تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاثنين 13/10/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي:
اختفى الصحافيان الاميركيان فاشتعلت المخاوف ، ظهرا في دمشق فتنفَّس الامن الصعداء ، عاد مسلسل القنابل اليدوية إلى طرابلس فتجددت المخاوف ، أعلن عن كشف خلية إرهابية إعترف أفرادها بأنهم يقفون وراء انفجارات طرابلس فسادت موجة ارتياح .
إنجاز أمس ، الذي جاء ثمرة تنسيق بين مختلف الاجهزة الامنية ولاسيما بين مديرية المخابرات وفرع المعلومات ، يمكن اعتباره الاول ، مع كشف جريمة عين علق ، على مستوى تفكيك الارهاب منذ أكثر من ثلاثة أعوام .
أما المعطى الجديد فتمثّل في تنسيق مع الامن السوري ظهرت ترجمته في الزيارة التي قام بها مدير المخابرات العميد إدمون فاضل لدمشق .
تأتي هذه التطورات في وقت ينهي فيه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان زيارته للسعودية ، ومع عودته يفتح ملف المصالحة المسيحية بعدما وافق الدكتور سمير جعجع على حضور العماد عون هذه المصالحة وسيوضع موعد اللقاء على نار حامية بعد عودة رئيس تكتل التغيير والاصلاح من طهران .

ـ مقدمة نشرة أل "نيو تي في":
خلية الأمن جندت لتعقب خلايا الإرهاب , أنجاز ضخته الدولة كسيولة أمنية في بورصة كادت تنهار بعد ان تحكمت بها الأشباح والتنظيمات الأصولية المتطرفة , اليوم ارتفعت الأسهم الأمنية , فانعقدت عليها اجتماعات ورصدت عمليات دهم في انتظار ان تتضح خيوطها التي أبقى عليها مجلس الأمن المركزي طي الكتمان , فالاجتماع الذي ترأسه وزير الداخلية زياد بارود وحضرته معظم القيادات الأمنية خلص إلى الإعلان عن موقوفين على ذمة التحقيق مع المضبوطات التي كانت في حوزتهم ولسلامة التحقيق القضائي فضل وزير الداخلية عدم الدخول في التفاصيل , لكنه أشار إلى ان كشف خيوط هذه الخلية لا يلغي التهديد القائم , وما لم يكشف عنه مجلس الأمن المركزي سربته المصادر من خارج جدول الأعمال فأدرجت الخلية في صفوف فتح الإسلام , بحسب مسؤول امني لبناني لوكالة "فرانس برس" والذي قال ان مجموعة أرادت الانتقام من الجيش اللبناني بسبب نجاحه في مواجهة العناصر المتطرفة منذ عام 2007 , وعند هذا الحد توقفت التحليلات ولم تبلغ الدول الراعية لتنظيم فتح الإسلام لا سعوديا ولا سوريا في وقت كان رئيس الجمهورية يعلن من المملكة دنو نهاية الإرهاب, ومن جدة كلام في الأمن والسياسة والدعم والأعلام فالملك السعودي ولما جاء يدعم اللبنانيين من دون تمييز ميز وعاب على الإنسان ان يتعاطى مع أخيه بالسلاح في إشارة أكثر من واضحة إلى حوادث السابع من ايار ودور حزب الله فيها, وإذا كان ألمللك عبدالله بن عبد العزيز مرر بين دعم مدلولته السياسية فان رئيس الجمهورية صوب باتجاه المنتقدين لدور المملكة ونزع العروبة عن كل لبناني يتعرض لأشقائه في الإعلام او غيره وبصورة خاصة للمملكة العربية السعودية, ما يعني ان على الإعلام ان يكف يده عن أي تجاوزات سياسية كما فعلت المملكة نفسها عندما صدرت من أرضها فتاوى التكفير والتحريم والقتل من أول مالكي القنوات الفضائية إلى الانتحاري الخطر "ميكي ماوس" الكرتوني , وصمتت المملكة في حماية رسمية لفتاوى التطرف وكأنها بذلك تعطي إجازة شرعية بالقتل. ما ان تهدا ريح الشمال تهب من جديد.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
بمعزلٍ عن الاتهاماتِ العشوائيةِ التي يُطلقُها البعضُ ولا يميزُ فيها بين سلفيةٍ مسالمةٍ ومجموعاتٍ مسلحةٍ يُدينُها اهلُ بيتِها قبلَ غيرِهم، كما فعلت الحركاتُ الاسلاميةُ في الشَمالِ اليوم، وهي محقةٌ، فانَ الحدثَ الامنيَ المتمثلَ بالكشفِ عن الشبكةِ التي تقفُ وراءَ الاعتداءاتِ الاخيرةِ التي استهدفت الجيشَ اللبنانيَ وما كانت تخططُ له في المستقبل، يستدعي توقفاً مطولاً امامَ السياقاتِ التي طالما سارعَ البعضُ الى ادراجِ الاغتيالاتِ والتفجيراتِ فيها، تطبيقاً لنظريةِ حصرِ الاتهامِ بجهةٍ واحدةٍ وسلفاً حتى قبلَ ان يقعَ الاعتداءُ نفسُه.
فالانجازُ الامنيُ بغضِّ النظرِ عن حجمِ التنسيقِ بينَ الجيشِ والاجهزةِ الامنيةِ الاخرى يتطلبُ استكمالُه اماطةَ اللثامِ عن المزيدِ من المعطياتِ التي تقدّمُ صورةً كافيةً عن المشهدِ الجديد، لعلَّه يضعُ حداً للاتهاماتِ العشوائيةِ التي لا تتصلُ لا بمنطقٍ ولا بعدالةٍ ولا بغيرِهما، ويساهمُ في كشفِ الحقيقةِ التي سعَى البعضُ ولا يزالُ يعملُ على تغييبِها، خصوصاً في جريمةِ اغتيالِ الرئيس رفيق الحريري، في اطارِ خطٍ سياسيٍ لا يرعوي عن تخوينِ كلِ مَن لا يقفُ في مسارِه، لينسحبَ ذلك ايضاً على المسارِ السياسي، بحيثُ باتت الاضاليلُ والاراخيصُ هي عمادَ خطابِ بعضِ الجهات.
فزيارةُ العماد ميشال عون الى طهرانَ بدلَ ان تكونَ محلَ ترحيبٍ محليٍ لانها تقعُ في صُلبِ الدفعِ بعلاقاتِ لبنانَ مع محيطِه العربي والاسلامي بما يعززُ قوتَه ومناعتَه ازاءَ العدوِ الاسرائيلي ومَن يتربصُ بالوطنِ شراً، تماماً كما هي حالُ زيارةِ الرئيسِ العماد ميشال سليمان الى الرياض، فانها تكونُ محلَ هجومٍ وانتقاداتٍ كيديةٍ من بعضِ مَن زاروا ايرانَ كثيراً ويُمَنُّونَ النفْسَ بزيارةِ دمشقَ قبلَ ان يُغيِّروا هُوياتِهم السياسية، ما يعني انَ على اللبنانيينَ اَنْ يُعِدُّوا آذانَهم للاستماعِ الى ما هبَّ ودبَّ من عباراتٍ لاذعةٍ تُعَدُّ من ادواتِ المعركةِ الانتخابيةِ المقبلة.

ـ مقدمة نشرة أل "أو تي في":
أصاب رئيسُ الجمهورية ميشال سليمان في اليومِ الثاني من زيارَتِهِ الى السعودية. فحصَرَ كلامَهُ هناك، بأمرَين: الإرهاب، والمال. الإرهابُ اقترح له سليمان مَرصداً لمتابَعَتِه، بعدما اقتصر على بعضِ الدول العربية والإسلامية، كما قال رئيسُ الجمهورية. والمال طلبه، مساعداتٍ للإنماء، ولمَنْعِ التوطين. وحسناً فَعَلَ الرئيسُ بتركيزِهِ على هذَين الأمرَين فقط. فالسعودية قادرَةٌ في المجالَين على مساعَدَةِ لبنان. بينما لا تقدر حتماً على مساعدتِهِ في شؤونِ الحريات العامة ولا قضايا الديمقراطية، ولا قوانين الانتخاب، ولا طبعاً قضايا مساواةِ المرأة وحرياتِ الإعلام.وهذا ما كان رئيسُ الجمهورية قد حاول المسايَرَةَ في شأنِه أمس. فأشار الى أنَّ كلَّ تعرُّضٍ في الإعلام لأيِّ نظامٍ عربي، وخصوصاً السعودية، هو تعرُّضٌ للعروبة. ومسايرَةُ الرئيس تصحُّ في الرياض، وتصلُحُ لها. فهو يدرك بلا شك، أنَّ كلامَهُ هذا مخالِفٌ للمادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان. لكنه يدرك ايضاً وأيضاً أنَّ النظامَ الذي يزورُه، لا يعترِفُ أصلا بهذا الإعلان. وفيما تُنتَظَرُ عودَةُ رئيس الجمهورية هذه الليلة، وتُنتَظَرُ مغادرَتُه الى القمة الفرنكوفونية في كندا بعد ثلاثة ايام، استمر الحدثُ الأمني طاغياً اليوم، وَسْطَ سيلٍ من المعلومات والتسريبات، حول الأصوليِّينَ الموقوفين والملاحَقين في حوادث التفجير الأخيرة. وآخرُ المفاجآت في هذا السياق، ما كشفَهُ الشيخ عمر بكري فستق، أحدُ القادة السلفيِّين، لل OTV، من أنَّ مذكرةَ جَلْبٍ صدرت في حقِّهِ سابقاً، وأن جهازاً للتنصت ضُبِطَ معه. فيما تردَّدَ أنَّ المتورِّطينَ في الأحداث، مرتبِطونَ بأكثر من جهة سياسية نافذة. وفي مقلبٍ آخر من الأحداث، كان وليد جنبلاط يُعلِنُ فلسطينَ أولاً، ويشنُّ هجوماً شاملاً في الزمن، بَدءاً من الحلف الثلاثي سنة 68، حتى اليوم، ووصولاً الى المستقبل. متناوِلاً بذلك آباءَ كلّ حلفائه الحاليين، وبالتالي أجدادَ حلفاءِ الغد لابنِهِ تيمور، وَفْقَ نظام الديمقراطية العصرية، الخاصة بدولَةِ المختارة. ولم يوفِّر جنبلاط طبعاً ميشال عون، بسببِ زيارَةِ الجنرال الى طهران. طهران نفسُها، التي اختارها بطلُ الإدارَةِ المدنية الشهيرة، مكاناً للاحتفالِ بجلاءِ الجيش السوري، في 26 نيسان 2005. يومَها، كما اليوم، كان جنبلاط مُصِرّاً على تحرير القدس لا أقل. أما أن يزورَ ميشال عون طهران، خدمَةً للقضية اللبنانية، وترسيخاً لحدودِ المصلحَةِ اللبنانية العامة، فجريمَةٌ لا تُغتَفَر في نظر الرفيق السابق لأنور الفطايري، رحمَهُ الله، ورحِمُ الله من استحى.

2008-10-14 09:11:21

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد