ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
حالة الاسترخاء السياسية المتأتية عن لقاء المصارحة بين رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله والتي عكست نفسها إيجابا في اتجاه التواصل بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي لم تثمر تقدما على صعيد المصالحة المسيحية المسيحية. هذه الأجواء يتوقع أن تتبدى نقاشا هادئا قد يتخلله بحث في فكرة زيادة عدد المشاركين وهو أمر مستبعد إذ يفتح الباب أمام مشاكل يعرف أين ستبدأ ولا يعرف أين ستنتهي. وبعيدا عن تفاصيل هذه الأنباء وغيرها برز كلام لوزير العدل إبراهيم نجار أعلن فيه أن المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ستبدأ عملها في شهري شباط وآذار من العام المقبل كاشفا أن الضباط الأربعة الموقوفين سينقلون مطلع العام المقبل إلى لاهاي للمحاكمة وفقا للأصول مؤكدا أن مضبطة الاتهام ستتضمن أسماء وأدلة وإثباتات.
ـ مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
لم تكد مصر تغادرنا حتى زرناها, فنائب مدير الاستخبارات أنهى من بيروت رحلة استطلاع مثيرة ورئيس الحكومة بدا في القاهرة رحلة عمل فيها من الاقتصاد والسياسة, ولو نسقت المواعيد لالتقى السنيورة نائب مدير الاستخبارات على الأراضي المصرية بدل من ان يتكبد الرجل الأمن الثاني مشقة السفر وجدولة لقاءات شملت معظم السياسيين في لبنان من دون ان ندرك لماذا أتى وبأي معطيات غادر , وهل ان مدير استخباراتنا كان سيلقى الاستقبال نفسه لو فكر يوما في زيارة مصر , فإذا كانت القاهرة قد دخلت بيروت في مسعىً وفاقي بمفعول رجعي فان العرب سيمتنون لها لو وفرت هذا الجهد إلى الوفاق السوري السعودي بعد ان بلغ الجفاء بين الطرفين حد تمنع السعودية عن إدانة الاميركية على سوريا , وفي تعمد لعدم الإدانة كان وزير الخارجية سعود الفيصل يعقد مؤتمرا صحفيا بدا انه في إحدى المركبات الفضائية المعزولة عن محيطها العربي والقومي فلم يقرب سوريا ولم تصله أنباء غارتها, وظل مصوبا متوغلا في جبال طورا بورا وأعالي وزيرستان بحثا عن طالباني يحاوره بالوكالة عن الاميركيين , وحتى لا تجلد المملكة وحدها في التقصير تجاه التضامن مع شعب شقيق فان العرب بدولهم وجامعتهم لم يملئوا صفحات الجرائد عتبا واستنكارا وخطوات فاعلة كما لم يفعلوا في حصار غزة التي تخرقه اليوم سفينة ثالثة مشت على ملح الصمت العربي وعبرت أمواج التكاسل الإقليمي , سفينة تساوي ألف معبر وحاجز وستار وتقارع الانكسار المصري عند رفح حيث بوابة الذل تصوغ شروطها على العابرين الفلسطينيين إذا عبروا, وفيما لم يبلغ العرب سن الرشد لفك عزلتهم عن أميركا وإسرائيل فان لبنان خطى اليوم أولى خطواته تجاه احترام الراشدين وإشراكهم في الحياة السياسية اقتراعا, اقتراح من عشرة نواب قدمه النائب حسن فضل الله عن حزب الله وشارك في توقيعه فصيل متنوع من الكتل, لكن العبرة في التصويت ومن المعيب بعد اليوم أن نستعمل الشباب اللبناني أداة حرب ونتجاهلهم في صناديق السلام.
ـ مقدمة نشرة 'أو تي في':
لليوم الثاني على التوالي، استمرَّت وتيرَةُ الانفراجاتِ الداخليَّة، والتأزُّمِ الخارجي. في ما يشكِّلُ سابِقَةً لبنانية، تَستَحِقُّ التنويه. داخلياً، لا تزالُ مفاعيلُ لقاءِ نصرالله الحريري نافِذَة. ومن نتائِجِها المُرتَقَبَة، استئنافُ الحوارِ المُجَمَّد، بين حزبِ الله والتيَّارِ السلفي. وفي سياقٍ متَّصِلٍ منفَصِل، وبداعي العَدوَى، أو الحَياء ربما، تتقدَّمُ المساعي على خطِّ المصالحات المسيحية. وقد سُجِّلَ اليوم، في لقاءِ وفدِ الرابِطَةِ المارونية والوزير سليمان فرنجيه، شِبهُ اتفاقٍ على آليةٍ للتقدُّم على هذا الصعيد. ومفادُها: هدنةٌ إعلاميَّةٌ أولاً، بعدَها تشكيلُ لجانِ التمهيد، وأخيراً لقاءُ الأقطاب. وغداً تترقَّبُ الرابطة جوابَ سمير جعجع، حتى إذا كان إيجابياً، يُمكِنُ الانطلاقُ في خارِطَةِ الطريق تلك. أجواءُ الانفراجاتِ الداخليَّة هذه، لم يعكِّرُها غيرُ كلامٍ منسوبٍ الى وزيرِ العدل ابراهيم نجار، يؤكد فيه نَقْلَ الضباطِ الأربعة إلى لاهاي. كلامٌ يوحي باستباقاتٍ شخصيَّةٍ للجنَةِ التحقيق الدولية، وبِكَشْفِ معلوماتٍ، تَقضي الأصولُ القانونية ألاَّ يكونَ نجار على معرفَةٍ بها أو إطلاع عليها. التعكيرُ هذا، ترافَقَ مع تعكيرٍ آخر مستمرٍ على خطِّ دمشق واشنطن. والذي بَلَغَ اليوم حدَّ سلسلَةِ الردودِ المُتَبادَلَة على الخطواتِ الدبلوماسية، من إقفالٍ وإقفالٍ مُضَاد. وهو ما طَرَحَ علامةَ الاستفهام حول تزامُنِهِ مع فَتْحِ الطرقات الأخرى صوبَ دمشق، من باريس ولندن وأنقره وحتى تل أبيب، ولو بالواسطة. واشنطن تُقفِلُ إذن طريقَ الشام، فيما كلُّ عواصِمِ حلفائها تَفتحُها نحوَها. حتى العماد ميشال عون، الذي أقفلت واشنطن سفارَتَها في بيروت ذاتَ يوم، رداً على مطالبَتِهِ بخروج الجيش السوري من لبنان، يُعلِنُ استعدادَهُ لزيارَةِ دمشق، في إطار سياسَةٍ مسيحية لبنانية واضحة وثابتة.
ـ مقدمة نشرة أخبر ال بي سي :
إستمرت تفاعلات الازمة بين دمشق وواشنطن على خلفية غارة المروحيات الاميركية داخل الاراضي السورية ، وفيما أعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن سوريا تنتظر توضيحات من بغداد وواشنطن ، لوّحت السفارة الاميركية في العاصمة السورية بأنها قد تُغلِق أبوابه. داخلياً ، رئيس الجمهورية وصل إلى روما فيما رئيس الحكومة يواصل زيارته الخارجية ، أما مسار المصالحات فيبدو أنه يشهد تريثاً ولاسيما المصالحة المسيحية ، وقد تأكد هذا التريث بعد الموقف الذي أعلنه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إثر استقباله وفد الرابطة المارونية التي استأنفت تحركها . نبدأ من زيارة الرئيس سليمان الى روما.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
اليوم بدأت اولى خطوات تعديل الدستور لاعطاء الشباب اللبناني في سن الثامنة عشر حق المشاركة في الحياة السياسية اقتراعا، كما يشاركون فيها نزاعات وتظاهرات ومواقف.
الاتكاء على هذه الشريحة الاساسية من المجتمع عند الحاجة فقط، يكشف فعلا من هم الذين يتاجرون بهمومها ويختبئون وراءها، ثم ينفضون يدهم منها عندما تدق ساعة الحقيقة، والتي ستحين قريباً في ساحة النجمة، لتختبر النوايا بعدما اختبرت خلال عملية جمع التواقيع، حيث حظي الاقتراح الذي اعدته كتلة الوفاء للمقاومة بتاييد زملائها في التيار الوطني والحزب التقدمي الاشتراكي مع تبلغها مواقف مؤيدة من اطراف سياسية اخرى، وعدت بالتعبير عن تأييدها الفعلي عندما يطرح على التصويت، الامر الذي من شانه ان يعطي نكهة سياسية خاصة للانتخابات القادمة، تماما كما متوقع لها ان تكون محطة فاصلة بين مرحلتين.
اما الملف الحياتي وفيه من القطب المخفية ما يخفي على المواطنين اجوبة عن اسئلة مثل: لماذا تُرفع الاسعار دائما عندما يرتفع النفط واليورو وعملات اخرى، ولا تخفض عندما تتراجع هذه الاسعار؟ ومن هو المسؤول والمعني بضبط الجشع والفلتان والعبث بلقمة العيش، طالما ان المسببات المتذرع بها قد زالت؟ اسئلة لا تغادر النقاشات والهموم، دون جدوى، رغم توقعات اللبنانيين ان تنعكس الاجواء السياسية المفتوحة على مزيد من المصالحات، انكباباً داخل الحكومة لوضع علاجات فورية كما طالب حزب الله اليوم ايضاً.
اما اقليميا، فبقي الملف على حرارته المرتفعة في ضوء تداعيات الغارة الاميركية على سوريا، وفيما لفت في هذا السياق زيارة موفد اردني رفيع يمثل الملك عبد الله الثاني الى دمشق تضامناً معها، استمرت الحملات الاعلامية المتبادلة بين سوريا والسعودية التي التزمت الصمت ازاء العدوان الاميركي، رغم مروحة المواقف الاقليمية والدولية الواسعة التي ادانته وحذرت من مضاعفاته.
2008-10-30 13:18:41