تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 24/10/2008

ـ مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
التقط رئيس الحكومة جمرة وحولها إلى خبيثة, لها مفعول التصادم بين الطوائف في أكثر الحملات إثارة وخدمة للانتخابات المقبلة فالرئيس السنيورة يحرك المياه الراكدة في السواقي اللبنانية , فهو من سرب أقواله المأثورة إلى 'الفايننشال تايمز' مفتعلا فيها صداما مع مقاومة بخسها حقها معززا تفرقة طوائفية , وهو اليوم ما يستثمر صلاحيات نائب رئيس الحكومة فيأخذه إلى البحر ويعيده عطشانا , يعده ولا يعطيه, يرسل موفدين أرثوذكسا إلى المرجعيات ويوحي بان الأرثوذكس قد أعلنوا الحرب على صلاحيات السنة ويا نصرة الدين, وأي حملة أفضل من هذه تحرك عصب المعركة الانتخابية يوم سيضعها على الجدول ويوم يفكر إلى ان تكبر الصلاحيات لتصبح بحجم استحقاق الربيعي الانتخابي, وعندها قوى الرابع عشر من آذار ستعجب بالتهام الجمرات التي تؤمن له حمايات طوائفية وحملات بالمجان فمن اجل ما تقدم اعفوا يا دولة الرئيس عصام ابو جمرة عن صلاحياتك مؤقتا وانزع فتيلا تستثمر فيه أميركا والسعودية اللتان أعجبتا بصراع يوفر عليهما تمويل جزء من الحملة الانتخابية, اعفوا اليوم لان الغد موعود بحملة أخرى هي إعادة العمل بنظام دماء الرئيس رفيق الحريري على مقربة من صدور تقرير بلمار, وحبذ لو عطفت الدماء على الصلاحيات لأنتجت أكثرية موصوفة لا تؤمنها بيوت المال والمكاتب الانتخابية ولا المصالحات الفرعية ذات المردود الانتخابي, وبين هذه المصالحات تلك المتعثرة على خط معراب - بنشعي والتي تبدو وكأنها حب بالإكراه, وجديد تطوراتها رصد ضغط باكستانية بعد السوري على رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.

ـ مقدمة نشرة 'أل بي سي':
الحدث في نهاية الأسبوع مالي ، اليورو يواصل انخفاضه أمام الدولار الاميركي وقد لامس اليوم عتبة الدولار وخمسةً وعشرين سنتاً ، أما الحدث المالي داخلياً فإعلان حاكم مصرف لبنان أن سياسة المصرف هي تثبيت سعر صرف الليرة والاستقرار في الفوائد . على صعيد السِجال المستجد حول صلاحيات نائب رئيس الحكومة ، أعلن اللواء عصام أبو جمرا أنه اتفق مع السنيورة على آلية لحل أزمة الصلاحيات ، فيما أعلن الوزير جبران باسيل أن المساعي بين رئيس الحكومة ونائبه ، حول الصلاحيات ، لم تُثمِر.

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار:
المصالحةُ المسيحيةُ تسيرُ سيرَ السُلَحْفاةِ لافتقادِها الروحَ التي يجبُ توافرُها حتى يصبحَ هناكَ حياةٌ في كلامِ المنادي بها كما قالَ الوزيرُ السابقُ سليمان فرنجية، وليس انطلاقُها من خلفياتٍ انتخابيةٍ وحساباتٍ سياسيةٍ التي تقتضيها متطلِّباتُ الازمةِ الراهنة.
وعليه فانَه لا توقعاتٍ بلقاءاتٍ قريبةٍ بين المردة والقواتِ باعتبارِ انَ المعطياتِ المتوافرةَ تشيرُ الى انَ الامورَ لا تزالُ في مرحلةِ تبادلِ الشروط، بعدَ التقويمِ الذي خَلَصت اليه الرابطةُ المارونيةُ بضرورةِ عدمِ الاستعجالِ بسببِ قِدَمِ الخلافِ وعمقِه وصعوبةِ تجاوزِه بسرعة. ومثلَه بدا السجالُ فيما يتعلقُ بصلاحياتِ نائبِ رئيسِ الحكومة التي قاربَها التيارُ الوطنيُ بطريقةٍ مختلفةٍ عبرَ فتحِ قناةِ اتصالٍ مباشرةٍ معَ الرئيس فؤاد السنيورة تمثلت بزيارتينِ للواء عصام ابو جمرا بالامسِ واليومَ زادَ بَعدَهما من نسبةِ التفاؤلِ في ضوءِ الاتفاقِ على طرحِ الموضوعِ على مجلسِ الوزراءِ في بعبدا، قبل ان يعودَ رئيسُ الحكومةِ ويبددَ هذهِ الاجواء.
اما في عين التينة فانَ الكلامَ الذي قاله رئيسُ المجلسِ النيابي نبيه بري امامَ وفدٍ من قيادةِ وكوادرِ الحزبِ الاشتراكي عن المقاومةِ التي تعيشُ في كنَفِ الدولةِ والدولةِ التي لا قيمةَ لها دونَ حمايةِ شعبِها، له معنىً مختلفٌ بعدَ قطعِ شوطٍ بعيدٍ في ترجمةِ قرارِ الانفتاحِ والتعاونِ بينَ الطرفين. واذا كانت الانتخاباتُ النيابيةُ الحاضرَ الغائبَ في ايِ حوارٍ او لقاءٍ فانَ ما قالَه الوزيرُ غازي العريض اليومَ اكملَ بيانَ حزبِه بالامس، حيثُ اقرَ ضمناً بممارساتِ الهيئةِ العليا للاغاثةِ ومنها الزفتُ الانتخابيُ الذي توزعُه في معرضِ شكواهُ من تهميشِ وزارتهِ المعنيِ الاولِ والاخيرِ بالطرقات.

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
مدد الاسترخاء السياسي في اتجاه التحضير للجلسة الثانية للحوار المقررة في القصر الجمهوري في الخامس من الشهر المقبل، وانحسرت جزئياً تداعيات القنبلة الدخانية المرتبطة بصلاحيات نائب رئيس الحكومة، خصوصاً وأن ما نقل عن الرئيس ميشال سليمان إثر استقباله اللواء عصام أبو جمرا أوحى بأن المسألة غير ناضجة بعد.
وفي هذا السياق قالت مصادر في قوى الرابع عشر من آذار لأخبار المستقبل إن زيادة عدد المشاركين في مؤتمر الحوار غير وارد على الإطلاق، مذكرة بأن هذا الأمر يحتاج في الأساس إلى إجماع المشاركين الأساسيين.
رئيس الجمهورية الذي كان أشار إلى هذا الشرط في لقائه الإعلامي أمس، أثارت إشارته إلى ضرورة وجود كتلة نيابية مستقلة ردود فعل مرحبة في اتجاه تحول هذه الكتلة إلى ضمانة في مواجهة اختلالات معينة سياسية وأمنية.
إلى ذلك، تابعت الأجهزة الأمنية المختصة قضية التدريبات التي يشرف عليها حزب الله لمرافقين أمنيين تابعين لشخصيات سياسية، فيما طرح هذا الأمر تساؤلات حول تداخل الأدوار داخل إطار المقاومة.

ـ مقدمة نشرة أل 'أو تي في':
اللقاءاتُ المسيحيَّة تتعثَّر. واللقاءاتُ الشيعية - الجنبلاطية تتقدَّمُ مضموناً، وتتأخَّرُ توقيتاً، في انتظارِ لقاءِ نصرالله - الحريري، الذي يبدو مؤجَّلاً، أو مُستأخَراً. فعلى المستوى المسيحي، تراجعت أجواءُ التلاقي، نتيجةَ غموضِ مواقِفِ معراب، بين اعتذارٍ ملتبس، وقبولٍ متردِّد بطرْحِ بنشعي، لا يلبَثُ أن تُسقِطَه سِجالاتٌ عنيفة. كما نتيجَةَ غيابِ أيِّ وسيطٍ فاعِلٍ ومتحرِّكٍ على هذا الخط. أما على مستوى المختارة - حارة حريك، فعادت الحرارَةُ الإيجابيَّةُ الى هذا الخط،عَبْرَ بوابتَي عين التينة وخلده. لكنَّ لقاءَ جنبلاط - قيادة حزبِ الله، سينتَظِرُ لقاءَ نصرالله الحريري. فيما لقاءُ هذين، دَخَلَ مرحلةَ التكتُّمِ الكامل، إما حِرْصاً على إنجاحِه، وإما إخفاءً لفَشَلِه. وإما ترقُّباً لمُحصَّلَةِ الأجواءِ الضاغطة على قريطم. علماً أنَّ هذه المحصَّلَة، لا تزال ضبابيَّة. فمِن جهَّةٍ، هناك كلامُ سعود الفيصل الإيجابي، والحديثُ عن إمكانِ زيارَتِهِ دمشق، إثرَ الوساطَةِ الأوروبية بين سوريا والسعودية. ومن جهةٍ أخرى، هناك كلامُ دايفيد ولش، الحريص على ضَخِّ الزخم السلبي في العلاقاتِ العربية العربية، وبالتالي اللبنانية اللبنانية. وقد يكون هناك سببٌ آخر لكلِّ هذه التأجيلات. ألا وهو دخولُ البلاد في أجواءِ الجلسَةِ الثانية للحوار الوطني في بعبدا. ما يعني أنَّ الوقتَ لم يَعُد مُتاحاً لتحقيقِ خطواتٍ تصالُحية، كان مقدَّراً لها أن تمهِّدَ لهذه الجلسة، وأن تسبِقَها. كما أنَّ اقترابَ الموعِدِ الحواري الثاني، أعاد فَتْحَ أجنداتٍ مختلفة، مثلَ توسيعَ طاولَةِ الحوار، وجدولِ أعمالِه، ما لا يسهِّلُ مهماتِ سُعاةِ التسويات. وبين هذه الاستحقاقات، ظلت الأزمةُ الميثاقية التي تمثِّلُها قضيةُ موقِعِ نائبِ رئيسِ الحكومة، عالقةً. وأبرزُ دليلٍ على خلافيِّتِها، تناقضُ المواقفِ المسجَّلة حيالَها اليوم. ففيما نُسِبَ إلى أوساط بعبدا أن المسألةَ تحتاجُ إلى إنضاجٍ سياسي، أكد اللواء أبو جمرا من السراي بالذات، وفي حضورِ وزيرِ الوِساطَة، أنه تمَّ التوصلُ إلى آليةٍ للحل. فيما اكتفى فؤاد السنيورة بالقول، إنه يفكِّرُ، ربما على طريقَةِ ديكارت، ليؤكِّدَ، أنه موجود.

2008-10-25 11:33:22

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد