ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل :
جملة من الملفات السياسية والاقتصادية حملها معه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في زيارته الى المملكة العربية السعودية حيث من المقرر ان يبدأ هذا المساء محادثاته مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله ابن عبد العزيز. واذا كانت زيارة رئيس الجمهورية الى السعودية واضحة الاهداف , فإنه قابلها زيارة لرئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون الى ايران , وهي زيارة طرح حولها الكثير من علامات الاستفهام حول توقيتها وأهدافها ولا سيما ان عون اعلن انه سيتحدث مع المسؤولين الايرانيين باسم مسيحيي الشرق.
في هذا الوقت يبدو ان اللقاء المرتقب بين رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية قد دخل حيز التنفيذ الفعلي بعد اعلان جعجع انه لا يمانع حضور عون اللقاء لأسباب نفسية ومعنوية تتعلق بتيار المردة .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
الكلام الانتخابي هو الابرز في عطلة نهاية الاسبوع، وان كانت زيارتا الرئيس ميشال سليمان الى السعودية والعماد ميشال عون الى طهران استحوذتا على المتابعة والاهتمام: الاولى لربط البعض بينها وبين العلاقات السورية - السعودية المنعكسة دائماً على لبنان، سلباً او ايجاباً، وما يمكن ان يفعله رئيس الجمهورية على صعيد تحسينها كما ذهبت بعض التحليلات، والثانية كونها الاولى لزعيم الغالبية المسيحية الى الجمهورية الاسلامية، الدولة الصديقة والتي يدرجها رئيس التيارالوطني الحر في اطار تفعيل علاقات لبنان مع اصدقائه، وان كان فريق الرابع عشر من آذار قد استبقها بهجوم ذات خلفية محض انتخابية تتواصل على جنرال الرابية لما يمثله من عقبات امام طموحاتهم في حجز مقاعد لهم في الندوة البرلمانية المقبلة. وهي هجمات تاخذ اشكالاً تثير العجب في احيان كثيرة، كما يفعل الرئيس امين الجميل الذي قصد منطقة البترون المعروفة بهواها السياسي ليعلن ترشيح احد مسؤوليه لاحد المقعدين المسيحيين، فشن هجوما على المقاومة وسلاحها واستفاض في الدفاع عن الدور السعودي وهو يطالب بالابتعاد عن الخارج، في حين ان معضلته الاساسية هي مع سمير جعجع وبطرس حرب، اي داخل البيت الواحد وليس مع التيار الوطني الحر، لتغدو العصبية المذهبية والطائفية سلاحاً يرى هؤلاء انه قد يعيد لهم جمهورا فقدوه بسبب ممارساتهم، او يحصل لهم مكسبا انتخابياً، يرونه بعيدا لذلك يضخون ما امكنهم من سموم سياسية ومالية، كما يحصل في البقاع من خلال توزيع اموال انتخابية تحت عنوان دعم المزارعين كما كشف الوزير الياس سكاف للمنار اليوم.
ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي :
خط سير الرحلات الرئاسية الخارجية يعكس بدقة المسار الذي رسمه الرئيس ميشال سليمان في العلاقات الاقليمية والدولية التي يشكل لبنان حقلا لالغامها و تقاطعا لهدناتها وتوتراتها . فهو بدأ بفرنسا الحاضنة التاريخية ّ، وهناك التقى الرئيس السوري وامير قطر اي الثلاثي الذي اخرج اتفاق الدوحة قبل ان ينتقل في زيارته الثانية الى قطر .
اما الزيارة الثالثة فكانت الى الجارة الاقرب والبلد الاكثر تأثيرا سوريا قبل ان يزور واشنطن التي اصر الرئيس بوش ان يستقبله في البيت الابيض تأكيدا على استمرار سياسة دعم لبنان ولكن من خلال رئيس الجمهورية المنتخب والذي كان قائدا للجيش بعدما دعمت واشنطن طويلا حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وقوى الرابع عشر من اذار. اما اليوم فيحل الرئيس سليمان ضيفا على الملك السعودي عاهل الدولة العربية الاكبر والتي ومنذ العام 2005 خاضت معركتها ومعركة لبنان في بيروت وبقية العواصم بعد الانسحاب السوري و الازمة السعودية - السورية التي فجرها اغتيال الرئيس رفيق الحريري ومعها التفاهم الضمني حول لبنان .
وفي سجل زيارات الرئيس سليمان ايضا محطة في القاهرة ثم فرانكوفونية في كندا ثم ايران التي اصبحت وبسبب التحولات الاقليمية والازمة الاميركية في العالم وعودة الحروب ابلاردة الصغيرة قطبا مؤثرا في المنطقة .
في المقابل فان العماد عون الذي خرج في مثل هذا اليوم من العام 1990 من قصر بعبدا بدل اليوم زيارة الى ايران.
ـ مقدمة نشرة أخبار أو تي في:
في أول موقف له بعد اتفاق الدوحة في أيار الماضي، قال العماد ميشال عون: إن مسيحيي الشرق يُهجَّرون، فيما مسيحيو لبنان يعودون من مهاجرهم اليه. هذا الكلام اكتسب اليوم نوعاً من الرؤيوية، كأنه النبوءة. ففي مدينة الموصل، يشهد آخر مسيحيي العراق اليوم، آخر تهجيرٍ جماعي لهم، على طريقة الترحيل الكامل، أو الترانسفير. بينما يصل ميشال عون الى طهران، زعيماً لبنانياً، معبراً عن وجدان مسيحيي كل المشرق، كما أجمع مضيفوه على وصفه، وكما يردد قادة الجماعات المسيحية المشرقية في كل المنطقة.
ولا استغراب أن تواجه خطوة عون هذه بالاتهام والتجني. فهذه حال هذا الجنرال، منذ أطل على الحياة العامة اللبنانية. فيوم وقف في وجه الانتشار الفلسطيني المسلح في لبنان أواخر الستينات،كان أسلاف هذه الطبقة السياسية، يعتبرون بندقية أبو عمار جيشهم الأول والوحيد.فدفع عون يومها ثمن رؤيته، حتى طُلب تسفيره منتصف السبعينات الى الخارج. ويوم بادر الى المطالبة باستعادة سيادة بلاده أواخر الثمانينات، كان أركان الطبقة السياسية نفسها، يعتبرون الوصاية القائمة، نظاماً ضرورياً وشرعياً ودائم التوقيت. فدُفِّع الوطن الثمن أيضاً، ودُفع عون الى المنفى ثانيةً،ولم تتوقف إحالاته الى المحاكمة، بتهمة الوطنية. ويوم عاد الوطن الى الوطن سنة 2005، وأطلق معركة التحرر في وجه الفساد والإفساد، على قاعدة تفاهم اللبنانيين، وعلاقة حسن الجوار مع المحيط، كانت الاتهامات جاهزة، والكيديات مستنفرة. حتى جرَّت البلاد الى أكثر من حرب داخلية وخارجية، قبل أن يعودوا جميعهم الى منطق التفاهم.
ومرة جديدة، يذهب عون حيث لا يقدر الآخرون على الرؤية.ذنبه ربما، أنه يسبقهم ببصيرته، فيما الأحقاد تعمي ما تبقى لهم من أبصار.
كثيرةٌ أحداث نهاية الأسبوع. فرئيس الجمهورية في الرياض، لمعالجة قضية الإرهاب، وجس النبض حيال تقارب سعودي سوري. ودمشق تؤكد أن السنيورة لا يحتاج الى دعوة لزيارتها، علماً أنه تلقاها ثلاثاً. وقيادة الجيش تبادر الى ضرب أكثر من بؤرة إرهابية من مجدل عنجر البقاعية الى الشمال. والعالم مرتعب من أزمته المالية.أحداث كثيرة تتناول تطورات الأمس واليوم، فيما ميشال عون يتطلع الى الغد، تماماً كما رأى وأصاب، في كل امس مضى.
2008-10-13 13:16:18