تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 13/11/2008

ـ مقدمة نشرة تلفزيون الجديد :
عادت روح الزمالة لتفرض نفسها نقاشا محتدما بين وزراء ونواب من كلا فريقي الصراع اللبناني وتقيم خط تماس انتخابيا يحتاج إلهي الفريقان وقودا لمعركة تحتاج إلى تخزين السلاح باكرا، وتحت هذا السقف نشبت السجالات وأطلقت الرشاقات السياسية من العيار المتوسط : غازي يوسف يستهدف جبران باسيل لاسلكيا، محمد كبارة يقتبس من سعد الحريري ويرمي زيادا بالبارود، محمد الصفدي يستل خبرة سنوات الأشغال ويرد على ابن الدار السياسي غازي العريضي من مرفأ طرابلس، لتنتقل هذه الرشاقات إلى جلسة مجلس الوزراء السبت يتقدمها ملف زيارة وزير الداخلية إلى دمشق والتي لم تستسغها قوى الأكثرية لا شكلا ولا ممضونا حسبما أكدت وكالة الأنباء المركزية اليوم.
وفيما أفرغت قوى الرابع عشر من آذار من بارودها السياسي، فقد أعادت الإتكاء على عصا موسى وأحيت عظام رجل العرب الأول وهي رميم، طالبة إليه تأليف لجتة تقصي حقائق عربية للتحقيق في الإدّعاءات السورية حول الشبكة الإرهابية. استجاب موسى سريعا وأوفد مساعده هشام يوسف إلى بيروت حيث التقى النائب سعد الحريري قبيل وصول موسى السبت إلى دمشق. إنشغال الحريري بلجنة عربية تتقصى شبكة دمشق لم يمنعه من إبداء عنايته بمؤتمر حوار الأديان في نيويورك، مثنيا على انعقاده لأنّه يضع حدا لإلصاق تهمة الإرهاب بالمسلمين.
لكنّ المعطيات تؤكد أنّ هذا المؤتمر لم يقرب الأديان ولم يحاور أطيافها ولو انعقد في الأساس تحت عنوان ثقافة السلام ورفضت الأمم المتحدة وأمريكا تغليفه وعنونته بحوار الأديان. ثقافة السلام تلك لم تجد إلا صوتا واحدا هو الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان ليتحدث برفعة ومن باب صاحب الحق، طارحا استحالة التعايش بين باطل وحق، بين احتلال وحوار سماوي، قال سليمان كلمته في عصر كلمات التخلي عن قضايا العرب حتى ولو كانت عبر شبح شيمون بيريز. هرعت الايادي العربية لمصافحته وبينهم قطر التي ما إن تكبر بعيون العرب كدولة راعية للصلح حتى تعود لتخذلهم من خلال تشريع أبوابها على إسرائيل.
وليست الأردن بأفضل حالا وملكها العبد الثاني يتحدث عن صراع فلسطيني إسرائيلي كأنه حطّ على حوار نيويورك من نيزك غريب وكوكب آخر فلم يذكر الإحتلال بكلمة، فيما بدا العبد الله الأولى ملكا غير معني بسائر قضايا الأمّة ليعود المؤتمر إلى حجمه وهدفه الطبيعي : ثقافة السلام، في ظل خطة للسلام في المنطقة بدأت توزيع أدوارها مناصفة بين دول الإعتدال.


ـ مقدمة نشرة أخبار قناة أخبار المستقبل :
تفاعلت قضية صفقة الهاتف الخلوي فخرجت إلى العلن وقائع أقرب إلى الاتهامات طالت وزير الإتصالات جبران باسيل الذي يسعى كما اتهمه نواب وكما تناقلته أوساط مطلعة إلى اتفاق بالتراضي مع شركة تشغيل دون غيرها وبعيدا عن مناقصة عالمية أو استدراج عروض. الوزير باسيل تجنب الرد على الاتهامات والتساؤلات مكتفيا بالقول أن لديه مفاجئات سيظهرها في الوقت المناسب, لكن عضو كتلة المستقبل النائب غازي يوسف ألمح إلى احتمال طرح الثقة بباسيل في مجلس النواب. في هذا الوقت بقيت زيارة وزير الداخلية زياد بارود للعاصمة السورية مثار أنتقادات تركزت في معظمها على إعلان الشكوك في النوايا السورية وهدفت إلى التنبيه من هذه النوايا عشية الزيارة المتوقعة لقائد الجيش لدمشق ما قيل عن زيارة متوقعة لوزير الدفاع إلياس المر.
إلى ذلك فيما تابعت الأجهزة الأمنية جهودها فداهمت مواقع وصادرت كميات من المتفجرات في وقت طالب وزير العدل إبراهيم نجار بالإسراع في سد الشواغر في الهيئات القضائية, أما دوليا ولليوم الثاني على التوالي تواصلت في الأمم المتحدة أعمال مؤتمر الحوار بين الأديان المنعقد بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين وتوالى على الكلام قادة الدول ورؤساء الحكومات كان أبرزهم الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي كان يتحدث من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل تسليم مقاليد السلطة إلى خلفه باراك أوباما بعد شهرين, بوش قال إن : الحرية تشمل حق كل إنسان في ممارسة الديانة التي يختارها كما يشاء وأن لا حرية فعلية من دون حرية المعتقد. بوش شكر في اليوم الثاني من مؤتمر حوار الأديان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله ابن عبد العزيز على دوره الريادي؟

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
اذا كانت زيارة الوزير زياد بارود الى دمشق فعلت فعلَها داخل قوى 14 آذار فماذا ستفعل زيارة الوزير الياس المر وايضاً زيارة قائد الجيشِ العماد جان قهوجي؟ سؤالٌ يبحث اللبنانيون عن جوابٍ له وهم يستمعون الى هذا الصراخِ اليومي الذي تختلف نبرته بين طرفٍ وآخر من اطراف الموالاة التي فوَّضت وزير الداخلية القيام بالزيارة ثم صبت جام غضبها عليه بعدَ عودته، برغم انه لم يخرج عن اطار التفويض الممنوحِ له، تماماً كما ان القرارات التي عاد بها لن تبصر النور ما لم يقرَّها مجلس الوزراء.
لكن اللافت هو الانقسام داخل هذا الفريق، والذي عبر عن اقصى يمينيته النائب محمد كبارة بانتقاداتٍ هي الاقسى من نوعها، مقابل ضربةٍ على الحافرِ وأخرى على المسمارِ قام بها النائب السابق فارس سعيد من معراب، في حين كان الوزير خالد قباني متصالحاً مع نفسه عندما دافع عن الزيارة، وقال انها وضعت الامور في نصابها.
واذا كان المقصود من تهويل بعض هؤلاء قطع الطريق على زيارة العماد قهوجي، ولا سيما ان التنسيق العسكري بين البلدين استمر منذ معارك نهر البارد الى الانتشار العسكري السوري على الحدود الشمالية، ثم الانتشار المرتقب على الحدود الشرقية، لتبقى المؤسسة العسكرية خارج التجاذبات، وبعيداً عن الحسابات الضيقة التي تملي على هؤلاء اطلاق مواقفهم، بوعيٍ ومن دون وعي، فكيف اذا حصلت زيارة العماد ميشال عون القريبة الى سوريا كما قال للمنار اليوم، وهم يهاجمونه يومياً بسببٍ وبدون سبب، تماماً كما فعل النائب غازي يوسف عندما هاجم الوزير جبران باسيل بسبب طلبه من مجلس الوزراء الموافقة على تفويضه ابرام عقدٍ بالتراضي مع احدى شركات الاتصالات الفرنسية، برغم انه يقع في اطار العمل المشروع والطبيعي والمنطقي لأي وزير، لكنه زمن الفساد الذي توعّد باسيل بمفاجآتٍ فيه اذا ظهرت نوايا لعرقلة خطواته الاصلاحية.

ـ مقدمة نشرة 'أل بي سي':
كلما مر يوم أضافي على زيارة وزير الداخلية إلى دمشق تتوسع الفجوة بين المعلن والمستور من المواقف ، ولاسيما المتحفظة والمعترضة ما يعكس إما بلبلة أو توزيع ادوار . اعنف حملة على الزيارة شنها عضو قوى الرابع عشر من آذار النائب محمد كبارة الذي توجه بسلسلة أسئلة اتهامية إلى وزير الداخلية أهمها كيف يقبل الوزير بتنسيق امني مع نظام لا يتعامل مع حكومته ؟ وكيف يحضر من وصفه برئيس مجلس الوصاية السوري أي رئيس المجلس الأعلى اللبناني- السوري المشترك الاجتماعات؟ وفي السياق عينه جددت مصادر الأكثرية انتقادها لزيارة بارود وقالت لوكالة الأنباء المركزية ان الزيارة لم تكن موفقة لا شكلا ولا مضمونا إذ بدا وكأن الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني - السوري وكأنه يترأس اجتماعا لوزيرين ، مع الملاحظة أن ثمة مماطلة سورية في إقامة علاقات دبلوماسية. والسؤال: هل إطلاق النار هو على وزير الداخلية مباشرة ليطول رئيس الجمهورية مداورة الذي أصر على إجراء الزيارة رغم توقيت الفيلم السوري؟ وهل المستور في الكلام العالي النبرة هو حصر العلاقة اللبنانية- السورية بقناة رئيس الجمهورية ووزرائه وتجاهل رئيس الحكومة رغم انه قانونا رئيس اللجنة العليا اللبنانية- السورية؟ وهل الاعتراض أيضا على تجاهل وزراء قوى 14 آذار . كل هذه الأسئلة ستكون مطروحة في جلسة مجلس الوزراء السبت بالإضافة إلى بند متفحر جديد يتعلق بعرض وزارة الاتصالات لملحق عقد التشغيل مع شركتين وتكليف الوزير التوقيع عليهما.


ـ مقدمة نشرة 'أو تي في':
في نيويورك، كان الحدث حوار أديان. لكن إسرائيل استغلته لتحريض السنة على الشيعة، وتأليب العرب على إيران. وحده ميشال سليمان، سجل موقفاً مبدئياً، إذ سعى الى إبعاد رموز الحروب الإسرائيلية على لبنان، عن المؤتمر الذي رعاه ملك العائلة السعودية. فيما تهافت الخليجيون لمصافحة بيريز وليفني، كما قالت هآرتس. وفي بيروت، وفي شكل متزامن، كان الحدثُ، زيارةً لوزير الداخلية إلى دمشق، تطبيقاً لقمةٍ رئاسية، وإنقاذا لقرار صادر عن مجلس الوزراء. لكن القوى الحريرية استغلته للتمريك على فريق رئيس الجمهورية، وتوجيه الرسائل السلبية إلى بعبدا. وفي قطاع الخلوي، كان الحدث، محاولة تحسين جودة الخدمة، وتصحيح تراكم الأخطاء والإهمال والفساد والزبائنية والهدر والمحسوبيات. لكن الحريريين استغلوا الخطوة، لمحاولة مصادرة القطاع، وإعادة 'سلبطتهم' عليه، ونهب مئات ملياراته، كما فعلوا طيلة خمسة عشر عاماً. وفي هذا الوقت بالذات، كانت عدالة الحريريين تحاول تهريب متهمين بالاغتيالات، من رومية الى السعودية، ونهائياً. وكان وزراء الحريريين يحاولون منع تكريم اللواء الشهيد فرانسوا الحاج، شهيدُ واحدٍ من تلك الاغتيالات، المهرَّب مشتبهوها. وكان أمنيو الحريريين، يمنعون تنفيذ حكمٍ قضائي، صادرٍ ونافذٍ في الدولة اللبنانية، لكن ليس في دولة حريرستان، ولا في دولة انكشارية الحريريين.

2008-11-13 22:38:37

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد