تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 16/10/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
أربعة أخبار طيبة وصلت اليوم على غير العادة أولها نشر قرار مجلس الوزراء زيادة الأجور وبدل النقل في الجريدة الرسمية وثانيها إعلان وزير الداخلية عن تأمين حوالي اثني عشر مليون دولار لشراء طائرة لإطفاء الحرائق بشكل تبرعات من ضمنها مبلغ ثمانية ملايين دولار قدمها رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري, والخبر الثالث هو توسيع المكرمة السعودية إلى التعليم المهني لتشمل نحو أربعة وعشرين ألف طالب. أما الخبر الطيب الرابع والأخير فهو غياب المماحكات السياسية فيما يواصل الجنرال ميشال عون جولته السياحية في أرجاء إيران. في غضون ذلك توجه رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى كندا لحضور مؤتمر الفرنكوفونية وقد تزامن ذلك مع تأكيد قائد الجيش العماد جان قهوجي على أن الوضع الأمني في البلاد ممسوك. إلى ذلك أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عن مجموعة إجراءات وتدابير لتسهيل وصول المشاركين والمدعوين إلى افتتاح جامع محمد الأمين حيث سيؤم المصلين مفتي الديار المصرية الشيخ علي جمعة.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
اَمَا واِنَ سفارةَ سوريا في بيروتَ باتت قابَ قوسينِ او ادنى، فان الهجومَ عليها بدأ قبلَ ان تفتحَ ابوابَها من قبلِ الذين طالما طالبوا بها باعتبارِها رمزاً من رموزِ السيادةِ اللبنانية، وبدأ خَيالُهم البوليسي يَنسجُ رواياتٍ عن تحولِها مربعاً امنياً او مرتعاً استخباراتياً، علماً انَ بعضَهم من مدمني سفارةِ عوكر بعدما ضَجَّت مِن اقدامِهم عنجر.
اكثرُ من ذلكَ فانَ بائعي القلقِ هؤلاءِ امعنوا في التواطؤِ على الاستقلالِ اللبناني عندما حولوا السفيرَ الاميركيَ وغيرَه من السفراءِ الاجانبِ مفوضينَ ساميينَ يُملونَ عليهم الاوامرَ ويَصولونَ ويجولونَ خلافاً لكلِ الاعرافِ الديبلوماسية.
لكن لما حانت ساعةُ الاعترافِ بنهائيةِ الكيانِ اللبناني التي  كانوا يزعُمونَ المناداةَ بها، وحانَ موعدُ تبادلِ السفراءِ بينَ البلدينِ الشقيقينِ لطيِ صفحةِ الماضي، اخذوا النقاشَ الى مقلبٍ آخر، هذه المرةَ ايضاً غيرُ موفق، تماماً كما لم يُوفّقوا في تحويلِ الانتشارِ العسكري السوري لضبطِ الحدودِ فزاعة، فراحوا يشككونَ فيه واَطلقوا الخَيالَ لتحليلاتٍ وافتراضاتٍ وهواجس، مَنشؤها حلفاؤهم اولاً وقبلَ ايِ شيءٍ آخر، برغمِ انَ اكثرَ من جهةٍ معنيةٍ في لبنانَ وبينها قيادةُ الجيشِ طمأنت وكررت اكثرَ من مرةٍ وآخرُها اليومَ علمَها المسبقَ بالموضوعِ والتنسيقَ معها، لكنهُ الفشلُ الذي تحدثَ عنهُ النائبُ وليد جنبلاط عندما اقرَ باخفاقِ السياسةِ الاميركيةِ في المنطقةِ وارفقَها بتوبةٍ عن التدخلِ بشؤونِ سوريا بعدَ اليوم، كتعبيرٍ عن تداعياتِ هذا الفشلِ هنا في لبنان.

ـ مقدمة نشرة أخبار " أل بي سي":
العالم من جديد في دوامة الازمة المالية , فالاسواق تدهورت اليوم مجددا في شكل دراماتيكي ، وسعر برميل النفط هبط دون السبعين دولارا في نيويورك، واوبيك قربت موعد اجتماعها الاستثنائي الى الرابع والعشرين من الشهر الحالي في ضوء الانهيار الجديد . فيما البيت الابيض لم يجب بشكل واضح على الدعوات الاوروبية والاسيوية لعقد قمة دولية لمواجهة الحالة غير المسبوقة . في المقابل فان لبنان صاحب الحظ العاثر في السياسة والامن والخدمات وبقية الامور اليومية يتقدم عكس التيار الدولي ماليا , فهو استقطب الاسبوع الماضي فقط ودائع جديدة بقيمة 500 مليون دولار. في وقت توقع حاكم مصرف لبنان ان تصل نسبة النمو للسنة الحالية الى حوالى 6 في المئة، وهو الرقم الذي حققه لبنان في العام 1994 قبل بداية مرحلة الركود والازمات السياسية والمالية . اما في السياسة فان الترحيب الحذر احاط الاعلان امس عن العلاقات الديبلوماسية وتبادل السفارات بين سوريا ولبنان نتيجة النقاط الغامضة المتصلة بازدواجية النصوص التي تحكم العلاقات الديبلوماسية حسب اتفاقية فيينا وواقع معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق التي يستمر العمل بها . وقد طرحت اليوم اسئلة عن الاتفاقيات المئة والاربع والعشرين الموقعة منذ العام 1991 فضلا عن دور الامانة العامة للمجلس الاعلى اللبناني- السوري بالاضافة الى تحقيق المطالب الباقية واهمها ترسيم الحدود المتوقف منذ العام 1966 والنقطة الاهم فيه عند مزارع شبعا المتنازع عليها ايضا مع اسرائيل . وفي سياق متصل بالعلاقات اللبنانية- السورية نقلت وكالة الابناء المركزية عن ديبلوماسيين قريبين من الخارجية الفرنسية وجوب وضع استراتيجية لبنانية- سورية موحدة لمواجهة الارهاب لان ايا من البلدين لا يمكنه الوقوف منفردا في وجه هذا الخطر .

ـ مقدمة نشرة أخبار الجديد:
بعد العلاقات الدبلوماسية نظريا يضرب اللبنانيون أخماسا بأسداس ويفتحون المندل لاستكشاف نوعية التعاون المقبل بين لبنان وسوريا واسم سفيرها في بيروت وما إذا كانت ستقيم إلى جانب السفارة قنصليات فرعية في المحافظات تمتينا للتعاون الدبلوماسية الذي طلبته قوى الرابع عشر من آذار , حجر الأساس لهذه الخطوة لم يوضع بعد لكن هناك أحجارا دولية أوروبية داعمة ومبددة للقلق , ولفت في هذا الإطار كلام لأوساط فرنسية قريبة من الخارجية قلل من أهمية الاعتقاد بان سوريا تحاول العودة إلى لبنان , وأكد الحاجة الملحة راهنا التعاون اللبناني مع سوريا لمواجهة خطر الإرهاب على الطرفين, هذه الأوساط التي أوردتها وكالة الأنباء المركزية تطابقت وكلام وزير خارجية سوريا وليد المعلم وتحذيره من الخطر المشترك , وبذلك تتحول الاليزيه إلى ناطق رسمي باسم المعلم فتردد هواجسه نفسها, لكن إعلان دمشق بالأمس لم يحط على ارض الأكثرية بطريقة احتفالية ولفت أن الترحيب شابه الحذر المرفق بالمطالب حتى أن النائب سعد الحريري نصح الصحفيين بعدم سؤاله عن الموضوع مكتفيا بوصف الخطوة بأنها مكسب سياسي ما دفع بقوى من الثامن من آذار إلى التساؤل عما إذا كانت الأكثرية عدلت عن رأيها, وفي رصد المواقف من العلاقات الدبلوماسية اثر النائب وليد جنبلاط الاكتفاء بحصرها بين دولة ودولة , أما أدبياته فقد احتفظ بها للتاريخ ولنفسه آخذا عليه عهدا بالا يتدخل في الشأن السوري واسقط جنبلاط من جدول أعماله لقاؤه النائب محمد رعد متطلعا إلى ابعد منه وموجها رسائل إلى راس الهرم عبر إعلانه جهوزيته للقاء السيد حسن نصرالله ومحاورة الإيرانيين إذا بادروا , لكن الإيرانيين كانوا يفرشون سجاد أصفهان للنائب ميشال عون فيمشي مختالا بين المدن ومسئوليها حاصلا على معونة من اليورانيوم السياسي الذي أشعل خصومه ودفعهم إلى إطلاق حملة مناصرة لمسيحي الموصل المتحدرين من آل الجميل , وعند سقف الحرب بمسيحي إيران والعراق كان الأمن اللبناني يستكين ويمسك بحسب تأكيد قائد الجيش العماد جان قهوجي المحتفل بخلية تبدأ خيطا من طرابلس وتتشعب خيوطا إلى الخارج, ووفقا لتأكيدات أمنية فان اعترافات الخلية بلغت حافلات طرابلس والتخطيط لتفجير حافلة جديدة كانت ستأتي من الشمال إلى بيروت , أفراد الخلية اعترفوا برصدهم وتخطيطهم لتفجير مقر قوى الأمن في بيروت وثكنة بربر الخازن, وفيما لا يزال راس الشبكة متواريا فان المصادر تؤكد توقيف 14 عنصرا لدى الجيش و3 عناصر لدى الدرك.

ـ مقدمة أل "أو تي في":
قبل نحو نصف قرن، التقى المؤرخ اللبناني الكبير فؤاد أفرام البستاني، أسقفاً إيرانياً. فبادره السؤال:كيف هي أحوالكم؟ فرد الأسقف: كما هي أحوالكم. لم يفهم البستاني الإشارة. فكرر سؤاله: أقصد كيف هي حال المسيحيين في إيران. فكرر الأسقف شارحاً: كما يكون مسيحيو لبنان، يكون المسيحيون في كل الشرق. بعد عقود طويلة على هذا التقويم، وبعد حروب ونكبات وتحولات وتطورات، لم تعد هذه القاعدة مطلقة الصوابية. وإن ظلت تحمل الكثير من رمزيتها اللبنانية. ففي إيران اليوم مثلاً، وفي ظل نظام ولاية الفقيه بالذات، يعيش أكثر من مئة وخمسين ألف إيراني مسيحي. يقدسون كل أحد، في نحو ثلاثمئة كنيسة. وينتخبون نوابهم، على قاعدة: المسيحي ينتخب المسيحي. بينما في السعودية، في ظل نظام الاعتدال العربي الأول، كما يوصف، لا كنيسة، لا مسيحي، لا صليب، ولا أقل من ذلك. في العراق، تهجير جماعي لآخر المسيحيين. في مصر أزمة مكتومة لملايين الأقباط، هذا الشعب الذي أعطى اسمه الأول لبلد النيل. وفي باقي المحيط، أزمات تتراوح بين الإبادة في بعض السودان، أو الذمية السياسية في غالب البلدان. بالنسبة الى تلك الجماعات، لم تعد القضية حرباً دينية، بل قضية حقوق إنسان، لا غير. أما في لبنان، فليست المسألة مجرد حق إنسان أو جماعة، بل قضية وجود وطن وكيان. فإما أن يحيا كله معاً في قلب ميثاق عيشه المشترك. وإما أن يموت كله متفرقاً، في بطن حيتان المحيط. ما الذي قد يحسم الأمور بين الاتجاهين؟شعوب وأنظمة وقادة، يؤمنون بحق التعددية وحرية الرأي وقبول الآخر، كما لاحظ ميشال عون، لا أمام المسيحيين في إيران، بل أمام المسيحيين الإيرانيين في بلدهم.

2008-10-16 21:54:36

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد