ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
حرب الاستخبارات التي يشنها النظام السوري مستعينا باعترافات مشبوهة لمعتقلين من تنظيم فتح الاسلام الارهابي, تحولت إلى ورطة علق فيها النظام السوري نفسه. فبعد الوثائق التي نشرتها جريدة المستقبل عن علاقة فتح الاسلام بالاستخبارات السورية نقلت صحيفة الاخبار الموالية لدمشق في عددها اليوم عن مصادر استخباراتية اجنبية تأكيدها ان قائد فتح الاسلام شاكر العبسي موقوف الآن في السجون السورية. وفيما لم يصدر أي نفي او توضيح سوري لهذا الخبر تساءل المراقبون عن الاسباب التي منعت النظام السوري عن الاعلان عن توقيف العبسي وعن ظروف توقيفه وتوقيت ذلك التوقيف, كما تساءلوا عما ادلى به العبسي من اعترافات ولماذا لم تبلغ السلطات السورية الجهات اللبنانية المختصة بالاجوبة عن الاسئلة السابق ذكرها. في غضون ذلك وردا على التسريب المجتزأ للمكالمة الهاتفية بين احمد مرعي , احد مسؤولي فتح الاسلام الموقوف ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي, اوضحت المديرية العامة لقوى الامن حيثيات تلك المكالمة, وكانت اخبار المستقبل فندتها امس. ولكن يبقى السؤال عن رقم الهاتف السوري الذي كان المدعو احمد مرعي يتصل منه باللواء ريفي وهو" 009635555205" , كما السؤال عن الاسباب التي حالت دون اعتقال احمد مرعي في دمشق خلال او بعد المكالمة التي كانت الاستخبارات السورية تتنصت عليها ثم سجلتها وسربتها لاحقا.
ـ مقدمة نشرة أخبار الـ "أو تي في":
كلُّ المؤشِّرات تَصُبُّ في خانَةِ الانتخاباتِ النيابيَّةِ العَتيدة، بَدءاً بالحملَةِ الشَعواء على وزيرِ الداخلية، رافَقَتْها الحملَةُ على وزيرِ الاتصالات وعلى أكثر من جبهة، مروراً بالشائعاتِ التي رافَقَت الإنتخاباتِ الطالِبيَّة، ومن ثم انتخابات نقابَة محامي بيروت، وصولاً الى الحادِثِ الثأري الفَردي في البترون، الذي حاوَلَ البَعْضُ توظيفَهُ انتخابياً وبسرعَةٍ لم تَكُن حَتماً مطلوبَةً فيما السعي يتمُّ لتسريعِ المصالحاتِ المسيحية وأداً لأيِّ إشكالٍ مستقبلي.
الوزير جبران باسيل دَحَضَ الحملَةَ عليه بَنداً بَنداً، وهو أدرَكَ أنَّ معركَتَهُ الإصلاحية ستُثيرُ ثائِرَةَ مافيا اللصوص وغُزاة هذا القطاع. فلحقَ بمروِّجي المعلوماتِ الخاطئة الى بابِ دارِهِم ، متوعِّداً بكَشْفِ كلِّ ملفاتِ الماضي.
اما الحملاتُ الاخرى، فتكفَّلَت الوقائِعُ وحدَها بِدَحضِها فيما مدارسُ لبنان وجامِعَتُهُ الوطنيَّة مشلولة، وعلاجُها لا يبدو آنياً.
هذا، في الداخل، حيث ايضاً السعيُ الفلسطيني لتطويقِ تهَمِ الارهاب التي رُشِقَت بها المخيَّمات عَبْرَ إيوائِها ارهابيّي فتح الاسلام الهاربينَ من نهر البارد.
أما في الخارج، فالحركَةُ تبدأ باجتماعاتِ رئيسِ المجلِسِ النيابي في الكويت ومن ثم في قطر، وهو كرَّرَ مقولَتَهُ الشهيرة عن السين سين. وهي حتماً، لا تنتهي بهجومِ وليد جنبلاط الموسَمي على العماد عون من واشنطن.
وفي الخارج أيضاً، الانفتاحُ البريطاني على دمشق وتأكيدُ وزيرِ الخارجيَّةِ البريطانية david milliband من هناك، قُبَيْلَ وصولِهِ الى بيروت، تقارُبَ وجهاتِها ولندن حيالَ السلام في المنطقة.
ومن milliband الذي وَصَلَ مساءً الى بيروت البداية، مع تفاصيل لقاءاتِهِ في دمشق، على أن نكونَ مع تفاصيل وصولِهِ الى مطار بيروت في وقتٍ لاحق من النشرة .
ـ مقدمة نشرة أل بي سي:
هل يتحول عبد الرحمن عوض إلى أبو محجن آخر؟ مسئول لجنة المتابعة في مخيم عين الحلوة عبد مقدح أعلن أن لا علم لدى اللجنة بوجود عوض في المخيم، مشيرا إلى أن أمين سر حركة فتح في لبنان سلطان أبو العينين حر فيما يقوله لكنه أكد عدم السماح لأي شخص بالعبث بمصير سبعين ألف شخص في عين الحلوة تحت أي شعار. هذه المواقف جاءت بالتزامن مع الاجتماع الموسع في ثكنة الشهيد محمد زغيب في صيدا والذي شاركت فيه أكثر من خمسين شخصية فلسطينية من مخيم عين الحلوة اجتمعت بنائب مدير مخابرات الجيش في الجنوب العقيد عباس إبراهيم ومدير فرع المخابرات في الجنوب العقيد علي شحرور. وقد أكدت مصادر المجتمعين لوكالة الأنباء المركزية ان الجيش طالب الشخصيات الفلسطينية المشاركة في الاجتماع بتسليمه خمسة مطلوبين هم إضافة إلى عبد الرحمن عوض أسامة الشهابي ويوسف شماعة وآخر من عائلة الدوخي وآخر لم يعرف اسمه. وفي سياق متصل أفادت مصادر شمالية بان الفيلق السوري الرابع انتشر في منطقة عرب الشاطىء التي تبعد حوالي ثلاثة كيلومترات عن العريضة على الخط الساحلي الشمالي على الحدود اللبنانية- السورية . هذا الانتشار تزامن مع الزيارة الأولى لمسئول بريطاني منذ العام 2001 إلى دمشق حيث أشاد وزير الخارجية ميليبند بالإجراءات المرضية التي اتخذتها سوريا بشأن لبنان وخصوصا في الأشهر الأخيرة آملا في ان تتواصل .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
المعلمون رفعوا الصوتَ اليومَ فهل مَن يستجيبُ لهم. المدارسُ العامةُ والخاصةُ والجامعةُ اللبنانيةُ وبعضُ الجامعاتِ الخاصةِ خَلَت من طلابِ العلم، بعدما ارتفعت صيحاتُ اساتذتِهم تطالبُ بالحقوقِ عسى أن يُحصِّلوا بعضَها بعدما باتَ متيقناً لديهم أنَ الاعتراضَ هو اقربُ الطرقِ في ظلِ انعدامِ المبادراتِ من اصحابِ الشأن.
السياسةُ غابت ولم تستطع هذه المرةَ أن تشرذمَ المجتمعين، كما فعلت في بعضِ المحطات، برغمِ انَ عنوانَ الوحدةِ الوطنيةِ الذي تجتمعُ تحتَه الوانُ الطيفِ السياسي يُفترضُ ان تفرضَ طريقةً مختلفةً في مقاربةِ الازماتِ لكنْ عبثاً.
على ايِ حالٍ فانَ التوقعاتِ لا تشي بمعالجاتٍ قريبة، وان كان هناك وعودٌ، لذا كان لا بدَ من تهديدِ المعتصمينَ في ساحةِ النجمة بخطواتٍ تصعيديةٍ لاحقة، في وقتٍ يبدو ان السُبْحةَ ستَكرُ معَ اعتصاماتٍ غداً وبعدَ غدٍ للنقلِ البري احتجاجاً على عدمِ تنفيذِ مطالبِ السائقينَ العمومينَ ولا سيما فيما خصَ موضوعَ الضمان.
اما امنياً فبقيَ ملفُ فتحِ الاسلام والمجموعاتِ المتصلةِ به محلَ متابعةِ الاجهزةِ الامنيةِ حيثُ عُقدَ لقاءٌ تنسيقيٌ في صيدا بينَ مخابراتِ الجيشِ والفصائلِ الفسطينيةِ بَحثَ في كيفيةِ انهاءِ هذه الظاهرةِ في مخيمِ عين الحلوة، في حين تكشفت معلوماتٌ جديدةٌ عن التنسيقِ الامني اللبناني السوري الذي ساعدَ كثيراً في توقيفِ خلايا نائمةٍ في الأراضي اللبنانية.
وبالتزامن معَ ذكرى وعدِ بلفور تاتي زيارةُ وزيرِ الخارجيةِ البريطاني دايفيد ميليبند الى المنطقةِ حاملاً معهُ وزرَ اخطاءِ بلادِه السياسية، حيثُ استمرَ في الهجومِ على المقاومةِ في فلسطين، بعدما كانت بلادُه جسراً جوياً في العدوانِ على لبنانَ خلالَ حربِ تموزَ عام 2006 واعقبتهُ بوضعِ مقاومةِ حزبِ الل على لائحةِ الارهابِ متماهيةً معَ الدعواتِ الاميركية والاسرائيلية بهذا الشأن.
2008-11-19 07:58:46