تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 17/10/2008

ـ مقدمة نشرة أل 'نيوتي في':
من روبرت غايتس وزير الدفاع إلى مساعدته 'ماري بيثلينغ' فكبير المتدخلين ديفيد هيل مرورا برئيس أل 'سي أي أي' واليوم وكيل الدفاع اريك ادلمان , جميعهم داروا حول 63 مليون دولار لدعم الجيش اللبناني ومعظمهم حضر إلى بيروت مزودا بخريطة للدفع تمر عبر بيروقراطية المجالس الاميركية وشروطها التي تبلغ حد منع التسلح , اليوم اتفاق جديد بالزي العسكري القديم حمله ادلمان إلى بيروت موقعا مع قائد الجيش اتفاقية تزود بموجبها المؤسسة العسكرية بقاذفات القنابل الاوتوماتيكية, وفي العرف العسكري فان هذه القاذفات لا تدخل ضمن المنظومة الدفاعية المتطورة وهي توازي سلاح أل 'أر بي جي' أو الأسلحة الفردية التي لا تقيم حروبا ولا تحدث توازنات رعب . قيمة هذه المساعدات إذا قيست على ما يغدق على إسرائيل فان كل مليون دولار اميركي أعطي للجيش قابله 200 مليون دولارا إلى إسرائيل, وإذا كانت مساعدتنا على القطعة فان المنح العسكرية لإسرائيل تأتي بشكل سنوي مشمولة بزيادة الأجور والعلاوات الخاصة التي جاءت على شكل 75 طائرة متطورة بقيمة خمسة عشر مليار دولار, تلك أرقام تفتح القلب وتشجع على إقامة لجنة عسكرية اميركية لبنانية مشتركة وألا فأي عمل للجنة براس مال لا يتخطى 63 مليون دولار , لإسرائيل طائرات 'أف 35 ' التي تشكل وزارة دفاع بحد ذاتها , أما للبنان فالخلاف الاميركي ـ الاميركي حرمه طائرات الهليكوبتر لتختصر المساعدة على قاذفات القنابل لحماية سلام لبنان ووحدته وسيادته كما جاء في البيان الرسمي . هذه العينة من أرفقت برشق من التنظيم السياسي التي عبرت عنه وزيرة الخارجية كونديليسا رايس التي أكدت رفض واشنطن أي تدخل عسكري سوري في لبنان وأوضحت أنها تناولت مع نظيرها الوزير السوري وليد المعلم موضوع وقف تدفق الأسلحة عند الحدود لكن رايس لم تأتي على ذكر ظروف مطاردتها للوزير المعلم في أروقة نيويورك ولا على الضوء الأخضر الذي تسرب مع نشر القوات السورية عند تخوم الشمال. بورصة الديون الاميركية في السياسية والعسكر قابلها في الداخل ارتفاع في أسهم العمائم ورجال الدين الذين وفدوا إلى بيروت إيذانا بانطلاق مسجد محمد الأمين , مفتون من العالم يتقدمهم المراجع المصرية أدوا صلاة الجمعة في المسجد بوسط بيروت على ان يتم غدا الافتتاح الرسمي له برعاية شيخ غير معمم هو النائب الشيخ سعد الدين الحريري.

ـ مقدمة نشرة 'المستقبل':
طغى حدث افتتاح جامع محمد الأمين اليوم على ما عداه من أحداث سياسية إذ أعاد الروح إلى وسط العاصمة بيروت واستنهض أهلها الذين استعادوا مع رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء انتفاضة الاستقلال التي انطلقت من ساحة الحرية وباتت رمزا للتعايش والسلم الأهلي , الافتتاح الذي شارك فيه مفتي الديار المصرية الشيخ الدكتور على جمعة ووزراء أوقاف من دول عربية عدة آم المصلين فيه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني وفيما قدرت أعداد المشاركين داخل الجامع بحوالي ثمانية آلاف واحتشد في ساحة الحرية حوالي عشرين ألفا تستكمل يوم غد خطوات الافتتاح بندوة وكلمات يشارك فيها رجال دين مسلمون ومسيحيون وتتركز كلماتهم على معاني الاعتدال والتعايش الإسلامي المسيحي, إلى ذلك وصل إلى بيروت اليوم وكيل وزير الدفاع الاميركي لشؤون السياسات السفير ايرك ادلمان وفي بيان عن السفارة الاميركية ان ادلمان تابع مناقشات اللجنة العسكرية اللبنانية الاميركية المشتركة التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الدفاعية الثنائية بين واشنطن وبيروت , في هذا الوقت كشف مصدر دبلوماسي عربي ان الانتشار السوري على الحدود مع لبنان سيستكمل ليغطي كامل الخط الفاصل بين البلدين كجزء من خطة تم الاتفاق عليها واخذت واشنطن علما بها.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
جرسانِ قُرعا من دمشقَ ايذاناً ببدءِ مرحلةٍ جديدةٍ في العلاقاتِ اللبنانيةِ السورية: الاولُ تبادلٌ قريبٌ للسفاراتِ دخلَ مرحلةَ اختيارِ الاسماءِ والامكنة، وفتحَ شهيةَ البعضِ على الانقلابِ مجدداً على مواقفِه تحسباً للمشهدِ السياسي الجديدِ فبدأ يتوددُ الى دمشقَ وحلفائها. والثاني انذارٌ من المخاطرِ التي تتهددُ الامنَ السوريَ انطلاقاً من شمالِ لبنان، حيث مجموعاتٌ متطرفةٌ مُوّلت من بعضِ فريقِ 14 آذار وبدعمٍ اقليميٍ في بعضِ المراحلِ كما قالَ الرئيسُ بشار الاسد امامَ زوارٍ عرب، مجدِداً بذلك الهواجسَ التي كان عبّرَ عنها سابقاً، والتي تقاطعت مع تقديرٍ دوليٍ مماثلٍ لهذه المخاطرِ عبّر عنه تقريرُ الناظرِ الدولي للقرار 1559 بحديثِه عن متطرفينَ ومقاتلينَ أجانبَ برزوا مؤخراً لا سيما في مدينة طرابلس ومحيطها.
وقد اتى ذلك بموازاةِ اخبارٍ نُشرت عن علاقةٍ محتملةٍ لرئيسِ الشبكةِ التي اعتُقلت مؤخراً عبد الغني جوهر بالانفجارِ الاخيرِ في دمشق، وهو ما استدعى رفعَ مستوى التنسيق الامني بين البلدين، لتبقى في دائرةِ الشبهة الخطوطُ الخارجيةُ الاقليميةُ والدوليةُ التي تحاولُ تعويضَ ما خسرتهُ محلياً، اِن عبرَ افتعالِ توتراتٍ امنيةٍ او عبرَ الاستعدادِ للمعركةِ الانتخابيةِ التي ستشهدُ ضخاً للمالِ السياسي يصلُ الى عشرةِ اضعافِ ما دُفعَ في الانتخاباتِ الماضية، باعتبارِ انَ نتائجَ هذه المواجهةِ السياسيةِ ستعلِنُ القطيعةَ معَ كلِ الارثِ الذي خلَّفتهُ سنواتُ الاستفرادِ الماضية، واِن كانَ البعضُ كسمير جعجع يُمنِّي النفسَ بالفوزِ بفارقٍ كبير على التيار الوطني الحر على ما ابلغَه لمن التقاهم في مصرَ ، وهو الكلامُ الذي لم ينفه على غرار نفيه بانه كان يستطيع انهاء الحالة العونية خلال ساعات في ايار الماضي، الامر الذي كان مثار انتقادات واسعة..

ـ مقدمة نشرة أل 'أو تي في':
حصادٌ لزيارات، وترقُّب لخطوات، وتحضيرٌ لملفات. هكذا يمكن وصف المرحلة الراهنة، والمنتظر أن تمتد أياماً ليست بقليلة. حصاد الزيارات أولاً، بدا متفاوتاً في غلَّته والقطاف. فزيارة دمشق مثلاً، أعطت سفارتين تاريخيتين، بينها وبين بيروت. فيما زياراتُ واشنطن المتبادلة، انتهت الى قاذفات قنابل، بدل مروحيات وأسلحة متطورة، يحتاجها الجيش، وتُمنع عنه. أما الخطوات المرتقبة ثانياً، فتبدو مؤجلة، أو مستأخرة. وبينها لقاءٌ مفترض بين السيد حسن نصرالله والنائب سعد الدين الحريري، وآخر بين حزب الله ووليد جنبلاط، وثالثٌ ثلاثي أو رباعي على الساحة المسيحية. كلها تأخرت، لأن الأفق رمادي، فيما المشاركون المفترضون في هذه اللقاءات، موزعون ربما بين الأبيض والأسود. تبقى الملفات التي باتت قيد التحضير. وأولها زمنياً قيام المجلس الدستوري بعد أيام. بعده قد يُفتح بازارُ التعيينات الإدارية وتشكيلاتِها. وصولاً الى جلسة الحوار الثانية في بعبدا في 5 تشرين الثاني المقبل، بعد ساعات قليلة على معرفة اسم السيد الجديد للبيت الأبيض. زيارات وخطوات وملفات، يقول كثيرون، أن الهدف الوحيد منها هو تقطيع الوقت. في انتظار أن تُحسم الأمور في واشنطن الجديدة. أي واشنطن ما بعد الانتخابات والتسلُّم والتمكُّن، وبالتالي، واشنطن ما بعد نهاية السنة الحالية. حتى ذاك الحين، نترككم أعزائي المشاهدين، مع أشد الأزمات وأصعب الأوقات، حتى ولو كنتم أطفالاً، وحتى ولو كان الخطرُ المحدق بكم، إعماراً، أو إنماءً. كما هي حال هؤلاء الأطفال والطلاب، بين عين سعاده والأشرفية، الذين يستحقون أن نبدأ نشرتنا بهم، بالإذن من السياسة المؤجلة والمستأخرة.


مقدمة نشرة 'أل بي سي':
رئيس الجمهورية في كندا، المصالحة المسيحية تنتظر عودته، النائب سعد الحريري عاد إلى بيروت ولقاؤه مع السيد حسن نصرالله يدخل في باب أسرار الآلهة، وفدٌ أميركي عسكري في بيروت وملف تسليح الجيش اللبناني في رأس المحادثات ، العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا شقت طريقها لكن سجالاً بدأ حول جدوى المجلس الأعلى اللبناني - السوري بعد ترجمة هذه العلاقات بتبادل السفراء. هذا ما انتهى إليه الأسبوع السياسي . أما في ملف الاعتداء على مسيحيي الموصل في العراق ، فالجديد فيه ما أعلنه مسؤول أمني عراقي عن اعتقال أربعة أشخاص في الجزء الشمالي من الموصل، وصفهم بأنهم العقول المدبِّرة التي تقف وراء استهداف المسيحيين.

2008-10-17 22:24:03

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد