ـ مقدمة نشرة 'أل بي سي':
تعود الحيوية السياسية الداخلية الاربعاء المقبل مع موعد الجلسة الثانية للحوار .
الفترة الطويلة بين الجلستين كان يعول عليها لتكون كافية لتحقيق المصالحات ، تحقق نصفها المتمثل في لقاء النائب سعد الحريري والسيد حسن نصرالله ، فيما نصفها الآخر بين القوات اللبنانية والمردة ما زال عالقاً أو معلّقاً . في الملفات المعيشية والمالية ، المشهد أفضل من المشهد السياسي ، حاكم مصرف لبنان يطمئن أن الازمة المالية العالمية بعيدة عن لبنان ، وزير الاقتصاد يحدد منتصف الشهر المقبل موعداً لرفع الدعم عن الطحين من دون المس بسعر ربطة الخبز أو وزنها.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
ماذا يريدُ تيري رود لارسن من تحريضِه المستمرِ على المقاومةِ وعلى سوريا؟
هل يريدُ تخريبَ اجواءِ المصالحةِ التي اخذت دفعاً قوياً بعدَ لقاءِ السيد نصر الله والنائبِ الحريري وحظيت بمباركةِ معظمِ الافرقاءِ لما اداهُ من استيعابٍ للاحتقانِ على مختلفِ المستويات؟ ام انهُ يعتقدُ انه لا يزالُ يستطيعُ تأديةَ الادوارِ المشبوهةِ التي قامَ بها بالمالِ وبغيرِه خدمةً للاسرائيليينَ وللاميركيين؟ ام انهُ لا يزالُ يراهنُ على بعضِ الاصواتِ الداخليةِ لتُلاقيهِ بعدَ ان بُحّت من دونِ نتيجة؟
من سوءِ حظِ لارسن انَ مَن يسوِّقُ اضاليلَ الاسرائيليينَ، عن تهريبِ السلاحِ وغيرِه لم يُسعفوه، فاَمعنوا في خرقِ السيادةِ اللبنانيةِ جواً وبراً مرتكبينَ عدداً كبيراً من الخروقاتِ لم يفعلوهُ منذُ زمن. واذا كان الناظرُ الدوليُ الفاشلُ يعتقدُ انهُ يرمي كرةً كبيرةً في وجهِ المقاومةِ فانَ طاولةَ الحوارِ التي ستلتئمُ ثانيةً في قصرِ بعبدا بعدَ خمسةِ ايام، وكلامَ الحريري اليومَ عن حاجةِ البحثِ في سلاحِ المقاومةِ الى نارٍ هادئةٍ ووقت، كلُ ذلكَ يعيدُ الكُرةَ صفعةً قويةً الى مَن يعملُ بالقطعة عندَ هذا وذاك.
اما الصفعةُ الثانيةُ فجاءت من قائدِ الجيشِ اللبناني العماد جان قهوجي الذي كررَ تاكيدَه على التعاونِ والتنسيقِ معَ الجيشِ العربي السوري الشقيقِ في منعِ التهريبِ وتسللِ الافراد، ليُكملَ ما قامت به البعثةُ السوريةُ لدى الاممِ المتحدة في دحضِ ادعاءاتِ لارسن، ولا سيما انَ دمشقَ مقبلةٌ على استكمالِ خطوتِها الشَماليةِ معَ لبنانَ بخطوةٍ مماثلةٍ على الحدودِ الشرقيةِ اُبلغَ بها الجانبُ اللبنانيُ مسبقاً. وعليهِ فانَ كلامَ نيويورك اصبحَ فارِقُه الزمنيُ كبيراً عن توقيتِ بيروتَ بعدَما بدأت الايادي المتلاقيةُ تَضبِطُ الساعةَ اللبنانيةَ عسى ان تُبعِدَها كلياً عن زئبقِ الحساباتِ الخارجية.
ـ مقدمة نشرة تلفزيون المستقبل:
عادت عطلة نهاية الأسبوع لتكون محطة استراحة بعيداً عن الاشتباكات السياسية التي لوحظ انحسارها طوال هذا الأسبوع، وفيما عاد رئيس الجمهورية ميشال سليمان بعد لقاء مع البابا، عاد إلى بيروت أيضاً رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بعدما حالت ظروف صحية دون لقاءه الرئيس حسني مبارك.
وكان السنيورة قد ساهم في القاهرة في إحياء اللجنة اللبنانية - المصرية التي كان أطلقها الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل سبع سنوات. ويتوقع أن يغادر إلى تركيا الاثنين المقبل بعد جلسة مجلس الوزراء التي تعقد في القصر الجمهوري.
في هذا الوقت تابعت الأوساط المعنية تحليل معاني الانتشار العسكري السوري الذي تمدد حتى شرقي بعلبك، وبرز في هذا السياق كلام لقائد الجيش العماد جان قهوجي جاء فيه' إن قيادة الجيش اللبناني وقيادة الجيش السوري تتواصلان لمنع أعمال التهريب على أنواعها ووقف تسلل الأفراد على جانبي الحدود.
إلى ذلك، أكد رئيس كتلة 'المستقبل' النيابية النائب سعد الحريري على ضرورة أن يمر الاستحقاق الانتخابي بسلام وان صناديق الاقتراع هي التي سترد على ما جرى في السابع من أيار.
الحريري الذي يزور روسيا في الأيام المقبلة وصف لقاءه بالأمين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصرالله ب'الجيدا جدا سادته المصارحة ومراجعة لما حدث خلال الأعوام الثلاثة والنصف الماضية، وكان فيه استيعاب للاحتقان في الشارع اللبناني. وكان الجو ايجابيا جدا، والكلام صريحا'. واكد ان 'الارهاب هو صناعة بحتة من النظام السوري، وانا اتحداهم، واتحدى كل النظام السوري ليعمل على انشاء لجنة تحقيق دولية، لنرى من الذي يورد الارهاب الى من، ومن الذي يصدره الى العراق ولبنان، ومن الذي يدرب ولديه مخيمات تدريب للارهابيين على اراضيه، واذا لم يريدوا لجنة تحقيق دولية فلتكن لجنة تحقيق عربية، وانا اتحداهم ان يقبلوا بذلك'. ورداً على سؤال : هل ايران تدعم طرفا معينا في لبنان او انها تدعم الدولة اللبنانية، قال الحريري: 'الاثنان معا. لا اود الخوض في جدال عمن تدعمه ايران، الكل يعرف ان هناك علاقة تاريخية بين ايران و'حزب الله' عمرها 30 عاما. لكن لا شك ان التعامل مع الدولة يكون دائما أفضل'. وقال ردا على سؤال: 'أنا أعتقد أن الحوار حول سلاح 'حزب الله' والاستراتيجية الدفاعية، يجب ان يتم على نار هادئة، ولا يجب أن يحصل في الإعلام أو في أجواء متشنجة، وهذا يتطلب وقتا، ولا يمكن أن يحل هذا الموضوع الكبير بجلسة أو جلستين من الحوار'.
ـ مقدمة نشرة 'او تي في':
طبيعيٌّ أن يقومَ رئيسُ الجمهوريَّة برحلاتٍ الى الخارج. فهي جولَةٌ تقليديَّةٌ لكلِّ رئيسٍ جديد، حين يقبِضُ على أزمَةِ الحكم، كما يقول الدستور. وطبيعيٌّ ايضاً أن يقومَ رئيسُ الحكومة برحلاتٍ مماثلة. مع الفارق أن على دولَةِ الرئيس، العودةَ بنتائج عمليَّة تنفيذيَّة، كما هو اسمُ السلطَةِ التي يرأَسُها. لا بِوعودٍ وهميَّة، كما حالُ رحلتَيه الى مصر، اللتَين حَفِلَتا بالكلام، ولا كهرباء. وطبيعيٌّ أن يقومَ وزيرٌ بزياراتٍ الى عواصم، ولقاءِ نظرائِه. لكن، ليس على حسابِ عَمَلِ وزارَتِهِ وتسييرِ شؤونِها. فكيف إذا كانت هذه الشؤونُ اساسيةً لتأمينِ حقوقِ الناس، كما هي وزارَةُ العدل، المشلولَة في غيابِ التشكيلاتِ القضائية، ومع شِبْهِ تغييبِ مجلِسِ القضاء الأعلى. هكذا بين الرحلاتِ والأسفارِ والجَولات، يسألُ المواطنُ نفسَهُ: من يهتم بشؤونِهِ اليوميَّة والحَياتِيَّة. وهي أكثرُ عدداً من عددِ رحلاتِ المسؤولين. تصوَّروا مثلاً حصيلتَها في يومٍ واحد، مِثل هذا اليوم:
القمحُ بات بلا دَعْم وسعرُ الرغيف مَوضِعُ استفهام. البنزين، لن ينخفِضَ بعد، من أجلِ ضمانِ أموالٍ إضافية للخزينَةِ العامة. وتَعرِفَةُ السرفيس مَثارُ تثبيتٍ أو جدل. اساتذَةُ التعليمِ الثانوي يطالبونَ بإنصافِهِم، وقضيَّةُ تثبيتِ الناجِحينَ منهم عالقة. مرفأ طرابلس رسى على أزمة. استقالَ رئيسُه والوزيرُ يُصِرُّ على تصوُّرِهِ للأمور. الدولُ المانِحَة لبرنامج نَزْعِ القنابل العنقودية، أوقفت دعمَها. ولا تزال في أرضِنا مئاتُ آلافِ القنابل القاتلة للأبرياء. الاسرائيليونَ يتقدَّمونَ في مَيْسِ الجَبَل. عين الحلوة تحت المِجْهَر، واحتمالاتُ تفجُّرِها، في ظلِّ الدَوْرِ المصري الاستخباراتي، واردة. استقالَةُ القاضي رالف رياشي تتفاعل، وتَفضَحُ التدخلاتِ السياسية في القضاء، ورضوخَ بعضِ أهلِه لها...ملفاتٌ حياتية غزيرة، يسألُ المواطنُ عَمَّن يتصدَّى لها، ويعالجُها. علماً أنَّ المعالجة، لا تقتضي أحياناً كثيرة، غيرَ قرار. تماماً كما كانت اليوم حالُ مخالفاتِ الاتصالات غير الشرعية، التي دهَمَتها القوى الأمنية، وشَهِدَت الOTV على جِدِّيَتِها. كما شَهِدَت على وَعْدِ المعنيِّينَ، باستمرارها، حتى الحلِّ الجذري، لكلِّ المخالفات، ولكلِّ المخالِفين، من دونِ استثناء، وبلا مِظَلَّة، على رأسِ أيٍ كان، ولو على ابواب الشتاء.
2008-11-01 13:09:07