ـ مقدمة نشرة "أل بي سي":
لولا الملف الأمني وازدحام السير لكان الفراغ والمراوحة سيدي الموقف .
لا جديد في السياسة أما في الأمن فالفصول تتوالى حول تفكيك شبكات فتح الإسلام وتوقيف المطلوبين منهم داخل المخيمات . أما ازدحام السير ولاسيما في العاصمة وعند مداخلها فمسألة باتت تصنف في خانة المعضلات ، وحتى الآن لم تنفع الجسور وتدابير القوى الأمنية في تفكيك هذه المعضلة التي يتوقع أن تتفاقم مع اقتراب شهر الأعياد.
ـ مقدمة نشرة "أو تي في":
من دولة ديمقراطية في العالم، لا تنادي بمبدأ الثواب والعقاب، أو لا تطبقه. لكن ما من نموذج، لا في العالم ولا في لبنان، لسلطةٍ انقلبت على هذا المبدأ، كما انقلب عيه فريق الأكثرية الوزراية الحالية. ولنستعرض الأمثلة الحية الراهنة: في وزارة العدل، ما يشبه الكارثة. تغييبٌ كامل لمجلس القضاء الأعلى، بعد استقالة أحد أعضائه، ومن ثم رئيسه، وبعد تجميد طويل الأمد للتشكيلات القضائية. ومع ذلك، لم ينبرِ اي غازٍ، مثل غازي يوسف، للمساءلة في قضية الحق والعدالة. في وزارة التربية، كارثة أخرى، نتيجة أوضاع المعلمين، الذين باتوا مهددين بين أن يجوعوا، أو أن تقفل مؤسسات رزقهم ونور طلابهم. ومع ذلك، سكت أمثال الغازي. في وزارة النقل، مشكلة أخرى، حتى اصبح السائقون العموميون، لا تحت خط الفقر وحسب، بل ربما تحت خط الحياة. لكن أشباه الغازي متغاضون. وتكر سبحة الكوارث، في دزينة وزارات أخرى، ولا من يسائل. في المقابل، ثمة وزيران حاولا الإنجاز، وحققا ما يشبه الإعجاز. زياد بارود استرد كرامة الأمن الوطني، وجبران باسيل استعاد قدسية المال العام. فماذا كانت النتيجة؟ حملة على الوزيرين، من قبل محترفي العمولة والعمالة، لمجرد أنهما اقدما ونجحا وأنجزا. شهيرةٌ قاعدة لينين، أنَّ من يعمل يخطئ، ووحده من لا يعمل لا يخطئ. غير أن قاعدة السراي-قريطم مختلفة. فعندهم أن كل من يعمل، وهو ليس منا، مخطئ. وكل من لا يعمل وهو منا، فهو لا يخطئ، وهو مصيب. لكن ما يعتبره محور قريطم السراي مصيباً، بات للوطن مصيبة. مصيبةٌ، كسرها ميشال عون يوم أنجز تسوية التفاهم بين اللبنانيين. وسيكسرها بعد ايام، بإنجازه تسوية السيادة بين لبنان وسوريا. تماماً كما فعل ديغول في ألمانيا. لكن المصيبة باقية، لأن الذين ينتقدون عون، لا يقبلون هذه المعادلة. ولا يتقبلون نموذج ديغول. لماذا؟ لأن أمثالهم في فرنسا، كنَّسهم التحرير. أما هم،فظلوا متسلطين، حالهم في الاحتلال، كحالهم في الاستقلال. ومع ذلك، فتسوية السلام والسيادة، بعد تسوية التفاهم، آتية، كما قال العماد عون.
ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل :
مكافحة الإرهاب عنوان مشترك لتحرك في إتجاهين الأول أوروبي بدأه أمس وزير الخارجية البريطاني دايفد ماليباند ويستكمله رئيس الحكومة الفرنسية فرونسوا فيون الذي يصل بيروت يوم غد وفي الإتجاه الثاني تستكمل الأجهزة الأمنية ضغوطها في سياق لا عودة عنه كما يبدو لإجتثاث ما تبقى من تنظيم فتح الإسلام الإرهابي وكانت اجتماعات عقدت طوال يوم أمس وتتابعت اليوم مع وجهاء ومسؤولين فلسطينيين في مخيم عين الحلوة لتسليم مطلوبين إلى العدالة من بينهم أمير فتح الإسلام عبد الرحمان عوض وآخرين من التنظيم نفسه ومن تنظيم جند الشام وتطالب الأجهزة الأمنية بتسليم عبد الرحمان عوض ونعيم عباس وهيثم القبي من فتح الإسلام وأوساما الشهابي عماد ياسين من جند الشام, وفي هذا السياق جددت الأمانة العام لقوى الرابع عشر من آذار مطالبتها بلجنة تقاسي حقائق في ملف عصابة فتح الإسلام التي الحقت الأذى بلبنان جراء تمادي النظام السوري في المتاجرة بهذا الملف.
ـ مقدمة نشرة أخبار المنار :
قافلةُ الحوارِ معَ سوريا تسيرُ محليا ودوليا، في شتورا محافظُ ريفِ دمشقَ يلتقي مع محافظِ البقاعِ انطوان سليمان بحضورِ نصري خوري الذي صار والمجلسَ الاعلى اللبنانيَ السوريَ حائطاً لرميِ الاتهاماتِ عليه بعدما ارتدت سهامُ الاتهاماتِ السابقة. لكنَ حصيلةَ زيارةِ الوفدِ السوري ومن ضمنِه مسؤولونَ امنيونَ وعسكريونَ واداريوَن مزيدٌ من التأكيدِ على التواصلِ والحوارِ كطريقٍ حصريٍ لحلِ ما يطرأُ من مشاكلَ بينَ البلدين.
امّا وزيرُ الخارجيةِ البريطاني الذي جاءَ الى بيروتَ عن طريقِ دمشق، فانه حطَّ ومعه نصيحةٌ بجملٍ لفريقِ الرابعَ عشرَ من آذار. فهو قال لهم بالحرف: لا تخافوا من الحوارِ معَ سوريا، فاداؤها في الملفِ اللبناني يحظى بالاشادةِ الدوليةِ يوماً بعدَ آخر، حتى كونداليزا رايس التي بدأت تحزمُ حقائبَها من وزارةِ الخارجيةِ لم تعد تُعِر اُذُناً صاغيةً لهواجسِ فريقِها اللبناني، وصارت تُطلقُ تصريحاتٍ من نوعِ انهُ يجبُ الترحيبُ بأيِ شخصٍ أو دولةٍ تُظهرُ تعهدَها باحترامِ سيادةِ لبنانَ واستقلالهِ، وهذا ما تقومُ به سوريا حالياً.
على انَ من مظاهرِ هذا الاحترامِ هو التعاونُ في المجالِ الامني الذي اتخذَ وتيرةً متسارعةَ بعدَ الاعترافاتِ الاخيرةِ سواءٌ في دمشقَ او في بيروت، وفيما سلّمت حركةُ فتح الانتفاضة إلى مخابراتِ الجيش اللبناني موقوفاً جديداً في مخيم شاتيلا في بيروتَ كان قد ورد اسمُه ضمنَ لائحةِ مطلوبين، ويلقبُ بـأبو رصاص، بقيَ مخيمُ عينِ الحلوة في دائرةِ المتابعةِ والعنايةِ المركزةِ خصوصاً بعدَ اجتماعِ مديريةِ المخابراتِ في الجنوبِ امسِ مع الفصائلِ الفلسطينيةِ الذي اثمرَ اليومَ بدايةَ ضغطٍ شعبيٍ داخلَ المخيمِ لانهاءِ ازمةِ عبد الرحمن عوض ومَن معه واظهرت معطياتٌ عدةٌ انَ القضيةَ قد تُحسمُ قريباً جداً في ضوءِ افقِ التعاونِ اللبناني الفلسطيني الذي يعملُ تحتَ قاعدةِ انْ لا باردَ جديداً في المخيمات.
2008-11-20 00:44:36