تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء السبت 8/11/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار الجديد :
وعدت الجلسة بنقاش على شبكة , واذ بمرافقي الوزير ماريو عون يشتبكون وامن السرايا ويخطفون أضواءها ! واذا كانت القضية قد حولت الى التحقيق ومسكت خيوطها, فإن خيوط شبكة دمشق لا تزال تلف حول عنق المستقبل التيار الذي عانى من ردود الفعل , من دون ان يأتي رد واحد مدعم بحقيقة التمويل الذي ربط بين تيار المستقبل وفتح الاسلام او الجماعات الاصولية على وجه العموم , وهو واقع جاء ممهورا بتواقيع وشهادات رجال دين وابناء كار عاصروا المرحلة ولم يكن الامر مفاجئاً ولا مستهجنا ولا جديدا لكون حملة التمويل كانت ناشطة او اقله انتشرت في وسائل الاعلام وشاع سرها , فأين المفاجأة والصدمة في ذلك ؟وهل من المستغرب ان يقدم تيار او حزب سياسي على دعم جماعة يرى فيها مشروعه المسلح ؟

فالسعودية على سبيل المثال كانت تغدق على اسامة بن لادن ما فتح من تمويل بعد ان اغدقت عليه اميركا ما فتح من تدريب! واليوم , فإن الارهاب الذي طوقته سوريا لا يستدعي الا التنسيق والاستنفار بالاجهزة بين بيروت ودمشق واخذ اعترافات الشبكة على محمل الاستيعاب ما لم نقل تطبيقه ! والا فلن يصدق آخرون تحقيقات تجريها اجهزة الأمن اللبنانية وفروع معلوماتها التي ما عرفت خيوط جريمة واحدة منذ 3 سنوات !في وقت شهدت هذه الاجهزة على الادمغة الارهابية المهاجرة والقادة الذين ما عثر على رأس منهم! تأتي سوريا اليوم وبحوزتها مضبطة اتهام واسماء توغلت في الساحات اللبنانية ومخيماتها , وهي اسماء لم تنفها أي من المرجعيات داخل المخيمات , في حين اقتصرت مواقف الرابع عشر من آذار على جلب سوريا سياسيا , واليوم اعرب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة عن موقف شخصي لا يلزم مجلس الوزراء مجتمعا استنكر فيه الاسلوب السوري , لكن السنيورة لم يسترسل في المواقف لانه كان مشغولا بما كان اهم : فكوندوليزا رايس تطوف من حوله في المنطقة , من رام الله الى القدس فعمان وشرم الشيخ, باستثناء بيروت , متجاوزة رئيسا عاش سياسيا على مواقفها لعامين, وصمد في وجه اعتى الرياح السياسية, واذا بها تمر قربه من دون القاء تحية الوداع او اعادة تأكيد دعم الرئيس المنتخب ديمقراطيا .

ـ مقدمة نشرة "أخبار المستقبل ":
بانتظار رد رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري على الاكاذيب التي بثها النظام السوري عبر تلفزيونه الرسمي بعد عودته الى بيروت ,فإن الردود التي صدرت اجمعت على ان الهدف من المسرحية الامنية السورية هو عرقلة بدء المحكمة الدولية , والتأثير على لجنة التحقيق . وتوقفت الردود عند توقيت هذه المسرحية التي تأتي عشية زيارو ززير الداخلية اللبناني الى دمشق , وتخوفت من ان تستخدم لمعاودة الاعتداءات الامنية داخل لبنان . واشارت الردود الى ان الحملة السورية مركبة للتدخل في الشؤون السياسية اللبنانية مع اقتراب موعد الانتخبابت النيابية . وفي هذا الوقت ذكرت مصادر مراقبة بتاريخ الاستخبارات السورية الحافل بتركيب الملفات والافلام والقيام بعمليات ارهابية تخطيطا وتمويلا وتمهيدا , وسألت : ماذا لو تكشف الاجهزة الامنية والقضائية اللبنانية عن بعض ما لديها من اعمال الاستخبارات السورية؟ في أي حال فإن طريقة عمل الاستخبرات السورية كشفتها التحقيقات التي اجرتها السلطات العراقية مع عدد من الارهابيين في العراق , وتظهر بعض التحقيقات المصورة كيفية عمل الاستخبارات السورية وتمويلها للارهاب الذي يضرب العراق , عينة تكشف حقيقة النظام وطبيعة عمله في هذا التقرير:

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار
بقيت الاعترافاتُ التي ادلى بها الموقوفون في تفجيراتِ دمشقَ هي الحدثَ الذي ارخى بظلالِه على ما عداهُ من احداثٍ سياسيةٍ لا سيما انَ ما تضمنهُ من اتهاماتٍ لدولٍ اقليميةٍ ولتيارِ المستقبل شكلَ صدمةً بدت واضحةً من خلالِ ردودِ الفعلِ المرتبكةِ والتي اقصى ما استطاعت ان تفعلَه هو التشكيكُ بصحتِها دون ان تجرؤَ على مقاربةِ الوقائعِ والمعطياتِ التي وردت والتي ادت لاحقاً الى تحركِ القوى الامنيةِ اللبنانيةِ واعتقالِها اثنينِ من مساعدِي المسؤولِ عن تفجيراتِ الشمالِ عبد الغني جوهر وهو ما اعطى لهذهِ الاعترافاتِ مزيداً من المصداقية .
وفي الوقت الذي كان فيه رئيسُ الجمهورية يلتقي نظيرَه المصريَ حسني مبارك في القاهرة كان مجلسُ الوزراءِ ينعقدُ في السرايِ الحكومي برئاسةِ رئيسِ الحكومةِ فؤاد السنيورة على وقعِ دعواتٍ من بعضِ اقطابِ قوى الرابعَ عشرَ من اذارَ لتجميدِ زيارتي وزيريِ الداخليةِ والدفاعِ الى دمشقَ احتجاجاً على ما تضمنتهُ اعترافاتُ موقوفي دمشقَ، خرجت مقرراتُ الجلسةِ متحاشيةً الخوضَ في هذا الامرِ وناقلةً عن رئيسِ الحكومةِ تمنياتِه لو انَ الاعترافاتِ لم تُعرَض على الاعلامِ وجرَى تبادُلُها من خلالِ المؤسساتِ الامنيةِ اللبنانيةِ والسورية.
وفي خضمِّ حملةِ قوى الرابعَ عشرَ من اذارَ على سوريا برزَ اليومَ استقبالُ قائدِ الجيشِ العماد جان قهوجي لرئيسِ المجلسِ الاعلى اللبناني السوري نصري خوري حيثُ جرى البحثُ في الدعوةِ التي تلقّاها من رئيسِ هيئةِ اركانِ القواتِ المسلحةِ السوريةِ العماد علي حبيب لزيارةِ سوريا ليكونَ ثالثَ شخصيةٍ امنيةٍ بعدَ وزيرِ الداخليةِ زياد بارود ووزيرِ الدفاعِ الياس المر تستعدُ لزيارةِ دمشقَ لتُستكملَ خطواتُ التنسيقِ الامني والعسكري الذي استعادَ زخْمَه خلالَ الاشهرِ الاخيرة .

ـ مقدمة نشرة أخبار أو تي في
كان رئيسُ الجمهورية في القاهرة، يُنجز قضيةَ استجرار الكهرباء والغاز، من مصر الى لبنان. هذه القضية التي ساحَ فؤاد السنيورة باسمها مرتين، وأغدقَ عنها الوعودَ، غيرَ الدقيقة، لا بل غيرَ الصحيحة.
وكان العماد ميشال عون يتوجه الى الشباب والطلاب، مؤكداً لهم أنَّ العدوَّ الأول لنا هو الفساد، وفسادُ المسؤولين تحديداً. ويشدد أمامهم، أنَّ المطلوبَ من جيلهم، هو اكتسابُ ثقافة سياسية، تؤهلهم للمساءلة والمحاسبة، عبر صناديق الاقتراع.
في هذا الوقت بالذات، كانت الحكومة الائتلافية، مجتمعةً، خلافاً للدستور والميثاق، في قاعة اجتماعات فؤاد السنيورة، لا في المقر الخاص بمجلس الوزراء.
وفي شكل متزامن، قرر مسلحو السنيورة، على باب سراياه، الفسيحةِ الحجر، والضيقةِ الصدر، أن يربُّوا جماعة عون.
عون المقصود، كان الوزير ماريو عون. وجماعتُه المقصودة، لم تكن غيرَ مستشارِه الشخصي. أما وسائلُ تربية مسلحي السنيورة، فكانت الضربَ والرفسَ والشتائمَ والسباب.
كلامٌ تبريريٌ كثيرٌ أعقبَ الحادثة. عباراتٌ شكلية، عن استنكارٍ وشجبٍ وتحقيقٍ مسلكي، الى آخر المعزوفة.
غير أن كل التبريرات، وكل النتائج المتوقعة للتدابير المتخذة، لن تُسقطَ سؤالين-حقيقتين:
أولاً، من أين يستقي هؤلاء المسلحون نهجَهم الحاقد، ومسلكَهم العدائي، وثقافةَ العنف التي نفَّسوها بعد الظهر؟ من اي بيئةٍ مسؤولةٍ حواريةٍ متسامحةٍ ومعترفةٍ بالآخر، يأخذون مثالَهم ونموذجَهم في التعاطي الذي جسَّدوه على أجساد من قرروا تربيتَهم؟ وهل فضحوا في سلوكهم هذا، قاعدةَ اخذ أسرارهم من صغارهم؟ إذ، هل من أصغرَ من مسلحٍ يعتدي على مواطن، فكيف به على مسؤول، وكيف به، إذا كان ممن أمضوا خمسة عشر عاماً تحت جزمة الوصي الخارجي، مجسداً اليوم قاعدةَ الاستزلام لمن يعتبره قوياً، والاستقواء على من يراه ضعيفاً؟
ثانياً، وبعد ما حصل اليوم، هل تظلُّ سرايا السنيورة، تصلحُ مكاناً آمناً كريماً لاجتماع مجلس الوزراء، لا خلافاً للدستور والميثاق وحسب، بل وأيضاً، انتهاكاً لكرامة المواطنين والمسؤولين؟


ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي :
هل يُعيد بث فيلم الاعترافات المتلفزة جدولة الموعد الزمني لزيارة وزيري الداخلية والدفاع الى دمشق؟ ام يُعيد البحث بجدول الاعمال؟ مجلس الوزراء لم يتخذ اليوم أي قرار حاسم بهذا الخصوص، بل أحال الامر الى مداولات ستجري بين رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الداخلية.
وعلى رغم الصدمة والاستهجان اللذين اصابا الحكومة وقوى 14 آذار، فإن النائب وليد جنبلاط لا يرى مانعاً في استمرار التنسيق بين الدولتين في موضوع الارهاب والامن.
على وقع هذه التطورات، لفت ايضاً ما أعلنه العميد سلطان ابو العينين من توجّه فلسطيني لتسليم أبو محمد عوض الذي يقال انه الامير الجديد لفتح الاسلام اذا كان موجوداً في عين الحلوة في وقت لاحظ فريق المؤسسة اللبنانية للارسال اثناء جولته في مخيم البداوي قلقاً وتساؤلات بعد اشكال امس والكلام عن مطلوبين موجودين داخل المخيم.
وفي مشهد متمّم للفوضى الفلسطينية العاكسة للتدخلات الاقليمية والعربية، برز اليوم تأجيل الحوار الفلسطيني - الفلسطيني بطلب من حماس، ما اثار خيبة وتساؤلات في القاهرة التي استقبلت رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في زيارته الرسمية الاولى الى مصر كرئيس للجمهورية بعدما كان زارها في ايلول 2007 كقائد للجيش، وعاد منها برتبة مرشح انتظر انتخابه رئيساَ اكثر من سبعة اشهر.

2008-11-09 11:44:14

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد