ـ مقدمة نشرة 'أخبار المستقبل' :
الاوضاع على هدوئها في انتظار نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية وحتى ذلك اليوم الرابع من هذا الشهر تحضر الاطراف السياسية اوراقها وافكارها لطاولة الحوار يوم الاربعاء.
وبعيدا عن يقال ان هناك من يسعى الى تفريغ جلسات الحوار من فحواها السياسي وهو مناقشة الاستراتيجية الدفاعية فإن ما تطالب به قوى 8 آذار لجهة زيادة عدد المشاركين قد يطرح مشكلة سيكون من الصعب تفاديها.فرئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري سبق واعلن انه لن يوافق على توسيع وزيادة عدد المشاركين , والاحزاب الارمنية تطالب بالعودة الى المداورة في الحضور منتقدة تفرد حزب الطاشناق.
في المقابل يرى مسؤولون في حزب الله وحركة امل ان المعايير السابقة اختلفت الآن وثمة قوى حزبية يجب تمثيلها , فيما يقول رئيس الجمهورية انه لا يمانع في التوسيع شرط ان يجمع على ذلك المتحاورون .
ويبقى السؤال : متى سيكون الموعد الجديد لجلسة الحوار الثالثة ؟
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
انجازٌ جديدٌ لمخابراتِ الجيشِ اللبناني تَمثلَ بوضعِ اليدِ على شبكةِ تجسسٍ اسرائيليةٍ على درجةٍ عاليةٍ من الخطورةِ استُشِفَّت من عِتقِ تاريخِها في العمالة، دساً للدسائسِ وعَبثاً بقلبِ الوطن.
الاخطرُ من ذلك انَ ارهابَ هذهِ الشبكةِ جارٍ بحكمِ مكانِ عملِها على الجارِ السوري، مقيماً ربطاً عبثاً حاولَ البعضُ فصلَه بين الامنينِ السوري واللبناني، تماماً كما كَشفت عنه شبكةُ جوهر مؤخراً عندما تبينَ انَ لها خيوطاً تتتصلُ باعتداءاتٍ ارتُكبت على الاراضي السورية فضلاً عن الاراضي اللبنانية. واللافتُ انَ ذلك ياتي عشيةَ الانتشارِ المرتقبِ للقواتِ السوريةِ في مناطقِها المتاخمةِ للحدودِ الشرقيةِ للبنان، اي البقاعِ حيثُ اكتُشفت الشبكة، والقاسمُ المشتركُ انَ قيادةَ الجيشِ اللبناني اعلنت الخبرين: خبرَ الانتشارِ السوري بعدَ تبلغِها القرارَ من شقيقتِها السورية، وخبرَ كشفِ الشبكةِ التي تُعَدُّ هي الاخرى رميةً في وجهِ الناظرِ الدولي السيئِ الذكرِ تيري رود لارسن، الذي عبثاً يحاولُ تبرئةَ اسرائيلَ واتهامَ المقاومةِ وسوريا كما فعلَ في تقريره الاخير.
لكنهُ حظُ لارسن السيئٌ كالعادة، اذ تتكفلُ الوقائعُ والمعطياتُ الحسيةُ والملموسةُ بدحضِ اضاليلِه المبنيةِ على تخيلاتِ وافتراضاتِ اسيادِه الاسرائيليين.
وبقدْرِ ما يَغبَطُ اللبنانيونَ من هكذا انجازاتٍ اشتغلَت عليها الايدي الساهرةُ في الليل والنهار، فانَ املَهم ان تبقى العيونُ مفتوحةً لانَ هذا العدوَ لن يتركَ هذا البلدَ وشأنَه، ولا سيما بعدَ ما الحقهُ بهِ من هزائمَ وَضعتهُ على طريقِ الخراب، عسى ان تُسَدَّ النوافذُ التي يتسللُ منها الصهاينةُ وعملاؤهم.
ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي :
ستون ساعة تقريبا تفصل اميركا والعالم عن الانتخابات الرئاسية الاميركية التاريخية ، فالعالم للمرة الاولى امام احتمال ان يصبح الديمقراطي الاسود باراك اوباما على رأس البيت الابيض .واذا فاز جون ماكين فمن المحتمل ان تصبح سيدة هي الجمهورية سارة بيلين للمرة الاولى نائبة لرئيس اكبر قوة عسكرية واقتصادية في العالم حتى الان.
اوباما ووفق استطلاعات الرأي قبل ثلاثة ايام متقدم بست نقاط على منافسه الجمهوري بنسبة 50 في المئة مقابل 43 ونصف لكن ماكين يصارع في موقف دفاعي للحظة الاخيرة لتسجيل مفاجأة مراهنا على اصوات نحو عشر ولايات مترددة ، علما ان النظام الانتخابي الاميركي المعقد يعطي التصويت الشعبي اهمية اقل من اصوات الناخبين الكبار البالغ عددهم 538 والذين يشكلون الهيئة الانتخابية .
الانتخابات التاريخية تطوي ايضا ثماني سنوات من العهد الصاخب لبوش الذي بدأ فعليا بصدمة الحادي عشر من ايلول وانتهى بالصدمة المالية العالمية مخلفا وراءه جراحا وازمات مفتوحة في العراق وافغانستان والشرق الاوسط والبلقان وفشلا في الحرب على الارهاب.
واذا كان العالم يحبس انفاسه للاستحقاق الاميركي الكبير فان لبنان المقيم منذ اتفاق الدوحة في غرفة انتظار التطورات الاقليمية والدولية على موعد يوم الاربعاء ايضا مع الجلسة الثانية من حوار بعبدا حول الاستراتيجية الدفاعية والتي لا تحمل كما يبدو الكثير من التوقعات ، ذلك ان الخمسين يوما الفاصلة عن الجلسة الاولى لم تحمل جديدا في المعطيات ولا في اكمال المصالحات ولا في الية الحوار جدولا للاعمال او توسيعا للمشاركين.
ـ مقدمة نشرة أخبار أو تي في:
قبل ثلاثة أيام من الانتخابات الرئاسية الأميركية. وقبل اربعة ايام من الجلسة الثانية للحوار اللبناني اللبناني. وقبل عشرة ايام من الحوار الفلسطيني الفلسطيني، المعني به لبنان. وقبل شهر من التقرير الجديد للجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رفيق الحريري، وصل الى بيروت أمس، رئيس الحكومة اللبنانية، فؤاد السنيورة، في محطة له بين القاهرة وأنقره. محطة ستكون كافية لعقد جلسة لمجلس الوزراء اللبناني، تُخصص في شكل اساسي لإقرار مشروع الموازنة العامة.
أما القضايا اللبنانية الكبرى، من أمنية وحياتية وسياسية، فمتروكة لمحطات أخرى مقبلة، إذا ما سمحت أجندة الرحلات المقبلة، لصاحب الصدر الرحب، والسراي الضيق، في الوقت نفسه.
القضايا اللبنانية الكبرى هذه، تستمر في التفاعل والتطور في غياب السنيورة. فقيادة الجيش أكدت اليوم توقيف متورطين في شبكة تجسس اسرائيلية، ذكرت المعلومات أنها قائمة منذ نحو عقدين. والمحقق الدولي يرد على توريط الوزير ابراهيم نجار لعمل اللجنة الدولية، في متاهات سياسية. ومفهوم الحوار الوطني، يعود الى الضوء قوياً، شكلاً ومضموناً. خصوصاً بعد رفض الحريري توسيع طاولته، في ظل مطالبة شاملة بذلك، من بعبدا الى عين التينة وغالبية القيادات اللبنانية، وحتى بكركي.
موقف الحريري ظل مستغرباً وغير مفهوم. علماً أن رفع عدد المتحاورين، لا يُفترض أن يرتب على خزينة قريطم اي أعباء مالية، حسناتية، إضافية. وهو ما بات ربما يرهق بيت المال الحريري، خصوصاً بعد ازمة الانهيارات الأخيرة، في البورصات العالمية والخليجية، والتراجع الهائل في أسعار البترول، المُنتج للدولار...
لكنها حسنات تبدو ضرورية، وزيادتها تبدو ضرورية أكثر، كلما اقترب موعد الانتخابات النيابية. وهو ما أشار اليه العماد ميشال عون اليوم.
2008-11-02 12:03:15