تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الأربعاء 12/11/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار الـ أو تي في:
زمن الاتحاد السوفياتي، حصلت واقعة، صارت في ما بعد طرفة شائعة. قيل إن زعيماً سوفييتياً كان في زيارة لدولة أوروبية صغيرة. وكان في استقباله، الى جانب رئيس الدولة، وزير الدفاع فيها.
وعندما قدَّم الرئيس وزير الدفاع الى الضيف السوفييتي، ابتسم الأخير. فسأله الرئيس الأوروبي: لماذا تبتسم؟ فأجاب الزعيم الأحمر: لأنه، ما الفائدة من وجود وزير للدفاع، في دولة ضعيفة مثلكم. فرد الرئيس المجروح: لا داعي للابتسام. فأنا عندما زرت موسكو، عرَّفتموني الى شخص، قلتم إنه وزير العدل، ومع ذلك لم أبتسم...
هذه الواقعة، بدلالاتها المعبرة، حضرت اليوم في نيويورك. ففي مقر الأمم المتحدة،وقف الملك السعودي، محاضراً في حوار الأديان. وفي دولته، لا حقوق دينية، إلا وفق مذهب واحد، من ضمن المذاهب السنية الأربعة، هو المذهب الحنبلي.أما باقي البشر، فأدنى. لا معبد دينياً، ولا شعائر للآخرين، ولا حرية معتقد أو تبديل معتقد، ولا رمز دينياً، ولو كان على ذيل طائرة سويسرية.
ثم وقف بعده الرئيس الاسرائيلي، محاضراً في ثقافة السلام. وهو من كان زعيم دولة اسرائيل، حين ارتكبت هذه مجزرة قانا في نيسان 1996، وفي مقر تابع للأمم المتحدة بالذات.
زمن غرائب هو زمننا. من نيويورك، الى بيروت، وما بينهما.والغرائب نفسها، لاقت زياد بارود، بعد زيارته دمشق. قبله، زارها رئيس الجمهورية. من دون صوت، ولا حتى همس. بعده ذهب مدير المخابرات. وبعده سيذهب قائد الجيش ووزير الدفاع، ولا اعتراض. وحده الزعيق السياسي، في وجه وزير مناضل آت من صفوف المجتمع المدني. ومن قِبل، من حكموا عقداً ونصف، بواسطة معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق، وعبر مخادع عنجر ومن تحت أقدامها.
زمن غرائب، لكن اصحاب الحقائق، يظلون أحق بإعلاء الصوت.

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
انشدت الانظار اليوم الى نيويورك حيث افتتح مؤتمر ثقافة السلام وحوار الاديان الذي دعت اليه الامم المتحدة بناء لطلب من المملكة العربية السعودية. الكلمة الاساسية في الجلسة كانت لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي قال: ان التركيز على نقاط الخلاف بين اتباع الديانات والثقافات قاد الى حروب مدمرة, معتبرا ان الارهاب والاجرام اعداء الله وكل دين وحضارة وما كانا ليظهرا لولا غياب مبدأ التسامح. اما رئيس الجمهورية ميشال سليمان وفي كلمته فأكد على مبادرة الملك عبدالله التي تشدد على التسامح والقبول المتبادل وقال: ان لبنان يطمح ان يصبح مركزا عالميا ومختبرا لحوار الحضارات, مشددا على ضرورة دعم لبنان معلنا رفضه صدام الجهالات. اما داخليا فاستمر النقاش حول نتائج زيارة وزير الداخلية زياد بارود الى دمشق وهو اعاد اليوم التأكيد في حديث لاخبار المستقبل انه لن يتم الاتفاق على أي لجان مشتركة للمتابعة بين البلدين. وفي هذا السياق وفيما يستعد القاضي جوزف معماري لزيارة العاصمة السورية السبت لبحث ملف المفقودين, سجلت الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار تحفظا شديدا على احياء لجان التنسيق الامني بين لبنان وسوريا ودعت الى عدم اتخاذ أي قرار في هذا الامر قبل اكتمال العلاقات الدبلوماسية وتبادل السفراء في وقت نقلت وكالة الانباء المركزية عن مصادر مطّلعة خشيتها من المماطلة السورية في هذا الشأن خصوصا بعد رفضها اربعة اسماء سفراء للبنان فيها, واشارت المصادر الى ان هذه المماطلة قد تستمر الى ما بعد تسلّم الرئيس الامريكي الجديد مهامه.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
لماذا تواصلُ قوى 14 آذار صراخَها ضدَ الزيارةِ التي قامَ بها وزيرُ الداخليةِ زياد بارود الى دمشق بتفويض من مجلس الوزراء؟ هل لأنها كانت ناجحةً بكلِ المعاييرِ واعادَت اطلاقَ التنسيقِ الامني بين البلدينِ عبرَ القنواتِ الرسمية، ومن ضمنِها اللجنةُ التي تَقرَّرَ تشكيلُها؟ ام لانهم لم يستطيعوا منعَها فتاكدَ لمن في قلبه شكٌ انَ ايامَ الاستئثارِ والتفردِ قد ولّت؟ ام هي محاولةٌ لثنيِ وزيرِ الدفاعِ الياس المر عن السيرِ على خُطى رفيقِه وايضاً قائد الجيشِ في الذهابِ الى دمشقَ من اجلِ تطويبِ العلاقاتِ الثنائيةِ، عسكرياً بعدَما طُوِّبَت ديبلوماسياً وامنياً؟
اذا كان الانزعاجُ مرَدُّهُ الى حصولِ الزيارةِ على وقعِ الاعترافاتِ المتلفزة، فإنَ الاصواتَ الرصينةَ والجادةَ كالتي صَدرت خلالَ الايامِ القليلةِ الماضيةِ او اليومَ من قبلِ الرئيسِ عمر كرامي، وتدعو الى تركِ الامرِ لقضائَي البلدين، من شأنها وضعُ حدٍ لقلقِ البعض. معَ العلمِ ان هؤلاءِ المعترضينَ كانوا اولَ من رمَى القضاءَ والتحقيقَ خلفَهم عندما ملأوا الشاشاتِ والاوراقَ اتهاماتٍ سياسيةً بلا دليلٍ ولا برهان.
الاكيدُ انَ زيارةَ الوزير بارود اعطت صورةً واضحةً عن المرحلةِ المقبلة، وجاءت حصيلةً للتحولاتِ المحليةِ والاقليميةِ الحاصلة، والتي رسمَ السيدُ حسن نصر الله بعضاً من معالمها الرئيسةِ في خطابِه بالامس، عندما اكدَ خَوضَ الانتخاباتِ وحلفاءَهُ في المعارضة معاً، وبجوٍ من الهدوءِ واياً تكن النتائج، وعندما اعتبرَ انهُ لا يمكنُ مقاربةُ قضيةٍ كالاستراتيجية الدفاعية بالخفةِ التي يتعاطى بها البعض، وعندما طمأنَ الى جهوزيةِ المقاومةِ لقطعِ اذرعِ اسرائيلَ اياً يكن عددُها.
في هذه الاجواءِ جاءَ الاستغلالُ الاسرائيليُ الفجّ لمؤتمرِ الاديانِ وبالطريقةِ المعروفةِ عن الصهاينةِ حيثُ بخَّ مجرمُ الحربِ شيمون بيريز سمومَه في كلِ اتجاهٍ محاولاً التحريضَ المذهبيَ بينَ المسلمينَ الشيعةِ والسنة، في وقتٍ كانَ بعضُ العربِ يَهرعُ الى مصافحتِه دونَ ان ينتبهَ الى الدمِ المهدورِ يومياً في فلسطينَ المحتلة.


ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي :
فيما حوار الاديان بدأ أعماله في نيويورك ، الانظار في لبنان موجّهة إلى ' حوار المفرّق ' بين لبنان وسوريا ، في وقت أُصيب مسار العلاقات الديبلوماسية بين البلدين بشبه انتكاسة ، فبحسب وكالة الانباء المركزية فإن التبادل الديبلوماسي بين البلدين وُضِع في الثلاجة بعدما رفضت دمشق أربعة أسماء مقترحة ليكون واحدٌ منها أول سفير للبنان في دمشق .
وهكذا فإن التجميد هو سمة المرحلة الراهنة ، فمن تجميد العلاقات الديبلوماسية إلى تجميد المصالحة المسيحية إلى التجميد العملي لطاولة الحوار خصوصاً أن الفواصل الزمنية بين كل جلسة وجلسة طويلة نسبياً .
وفيما يغرق لبنان بالتجميد تبدو الازمة المالية العالمية تتطور بسرعة ، وزير الخزانة الاميركية أعلن تعديلاً في خطة الانقاذ فبعدما كان مقرراً شراء أصول المصارف المتعثرة ، أعلن أن القرار هو في شراء أسهم مباشرةً من المؤسسات المالية

ـ مقدمة نشرة أخبار الجديد:
توقف النمو السياسي فاسحا في المجال امام مؤتمر حوار الاديان في نيويورك ومشاركة لبنان في فاعلياته , وأوحى المنظمون ان العالم انتهت ازماته السلام عما فلسطين والنور تسرب إلى غزة ,واحد عشر ألف فلسطيني فك قيدهم والاصلاح في السعودية لم يواجه بفتاوى تحريم وقتل وان شيمون بيريز ضيف المؤتمر المحتفى به لم يصنع تاريخا من دم بمستوى قانا الاولى وعناقيد غضبه لم تقطع اوصال لبنان , تحت هذه العناوين انعقد مؤتمر حوار الاديان ووجد بيريز ايادي تصافحه بعدما رفض طالب مقدسي مد يده لمصافحة رئيس وصفه بانه قاتل الاطفال متحملا الرد الإسرائيلي على خطوته الجريئة وطرده من مسكنه الجامعي وربما من كل فلسطين , لم يجرا زعيم عربي على اتخاذ موقف طالب جامعي وهرع الزعماء إلى حوار يفترض ان ياتي بعد السلام او اقله بعد تسوية او حتى فك اشتباك , وقد يكون السؤال الذي وجهه الرئيس العماد سليمان امام المؤتمر من اكثر الاسئلة الثاقبة والعابرة للطرف الإسرائيلي تحديدا, عندما قال كيف يمكن للحوار ان ينمو حيث يستمر الاحتلال في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني , اصداء نيويورك حلت حدثا تاريخيا على قوى الرابع عشر من اذار التي نظرت اليه كمؤشر إلى علاقات دولية مستقبلية ودعت الدولة اللبنانية إلى المضي في سعيها من اجل ان يكون لبنان مركزا دائما لهذه الدينامية الواعدة لترسيخ الحوار وسيلة للتواصل بين الشعوب وحل المشكلات وهو رد غير مباشر على خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وموقفه من المؤتمر ومقاربته لحل المشكلات . قوى الرابع عشر من اذار سجلت رسميا اول رد على زيارة وزير الداخلية زياد بارود إلى دمشق متحفظة بشدة على احياء اللجان التنسيق الأمنية بين البلدين خصوصا في ظل النيات المشبوهة لسوريا وبذلك خرج إلى العلن ما كان في الصدور ومضللا بالمواقف الشخصية , وباعلان الامانة العامة لقوى الرابع عشر من اذار عدم جدوى التنسيق الامني والقاء الحرم على المجلس الاعلى الامني اللبناني السوري تكون الاكثرية قد اطلقت اخر الطلقات على البارود وفجرت زيارة استلزمت تحضيرا وجهدا كبيرين وفي وقت ناشد زعيم الاكثرية النائب سعد الحريري الامين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى التدخل ووضع اليد سارع موسى إلى الاستجابة وهو يصل إلى دمشق السبت المقبل , ولكن هل قطع سعد الحريري الامل بالمحكمة الدولية كي يلجا إلى جامعة الدول العربية؟ التي ما حلت يوما قضية تلك الجامعة التي لم تجلب الكهرباء لغزة , هل تغرق في بحر الارهاب ويهاجر امينها العام إلى حدود الدول بحثا عن شاكر العبسي؟.

2008-11-13 11:33:51

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد