ـ مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
أعلن النائب وليد جنبلاط انضمامه الى حلف اوباما في خطوة سحب اوراق اعتماد من ادارة جورج بوش وحب الشراكة التي ما انتجت انتصارات , جنبلاط هو اول قائد سياسي محلي يعقد على اوباما مؤتمرا صحفيا ولا يكتفي ببرقية تهنئة مثلما كان اول زعيم اكتشفت تخلي الاميركي وسارع الى الالتحاق بالماضي وما تبقى من فلسطين ليصبح اليوم جغرافيا وسياسيا عند ابواب الضاحية الاميركية واذا كانت الولايات المتحدة قد بدات مرحلة جذب سياسي بفعل جاذبية رئيسها المنخب فان ابواب دمشق فلم تكون اقل جذبا مع زيارة وزيرين سياديين اليها , فوزير الداخلية يبدا الاثنين زيارة رسمية على راس وفد امني محملا بوصايا الرابع عشر من اذار وبالعودة مع اجوبة لمصير المعتقلين ولبنانية شبعا والتعاون الامني الواضح بين البلدين وهي الوصايا نفسها الذي سيحملها على الارجح وزير الدفاع الياس المر الذي تسلم اليوم دعوة من نظيره السوري لزيارة دمشق , وعلى وقع هذا الانفتاح المرضى عنه من مجلس الوزراء انعقدت جلسة المجلس مساء اليوم بمفعول اعماري ولم يعرف ما اذا كان رئيس الحكومة سيطلع الوزراء على نتائج زيارته الى تركيا والتي اتفق فيها مع بني اتاتورك على التصنيع الحربي في اغرب اتفاق سيعرفه التاريخ وربما لو اجرى السنيورة اتفاقية تصدير الحروب لكنا صدقناه لكون اللبنانيين قد اصبحوا خبراء في صناعة القتال وباامكانهم ايضا تصدير ايضا قادة ميليشيات اما التصنيع الحربي فلم نتقن خيوطه بعد وهو خارج قدرتنا العسكرية والاغرب من التصنيع هو تصريح وزير المال محمد شطح وتثمينه دور تركيا في ملف التفاوض فاي راي لوزير مال في قضية بحجم التسوية وازمة الشرق الاوسط الا اذا كان قد بدا يجهز ميزانيتها وبجدول ديونها ومستحقاتها فهل يدرك الوزراء أي خط سياسي يسلكون وماذا عن الاتحاد المتوسطي الذي اظهر وزير الخارجية فوزي صلوخ فعاد من مرسيليا مغتبطا بانشاء مركزا للبحث العلمي في لبنان من دون ان يتلمس خطورة الاتحاد المتوسطي وانشاء غرف للتبادل المعلوماتي على هامشه فغدا هل سيتمكن صلوخ من رفض مشاركة اسرائيل في مراكز البحث المنشاة , ستدخل اسرائيل عندها من نافذة الاقتصاد والابحاث والبيئة والمعلومات بعد ان طردت من باب السلام.
ـ مقدمة نشرة 'المستقبل':
على الرغم من الارتياح العام لمسار جلسة الحوار الوطني والتي ستستأنف في 22 كانون الاول المقبل فان ما طرحه ميشال عون بشان الاستراتيجية الدفاعية في جلسة الأمس أثار الكثير من الاسئلة والاستغراب , الاسئلة هذه تركزت عما اذا كان عون يسعى الى تعميم المقاومة وابقائها كينا مستقلا الوضع اللبناني كان حاضرا ايضا اليوم في موسكو في لقاءات رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري الذي اجتمع الى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الروسي قسطنطين كوساتشوف , في معلومات لاخبار المستقبل ان لافروف اكد خلال اللقاء ان روسيا ستتابع دعمها لترسيخ سيادة لبنان وعلى ثبات موقفها من موضوع المحكمة الدولية واستفسر عن عدم حصول مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل حول مزارع شبعا فرد النائب الحريري بشكل حاسم ان لبنان يتمسك بمبادرة السلام العربية وبالقرارات الدولية وان القرار 1701 ينص على اتفاقية الهدنة كما طالب الحريري لافروف بدعم الجيش اللبناني وتم الاتفاق على ان يكون هذا الموضوع محور لقاء الحريري مع رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين ...
ـ مقدمة نشرة'أو تي في':
في اليوم الثاني لانتخاب أول رئيس أسود للولايات المتحدة الأميركية، واليوم التالي لجلسة الحوار اللبناني الثانية، تبدو الإجابة أكثر وضوحاً على سؤال: ما هو الفارق بين أميركا ولبنان؟ فالأولى أرض الأحلام، أما الثاني فأرض الأوهام. ولمن يشكك في القسم الأخير من المعادلة، ما عليه إلا سماع بعض الأخبار اللبنانية لهذا النهار: أولاً، فيما الرئيس الروسي يستقبل انتخاب أوباما، بتحذيره من نشر صواريخ أميركية في أوروبا الشرقية، ويؤكد استعداده للرد بنشر صواريخ روسية في كالينغراد، في اللحظة نفسها، يذهب سعد الدين الحريري الى موسكو، ويوهم اللبنانيين من هناك، بأن المحكمة الدولية أولوية قصوى لروسيا. ثانياً،فيما رئيس الجمهورية يستعد للسفر الى نيويورك، للمشاركة في مؤتمر الحوار بين الأديان، بدعوة سعودية ومشاركة اسرائيلية، يتحرك سلفيو لبنان، لإطلاق سراح اصوليين متورطين في أعمال إرهابية، ويؤيدون تحركهم بباكورة ترشيحاتهم النيابية، في بيروت بالذات. ثالثاً، فيما يستعد فلسطينيو الداخل لمؤتمر حوارهم في القاهرة،حول إدارة سلطتهم، ينشغل لبنان بإعادة إعمار مخيم فلسطيني، وضبط سلاحِ آخر، وبتوزيع قسم جديد من شيكات المهجرين اللبنانيين من ارضهم، قبل ربع قرن. رابعاً، فيما يستعد وزيرا الداخلية والدفاع اللبنانيان، لزيارة دمشق تباعاً، يهجم إعلام الحريري على جميل السيد، متأكداً من إدانته في جريمة 14 شباط، كمفذ للآمر والناهي، السوري بالذات. خامساً، فيما يناقش مجلس الوزراء تسكير مزاريب الهدر في الإدارات الرديفة والصناديق، يُدسُّ بيانٌ ملفق عبر الوكالة الوطنية للأنباء، يزعم أن مجلس الجنوب يستعد لحرب شاملة في المنطقة... أوباما رئيساً في بلد الأحلام أميركا. أما في لبنان، فالأوهام خبر رئيسي، إلا إذا كسر مجلس الوزراء بعضها هذه الليلة، فحزم أمره وسدَّ ثقوب هدر الخزينة المزمنة.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
انتهى وقتُ الكلام وجاء وقتُ العمل. فامامَ باراك اوباما مهامُ صعبةٌ تتجاوزُ حدودَ الخطاباتِ الانتخابيةِ التي اتكأ عليها حتى وصلَ الى البيتِ الابيض للبدءِ بتنفيذِ وعودِه الداخلية والخارجية.
فالاميركيون ينتظرون من رئيسهم الجديد ان يُصلح اقتصادَهم المتهالك، وأن يُعيد أبناءَهم سريعاً من مستنقعَي العراق وأفغانستان. أما ايرانُ التي تقعُ في صُلبِ السياسة الخارجية الاميركية فانَ ملفَها النوويَ مع مقاربتِه سيكونُ المحطةَ الابرز، لانَ الضغوطَ لن تكونَ من صقورِ الادارة الاميركية ومحافظيها الجدد، انما من اسرائيلَ التي برغمِ احتفائها بالفائزِ الجديد وتاكيدِها انه سيكونُ مؤتمناً على العلاقةِ الاستراتيجية بين تل ابيب وواشنطن، فهيَ لا تحبذُ مناداتَه بالحوار معَ طهرانَ كسبيلٍ لحلِ المشكلات العالقة، وهو ما سيعني برأي تسيبي ليفني اشكاليةً، حيثُ ستظنُ ايرانُ ان العالمَ قد اخفقَ فيما يختصُ بمسألةِ العقوباتِ عليها.
على اي ِحالٍ تحتاجُ الامورُ الى وقتٍ حتى تنضجَ ولا سيما انَ جورج بوش سيبقى سيدَ البيتِ الابيض حتى الثاني والعشرينَ من كانونَ الثاني المقبل،
وهو اِن كان سيبدأُ بحزمِ حقائبِه، فانَ كثراً في العالم ممن شكلَ الرجلُ رافعتَهم السياسيةَ في اوطانهم سبقُوه، كما البعضِ في لبنان، فبدأوا يراجعونَ حساباتِهم ويستعدونَ لمرحلةٍ مختلفة، تختلفُ فيها الاولوياتُ بحسبِ الترتيب الجديد الذي سيُعدُه الرئيسُ المنتخب، وسيبدو ذلك واضحاً في التصريحاتِ والمواقفِ التي تنعى اصحابَها اكثرَ مما تواسيهم.
2008-11-07 12:19:30