر الذي كان موضوع اهتمام مختلف الأوساط الأمنية والسياسية .
مصدر امني بارز ابلغ 'أخبار المستقبل 'ان لا مؤشرات على عملية خطف في موضوع الصحفيين الاميركيين وقال : هناك اختفاء من دون اتضاح الصورة حتى اللحظة , واوضح المصدر ان الاجهزة الامنية تعمل على معرفة ما إذا كان الصحفيان قد غادرا الأراضي اللبنانية عن طريق احد المعابر البرية او البحرية أو الجوية .
وأكد المصدر ان الصحفيين الاميركيين ابلغا زميلا اميركيا لهما بأنهما يودان الذهاب الى سوريا لاجراء تحقيق صحفي , ومنذ قليل ابلغ مصدر امني : أخبار المستقبل ' ان الصحفيين الاميركيين لم يغادرا الأراضي اللبنانية, كما علمنا ان مسؤولين من السفارة الاميركية حضروا الى مقر قيادة قوى الامن الداخلي للإطلاع على آخر المعلومات المتوفرة .

مقدمة نشرة أخبار ال بي سي :
الانهيارات في البورصات العالمية مستمرة على الرغم من محاولات المصارف المركزية لجمها أو الحد منها من خلال قرار خفض الفوائد بمعدل نصف نقطة مئوية بغية خفض كلفة الاقتراض .
داخلياً ، قفز إلى الواجهة هذا المساء بيان غير واضح عن السفارة الاميركية في بيروت يتحدث عن إختفاء مواطنَين أميركيين منذ ثمانية أيام ، لم يشر البيان إلى مكان اختفائهما ولا إلى طبيعة عملهما .
في موضوع الحشود العسكرية السورية على الحدود مع لبنان ، اوضح مصدر سوري لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذه الاجراءات تهدف إلى ضبط الحدود على الاراضي السورية فقط ، لمنع التهريب وكذلك منع المخرِّبين من التحرك عبر هذه الحدود .

مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
وأصبح للوزير شارل رزق وسيلة نقل , الرجل الذي اصيب بدوار سياسي لكثرة التنقل بين المواقع استولى اخيرا على وسائل نقل تلفزيون الجديد, ليركنها إلى جانب ثكنته العسكرية التي تحيط بمنزله على انه واحد من اخطر رجالات هذا الزمان , ومن بين عشرات الالاف المذكرات والتبليغات لم تجد قوى الامن الا تبليغ شارل رزق لتنفذه بحق قناة الجديد, فتهدي اليه سيارات المهنة ليزاول بها مهنة التشبيح والعسكرة امام منزل يحيط به من 50 إلى 70 عنصر امن , على اعتبار ان الخطر يتربص بوزير لكثرة ما افسد في الارض اصبح يخاف على نفسه , قوى الامن تركت الامن وتبعت شارل رزق , فكانت حريصة على تامين الحماية المدججة لوزير لم يعد يشعر بوجوده احد , قوى الامن وبالعلم قبضت على الخيوط الجرائم المرتكبة منذ عام 2005 إلى اليوم فامتلكت الحقيقة بكل فروعها مخافرها ضبطت الامن الفالت وعناصرها ذهبوا شخصيا إلى اصقاع فرنسا واستردوا الشاهد الكاذب , حصل اللبنانيون على الامن الممسوك , ربطوا حزام الامان ولم يبقى الا سيارات الجديد كي يكتمل مشهد الانضباط الامني , كل ما في الوطن يسخر بخدمة وزير برتبة عديم الوفاء بنجمة مكللة يسترخي الامن عند حدود شارل رزق ويكتفي المواطن بحزام امان , اما الاحزمة الناسفة ستزنر زواياه وتؤرق شماله, هو امن السيارات اذن , سيارات كانت تنقل الزملاء إلى مواقع تصويرهم فاصبحت اليوم تنقل شارل رزق من بيت سياسي إلى بيت خصمه , ريثما يعطف اهل الاكثرية على الوزير اليتيم سياسيا بمهنة في الدستوري او بعقد جديد لشركته الخاصة , وفي اليوم الذي غادرتنا فيه سيارات عاشت معنا حلوى الخبر ومره وقعت قناة الجديد عقودا مع اربع شركات سيارات , هي تويوتا وريمكو وكيل نيسان ومتسوبيشي وسوزوكي والى التوقيع كانت حملة تضامن شعبية مع القناة اتخذت اوجها مختلفة , لكن وفي حملة التضامن خفت صوت وزير الاعلام طارق متري , نحن حريصون على الا نقلق راحة معاليه او ان نزعج نومه, لكن واجبا مهنيا دفعنا إلى تذكيره بان عين يوما وزيرا للاعلام ما يحتم عليه السؤال عن ابناء بيته غير ان الوزير متري ما زال يسكن في الخارجية بالوكالة , وعزاؤنا ان في الحكومة وزيرا لم ينسى حبر مهنته بعد وان نقلته السياسة إلى زفتها , فوحده وزير الاعلام السابق غازي العريضي سمع صوته بين تردد وزير الداخلية وانكفاء وزير العدل.


مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
الجلسةُ التشريعيةُ لم تُخرج المجلسَ الدستوريَ الى النور بل اَعادته الى الوراء، الى لجنةِ الادارةِ والعدلِ لمناقشةِ اقتراحِ قانونٍ يُدخلُ تعديلاتٍ جذريةً عليهِ قبلَ اقرارِه لاحقاً، برغمِ انَ الرئيسَ نبيه بري كان استبقَ جلسةَ اليومِ بادراجِه الموضوعَ في مقدِّمةِ الاولوياتِ كونَه ضابطاً اساسياً للعملِ الحكومي والمجلسي، فضلاً عن دورِه الجوهري في ضمانِ صِحةِ العمليةِ الانتخابيةِ المتوقعة، والتي تشكلُ محورَ النشاطِ السياسي من الانَ وحتى موعدِ اجرائها، حيثُ انطلقَت مرحلةُ الاعدادِ لها عملياً كما قالَ النائبُ محمد رعد امس، وحيث بدأت من الانَ الاسئلةُ تُوجَّهُ للاميركيينَ عن موقفهم من نتائجِ الانتخاباتِ في ظلِ توقعاتٍ بانتاجِ تركيبةٍ سياسيةٍ جديدةٍ تُحوِّلُ حلفاءَهم الى اقلية.
وقد كانَ لافتاً تحاشي المسؤولِ في الخارجيةِ الاميركيةِ دايفيد هيل الاجابةَ عن كيفيةِ تعاملِ بلادِه معَ حكومةٍ يقودُها خصومُهم في بيروت، قبلَ ان يُلمِّحَ ضمناً الى عدمِ قبولِها بهكذا صيغة، حتى ولو اتَت عبرَ اقتراعٍ ديمقراطيٍ مشهودٍ له، طالما قرأوا فيه شعراً كثيراً امامَ اللبنانيين، ليُكرروا تجربتَهم معَ فوزِ حماس في غزة، ويُنكروا عليها حقَّها في السلطة.
لكنَ هذا الرفضَ الضمنيَ المسبقَ لن يؤثرَ على مسارِ العمليةِ السياسيةِ التي انطلقت بعدَ اتفاقِ الدوحة، ولا سيما انَ الاميركيينَ حسبَ المشهدِ الدولي والاقليمي في وضعٍ لا يُحسدونَ عليه، يعرفُه حلفاؤهم جيداً في لبنانَ الى درجةِ انَّ كلَ تطميناتِ واشنطن لم تُبدِّد هواجسَهم من الانتشارِ العسكري السوري على الحدودِ الشمالية، وبقيَ هاجسُ المقايضاتِ والصفَقاتِ مُقيماً في تفكيرهم، معَ انَ دمشقَ كررت ادراجَ هذهِ الخطوةِ في سياقِ ضبطِ الحدودِ من التهريبِ ومن المجرمين.

2008-10-09 14:00:19

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد