تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 14/11/2008

مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
غدا أول جلسة وزارية مشرعة, على صداع سياسي وأوجاع الرأس الخلوية على أمنية سورية , وبدا من جردة حساب الأكثرية ان قوى الرابع عشر من آذار قد أطلقت أولى نيرانها على رئيس الجمهورية ميشال سليمان العائد من مؤتمر غرد فيه وحيدا في قضايا الحق والعودة, واستعدادا لصداع الغد تناول سليمان حبوبا سياسية مهدئة مستحضرا إلى بعبدا مسببات الوجع الوزاري , فاجتمع إلى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الاتصالات جبران باسيل المهدور دمه لاسلكيا, والذي أصبح بنصف ثقة أكثرية لأنه وقع اتفاقا بالتراضي مع إحدى الشركات الفرنسية من دون تفويض حكومي, باسيل حتى الساعة كمن في فمه ماء وشبكات خلوية سابقة تمنع ظهور أسرار يتكتم عليها, أسرار بدا أنها من مرحلة فساد الخلوي التي وثقتها قناة الجديد في الكتب ولم يكن هناك من رقيب قضائي يسال أو يحاسب, فإذا كان باسيل حريص على الشفافية والمال العام ولو بمفعول رجعي فانه ملزم تفريغ الماء وعدم ربط محتواه بأي اتفاقات مع الشركات, لان من أفتى بحجب الثقة هو النائب غازي يوسف والذي كان يمارس بالأمس كل أنواع التخلي عن مال الدولة بصفته أمينا عاما للخصخصة ومجلسه يشهد على صفقات كانت تتم لتنصيب 'ليبانسل' على عرش الخلوي وكانت تلك عينة من فساد الحلفاء الذي لم يلحظه الدكتور سمير جعجع في تصريحاته مؤخرا بحيث لم يقرب مرحلة كان فيها الرئيس الراحل رفيق الحريري سيدا على الصفقات في الداخل بقوة المال وفي الخارج بقوة السلطة , والى جانب إلقاء الحرم السياسي على جبران باسيل فان زياد بارود سيدخل جلسة الغد بثقل زيارة الأمس وتصريحات قوى الأكثرية بأصولها وفروعها التي دانت سوريا على توقيت شبكتها, ولكنها لم تنتبه انه بموجب هذا التوقيت بدأت قيادة الجيش حملة اصطياد للمتهمين في الجانب اللبناني ولولا تلك اللحظة السياسية التي اختارتها سوريا لظل الإرهاب أشباحا تشبه السباع ومن هذه الأشباح عبد الرحمان عوض الذي تنفض عنه قناة الجديد رداء التخفي وتقدمه في تقرير التالي..

ـ'مقدمة نشرة 'أل بي سي':
الخلوي له في كل عهد ... قِرص ، والقضية التي رفعته إلى الواجهة وحجبت السجال حول زيارة وزير الداخلية لدمشق هي في ما حُكِي عن اتفاق مع شركة فرنسية تحل محل ' ألفا ' لأدارة القطاع ، الوزير المعني نفى الامر ، وعليه فإن المنازلة ستكون في مجلس الوزراء غداً خصوصاً بعدما كشف رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن الوزير باسيل تلقى عرضاً من الشركة الفرنسية من دون أن يتشاور معه ، وغمز السنيورة من قناة باسيل حين قال إن على كل وزير أن يتصرف ضمن الحدود التي ترسمها له سلطة مجلس الوزراء . في أي حال زار الوزير باسيل السرايا عشية الجلسة .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
هل يضع مجلس الوزراء غداً حداً لتهجمات فريق 14 آذار على وزير الداخلية زياد بارود ويعيد تذكير من نسي او تناسى اَنه هو من فوَّضه السفر الى دمشق والتحادث مع نظيره السوري؟ ام ان وراء الاكمة ما وراءها، وان الطَّرْق على البارود يستهدف تفجير زياراتٍ اخرى لان الجماعةَ اكتشفوا ان مأسسةَ العلاقات اللبنانية السورية تُضرُّهم اكثر مما تفيدهم، بعد ان اخرجت من يدهم كورقةٍ استخدموها في البازار السياسي وانتهى مفعولُها
الرئيس فؤاد السنيورة قال اليوم كلاماً طيباً عن وزير الداخلية ونتائج زيارته الجيدة خلافاً للصراخِ الذي دوّى في بعض الامكنة، والذي وضعه العماد ميشال عون في خانة الاستعداد للتصويب على زيارته المتوقعة، كما هي محاولةٌ لممارسة ضغوطٍ معنويةٍ على قائد الجيش لثنيه عن تلبية دعوة نظيرِه السوري، كجزءٍ من الضغوطِ التي يتعرض لها الجيش في الوصول الى القوة، ويُمنع عنه ما يُعطى لسواه بسخاءٍ كما قال الرئيس نبيه بري.
لكنها لعبة الانتخابات التي يبدو ان البعض يلعب فيها على قاعدة التصويب على كل شيءٍ عسى ان تصيب شيئاً، ما دام ان المعركةَ خاسرة، حيث يرتعب هؤلاء من اجراء هذا الاستحقاقِ في موعده، في ظل التشرذم والانقسام الذي يعشعش فيهم، والذي حاول اليوم رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع تلبيسه ثوباً فضفاضاً اسماه تنافساً وليس خلافات، مرفِقاً تشخيصه هذا بالتنبؤات التي اشتهر بها عن الاحداث الامنية، التي قد يقوم بها فريق 8 آذار لتعطيلِ الانتخابات، على اساس انه وفريقَه رابحون فيها، تماماً كما خسروا اليوم 6 - صفر انتخابات جامعة سيدة اللويزة في قضاء الكورة، وما ادرى الناس ما قضاء الكورة نيابياً.

ـ مقدمة نشرة تلفزيون المستقبل:
بعد أسبوع ساخن أطلقت شرارته الاتهامات السورية لتيار المستقبل واستكملته بتكبير زيارة وزير الداخلية زياد بارود إلى دمشق حيث حالت دون إثارته ملف المفقودين اللبنانيين في السجون السورية، وبعد أيام من انكشاف صفقة تشغيل الهاتف الخليوي التي حاصرت وزير الاتصالات جبران باسيل داخل دائرة الاتهامات، اختار باسيل التهرب من الإجابة على أسئلتها ولجأ إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة محاولاً تطويقها.
بعد كل هذا يعقد مجلس الوزراء جلسته يوم غد فيناقش نتائج زيارة بارود إلى سوريا وقد سارع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى تأكيد الثقة بوزير الداخلية مع تأكيده حرصه على إتمام التبادل الدبلوماسي مع سوريا، إلا أنه واضح أن وزير الاتصالات لم يجر معه أي تشاور في شأن الصفقة مع شركة تشغيل الخلوي.
واليوم واصلت القوى الطلابية لقوى الرابع عشر من آذار انتصاراتها في الانتخابات الطلابية الجامعية وقد اكتسحت هذه القوى معظم كليات الجامعة اللبنانية الأميركية بفرعيها في بيروت وجبيل.

ـ مقدمة نشرة تلفزيون أو تي في :
مكشوفةً باتت مؤامرةُ الفريقِ الحريريّ - السنيوري، على العماد ميشال عون والتيَّارِ الوطني الحر، وتكتُّلِ التغيير والاصلاح.
قبل أسابيع، خطَّطوا لإحراجِ نائِبِ رئيسِ الحكومة، بُغيَةَ إخراجِه. وقبلَ أيام، مارسوا ثقافةَ الضَرْبِ والسَحْل، ضِدَّ مستشارِ الوزير ماريو عون، كاشفينَ نياتِهِم بالصوتِ الصريح: بدنا نربّيكن. وأمس، جاء دورُ جبران باسيل.
واستهدافُ باسيل، أولويةٌ لفريق السراي-قريطم. والأسبابُ السياسية لذلك، معروفة.فكيف إذا أُضيفَ إليها كونُ وزير الاتصالات بات قادراً على فضح ارتكاباتهم في هذا القطاع،طيلة عقد ونصف، كما على منعهم من مصادرته مجدداً، ونهبهم ما يوازي ثلثَ مداخيل الخزينة العامة.
وعلى الطريق، وفي هذه الأثناء، ارتكبَ مسيحيو قريطم خطأً عابراً، إذ بادروا الى فتح جبهة جانبية، مع الوزير زياد بارود، من أجل الضغط على رئيس الجمهورية، لحساباتهم الانتخابية الخاصة. فتنبَّه وليُّ نعمتهم الى الخطأ سريعاً. فأفهمهم، أنَّ الأولويةَ الآن هي للحرب على ميشال عون. بعده يأتي دورُ ميشال سليمان. ومن الغباء الشديد فتح الجبهتين معاً. فسارع فؤاد السنيورة الى لمِّ الخطأ، والاعتذار من بارود. والهدف طبعاً هو تحييد وزير الداخلية موقتاً، لمهادنة رئيس الجمهورية حالياً، من أجل استفراد باسيل، والانقضاض عليه.
آخر اللمسات على المخطط، يتم وضعها وإخراجها في هذه اللحظات، عبر زيارات مكوكية للسنيورة، تذكِّر بزياراته أثناء حرب تموز، لكن من دون دموع، حتى اللحظة.
في هذا الوقت، كان الجيش اللبناني، يتابع القبضَ على سلفيي الحريري، ممن أُطلقوا مع عفو سمير جعجع، فيعاد توقيفهم، لتورطهم في الجرائم الأخيرة. وكان مسلحو الحريري الرسميون، يستعيدون ممارساتِ الاحتلال، في قلب الأشرفية، اعتداءً على الحريات العامة، والممتلكات الخاصة.

2008-11-15 12:37:25

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد