تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاربعاء15/10/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار 'أل بي سي':
فتح إعلان العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا أفقاً جديداً في العلاقات بين البلدين ويبدو أن الخطوات الاجرائية ستكون سريعة . فبحسب وكالة الانباء المركزية فإن فتح السفارة السورية في لبنان سيكون يوم عيد الاستقلال في الثاني والعشرين من تشرين الثاني المقبل وبحسب المعلومات ذاتها فإن السفير السوري الاول في لبنان سيكون مسيحياً كما أن السفير اللبناني في سوريا سيكون مسيحياً مارونياً أما مقر السفارة السورية في لبنان فسيكون في عين المريسة ، والسفارة اللبنانية في دمشق في حي أبو رمانة . هذا الحدث الديبلوماسي المرتقب يُتوقّع أن تكون له انعكاسات لبنانية خصوصاً أنه يؤشِّر إلى تعاطٍ سوري جديد مع لبنان . بعيداً من هذا الملف ، غرق لبنان اليوم في الشتوة الاولى ، وكأن قدره أن يبقى يتقلَّب بين يومٍ حريق ويومٍ غريق ، لكن المعاناة لم تقتصر على الطرقات بل شملت الاتصالات الخليوية التي دخلت في غيبوبة لأكثر من مرة اليوم عزاها وزير الاتصالات إلى الاهتراء في الشبكتين .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
عودةٌ سوريةٌ ميمونةٌ الى لبنان: سفارةٌ وسفيرٌ قريباً في بيروتَ وقبلَهُما تنسيقٌ امنيٌ مشتركٌ في متابعةِ الشبكاتِ الارهابية، وكلاهما بتأييدٍ دوليٍ واسع، لا يَبعدُ عنهُ الاميركيونَ الذين يُطلونَ غداً عبرَ مديرِ استخباراتِهم الخارجيةِ تحتَ عنوانِ البحثِ عن الارهاب.
امّا هنا في بيروتَ ايضاً فيبدو أنَ بعضَ الآذاريينَ تسرعوا كالعادةِ فسارعوا الى امتداحِ مرسومِ الرئيسِ بشار الاسد باقامةِ علاقاتٍ ديبلوماسيةٍ معَ لبنان، ليفتحَ بذلكَ صفحةً جديدة، لكنهم انتبهوا متأخرينَ انهم يرمُونَ بذلكَ وراءَهم كلَ خطابِهم السياسي ومشاريعِهم التي جالوا وصالوا من اجلِها وفيها ما فيها من العِدائيةِ للنظامِ السوري وللدكتور بشار الاسد تحديداً، فاختلطَ حابلُهم بنابلِهم، وتداركوا الخطيئةَ وعادوا يبُثّونَ الشكوكَ بالخطوةِ النوعيةِ بعدما باتت امراً واقعاً، كما فعلَ مروان حمادة الذي حوَّلَ خطابَ الترحيبِ امسِ الى خطابِ تحذيرٍ من ان تكونَ السفارةُ السوريةُ مربعاً امنياً او مرتعاً استخباراتياً، ومثلَه وزيرُ العدلِ ابراهيم نجار الذي بدا متوتراً في كيفيةِ مقاربتِه لما حصل.
فخطابُ العِداءِ لا يعودُ ينفعُ عندما يتمُ تبادلُ السفراءِ وتبادلُ المعلوماتِ ايضاً في ملفٍ امنيٍ حاولَ بعضُ هؤلاءِ اللعبَ به فاَحرقَ اصابعَهم واخرَجهم سريعاً من المعادلة، ولا سيما وهم يراقبونَ بحذرٍ كيفَ عادَ الارهابُ ليُذوِّبَ الكثيرَ من الخطوطِ الحمرِ التي رفعتها ادارةُ جورج بوش في وجهِ بعضِ العواصم، ومنها دمشق، لكنَ واشنطن عادت ادراجَها مؤخراً حتى لا تخرجَ في كلِ ملفاتِها من المولدِ بلا حمص كما يقولُ المثلُ الشعبي، واضطُرت الى تداركِ مغامرةِ بعضِ ادواتِها في لبنان، فاصبحت مقتضياتُ الامنِين اللبناني والسوري ومتطلباتُهما واحدة، على املِ ان يَحينَ موعدُ وضعِ حدٍ للعبَثِ بملفِ التحقيقِ في اغتيالِ الرئيس الشهيد رفيق الحريري حيثُ يَمنعُ القاضي سعيد ميرزا المحققَ العدليَ صقر صقر من اطلاقِ الضباطِ الموقوفينَ كما جاءَ في بيانِ اللواءِ جميل السيد.

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل :
عين الله الساهرة انقذت لبنان مرة جديدة من حرائق التهمت 647 دونما من الأشجار الحرجية , واستلزمت 208 عملية اطفاء و70 عملية انقاذ الى ان أمطرت رحمة مساء أمس وخلال اليوم فتنفس المواطنون الصعداء وارتاح المسئولون , فتناسوا ضرورة شراء طائرة او طائرتين لإطفاء الحرائق في انتظار الصيف المقبل . ولان الخير بالخير يذكر فقد تزامن ذلك مع توقيع البيان المشترك بين وزيري خارجية لبنان ودمشق والمتعلقة بإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين , على ان تفتتح السفارتان قبل نهاية هذا العام على ما قال الوزير السوري. وفيما رحبت مختلف القوى السياسية في لبنان بهذه الخطوة ور؟أى فيها الرئيس السوري بشار الاسد تعزيزا للعلاقات بين سوريا ولبنان , لاحظت مصادر في قوى 14 آذار ان البيان المشترك لم يشر الى مسألة ترسيم الحدود ولا الى مشكلة المعسكرات الفلسطينية العسكرية الموالية لدمشق في وقت المح فيه وزير الخارجية السورية المعلم الى ضرورة استمرار المجلس الأعلى اللبناني - السوري .
في غضون ذلك يستعد رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى السفر الى كندا لحضور مؤتمر الفرنكوفونية وهو كان قد استقبل رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري بعدما كان اجتمع نهارا مع رئيس مجلس النواب نبيه بري .

ـ مقدمة نشرة أخبار أو تي في:
لم تكن غير مصادفة بحتة، أن تأتي الذكرى السنوية الثامنة عشرة لحدث 13 تشرين الأول 1990، والعماد ميشال عون في طهران. وقد تكون مصادفة بحتة أخرى، أن يتم الإعلان عن تبادل السفارتين بين بيروت ودمشق، بعد يومين فقط على ذكرى اجتياح الجيش السوري، آخر المناطق اللبنانية في ذلك اليوم.
ثمانية وثمانون عاماً انتظرها لبنان منذ نشوء كيانه. فجاءت الخطوة بعد ثمان وأربعين ساعة على ذكرى احتلاله.
في 13 تشرين الأول 1990، احتفل قسم كبير من الطبقة السياسية الحالية، بسقوط السيادة، وإلغاء البلد. وفي 15 تشرين الأول 2008، احتفل بشار الأسد ووزير خارجيته، بإنشاء السفارة، وبالإعلان عن أفضل العلاقات بين البلدين. قبل ثمانية عشر عاماً ويومين، رفع سياسيو الطبقة نفسها، شعار 'الشعب الواحد'. وفي 15 تشرين الأول 2008، أعلن الرئيس السوري عن سعيه الى تلبية آمال الشعبين.
هل هي فعلاً مجرد مصادفات؟ أم أن للتاريخ في عمله أسراراً وأساليب لا يدركها إلا العارفون والعاملون؟
هل هي مجرد مصادفات؟ أم أن الزمن قصد عبر تزامن التواريخ، أن يكافئ من سعى وجاهد وضحى وناضل، لينتقل لبنان، من حقبة 13 تشرين، الى حقبة 15 تشرين؟
ومن يقدر على مثل هذا الإنجاز؟ الذي يؤمن بأن محبته تكسر كل الحواجز، وأن إيمانه ينقل الجبال، وأن رجاءه لا يعرف اليأس. كما قال ميشال عون اليوم، للمسيحيين في إيران. كلامٌ، يجسده ميشال عون، هو من أنجز للبنان الانتقال من 13 تشرين الأول 1990، الى 15 تشرين الأول 2008.

 

ـ مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
في لحظة كانت سوريا تحلق سياسيا وتستقبل طلبات الود الدولية والأوروبية , اختارت الانتقال إلى لبنان بالزي الدبلوماسي , خرجت سوريا في نيسان 2005 تقهقرا من بيروت وتعود اليوم من النافذة الدبلوماسية مع نهاية العام في خطوة قد تدفع بالأكثرية غدا إلى عض الأصابع إلى تسهيل مرور عنجر 2 لان سوريا حطت قوية وان عبر سفارة وسفير لكنها مزنرة بعوامل دولية مساعدة وبتفليسة اميركية مالية وسياسية, وفي توقيت انهارت فيه الأسهم السياسية الاميركية والأوروبية اشترت سوريا اسهما دبلوماسية في لبنان ضمن خطوة رأت فيها قوى الرابع عشر من آذار انتصارا لثورة الأرز وإنجازا مهما للبنانيين سيتبعه تصحيح العلاقات وترسيم الحدود, وإيذانا بهذه الطريق تم التوقيع اليوم في دمشق على بيان مشترك بين وزيري خارجية لبنان وسوريا فوزي صلوخ ووليد المعلم يطلق العلاقات الدبلوماسية اعتبارا من اليوم , وفور التوقيع كثرت التساؤلات عن السفير السوري الجديد في بيروت وما إذا كان سيحمل نفحات المرحلة الغابرة لكن سوريا أبقت على السفير في صندوقة تكتم, ونفى السفير المعلم ان يكون نائبه فيصل المقداد هو الشخصية المقترحة لتسلم منصب السفير , وعن وضع الحدود قال المعلم انه انتشار لبضع مئات من الجنود بهدف منع التهريب وضبط الحدود وان أي حديث آخر من هذا او ذاك تدخل في الشأن السوري, الموقعون على إعلان دمشق توقفوا أمام التهديد الإرهابي المشترك الذي يواجه الدولتين وقوتهما الأمنية اذ قال المعلم لصلوخ ان التعاون الأمني يجب ان يعمق في وجه هذا التهديد, بيروت احتفت بالتوقيع وجرت مشاورات ثنائية في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية وكل من الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة والنائب سعد الحريري , ردود الفعل تخطت سقوف إبداء الارتياح ووصفها الرئيس بري بالخطوة المهمة جدا والتي حصلت نتيجة انتخاب رئيس للجمهورية من جهة وقيام حكومة وحدة وطنية من جهة أخرى , واعتبر بري إننا اليوم أمام ربيع الربيع , فيما وصف النائب سعد الحريري ما جرى في دمشق اليوم بالمكسب السياسي الذي طالبت به قوى الرابع عشر من آذار , الترحيب بلغ إيران حيث يواصل العماد عون زيارته الرسمية آملا أن تضع العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا حدا للتاويلات.

2008-10-16 01:14:56

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد