تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 20/11/2008

ـ مقدمة نشرة "أو تي في":
بحسب نظامها الدستوري، تُعرف فرنسا باسم الجمهورية الخامسة، نسبةً الى دستور charles de gaulle. أما بحسب سياستها اللبنانية، فقد يكون من الضروري تسميتُها باسم: فرنسا الثالثة، هذه التي يأتي باسمها فرنسوا فيلون الى بيروت اليوم، بعدما جاءها رئيسُه نيكولا ساركوزي، في تموز الماضي. لماذا فرنسا الثالثة؟ لأن فرنسا الأولى، هي تلك التي عرفها المسيحيون، والموارنة منهم خصوصاً، باسم الأم الحنون. بعدها، كانت فرنسا الثانية. وهي تلك التي جعلها الحريري، وكل من ينتسب إليه بصلة رحمٍ أو جيبٍ أو لسان، مربطَ خيله. فرنسا الأولى خربت المسيحيين والموارنة. وكان الذنب ذنبَهم، لا ذنبها. لأنهم توهموا أن في السياسة الدولية والمصالح العالمية، مكاناً لأبٍ أو أختٍ أو أخٍ أو أم. وفرنسا الثانية، فرنسا جاك شيراك وعناقات الاليزيه، يبدو أنها خربت الحريريين. وأيضاً كان خرابهم، ذنبَهم، لا ذنب فرنسا. لأنهم اعتقدوا أن الشرعية الوطنية، يمكن أن تنبثق من عاصمة هناك، أو رئيس صديق هنالك، بدل أن تنبثق من الشعب، ومن الشعب الحر الواعي والإرادي وحده. هكذا، وبعدما اغترب المسيحيون، نتيجة وهمهم بالأم الحنون، وبعدما اخترب الحريريون، نتيجة اعتقادهم بباريس مربط خيلهم، ها هي فرنسا الثالثة تطل على بيروت. فرنسا الصديقة للجميع، والقريبة من الجميع. هل هو مجرد اقتناع من أبناء hugo وvoltaire ؟ طبعاً لا. فـ "فيلون" لن يذهب الى الضريح. كي لا يتبين غداً أن القتلة، هم اشخاص يعرفهم أصدقاؤه، من قريطم الى الرياض. وهو لن يبيت في قريطم، كما فعل مرة أحد أسلافه. كي لا يحضر عليه طيف داعية إسلام، أو فتح إسلام. وهو سيكتفي بالرسميات والرسميين، لأن رفع الكلفة سابقاً، كاد يودي إلى رفع الحصانات، عن حسابات مصرفية، من اليابان الى باريس، كما هي حال شيراك ودوفيلبان وشركائهما القريطميين. فرنسا اللبنانية الثالثة، في بيروت اليوم وغداً.علّ المسيحيين يفطمون أنفسهم عن أوهام الأمهات الحنونات. وعلّ الحريريين يدركون أن لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك، ولو كانت كلُ عواصم الأرض، لا باريس وحدها، مربطَ خيلها.

ـ مقدمة نشرة "الجديد":
نصف فرنسا داهمت بيروت, رئيس الوزراء فرنسوا فيلون تربع على اهتمام السياسيين مستطحبا وفدا سياسيا واقتصاديا وبرتوكولات من أيام باريس ثلاثة ومسئولي شركات فرنسية سيختبرون أرض الاستثمار اللبنانية فيلون أعطى لبنان شهادة حسن سير وسلوك مشيدا باستعادة دوره وموقعه على الخارطة الإقليمية والدولية وانطلاق مسيرته السياسية والأمنية الداخلية في إيماءات أوروبية إيجابية على حرب الاعتقالات في صفوف المنظمات الإسلامية والتي تسقط خلية تلوى خلية. وفي هذا الإطار تجهد المؤسسة العسكرية في مطاردة المتوارين والهاربين مستندة إلى رفع غطاء فلسطيني داخل المخيمات عن أي مطلوب سيغامر بأمن المخيم وتتكثف الاجتماعات بين قياديين من التنظيمات الفلسطينية واستخبارات الجيش من أجل تسليم المطلوبين وفي مقدمهم عبد الرحمان عوض وفروعه وقد عززت تصريحات المسئولين الفلسطينيين التي ترجح احتمال التسليم الطوعي تحت تهديد اتخاذ الإجراء الميداني بحقهم وعلى إيقاع الأمن المطارد والاقتصاد المطوق عن أزمات العالم تستمر التحضيرات السياسية إلى بلاد الاغتراب الإقليمية فبعد الاستقلال وكلمته للبنانيين غدا سينهمك رئيس الجمهورية بزيارة إيران فيما يستعد النائب ميشال عون خلال أيام قليلة لحرب تحرير عكسية تجاه دمشق غزوا في تشرين الثاني يمحو أثار تشرين الأول في رحلة يحكى أن سورية ستقدم فيها لميشال عون جوائز ترضية وهداية وطنية, السباق السياسي إلى كل من إيران وسورية يترافق واعادة تموضع سياسية للنائب وليد جنبلاط في أمريكا وحصيلة مشاوراته تناولها النائب سعد الحريري مع جنبلاط في اتصال هاتفي اليوم في وقتا جاءت اهتمامات الحريري لليوم الثاني اقتصادية إذ شاركا مع الرئيس فؤاد السنيورة في مؤتمر استقاء لبنان فرع بيروت.

ـ مقدمة نشرة "المستقبل:
أنهى رئيس الحكومة الفرنسية منذ بعض الوقت محادثاته مع نظيره اللبناني فؤاد السنيورة بالتوقيع على سلسلة اتفاقيات بين لبنان وفرنسا. فيون وفي مؤتمر صحافي مشترك مع السنيورة منذ قليل جدد التزام بلاده بالوقوف إلى جانب لبنان وقال: ننتظر فتح السفارات وتبادل السفراء بين لبنان وسوريا قبل نهاية هذا العام كما ننتظر ترسيم الحدود وبت مصير المفقودين اللبنانيين في سوريا التي عليها أن تثبت مصداقيتها وأكد حرص باريس على المحكمة الدولية. فيون الذي وصل إلى بيروت بعد الظهر التقى رئيس الجمهورية ميشال سليمان ونظيره فؤاد السنيورة واستكمل هذا الاجتماع بحضوره وبتوقيته ورشة سياسية, اقتصادية وأمنية أعادت لبنان إلى موقعه المتقدم عربيا ودوليا في انتظار أن تتوافق قواه السياسية على ما يدعم استقراره وسلمه الأهلي. الورشة التي كانت بدأت بجلسات الحوار وواكبها مسلسل المصالحات استكملت في جانبها الأمني بانهيار تنظيم فتح الإسلام الإرهابي وتتابعت فصولا مع طاولة الاستراتيجية الاقتصادية التي عقدت أمس في قريطم ثم مع مؤتمر أصدقاء لبنان في فندق الفينيسيا اليوم. رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أكد في المؤتمر أن لا ازدهار في لبنان من دوت استقرار سياسي وامني فيما شدد رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري على لبنان أولا سياسيا واقتصاديا. في غضون ذلك واصلت القوى الأمنية حصارها لمخيم عين الحلوة بهدف إلقاء القبض على أمير فتح الإسلام عبد الرحمان عوض.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
غاب الاميركيون منشغلين بالمتغيرات السياسية التي تعيشها ادارتهم وبالازمة الماليةِ التي تعصف ببلادهم ليتحرك الاوروبيون بحثاً عن دور ضاع في اوج الهجمة الاميركية على المنطقة، فبات المشهد السياسي اللبناني يصبح على وفدٍ مغادرٍ ويمسي على اخر قادم. فما ان غادر وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند بيروت التي وصل اليها من دمشق حتى كان رئيس الحكومة الفرنسية فرنسوا فيون يحط فيها على وقع المعالم الجديدة للسياسة الفرنسية التي ترتكز على مبدأ الحوار مع سوريا، وهو ما شدد عليه الضيف الفرنسي في قصر بعبدا واكده رئيس الجمهورية اللبناني الذي اشار الى ان العلاقات اللبنانية السورية تسير بشكلٍ جيد.

ولئن بدا ان مهمة الضيف الفرنسي تركز على الجانب الاقتصادي فإن ما حمله ميليباند من محاولات تسويقٍ لطروحاتٍ كان ابرزها طرحه فتح حوار مباشرٍ بين لبنان واسرائيل حول قضية الغجر ومزارع شبعا، استدعى رفضاً واضحاً من حزب الله بأن لا مجال لهذا الامر وان على اسرائيل تطبيق قرارات الامم المتحدة والانسحاب الى الحدود الدولية . طلبٌ جاء ايضا من قبل قيادة اليونيفيل وجوبِه برفضٍ من قبل حكومة العدو الامنية المصغرة في وقتٍ كان الامين العام للامم المتحدة بان كيمون يتحدث عن استمرارٍ فاضحٍ للخروقات الاسرائيلية في سماء لبنان.

في هذه الاثناء كان المشهد العراقي في ضوء مناقشة البرلمان العراقي للاتفاقية الامنية مع واشنطن يستاثر بالاهتمام نظراً لخطورة هذه الاتفاقية على مستقبل العراق والمنطقة. وقد ناشد حزب الله اعضاء البرلمان العراقي رفض الاتفاقية الامنية، مؤكداً في بيانٍ له انها لن تؤدي الا الى المزيد من الاضرار بالعراق وشعبه ، ولن تغير من الواقع الحقيقي للمحتل .

2008-11-20 23:53:13

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد