ـ مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
من بين الايام السياسية دوت صرخة تربوية موحدة في وجه حكومة الوحدة , ونزعت عنها الصباغ الارجواني السياسي الذي يلطخ سمعة كل تحرك او مطلب او حتى انتخابات نقابية وطالبية, فغدا اضراب عام في القطاع التربوي العام والخاص في تحرك اقرت باحقيته وزيرة التربية بهية الحريري وان اعتبرت ان المعلمين ينفذون خطوة استباقية, وما خلى التربية فان العمل السياسي يعيد تزويد نفسه بشحنات مقوية وبعضها من الخارج لضرورات المرحلة , ومن ابرز هذه الشحنات زيارة النائب وليد جنبلاط إلى اميركا للقاء الحلفاء المغادرين وتبادل اطراف الحديث مع مفترضين جدد, ووفقا للنائب مروان حمادة فانه ما من تغيير في السياسة الاميركية الجديدة تجاه لبنان, فيما اكد جنبلاط التزامه صفوف 14 من اذار وخوض معركة الانتخابات موحدين, زيارة تعقب مرحلة لم تفرد فيها سوريا وجهها نحو جنبلاط الذي بلغ طريقا اوصلته إلى الضاحية لكن وقودها لم تخوله متابعة السير باتجاه دمشق , ومن اميركا إلى ضدها رئيس الجمهورية ميشال سليمان بحث اليوم مع السفير الايراني تفاصيل زيارته إلى طهران في 24 من الشهر الجاري ضمن جولات ادرجها سليمان في اطار ترسيخ دور لبنان وحكما ان الزيارة ستقلب نفس الاكثرية لكنها لم تتمكن من رجمها كما عوملت زيارة النائب ميشال عون من قبله ومن ضمن التحركات الخارجية ينتقل رئيس مجلس النواب نبيه بري غدا من الكويت إلى قطر مشاركا في مؤتمر عن الديمقراطية متفقدا في الوقت نفسه روح اتفاق الدوحة مؤكدا للقطريين ان ما يشهده لبنان راهنا على المستوى السياسي والاعلامي لا يتعدى المواقف والحرطقات الانتخابية , هذا ذهابا اما ايابا فان بيروت تفتح غدا على سلسلة زيارات فرنسية بريطانية وبعضها انطلق من دمشق اذ يصل وزير الخارجية البريطانية ديفيد ميلبيند من سوريا إلى بيروت فيما يبدا رئيس حكومة فرنسا زيارة إلى لبنان في 20 من الشهر الجاري ويتوج الزيارات الامين العام للجامعة العربية عمر موسى في وقت بدا ان الاكثرية لم تقطع الامل بعد من سعي موسى إلى تاليف لجنة حقائق عربية لكن موسى الذي خرج من خرم الابرة في دمشق سيعرف كيف يبيع الاكثرية اوهاما في بيروت.
ـ مقدمة نشرة أو تي في':
قبل سنة ونيّف، وتحديداً في الخامِسِ أيلول 2007، بدأت الOTV نشرَتَها المسائية، بعنوان: جثَّةُ طرابلس ليست لشاكر العبسي، وزعيمُ تنظيمِ فتح الاسلام هرب. في اليوم التالي، شَنَّت المواقِعُ الإلكترونية التابِعَة لقريطم هجوماً شَرِساً على محطَّتِنا. واتَّهَمَتْنا بالتزويرِ والتضليل. أمس واليوم، ينظِّمُ الإعلامُ الحريري نفسُه، حملةً معاكِسَة، لكن بالشراسَةِ نفسِها، للتأكيد على أنَّ العبسي هرب. قبل اسابيع، زار ميشال عون طهران. فهاشَت أبواقُ الحريريِّين. بعد اسبوعٍ من اليوم، يزورُها ميشال سليمان. وسيسودُ حينَها صَمْتٌ مطبق. قبل ايام ذهب زياد بارود الى دمشق، مفوَّضاً من مجلِسِ الوزراء. فأعلن أحدُ الأصواتِ الحريرية، أنَّ الخطوَةَ أحبطَتْهُ. قبل بارود كان ذهب الرئيس الى دمشق، ثم مديرُ المخابرات، وقريباً قائدُ الجيش. وبعد وزيرِ الداخلية ذهب وزيرُ الإعلام، طارق متري ما غيرُه، ممثِّلُ حكومَةِ السنيورة في مفاوضات القرار 1701، فأُثلَجَت صدورُ الحريريِّين. بعد اسبوعَين، الصدورُ نفسُها ستكون على موعِدٍ مع زَعيقٍ جديد، حين يذهَبُ ميشال عون الى دمشق، حاملاً سلامَ الشُجاع على خطِّ الحدود، بعدما كان أكبرَ مَن حارَبَ بشرف، لإنجازِ السيادة...وتكرُّ سُبحَةُ التقلبات، حتى تكاد لا تُحصى. ما يدفَعُ الى السؤال: هل هي مؤشرٌ الى تدنِّي معدَّل الذكاء لدى هذا الفريق؟ أم المؤشر الى ارتفاعِ معدَّلِ الحِقدِ لديه، في تعاطيه الشأنَ العام؟ في الحالتين، النتيجةُ واحدة، وهي أنَّ ثمةَ وطناً كاملاً، وشعباً برُمَّتِه، ودولةً بمؤسساتِها كافة، تُدارُ بين الجهل والحقد، ما يجعل مسارَها انحدارياً، كما قال ميشال عون اليوم.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
كأنَّ على رؤسهم الطير. فَجأةً سكتوا، وكأنَ شيئاً لم يكن، بل اِنَ بعضَهم بدأَ يبررُ، فصديقُهم طارق متري في ضيافةِ الرئيسِ السوري بشار الاسد، بصفتِه وزيراً للاعلامِ اللبناني، يذهبُ الى الشام ويُذكِّرُ بالعلاقاتِ والراوابطِ التاريخيةِ بينَ البلدين، بعدَ ان أثخنَ فريقُه هذهِ العلاقاتِ بالجراحِ طوالَ ثلاثِ سنواتٍ من الاتهاماتِ التي لم تَتوقف، والتي عادت واجتمعت كلُها يومَ ذهبَ زياد بارود باسمِهم الى دمشق.
لكنْ رُبَّ ضارةٍ نافعة، فالسكوتُ عادَ مِن ذهبٍ بعدَ جلسةِ مجلسِ الوزراءِ الاخيرة، ويستطيعُ الانَ الياس المر وجان قهوجي معَ حفظِ الالقابِ ان يذهبا الى سوريا ويلتقيا مَن يشاءانِ بحثاً عن اعادةِ وصلِ ما انقطعَ او قُطع، واذابةِ الجليدِ بعدَ ان تزحلقت عليهِ مشاريعُ ولَّت الى غيرِ رجعة، ولا سيما انَ ابوابَ التعاونِ الامني، وقبلَه العسكري، فُتحت على مصارِيْعها واَثمرت مزيداً من التوقيفاتِ للمشبوهين، وتنسيقاً غيرَ مسبوقٍ بينَ الجيشِ اللبناني والفصائلِ الفلسطينيةِ التي تريدُ قطعَ الطريقِ على مَن يراهن على باردٍ جديدٍ في مخيماتِ اللاجئينَ الفلسطينيين. والايامُ القليلةُ القادمةُ ستُظهرُ مزيداً من المعطياتِ والخلاصاتِ مثلَ تلكَ التي قالَها العمادُ ميشال عون اليومَ من انهُ لولا المعلوماتُ السوريةُ لما كُشِفَ ما يَحصَلُ في لبنانَ حالياً، معَ علامةِ استفهامٍ كبيرةٍ طرحَها جنرال الرابية حولَ الحوارِ الهاتفي الذي بُثَّ بالامسِ بينَ الموقوفِ احمد مرعي واللواء اشرف ريفي.
بانتظارِ ذلكَ وبعيداً عن الضجيجِ السياسي، فانَ مئاتِ آلافِ التلامذةِ والطلابِ لن يَدخوا الى قاعاتِهم غداً، لانَ مئةَ الفِ استاذٍ في مختلفِ المراحل، قطاعاً عاماً وخاصاً، قَرروا رفعَ الصوتِ ضدَ السياساتِ الماليةِ والاقتصاديةِ والاجتماعيةِ للحكومةِ التي لم تُنصِفْهُم في زياداتِها الاخيرة، ولم تأخذ بمطالبِهم كلِّها، فاجتمعوا في يومٍ واحدٍ ليُنذروا حتى يُعذَرُوا في ما يُمكنُ ان يقوموا بهِ لاحقاً تحقيقاً لحقوقِهم بعيداً عن الانقساماتِ السياسية. فالمضربونَ والمعتصموَن امامَ ساحةِ النجمة غداً من جميعِ الانتماءاتِ التي ذابت تحتَ وطأةِ الاحساسِ بالهمومِ الحياتيةِ اليومية، وباتت تستدعي موقفاً واحداً.
ـ مقدمة نشرة ال بي سي :
غداً لا مدارس ، الرسمية منها والخاصة ، وكذلك الجامعة اللبنانية بسبب إضراب الاساتذة ، وفيما عدا هذا الحدث تبدو بقية الاخبار عادية حيث المراوحة هي سيدة التطورات ، فإذا كان الوضع الداخلي مرتبطاً بشكل أو بآخر بالوضع الخارجي فإن الخارج ينتظر كيف ستستقر الادارة الاميركية الجديدة ، وهذا لن يتم قبل مطلع السنة الجديدة .ومن هذه الخلفية تأتي زيارة النائب وليد جنبلاط لواشنطن لاستكشاف الاتجاهات الاميركية مع الادارة الجديدة . وما يضاعف من حال المراوحة احتمال الا تكون هناك جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع وكذلك الجولة العربية للرئيس نبيه بري ثم زيارة الرئيس ميشال سليمان لايران بعد عيد الاستقلال ، اما الساحة الداخلية فبقيت اليوم أيضاً منشغلة بتعقب الشبكات الارهابية .
2008-11-17 23:40:56