تلفزيون » الإخباريّة السوريّة في حلّة جديدة.. تراهن على الواقع

طارق العبد
cvr_300

أبصرت القناة &laqascii117o;الإخبارية السوريّة" النور العام 2011، كـ &laqascii117o;شاشة مستقلّة تبثّ من دمشق". وسرعان ما انخرطت القناة الوليدة في الشأن السياسي السوري، مع اندلاع الأزمة في البلاد، قبل أن تتعرّض لسلسلة تفجيرات، ما جعلها تؤجّل إطلاق بثّها الفعلي أكثر من مرّة. بالرغم من ذلك، واصلت &laqascii117o;الإخباريّة" بثّها شبه التجريبي، لتنطلق قبل أيام ببرمجة جديدة، وحلّة بصريّة حديثة، مع التأكيد على &laqascii117o;استمرار انفتاحها على كافّة أطياف الشارع السوري".
لم تحمل السنوات الأربع الماضية الكثير من الأحداث الإيجابيّة للقناة التي راهنت في بدايتها على &laqascii117o;رؤية جديدة ومستقلّة للحدث السوري والوضع الإقليمي والدولي". ولكن، لم تفلح القناة في كسب رهانها، مع تأثّرها الكبير بالأحداث الدامية في سوريا، خصوصاً بعد تفجير أودى بمقرّها في خان الشيح في ريف دمشق، ثمَّ استهداف غرفة التحرير وسط العاصمة السوريّة، وصولاً إلى مقتل مراسلة المحطة يارا عباس أثناء تغطيتها للمعارك في القصير، وفقدان عدد من كوادر القناة خلال أداء عملهم، ومنهم محمد الأشرم، وزيد كحل، وحاتم أبو يحيى.
تفرّدت &laqascii117o;الإخباريّة السوريّة" بمواكبة الحدث السوري مرّات عدّة، خصوصاً في الميدان الحربي، كما أثارت ضجّة عند نقلها تسريبات لرسائل إلكترونيّة متبادلة بين مدراء قناة &laqascii117o;الجزيرة" قام باختراقها &laqascii117o;الجيش الإلكتروني السوري". وكان لافتاً ظهور عدد من معارضي الداخل على شاشتها، قبل أن تتسارع عملية التحضير لانطلاقة المحطة بحلّة جديدة بدءاً من 14 كانون الثاني/ يناير الحالي.
يقول مدير القناة عماد سارة في اتصال مع &laqascii117o;السفير" أنّ &laqascii117o;الإخباريّة السوريّة" كانت جاهزة لبدء بثّها الفعلي من الناحية التحريرية في حزيران/ يونيو من العام 2012، لكنّها ذهبت ضحيّة تفجير قبل خمسة عشر يوماً من الموعد المحدّد. &laqascii117o;لم يتوقّف البث سوى عشر دقائق بعد ذلك التفجير، وعملنا وسط ظروف صعبة، إذ كنا نبث من الممرّات بإمكانيات بسيطة للغاية. ثّم تعرّض الطابق الثالث لتفجير قرب مقر الإخبارية الجديد في &laqascii117o;الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون"، في محاولة لاختراق سور مبنى الهيئة بالقرب من غرفة التحرير الخاصة بالقناة، تُضاف إلى ذلك العقوبات الاقتصاديّة العربيّة والأوروبية التي انعكست سلباً على شراء التجهيزات التقنية، لدرجة أنّنا كنّا نواجه صعوبة في شراء كاميرا على سبيل المثال".
وعن الحلّة الجديدة للمحطّة يقول سارة إنّها تحمل شعار &laqascii117o;عين على الواقع"، متمنياً أن تكون القناة انعكاساً لعين المشاهد، &laqascii117o;ليس بهدف رفع نسب المشاهدة فحسب، وإنما لتصويب عمل القناة، في حال وجود أيّ خلل عن طريق المشاركة والتفاعل". ويضيف: &laqascii117o;نطلق الآن 18 برنامجاً جديداً، مثل &laqascii117o;الحقيبة السابعة"، وهو بانوراما أسبوعيّة لأبرز الأحداث الإقليميّة والمحليّة والدوليّة، وكذلك &laqascii117o;خبر وأبعاد" الذي يهتمّ بمتابعة ومناقشة الخبر بكلّ تفاصيله. كما نطلق برنامج &laqascii117o;من دمشق هنا بغداد" المعني بالعلاقات السورية العراقية وإسقاطاتها على الواقع الإقليمي، &laqascii117o;ومن واشنطن" عن خفايا المشهد السياسي في الولايات المتحدة، كما يستمرّ بثّ &laqascii117o;دومينو السياسة" بشكل جديد".
ويؤكّد مدير &laqascii117o;الإخباريّة" استمرار &laqascii117o;عمل القناة بشفافيّة، وانفتاحها على كافّة شرائح المجتمع السوري الذي يحب الوطن"، مؤكِّداً أنَّ &laqascii117o;القناة ستعرض وجهات نظر مختلفة، أمّا الآراء المسيئة للبلاد فلن تجد لها مكاناً على شاشتنا"، بحسب تعبيره.
المصدر: صحيفة السفير

2015-01-20 02:44:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد