ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل :
في الذكرى 65 للاستقلال استعادت ساحة الشهداء بعد عام على انقضاء عهد الرئيس السابق اميل لحود , الاستعراض العسكري الرمزي بحضور اركان الدولة , كما واستعاد اللبنانيون العزم على المضي في مسيرة الاستقلال والحرية والسيادة التي عمدتها دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودماء رفاق دربه شهداء ثورة الارز : بيار الجميل , جبران تويني , وليد عيدو , سمير قصير , جورج حاوي وانطوان غانم , وباسل فليحان . والى العرض العسكري كان لافتا تقاطر اللبنانيين إلى القصر الجمهوري لتهنئة رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة بالاستقلال , في وقت سجل غياب لنواب حزب الله عن تقديم التهنئة , وفي اتصال مع وزير العمل محمد فنيش قال ان عدم حضور ممثلين عن الحزب يعود إلى ارتباطات لنواب حزب الله بمواعيد سابقة ,وبتوعك صحي الم به واشار إلى ان الامور كانت مصادفة وغير مقصودة على حد قوله .
وفي هذه الاثناء الغيت جلسة مجلس الوزراء الاستثنائية التي كانت مقررة غدا للبحث في ملف الخلوي بعدما نجحت الاتصالات مع شركة ام تي سي للاستمرار في تشغيل الشبكة خلال الشهرين المقبلين .
وكانت المعلومات قد تضاربت بشأن امكانية توقف الشركة عن تشغيلها .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
ستعاد لبنان اليوم اجواء احتفالاته بعيد الاستقلال بعد انقطاع قسري لثلاث سنوات فرضتها الانقسامات السياسية الحادة التي شهدتها البلاد، وجاء العيد الخامس والستون في مرحلة يخوض الجيش اللبناني معركة شرسة يقترب فيها من تفكيك المجموعات الامنية المرتبطة بفتح الاسلام لا سيما في الشمال، حيث لم تنجح حادثة الامس في التبانة والحملة السياسية التي تعرض لها من قبل بعض نواب فريق الرابع عشر من اذار في فرملة اندفاعه، وهو الحال عينه في مخيم عين الحلوة التي بات الرأي السائد فيها لدى مختلف القوى الفلسطينية هو ضرورة تجنيب المخيم كأس البارد الحارة وضرورة تسليم عبد الرحمن عوض الذي يعتبر الزعيم الجديد لفتح الاسلام ومن معه انفسهم الى الجيش اللبناني. الا ان المستجد هو ما اكدته مصادر موثوقة للمنار من ان عوض نجح قبل خمسة ايام في الخروج من المخيم وانه قد يكون اصبح خارج لبنان .
في هذه الاثناء يتحضر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لبدء زيارة رسمية هامة بعد غد الى الجمهورية الاسلامية الايرانية يلتقي خلالها كبار المسؤولين الايرانيين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وايران، التي كان لها دور هام في دعم مسيرة الصمود والمقاومة والاعمار، في اشارة الى انتهاء مفعول العوائق التي افتعلت في المرحلة السابقة وحاولت ارباك مسارها .
ومن المانيا جاء خبر حظر وزارة الداخلية الالمانية لقناة المنار على اراضيها ليعيد الجدل حول حرية الاعلام والرأي في بعض الدول الغربية الى الواجهة، وهو قرار وصفته قناة المنار بالغريب والسياسي الذي لا يستند الى اي شرعية قانونية بل الى ضغوط اللوبي الصهيوني .
لكن المنار التي نجحت في تجاوز العديد من العقبات والمحن والتي كان ابرزها في عدوان تموز العام 2006 عندما دمر مبناها بالكامل في محاولة لطمس صورتها واسكات صوتها وفشلوا ستبقى هي هي، المنار الشعلة التي لا ولن تنظفئ.
ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي :
التقت كل الرموز في ذكرى الاستقلال الاول الذي ضيعته الحروب والاحتلالات لتوقظ الامل في اكتمال الاستقلال الثاني الذي بددته الانقسامات والتدخلات، ليقفذ السؤال الاهم: كم استقلالاً يحتاج لبنان لكي يصبح مستقلاً حقاً؟ رمزياً جرى العرض العسكري في ساحة الشهداء التي صار اسمها منذ الـ2005 ساحة الاستقلال، وقرب مكان اعتصام المعارضة السابقة قبل اتفاق الدوحة.
رمزياً ايضاً التقت الدولة رؤساء ووزراء في صورة جامعة في بيروت وبعبدا للمرة الاولى منذ العام 2005.
كذلك صدحت الاناشيد العسكرية وسارت الوحدات والقوى المؤللة في عزّ معركة الجيش على الارهاب وفي الجنوب. اما طائرتا "الهوكر هنتر" اللتان رُممتا حديثاً فتؤشران الى تأكيد العزم على تطوير القدرات الذاتية اللبنانية والتي ستحصل قريباً على جرعة دعم بري وجوي من الولايات المتحدة الاميركية شرط موافقة الكونغرس.
ـ مقدمة نشرة أخبار أو تي في:
قلب العاصمة استعاد رمقه على ايقاع صدى ضربة اقدام العسكريين على الارض.
هناك، في ساحة الشهداء، كانت رسالة الجيش واضحة باسم كل من ضحى بحياته في سبيل الوطن، وإعادة بناء الدولة الجامعة، القادرة والعادلة، كما قالت رسالة الاستقلال .
فالجيش لن يرد بالورد على من يطلق النار عليه، وهو ملتزم حماية المناطق الموجود فيها. ولن ينفع نواب المستقبل قلبُهم معطيات الاعتداء الذي تعرض له العسكريون في طرابلس. كما لن ينفع ارهابيي تنظيم فتح الاسلام لجوؤهم الى المخيمات الفلسطينية بعدما رُفع الغطاء عنهم.
اما القصر الجمهوري الذي استعاد عجقته الدبلوماسية الرفيعة والسياسية، فكانت فيه رمزية توجه المهنئين من قاعة الاستقلال الى قاعة التحرير، حيث في انتظارهم الرؤساء الثلاثة.
والاستحقاقات الاخرى التي تدق باب ذكرى الاستقلال الخامس والستين، فعلى مستويات عدة، ابرزها العلاقات اللبنانية - السورية التي قد يكون وصفها العماد ميشال عون بقوله : ان السلام يستحق زيارة.
ولا تقل عنها اهمية، الملفات الحياتية والاقتصادية الملحة، ولا سيما منها ما سيرد على جدول مجلس الوزراء غداً في جلسة "خلوية" بامتياز.
في هذه الاثناء، الاستفزاز القواتي للتيار الوطني الحر لا يقف عند حدود. وهو، بعد طلاب جامعة الروح القدس في الكسيك، طاول هذه المرة الـ otv في عقر دارها. افتراء ودعوى قانونية جاهزة ، دحضتها كاميرات المراقبة وسلوكية عناصر الامن.
وفيما هذه "الحرتقات" الصغيرة لن تخدش مسيرة طويلة من سلوكية الآداب والتهذيب، البداية من ساحة الشهداء، ساحةِ العنفوان والشموخ.
2008-11-22 23:55:22