تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الثلاثاء 14/10/2008

ـ مقدمة نشرة اخبار المؤسسة اللبنانية للإرسال:
قبل تفصيل خبر العلاقات الدبلوماسية المنتظرة بين لبنان وسوريا منذ 65 عاماً والمتوقع اعلانه المشترك غداً من دمشق . وقبل البحث في وقائع الانتشار السياسي الماروني من القاهرة حيث التقى الدكتور جعجع الرئيس مبارك . الى طهران حيث يتابع العماد عون زيارته بعد لقائه امس الرئيس نجاد . الى كندا والفاتيكان الذي يزوره الرئيس سليمان في الثلاثين من الشهر الحالي بعدما كان امس في السعودية . وقبل التهليل لنجاح الاجهزة الامنية في إلقاء القبض على الشبكة الارهابية واستمرار البحث عن رأسها المدبر عبد الغني جوهر ، وقبل تكرار الكلام عن فكفكة شكليات المصالحة المارونية التي قد تستنزف جهوداً اضافية . فإن الاخضر الباقي في لبنان وكذلك اليابس من احراجه يوجّه نداء استغاثة اخير 'يا محسنين ويا اصحاب المكرومات افراداً كنتم او جمعيات او مؤسسات او دول، إن لبنان الستة الاف سنة حضارة والخمسين مليار دولار ديون يطلب صدقة قيمتها عشرون مليون دولار لشراء طائرتين مجهزتين فقط لاطفاء حرائق الطبيعة المقصودة وغير المقصودة ولن تستخدم في إخماد الحرائق الانتخابية والسياسية المشتعلة فهذه لها ميزانياتها وصناديقها الرسمية وغير الرسمية الموزعة على زعماء وعشائر ودول . اليوم مئات الهكتارات من بين الشوف واقليم الخروب وبشري انضمت الى خريطة الاسود القاتم، فيما ليس بيد وزير الداخلية الذي يتربع منذ شهرين فقط على ستين عاما من الاهمال سوى اعلان الدبية والمناطق المحيطة منكوبة وان عجز الدفاع المدني سببه الامكانات البشرية والعتاد.
ـ مقدمة نشرة اخبار الأو تي في:
فيما كان البعض ينتظر مكرمات الرياض المالية، جاءت الخطوة غير المفاجئة من دمشق، حقاً سيادياً لبيروت، انتظره لبنان منذ قيام كيانه سنة 1920. إذ أعلن الرئيس السوري بشار الأسد، عن إصداره مرسوماً رئاسياً يقضي بتبادل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وفيما كان البعض نفسه، ينتظر مكافحة الإرهاب من بعض عواصم الغرب، بعد وعود التسليح العرقوبية ، جاءت المعالجة الإستئصالية للإرهابيين، على يد الأجهزة الأمنية اللبنانية، بقواها الذاتية، وبسلاح لحمها الحي. بعدما كان الإرهابيون قد أصابوه مرتين، في غضون سبعة وأربعين يوماً.
وفي الحدثين، بدا أن ثمة نوعين من السياسيين والمسؤولين في لبنان: نوعٌ يفعل وينجز. ونوعٌ آخر ينتقد ويتكلم ويستغلُّ ويستثمر.
فالسفارة السورية في بيروت، إنجازٌ جديدٌ في سياق إنجازات حدث 14 آذار الأصيل. أما التفريط بالسيادة، عبر استيراد الأصوليين وتعشيشهم في بعض المناطق اللبنانية، فكانا من ارتكاب من صار فريق 14 آذار البديل. بدليل، أنَّ الظاهرة الأصولية الخطيرة، لم تنشأ إلا في بيئة هذا الفريق حصراً، ولحساباته المذهبية المكشوفة طبعاً.
هكذا بات جلياً، أنَّ في لبنان من ينظر الى الأمام ويتقدم، يقابله من ينظرُ الى الوراء ويتخلَّف.
ما الذي سيحسم بين الاثنين؟ الانتخابات النيابية المقبلة هي الحكم، وفوزنا فيها، يكرس مشروعَ السلم والوحدة للبنان، كما قال العماد ميشال عون من طهران اليوم.


- مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
تابعت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها مع الموقوفين في تنظيم فتح الإسلام الذين اعترفوا بضلوعهم في تفجيرات استهدفت عناصر الجيش اللبناني ومواقعه. وعلمت أخبار المستقبل أن فرع المعلومات ألقى القبض ليل أمس على عنصر إضافي من الخلية يدعى محمد السبسي. في هذا الوقت وفيما التهمت النيران مساحات واسعة من احراج منطقتي الدبية والبرجين في إقليم الخروب استعرت النيران السياسية بين رئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون الذي يواصل زيارته لإيران وبين رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع الذي استقبله الرئيس المصري محمد حسني مبارك في القاهرة. وإذ بدت المفارقة غريبة بين توجه عون الإيراني وتوجه جعجع العروبي رحب رئيس الجمهورية ميشال سليمان بإعلان الرئيس السوري بشار الأسد مرسوم إقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا. رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وصف الخطوة بالتاريخية على طريق تأكيد سيادة واستقلال لبنان في حين رحبت الأكثرية بالإعلان مذكرةً بأنه احد أهم مطالب قوى الرابع عشر من آذار والقوى السيادية في لبنان.

- مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
في زمن الخط العسكري باتجاه سوريا إلى عصر الخطوة الدبلوماسية التي يفتتحها غدا وزير الخارجية فوزي صلوخ بزيارة تعقد مرسوم فتح الطريق, فالعلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا خرجت اليوم نظريا إلى العلن بمرسوم من الرئيس بشار الأسد لتسلك غدا الطرق التنفيذية والتي ستصحح بسفارة وسفير ولا معلومات تشي ان سعادته لا يتقمص شخصية الغزلان او ان تؤم سفارته في بيروت وفود تعيد تدفق عنجر, وهذا ما سيكون موضع اختبار للبنانيين أنفسهم , وفي الانتظار فان مرسوم العلاقات الدبلوماسية كان محط ترحيب من قوى الأكثرية التي تعتبر التي تعتبر ان احد إنجازاتها قد تحقق وأبصر النور بتأميم العلاقات, والى الدبلوماسية المستجدة يرتقب لبنان يوم الخميس وصول مدير الاستخبارات الاميركية (سي أي أي) مايكل هايدن إلى بيروت, كما كشفت صحيفة السفير اليوم, هدف الزيارة أجراء المحادثات مع كبار المسؤولين اللبنانيين وتتناول موضوع التعاون الأمني في مواجهة الإرهاب المشترك إقليميا ودوليا على ان يقدم هايدن خبرته في موضوع التحقيقات الجارية لكشف خلايا الإرهاب وصناع التفجيرات , مدير الاستخبارات الاميركية فيه الخصم والحكم واغلب الظن انه مطلوب التحقيق مع أل 'سي أي أي' بعينها لاكتشاف اذا ما كان لها دور في التفجيرات الحاصلة , فأي مهمة أوكل بها مدير الاستخبارات الاميركية في بيروت وماذا فعلت قبله أجهزة أل 'أف بي أي' التي كشفت على كل جريمة في أرضها وعلى دمها, وإذا كان الاميركيون قد أفلسوا عن إعطاء الإجابات فان واقعهم في العراق وأفغانستان تحديدا يعطيهم الجواب بحيث أصبحت أل 'سي أي أي' تطلب رضا طالبان.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
قريباً سفارةٌ سوريةٌ في بيروتَ ولبنانيةٌ في دمشق: قرارٌ سوريٌ اقلُ ما يقالُ فيهِ انه جاءَ في توقيتٍ اختارته سوريا بنفسِها وهي تستعيدُ حضورَها القوي، بعدما نفضت عنها غبارَ المعاركِ التي خيضت ضدَها اقليمياً ودولياً فخرجت منها منتصرة.
الخبرُ الحدثُ جاءَ تتويجاً للقاءاتٍ بينَ الرئيسينِ السوري واللبناني ولاقى ترحيباً من الذين كانوا يخوضون معاركَهم ضدَ دمشقَ بحجةِ انها لا تعترفُ بنهائيةِ الكيانِ اللبناني، وهو حتماً محا كلَ هذه الاوهامِ واصابَ بالغيظِ اكثرَ من الحبورِ المعلنِ اولئكَ الذين لا يصدقونَ ان دمشقَ اصبحت محجةً اقليميةً ودولية.
وبانتظارِ الخطواتِ الاجرائيةِ التي ستبدأ من الغد معَ زيارةِ وزيرِ الخارجيةِ اللبناني فوزي صلوخ الى العاصمة السورية، فان ما يجري شمالا في الجانب اللبناني من الحدود بين البلدين وتوقيفَ الشبكةِ الاخيرةِ بقيَ محلَ متابعة: اِن لجهةِ ما تكشفَ عن اعتداءاتٍ اكبرَ واوسعَ كانت تُعِدُ لها، او لجهةِ تورطِ شخصياتٍ في دعمها كما سَربت بعضُ المصادر.
لكنَ الاخطرَ في كلِ الملفِ هو كيفيةُ افلاتِ راسِ الشبكةِ من الاعتقال مكرراً تجربةَ شاكر العبسي وقبلَهما خالد طه، ليثارَ حولَ ذلكَ كمٌ من الاسئلة، خصوصاً اذا ما رُبطت بالكلام السابق عن تورطٍ متعددِ الاتجاهاتِ في هذه الشبكات.
واذا كان التصويبُ مستمراً على زيارةِ العماد ميشال عون الى طهرانَ من قبلِ مَن لم يتركوا عتبةً اقليميةً او دوليةً الا ومروا فوقها، وبينها طهرانُ نفسُها، فان ما يثيرُ العجبَ والتهكمَ والشكوكَ ايضاً اَن تمرَ على هؤلاءِ مرورَ الكرامِ زيارةُ مسؤولِ اكبرِ جهازٍ امنيٍ في العالم، مديرِ الس اي ايه الى بيروتَ، واكبرِ حليفٍ لاسرائيلَ واكبرِ متواطئٍ معها في عدوانِ تموزَ وغيرِه من الاعتداءاتِ على لبنانَ وشعبه، وان كانت تحتَ حجةِ بحثِ التعاونِ الامني في مواجهة الارهاب.

2008-10-15 12:04:28

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد