ـ مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
أودعت جمرة الصلاحيات في ثلاجة رئاسة الحكومة, والسراي التي غادرها نائب الرئيس منتفضا عاد إليها متفقدا مستكشفا مفعول قراره لكنه وجد فيها رئيسا لا يعمل على إيقاع الانسحابات وهو الرئيس الذي لم يرمش جفنه لاستقالة خمسة وزراء من الحكومة ومقاطعتهم الجلسات عاما ونصف العام , خيمت المعارضة على أبواب سراياه أربعمائة يوم وظل واقفا كالرمح يعيش على الأمصال الاميركية وهواتف الدعم السعودية , واليوم فانه لم يلسع بجمرة ولم يفتح نارا الى يمينه بعنوان الصلاحيات,نائب الرئيس غادر كما حضر وبوساطة الوزير إبراهيم شمس الدين الذي يحكى انه أول من بحث أزمة الصلاحيات قبل أكثر من شهر وكان على صلة بالوزير أبو جمرة لكن هذه الصلة غاب عنها التواصل على ما يبدو بين الطرفين, بعد اجتماع السرايا انتقل السنيورة إلى قصر بعبدا متحدثا عن معالجة للأمر تحت سقف القانون واستوحى السنيورة من عصر ضرائبه قائلا إن أبو جمرة قيمة مضافة لكن عدم المشاركة في جلسات مجلس الوزراء مخالفة للطائف , وعلم أن رئيس الحكومة اقترح على نائبه خيارا اعتبره جيدا يقضي بمنحه مكتبا في مبنى العازارية أي انه أبقاه خارج السرايا ما يرفع من قيمة الضريبة المفروضة على أبو جمرة المهدد بأزمة ائتمان عقاري وبفقدان السيولة السياسية , وفيما السرايا تتنازع صلاحياتها فان قصر بعبدا أصبح يتمتع بفائض يخوله تصدير الكتل لكن رئيس الجمهورية لن يفعل لأنه لن يحتاج وهو الرئيس المؤتمن على كتلة الوطن الكبيرة , سليمان أكد اليوم انه ليس بحاجة إلى كتلة نيابية بل إلى كتلة ترجح المصلحة الوطنية وهو واقع سوف تفرزه الانتخابات المقبلة بعد ان يتحرر نواب من ضغوط مورست عليهم في حمقة تأزم الوضع السياسي وتهديد الأجهزة , وإذا كان من المبكر الحديث عن تسرب سياسي يؤلف نواة كتلة وسطية فان التحضير للانتخابات النيابية دخل العد التنازلي وابرز ما في هذه التحضيرات زيارة يتم الإعداد لها لوزير الدفاع الياس المر إلى دمشق.
ـ مقدمة نشرة 'أو تي في':
حدثان ووساطة, إنها جلُّ أخبار اليوم. لكنها أخبارٌ ستمتد أياما طويلة، وقد تكون مؤثرة جداً في التطورات اللبنانية. الحدث الأول خارجي، وعنوانه كلام خافيير سولانا في دمشق، مع رمزية زيارته آتياً من الرياض. فبعد الكلام الفائق الإيجابية من قبل سعود الفيصل نحو سوريا،في حضور سولانا نفسه، أشاد المسئول الأوروبي من دمشق، بدورها في عملية السلام، وأكد أمل أوروبا بتوقيع الشراكة مع سوريا السنة المقبلة. وهو ما عزز الكلام عن وساطة أوروبية ناجحة على خط س/س، فتحت المجال للكلام عن زيارة متوقعة للفيصل إلى دمشق قريباً. الحدث الثاني داخلي، وعنوانه كلام رئيس الجمهورية عن الحاجة إلى كتلة نيابية وطنية. طبعاً لم يقل الرئيس أنها حاجة الرئاسة. بل أكد أنها حاجة الوطن. ولم يقل أن المطلوب كتلة تكون إلى جانبه. بل إلى جانب الوطن. لكن المسألة ستشكل بلا شك، مادة كلام كثير في الأيام المقبلة، حول حقيقة موقف بعبدا الانتخابي، بعد خمسة اشهر كاملة من الصمت الرئاسي حيال هذا الموضوع. وتبقى الوساطة على خط سيد السراي، ونائبه المحظور في السراي، وحتى المكتوم فيها. أزمة السنيورة-أبو جمرا، تحركت اليوم على وقع وساطة الوزير شمس الدين، وكانت زيارتان من نائب الرئيس إلى السراي، ومن رئيس الحكومة إلى بعبدا، وكان كلام عن متابعة للمعالجة، في اليومين المقبلين.
ـ مقدمة نشرة تلفزيون المستقبل:
شككت مصادر دبلوماسية مطلعة بالموقف الذي أطلقه الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريس اليوم في القاهرة بإعلانه أن إسرائيل تقبل المبادرة العربية للسلام، مشيراً إلى أن السلام لم يكن ممكناً في الماضي مثلما هو الآن. المصادر اعتبرت أن كلام بيريس لا يتجاوز الموقف اللفظي خصوصاً وأن زيارته للقاهرة كانت للطلب من الرئيس المصري حسني مبارك التوسط لإطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط الأسير لدى حركة حماس، إضافة إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تشكل حتى الآن.
وفي بيروت رأت مصادر سياسية أن الجميع يلعب في الوقت الضائع، داعية إلى أن يعتذر اللبنانيون لعلهم يستفيدون من الاسترخاء الدولي والإقليمي. المصادر رأت أن طي صفحة صلاحيات نائب رئيس الوزراء أنهت زوبعة في فنجان، خصوصاً أن حلفاء تكتل التغيير والإصلاح لم يدعموا موقفه.
في غضون ذلك ألمح رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى احتمال توسيع عدد المشاركين في جلسة الحوار الثانية المقررة يوم الخامس من الشهر المقبل، فيما لفت الخبراء الاقتصاديون إلى مضمون مشروع الموازنة للعام 2009 حيث يتوقع أن يصل العجز إلى 32 %.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
بينَ السياسةِ والانماءِ خيطٌ رفيعٌ عادةً ما يتصلُ في مواسمِ الانتخابات، فكيفَ اذا كان هذا الموسمُ يستدعي حشدَ اكبرِ قدرٍ ممكنٍ من التوظيفِ في المعركةِ المقبلةِ على قاعدةِ انَ خسارتَها ممنوعة. فالامطارُ التي احدثت فيضاناً في منطقةِ وطى المصيطبة استدعت امرين: الأول، تحركٌ سريعٌ غيرُ مألوفٍ من الهيئةِ العليا للاغاثة في التعاطي مع حالاتٍ مماثلةٍ في مناطقَ اُخرى نُكبت اكثرَ من مرةٍ وكَلَّت ألسنةُ الناسِ على طلبِ المساعدةِ ولا مِن مجيب، والثاني، بيانٌ شديدُ اللهجةِ من الحزبِ التقدمي الاشتراكي قصدَ فيه حلفاءَه مستعيراً من ادبياتِه تقسيمَ الفقراءِ والاغنياءِ وابناءِ الستِ وابناءِ الجارية، وفيهِ ما فيهِ من الرسائلِ ما لا يَخفى على متابع.
على انَ اللافتَ في القضيةِ انَ الساكنَ الذي لم يُحرَّك عندما فاضَت شوارعُ واحياءٌ في الضواحي الشرقية والجنوبيةِ للعاصمة الاسبوعَ الماضي، كشفَ تحرُّكُه هذهِ المرةَ عن فضيحةٍ جديدةٍ بطلُها الشركةُ التي وَزعت نُفاياتِ النورماندي على لبنانَ في اكبرِ فضيحةِ تلوثٍ بيئيٍ مرَّت مرورَ الكرام، كما ستمُرُّ فضيحةُ عدمِ قيامِها بتنظيفِ مجاري تصريفِ مياهِ الامطارِ قبلَ هطولِها كما يُفترضُ ان يحصَلَ كلَ عام. امّا مآثرُ الهيئةِ العليا للاغاثةِ فسيكونُ اللبنانيونَ على مواعيدَ جديدةٍ لها بما أنها تحوَّلت الى وسيلةٍ من وسائلِ خوضِ الاستحقاقِ الانتخابي كما تؤكدُ القوى السياسيةُ المتابعة.
وبانتظارِ حلحلةِ الازمةِ المتعلقةِ بصلاحياتِ نائبِ رئيسِ الحكومةِ في ضوءِ فتحِ قنواتِ حوارٍ مباشرٍ بينَ اللواء عصام ابو جمرا والرئيسِ فؤاد السنيورة، فانَ الانظارَ توجهت صوبَ دمشقَ مجدَّداً على خلفية زيارةِ ممثلِ السياسةِ الخارجيةِ للاتحادِ الاوروبي خافيير سولانا ولقائِه الرئيسَ بشار الاسد وما عنَتْهُ هذه الزيارةُ من تكريسٍ لعودةِ سوريا لاعباً رئيساً على الساحةِ الاقليميةِ يُعلِنُ خصومُها حاجتَهم اليها في الملفاتِ المركزيةِ قبلَ ايِ احدٍ آخر.
2008-10-24 12:21:20