ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المستقبل :
رغم مرور اسبوع على عودته من طهران واصل رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد عون محاولات تبرير زيارته الى ايران معتبرا ان الجمهورية الاسلامية قدمت للبنان المساعدات دون ان تميز بين لبناني وآخر . ترافق كلام عون مع هجوم عنيف لمسؤول حزب الله في الجنوب الشيخ نبيل قاووق على الدول العربية متهما اياها بتمويل الحملة الانتخابية للاكثرية , ولفت الى ان حزب الله لا ينتظر نتائج الانتخابات من اجل حماية نفسه في الداخل لان الحزب قد حسمها سلفاً.
وعلمت أخبار المستقبل ان نائب مدير المخابرات المصرية اللواء عمر القيناوي يصل الى بيروت هذا المساء حاملا رسالة من الرئيس المصري حسني مبارك , ومن المقرر ان يلتقي الموفد المصري غدا رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء كلا على حدى على ان يجتمع مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري .
في غضون ذلك كشف رئي الجمهورية ميشال سليمان في دردشة مع أخبار المستقبل انه غير متمسك بزيادة عدد المشاركين في طاولة الحوار معتبرا انه على اطراف الحوار ان يقرروا هذا الامر .
وعن كلامه حول وجود كتلة نيابية وطنية قال الرئيس سليمان انه يشجع وجود كتلة نيابية وطنية وسطية تكون على مسافة متساوية من القوى السياسية الموجودة . رئيس الجمهورية اعلن انه سيلبي دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للمشاركة في مؤتمر حوار الاديان في نيويورك الشهر المقبل .
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
استنفدت مسألة نيابة رئاسة الحكومة أقصى غاياتها في ظل المعطيات الراهنة.
فلا رئيس الحكومة والأكثرية في وارد الوقوع في إحراج تجاهل وضع طائفة أساسية لم يلحظ الدستور نصوصاً محددة في خصوص المنصب المتروك لها عرفاً، ولا تكتل التغيير والإصلاح وكذلك المعارضة في وارد هزّ الوضع الحكومي في الوقت المستقطع الممتد من الانتخابات الرئاسية الاميركية حتى الانتخابات النيابية اللبنانية بدليل ان الرئيس فؤاد السنيورة استوعب حركة اللواء أبو جمرا فيما العماد عون الذي تحدث أمس واليوم في مناسبتين مختلفتين لم يأت على ذكر الموضوع بل هو ردّ إيجابا على العماد سليمان وفي كلمة موجهة إلى التيار الوطني الحر في عمشيت بالقول: إننا جميعا سنكون إلى جانب رئيس الجمهورية لنؤمن له كتلة نيابية. تزامناً بدأت الاهتمامات تتركز على الجلسة الثانية لحوار بعبدا حول الاستراتيجية الدفاعية. وفي هذا الإطار، ترخي الضرورات الانتخابية أيضا والجمود الإقليمي بظلهما على إيقاع هذا الحوار الذي أنهى جولته الاحتفالية في الجلسة الأولى، وهو سيغرق في الجلسة الثانية في مشكلتي توسيع المشاركة وجدول الأعمال، ما يعني ان الجلسة المقبلة وما سيليها ستشكل متابعة بطيئة ولن تخرج بنتائج حاسمة إلى أن يظهر الأبيض من الأسود ، فتتغير المعادلة في المنطقة ولبنان.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
هدأت عاصفة الصلاحيات ورحلت إلى تذكير الرئيس فؤاد السنيورة العازم على جولة في الخارج تشمل الكويت والقاهرة , في الوقت الذي ينتقل فيه رئيس الجمهورية إلى إيطالية, قطار الحركة الخارجية والذي كان جذب عون إلى إيران لم يتوقف قبل محطة الخامس من تشرين الثاني المقبل , موعد الحوار بطبعته الثانية, والذي ينعقد على وقع أنباء الفرقة والتوسعة في المرات اللاحقة , لكنا قوى الرابع عشر من آذار ترى في ذلك وجوب توافر الإجماع وهو حتما لم يتوافر كما تؤكد هذه القوى لان المطالبة بتوسيع المشاركة هي محاولة لتقطيع الوقت, الرئيس الذي ترك الأمر لأولي الأمر وأطراف الطاولة بدد في المقابل كل النقزات والهزات الارتدادية التي أعقبت حديثه عن كتلة وطنية, فاليوم أكد يوسف تقلا الوزير الناطق رئاسيا أن الرئيس لا ينوي تأليف كتلة او حزب ولا دعم أي مرشح, وكما اخمد الرئيس نار الكتلة القادمة اقله مؤقتا فانه ادخل جمرة الصلاحيات في ثلاجة الوقت بعدما نصح صاحب الفكرة بتأجيلها, نصح فيه عبرة وحكمة ونبرة إلى كل الوطن لا إلى طائفة بعينها لأنه سيمنع إثارة المذهبية ويسد نوافذ التشنج, فالصلاحيات انتظرت عشرات السنين وهي مجهزة بمفعول انتظار جديد إلى ما بعد الانتخابات النيابية حتى لا تشكل هذه الصلاحيات وقودا دافئا في صقيع انتخابي قارس , لا مكان الآن للصلاحيات في زمن لا تسمع فيه سوى قرقعة الأسلحة الانتخابية من المذهبية إلى المال العابر للاقضية, ويحكى أن الوضع اللبناني المالي سيشهد في العصر الانتخابي ذاك أفضل أوضاعه لان محفظته النقدية سوف تفيض بملياري دولار في مهمة دعم عاجلة لتضخ في المناطق الساقطة انتخابيا , فقبل الانتخابات سيتسم رياض سلامة المتفرج على أزمة انهيار مالي في العالم من دون تصدع في الوضع المالي اللبناني , والموعود من جهة ثانية بملياري دولار ستنعش المرشحين والناخبين وخزينة الدولة على حد سواء.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار:
هي الانتخابات النيابية التي باتت عنوان كلِ حركة سياسية او انمائية تقوم بها الاطراف السياسية. فلم يعد غريبا ان يتذكر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة منطقة محرومة كعكار فيزورها مغدقا عليها الوعود بعشرات المشاريع الانمائية، او ان تتحول الهيئة العليا للاغاثة الى صندوقة انتخابية تجول باموالها المبرمجة على قياس مصالح قوى الرابع عشر من اذار. بل الغريب هو ان يمر حدث سياسي او موقف من هنا وهناك دون ان يحمل في طياته كلاما انتخابيا، ولعل اخطره ما بات يتداول عن اموال طائلة بدأت تصرف في المناطق وبشكل فاضح متجاوزة كل ما تضمنه القانون الجديد للانتخابات من محظورات. وهو ما حدا بالنائب العماد ميشال عون الى الحديث عن عمليات رشى كبيرة تجري في العديد من المناطق، وبالنائب على حسن خليل الى التحذير من اموال معروفة المصدر توزع بشكل مخيف.
لكن تدفق المال الانتخابي بالشكل الذي بات يظهر انما يشير الى القلق الذي يعيشه اصحابه مما يمكن ان تكون عليه نتائج هذه الانتخابات لا سيما ان استطلاعات الرأي تميل الى مصلحة فريق المعارضة وتحديدا على الساحة المسيحية، وهو ما يفسر استعجال القوات اللبنانية لاجراء مصالحة كيفما امكن كي تريحها في حركتها على الارض لا سيما بعد الصعوبات التي واجهتها ميدانيا اثر جريمة بصرما التي استهدفت احد قياديي تيار المردة وتداعياتها السلبية.
وفي خضم الانشغالات خرج الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليطل عبر قناة المنار نافيا رواية فبركتها الغرف السوداء عن تعرضه لحالة تسمم وكادت ان تصدق كذبتها بعد ان تداولتها عدد من المواقع الالكترونية والصحف والفضائيات الاسرائيلية والعربية، وقد اعتبر السيد نصرالله ان هذه المزاعم هي جزء من حالة حرب نفسية تخاض ضد المقاومة.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'OTV':
عطلة نهاية الاسبوع بدت طاغية الحضور في السياسة. هدوء كامل على كلّ الجبهات.هدوء قد يكون مؤشراً امّا للتحسن الذي تحدّث عنه رئيس الجمهورية وامّا للاستعداد لاستحقاق الحوار في جلسته الثانية بعد 10 ايام. قبله لا تطورات فعلية ولا احداث جدية. ولانّ موعد بعبدا الثاني بدأ منذ الآن يظلّل وقائع السياسة اللبنانية، التزم الجميع ايقاع التهدئة والسكون حتّى ولو في غياب التوافق وحتّى من دون أي انجازات. المصالحات غابت لكنّ اطرافها لا يتذمّرون.
نيابة رئيس الحكومة لم تبلغ حلاً لكنّ فرقاءها لا يصعدّون. حتّى الوضع الامني مستتب نسبياً مع انّ التحقيقات الموعودة لم تعلن جديداً ولم تكشف كلّ المستور.
جمود يذكّر بأنظمة الديمقراطيات الخاصة.جمود لن يكسره يوم الاحد الاّ ديمقراطية التيار الوطني في انتخابات عامة غير مسبوقة لحزب لبناني بهذا الانتشار وبهذه الديمقراطية تمهيداً لاستحقاق انتخابي اكبر يستعدّ التيار للفوز فيه اياً كانت مناورة السلطة كما قال العماد ميشال عون اليوم.