تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاثنين 3/11/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار الجديد:
أنقذ مجلس الوزراء نفسه من قرقعة الصناديق, واختار طريق دمشق موفدا وزير الداخلية زياد بارود في غضون أسبوعين وقد يسبقه اليها وزير الدفاع الياس المر إذا نجحت الترتيبات الجارية للزيارة خلال أيام , أما النائب العماد ميشال عون من أول السياسيين اللبنانيين الذين لم تلتقي بهم القيادة السورية وجميل ان يذهب لزيارتها حسب قوله , الطريق السالكة إلى دمشق لبنانيا لم تفتح طرقا فرعية بعد.. في العربية وان بدأت بعض المحاولات المحلية لإحداث دفرسوار محدود , وتقف العلاقات السعودية السورية متفرجة على حل النزاعات الدولية المنتشرة على خريطة العالم من دون ان تتخذ المملكة خطوة فك اشتباك , فمن كان يتصور ان إقليم ناغورني كاراباخ سيتوصل إلى سلام على مراى الاميركيين والروس ويوقف معارك دامت عشرين عاما فيما سوريا والسعودية تقيمان اقليم نزاع يصعب فك رموزه , وابعد من الأقاليم فان أميركا قد تغير لونها والعرب لن يغيروا واقعهم, فالولايات الخمسون هي من الليلة مناطق ساخنة على مسافة أربع وعشرين ساعة من انطلاق السباق الرئاسي , المرشحان ماكين واوباما خاضا اخر معاركهما في ولاية فلوريدا والطرفان استعملا الحرب في العراق وأفغانستان مادة جذب , فماكين وعد من مقر القيادة الاميركية الوسطى في تابا بالنصر في العراق من دون ان يحدد مواعيد لانسحاب الجنود , فيما كان اوباما اكثر حسما عندما أعلن عزمه على سحب الجنود من العراق وأفغانستان. وإذا كانت استطلاعات الرأي لا تزال سمراء البشرة فان في الولايات المتحدة مفاجئات يخبئها عادة الناخب الصامت واي اختار الناخب فانه على الاقل فانه يصوت لصالح هزيمة رئيس لم يعد في رصيده سوى 20 في المئة من نسبة المؤيدين بعد ان أمضى سنواته الثماني في الحروب الاستباقية وتعداد خسائرها.


- مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
غدا تنشدّ الأنظار إلى الحدث الأهم عالميا حيث تختار الولايات المتحدة رئيسا جديدا لها على وقع ترجيح استطلاعات الرأي أن يكون باراك اوباما الذي وسّع الفارق بينه وبن منافسه الجمهوري جون ماكين إلى أكثر من إحدى عشرة نقطة. السفيرة الأمريكية في لبنان ميشال سيسون جددت دعم بلادها لسيادة لبنان وقوى الاعتدال والعدالة مهما كانت نتائج الانتخابات الأمريكية, وقالت سيسون في حديث لأخبار المستقبل إن الالتزام بلبنان محسوم مشددة على دعم بلادها للجيش اللبناني والمحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.في هذا الوقت وفي زيارة وصفها هو بأنها رسمية اختار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لبنان ليطلّ منه على الحوار المتوقع الأسبوع المقبل في القاهرة بين السلطة الفلسطينية وحماس. مشعل الذي استقبل في القصر الجمهوري وفي مقر الرئاسة الثانية عومل كمسؤول رسمي رفيع إلا أن تصريحاته أثارت التباسات خصوصا لجهة ربطه السلاح في المخيمات وخارجها بحوار مع السلطة اللبنانية التي طالبها بتأمين مستلزمات اللاجئين في المخيمات. إلى ذلك وفيما أكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان على المسؤولية الدولية إزاء القضية الفلسطينية وعلى أهمية الاستقرار, توقف المراقبون باهتمام أمام قرار مجلس الوزراء إيفاد وزير الداخلية زياد بارود إلى سوريا للبحث في تعزيز التعاون الأمني بين البلدين.


- مقدمة نشرة 'أو تي في':
بعد غد الجلسة الثانية من الحوار اللبناني في بعبدا. وغداً انتخاب رئيس الولايات المتحدة الاميركية. أما اليوم، فحدثان بارزان في بيروت، ومرتبطان مباشرة بالحوار، وبالانتخاب. الحدث اللبناني المرتبط بالانتخاب الأميركي، أطلقه خالد مشعل. إذ أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، من بيروت، أن طبخةً ما، لتوطين اللاجئين لفلسطينيين في أماكن إقامتهم، وبالتالي إسقاط حقهم في العودة الى أرضهم، كانت تُطبخ في الفترة الأخيرة. غير أنها أُجهضت نتيجة انهيار أوضاع الإدارتين الاميركية والإسرائيلية. وهو ما يطرح السؤال: ما سيكون مصير هذه الطبخة، بعد انتخابات واشنطن وتل أبيب؟ وكيف ستتعامل معها الأطرافُ اللبنانية أولاً، والإقليمية ثانياً، والغربية والدولية ثالثاً؟ أما الحدث اللبناني الثاني المسجل اليوم، والمرتبط بالحوار المرتقب، فكانت بعبدا مسرحَه. رئيس الجمهورية، وللمرة الأولى منذ توليه منصبه في 25 أيار الماضي، يحسم الأمور، ويضع النقاط على الحروف الضائعة، منذ مدة ليست بقصيرة:صلاحيات الرئاسة للرئيس وحده. لا تطاولَ عليها، ولا انتقاص، ولا مزايدة. مناسبة الحديث، كانت زيارةَ وزير الداخلية الى دمشق.والمعني بالكلام، كان الوزير محمد شطح، والفريقَ الذي يمثله. أما السياق، فكان محاولةَ تخطي الرئيس في صلاحياته الدستورية، لجهة التفاوض الخارجي. لكن الرد جاء حاسماً من قبل سليمان، معلناً بالحرف: حين يقوم رئيس الدولة بخطوة الى الخارج، ويعقد اتفاقاً، يصير الكلام تحت سقف رئيس الدولة، لا فوقه. قالها الرئيس. وسمعها شطح وجيرانُه. والحوار الوطني، بشكله والمضمون، قد يسمعها بعد غد.


- مقدمة نشرة 'أل بي سي':
يحبس العالم أنفاسه ترقُّباً لمعرفة مَن سيكون الرئيس الجديد للولايات المتحدة الاميركية . أهمية هذه الانتخابات هذه المرة أنها تتزامن مع أكبر أزمة مالية عالمية منذ العام 1929 ، وأنها قد توصِلُ أسود إلى البيت الأبيض للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة الاميركية . محلياً تزدحم المواعيد : بعد غد الأربعاء جلسة الحوار الثانية في قصر بعبدا ، وبدل أن يطغى عليها البند الوحيد هو الاستراتيجية الدفاعية ، يتركز النقاش حول موضوع من خارج الاهتمام وهو توسيع دائرة المشاركين على رغم الموقف الحاسم لقوى 14 آذار برفض التوسيع لأنه يخالف اتفاق الدوحة . وفيما باشر مجلس الوزراء اليوم درس الموازنة العامة ، غادر الرئيس السنيورة بعد الجلسة إلى تركيا على أن تُعقَد جلستان إضافيتان هذا الأسبوع. والسبت المقبل يتوجه رئيس الجمهورية إلى مصر بدعوة من الرئيس حسني مبارك ، على أن يتوجه في الحادي عشر من هذا الشهر إلى نيويورك للمشاركة في مؤتمر حوار الحضارات ، على أن يزور إيران في الرابع والعشرين من هذا الشهر . واليوم سُجِّلّت زيارة لافتة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لبيروت وجولته المكثَّفة على معظم القيادات والمسؤولين .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
هدوءٌ سياسيٌ انسحبَ على جلسةِ مجلسِ الوزراءِ فأَجَّلَت خلافاً كانَ متوقَّعاً سبَبُه ما ذُكرَ عن توجهٍ لالغاءِ مجلسِ الجنوبِ وصندوقِ المهجرينَ وتخفيضِ موازناتِ وزارات، وإبقاءِ الهيئةِ العليا للاغاثة ومجلسِ الانماءِ والاعمار، معَ ما يعنيهِ ذلكَ على عتبةِ الانتخاباتِ النيابيةِ القادمة.
واذا كانت الاتصالاتُ التي اجراها الرئيسُ نبيه بري اَفلحت في تطويقِ اشتباكٍ وزاريٍ وَفقَ خريطةِ مواقفَ مختلِفةٍ عن الانقسامِ السياسي الراهن، فانَ ما باتَ يُكالُ بحقِ هيئةِ الاغاثةِ افقدَها اوجُهَ الشبهِ معَ اسمِها، وباتت كما يقولُ بعضُ السياسيينَ متعهدةَ زفتٍ وخدماتٍ انتخابية، حيثُ اِنَ الانتقاداتِ التي تُصوَّبُ اليها تزدادُ خصوصاً من داخلِ البيتِ الواحد.
فبعدَ الوزيرِ غازي العريضي، ادلى النائبُ وليد جنبلاط، بدَلوِه، مُدرِجاً انتقاداتِه للهيئةِ ولمجلسِ الانماءِ تحتَ عنوانِ جعلِ المشاريعِ التنمويةِ تُنفَّذُ وفقَ معطياتٍ علميةٍ وفنيةٍ وليس وَفقَ الاعتباراتِ السياسية، وفي هذا ما يكفي للدلالةِ على انَ ما يحصَلُ يخالفُ الغايةَ التي وُضعت من اجلِها هذه الادارات.
على ايِ حالٍ فانَ هدوءَ اليومِ يمهدُ الطريقَ للجلسةِ الثانيةِ للحوارِ بعدَ غدٍ في قصرِ بعبدا، وان كانت فكرةُ توسيعِ الطاولةِ وضمِ مشاركينَ جددٍ اليها محلَ انقسامٍ واختلافٍ ايضاً بينَ بعضِ الحلفاء، ومحلَ التقاءٍ بينَ متخاصِمين،
باعتبارِ انَ القضيةَ المبحوثةَ تحتاجُ الى اكبرِ قدْرٍ من الاجماع. وفي سياقٍ متصلٍ جاءت زيارةُ خالد مشعل الى بيروتَ ليُعيدَ التشديدَ على انَ الفلسطينيينَ تحتَ القانونِ اللبناني وانَ الملفاتِ العالقةَ تعالَجُ بالحوار، وفقَ القاعدةِ القائمةِ على ثنائيةِ التمسكِ بحقِ العودةِ ورفضِ التوطين، وهما ما يُفترضُ ان يكونا الرافعةَ التي يَتكئُ عليها ايُ نقاشٍ للملفِ الفلسطيني في لبنان.

2008-11-04 13:27:01

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد