تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الأحد 19/10/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار الجديد :
تغرد عصافير 14 آذار في السماء المصرية اللاعبة في السياسة اللبنانية في الوقت الميت والذي استعادت فيه سوريا زمام اللعبة. فبعد جعجع وصل جنبلاط الى القاهرة للقاء الرئيس حسني مبارك ووزير خارجيته احمد ابو الغيط في زيارة تستمر يومين وتتكئ على محفظة سياسية مصرية خوت من كنوزها وحيادها الايجابي ولم يعد في المعون المصري من قاذفات قنابل سياسية تدعم بها اللبنانيين لانها صنفت نفسها وحسمت امرها منذ عصر المبادرة العربية عندما قرأت على طريقتها مجريات الساحة اللبنانية . وحاليا فإنها تستقبل جنبلاط في اليوم الذي تودع فيه مدير جهاز الاستخبارات الاميركية مايكل هايدن الذي محادثات لم يعلن رسميا عن فحواها , لكن هايدن وضع حكما الرئيس المصري في تفاصيل المساعدة العسكرية والأمنية التي قدمتها أميركا الى لبنان وهي عبارة عن قاذفات قنابل اوتوماتيكية موقوتة لا تعرف ساعة انفجارها باللبنانيين , قاذفات بصاعق تفجير تم توقيته اميركيا وزود بجهاز تحكم عن بعد جدا يبلغ ما وراء المحيطات , والا فلماذا الأسلحة الفردية والمحلية الاستعمال من دون ان يكون لها صلاحية العمل فوق اسرائيل ؟ لكن ساعة الانطلاق لم تحن بعد , وهي تترك الساحة الداخلية في الوقت الراهن لملف المصالحات الذي يتعثر عند خط معراب - بنشعي. وفيما تقدم القوات اللبنانية اسبوعيا مواعيد غير ثابتة للمصالحة مع المردة واخرها اعلان النائب جورج عدوان الاسبوع المقبل موعدا جديدا , فإن تيار المردة لا يزال في انتظار مبادرة الرابطة المارونية لجهة تأليف لجنة تضم الاطراف المشاركة للبحث في المسائل العالقة .

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل :
عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى بيروت بعد زيارته كندا ستدفع قدما باتجاه المصالحة المسيحية - المسيحية والتي ستتجلى صورتها في ضوء اللقاء المرتقب بين رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية بحضور النائب ميشال عون والرؤئيس امين الجميا اذا اراد وفق ما اعلنه النائب جورج عدوان . وفيما ينتظر ان تتلاحق الاتصالات لتحصين الساحة المحلية فإن الاوضاع اللبنانية ستكون حاضرة في لقاءات النائب وليد جنبلاط في القاهرة حيث سيستقبله غدا الرئيس حسني مبارك ووزير الخرجية احمد ابو الغيط . وفي جاب من اللقاءات سيتم البحث في اوضاع المنطقة وما يتعرض له السيحيون في العراق .
وفي هذا السياق اكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة على اهمية الوجود المسيحي في المنطقة وذلك في اتصال اجراه مع الرئيس العراقي جلال طالباني .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
هو اسبوع الانجاز الامني بامتياز ، فالشبكتان اللتان القي القبض عليهما شمالا وفي اقصى الجنوب اظهرتا مدى انكشاف الواقع الامني امام هذه المجموعات في ظل المعطيات المستجدة لاهدافها ونشاطها وهو ما حدا بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى استيضاح المستجدات الامنية من الرئيس ميشال سليمان على هامش قمة كيبك . وفي الوقت الذي بدا فيه ان الاسبوع الطالع سيشهد استكمال المصالحات مع عودة الاقطاب المسيحيين الى البلاد حيث تحدثت المعلومات عن امكانية عقد لقاء القوات المردة نهاية الاسبوع القادم بدات ارهاصات الخلافات الانتخابية تطفوا على السطح ، وابرزها على المقعد الماروني في الشوف حيث غادر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الى القاهرة تلبية لدعوة قيادتها تاركا القوات اللبنانية وحزب الوطنين الاحرار يتناتشان على هذا المقعد فسمير جعجع ونائبه جورج عدوان اكدا انهما اتفقا على ان يكون المقعد للقوات لكن وريث البيت الشمعوني دوري خرج بدوره ليؤكد انه اتفق مع جنبلاط على ان يكون المقعد من نصيبه .لا بل ان شمعون ذهب الى ابعد من ذلك عندما اعلن انه سيكون له مرشحون في كسروان والمتن الشمالي ليفاقم من مشكلة كثرة المرشحين لدى قوى 14 اذار في هذين القضائين. وفيما تسير العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا على قدم وساق نحو استكمال ترتيباتها عبّر ابناء القرى المتداخلة عند الحدود اللبنانية السورية عن خشيتهم من ان يشكل الامر لاحقا عائقا امام استمرار حياتهم اليومية مذكرين ان عددا من القرى اللبنانية هي اصلا داخل الاراضي السورية بالكامل .

ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي:
يعود النصاب السياسي إلى البلد مع عودة رئيس الجمهورية من كندا فجر غد ، ومع عودة معظم السياسيين من جولاتهم الخارجية ، وعليه فإن الاسبوع الطالع يمكن أن يشهد ترجمة لكل المواعيد والاستحقاقات التي طال الحديث عنها وفي مقدمها إستحقاق المصالحات . لكن المحطات الداخلية والخارجية من شأنها أن تُخضِع هذه الاستحقاقات إلى مزيد من الدرس . فبعد أسبوعين تنعقد الجلسة الثانية لطاولة الحوار ، ومن غير المعروف ما إذا كانت المصالحة المسيحية ستسبقها أو تعقبها . وبعد أسبوعين سيُعرَف في واشنطن مَن سيكون سيد البيت الابيض ، في اشرس إنتخابات أميركية ، وجديد الإعداد لها اليوم إعلان وزير الخارجية السابق ، الجمهوري كولن باول ، تأييده للمرشح الديموقراطي باراك أوباما .

ـ مقدمة نشرة أخبار أو تي في:
ثلاثة ملفات وثلاثة مواعيد مفترضة، يحملها الأسبوع الطالع.
الملف الأول يحمل عنوان الأمن. وفيه جلاء للمعلومات التي كشفت، عن إلقاء القبض على شبكة إرهابية، وفي حوزتها مواد متفجرة بالغة التطور والخطورة. وفي هذا الملف، لوحظ أنه في مقابل الأخبار الصحافية عن أن المواد المضبوطة قابلة للاستخدام في أنشطة نووية، سارعت وسائل إعلام الأكثرية، الى تكذيب الخبر، لتنقل عن مصادر مجهولة، أن لا شيء حتى الآن في الملف. هذا التعاطي، ألقى مزيداً من الضوء على الانتماءات المناطقية والسياسية للموقوفين، على طريقة: يكاد المريب يقول خذوني. كل ذلك وسط كلام عن طلب سوري بتعاون لبنان في قضية ثمانين إرهابياً يتنقلون بين البلدين.
الملف الثاني، عنوانه استكمال التحضير للانتخابات النيابية. وفيه إنجاز قانون المجلس الدستوري في اليومين المقبلين. وهو عنوان، لا بد أن يقود الى استحقاقين أساسيين: أولاً تعيين الحكومة لحصتها من أعضاء المجلس، وهو ما سيفتح ملف التعيينات والتشكيلات الإدارية برمته. وثانياً، بت الطعون المقدمة عقب انتخابات العام 2005، والتي جمدها فريق الأكثرية بتعطيله المجلس الدستوري السابق، من أجل تكريس أكثريته النيابية خلافاً للقانون.
ويبقى الملف الثالث للأسبوع الطالع، ملف المصالحات، أو اللقاءات. لقاء نصرالله الحريري سحب من التداول، ضماناً لتحقيقه، كما تردد. ولقاء جنبلاط حزب الله، يعود الى الضوء مع عودة الوزير إرسلان من السفر. ويبقى اللقاء الرباعي المسيحي المفترض في بعبدا، على موعد مع عودة رئيس الجمهورية من كندا، وقبل الوصول الى جلسة الحوار الثانية في الخامس من الشهر المقبل.وهذا الموعد، كان أمس مع محطة لافتة في كلام لرئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع. فقبل أسبوعين، شكر جعجع النائب ميشال المر على قبول الأخير اعتذارَه. وهو ما فُسِّر بأنه اعترافٌ ضمني من جعجع بمحاولته اغتيال المر في آذار 1991. والتي كان حوكم فيها جعجع وأدين، رغم إنكاره. أما أمس، فمدَّد جعجع إقرارَه الضمني نفسه، الى جريمتين اساسيتين: مجزرة إهدن واغتيال رئيس الوزراء الأسبق رشيد كرامي.

2008-10-20 07:42:36

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد