ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
الذين استمعوا الى الرئيس السابق امين الجميل اليوم وهو يصرخ امام محازبيه يدركون حجم المعاناة التي يمر بها هذا السياسي، الذي هبط طموحه دفعة واحدة من الرئاسة الاولى الى مرشح لمقعد نيابي خسره اما مرشح مغمور من التيار الوطني الحر في المتن الشمالي.
امين الجميل الذي احيا اليوم ذكرى اغتيال نجله الوزير الراحل بيار الجميل نسي المناسبة، وتناسى ان يتحدث عن التحقيقات في الجريمة والمعطيات الجديدة التي اميط اللثام عن بعضها وقادت الى حلفاء حلفائه، مبعدة الشبهة عمن كان يحب ان يلصقها بهم، وانطلق يعبر عن مازقه مع حلفائه، بل حتى داخل بيته، فلم يجد سوى سلاح المقاومة ليتهجم عليه عسى ان يسمعه احد من ابطال ثورة الارز ممن يتصارعون هذه الايام فيما بينهم على المقاعد النيابية حتى قبل اجرائها بأشهر.
مسكاين اولئك الذين يريدون ان ينزعوا سلاح المقاومة، وحرب تموز لا تزال ماثلة امامهم بنتائجها وتداعياتها على اسرائيل وعلى من خاض معها الحرب سرا وعلناً.
مساكين ايضا لانهم لا يعرفون كيف يوفقوا بين طلبهم نزع السلاح والذهاب الى طاولة الحوار ليناقشوا في الاستراتيجية الدفاعية ضد اسرائيل. لكن الجميل الذي لا يسمع تهديدات ايهود باراك لحزب الله لا ينسى ايضا ارث الزعامة التي جيئت له على ظهر الدبابة الاسرائيلية، وحاول حمايتها باتفاق السابع عشر من ايار، قبل ان يفر من لبنان تاركا العماد ميشال عون في مواجهة المتغيرات الاقليمية والدولية وحيدا فريداً، ثم يعود ببطاقة عزاء سوري في ذكرى الرئيس الراحل حافظ الاسد، اقتنصها كجواز مرور في عز زمن الوصاية السورية التي يقول انه احد ابطال الثورة التي انهتها.
امين الجميل يستحضر خطاب الحرب الاهلية وذكرياتها وكانه لم يتعظ بعد، ويصرخ بوجه الفلسطينيين دون ان ينتبه الى ما يجري في غزة حيث شعب يكاد يموت من الجوع، وهو يئن تحت الحصار بفعل الارهاب الاسرائيلي وتواطئ نظم عربية واسلامية ودولية.
لكن زمن العويل والصراخ انتهى منذ رفعت البندقية هامة العرب وسترفعها مجدداً في غزة التي لن تموت وفيها من المقاومة ما فيها.
ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل :
جملة مواقف ميزت عطلة نهاية الأسبوع كان أبرزها الكلام اللافت الذي اطلقه الرئيس امين الجميل في مهرجان كتائبي تميز بحضور سياسي بارز وبمشاركة شعبية حاشدة.
الجميل قال ان سلاح حزب الله حان وقت عودته إلى الدولة مشيرا إلى ان هذا السلاح غير شرعي لا يستعمل في الداخل عسكريا فقط كما حصل في 7 ايار , بل يستعمل في الداخل اقتصاديا ايضا عبر تحويل المشاريع الانتاجية إلى دول اخرى وتهريب رؤوس الاموال والشركات الكبرى. واليوم وبعدما غاب حزب الله امس عن استقبالات عيد الاستقلال حضر وفد منه إلى القصر الجمهوري حيث التقى الرئيس ميشال سليمان . في هذا الوقت ردت النائبة غنوى جلول على الادعاءات التضليلية التي ذكرها الرئيس السابق اميل لحود في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد الحريري ,و وقالت جلول : يبدو ان تلفزيون المنار الناطق باسم حزب الله قد استعاض عن اجواء التهدئة التي تعهد بها حزبه سرا وعلانية وفي كل الاتصالات وتحول بوقا لنظام التخريب البعثي وادواته في لبنان , مذكرة لحود بأنه رفض كل جهود كشف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الحريري .
ـ مقدمة نشرة أخبار الـ 'أو تي في':
يقفل الاسبوع المنصرم على جملة تطورات وتحركات وخطوات يتداخل فيها المحلي مع الاقليمي ويبرز فيها الدولي.
ففي الداخل يواصل الجيش اللبناني عبر مخابراته تحقيق الانجازات وتسجيل المزيد من النقاط في الحرب المضادة التي يخوضها ضد الارهاب الذي يستهدف جيش الوطن منذ نهر البارد وحتى اليوم.
واذا كان الجيش تعامل وحسم عسكريا في البارد فهو الان يعتمد الحزم الامني فيوقف ارهابيين ويفكك خلاياهم ويستخدم تكتيك العصا والجزرة في البداوي وعين الحلوة وكل ذلك يتم تحت مظلة القمة اللبنانية -السورية وتقاطع المصالح اللبنانية-الفلسطينية-السورية في اجتثات فتح الاسلام التي تهدد بتحويل عين الحلوة الى بارد اخر.
وفي التحرك الغربي يبرز الاهتمام الاوروبي المتجدد تجاه لبنان بصفته احد العوامل المؤثرة على استقرار المنطقة من منطلقين:الانتخابات النيابية المقبلة ومحاربة الارهاب . ومن زاوية التقييم الاوروبي الجديد لدور سوريا والعلاقة معها سواء على المستوى السياسي المتمثل بكسر عزلتها , او على المستوى الاقتصادي عبر الحديث عن احياء الشراكة معها ,او اللبناني على صعيد تشجيعها في لعب دور اكثر اقناعا بين اطرافه.
وعلى صعيد التحرك الدولي الاممي يأتي تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن تنفيذ القرار 1701 ليعكس مزيجا من الاشارات السلبية والايجابية مع التركيز على ما اسماه التقرير استمرار الميليشيات الفلسطينية في تحدي السيادة اللبنانية في مقابل التنويه بالعلاقات اللبنانية-السورية وعدم وجود ادلة على ما تدعيه اسرائيل بشان وجود بنية تحتية عسكرية في منطقة جنوب الليطاني.
في هذه الاثناء يستعد الرئيس ميشال سليمان لزيارة طهران في ثالث زيارة لرئيس لبناني اليها بعد الرئيسين الهراوي ولحود في وقت يساوي رئيس حزب الكتائب امين الجميل في ذكرى استشهاد نجله الوزير بيار الجميل بين سلاح المقاومة وسلاح الاصوليين والفلسطينيين
اما العماد ميشال عون مالىء الداخل وشاغل الخارج غربا وعربا فأكد اليوم في حديث الى قناة القدس العربية ان الخصومة مع دمشق انتهت وانا سازورها لاستعادة مفتاح بيروت منها.
ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي :
العالم يضج بالازمة المالية والاقتصادية وينصت لقرقعة السلاح والارهاب وهدير الدبابات والطائرات ، وفي لبنان لا صوت يعلو على صوت معارك الانتخابات المنتظرة .
كل اليوميات والحياتيات من الادارة الى شرطة السير معلقة في انتظار اللحظة الحاسمة وهي، مبدئيا ، لن تحسم عشرات الشواغر في الادارات العامة والمجالس تنتظر الاتفاق على الالية المحددة اساسا منذ العام 1959 في قوانين تنظيم الادارة والتي حرقت بعد الطائف عشرة وزراء للاصلاح الاداري وعدة خطط اليات والمشكلة واحدة : المحاصصة السياسية .
وعلى الشاكلة يبقى المجلس المركزي لمصرف لبنان معلقا منذ تموز بسبب الخلاف على تقاسم الحصص بالنسبة الى نواب الحاكم الاربعة اما دولة الحق والقانون فتفتقد الى شيء واحد: اكتمال مجلس القضاء الاعلى وانجاز التشكيلات القضائية وملء الشواغر وتوزيع اكثر من مئة قاض جديد ينتظرون التوافق واقتسام الحصص.
هذا فضلا عن الصراع على الخيارات الاساسية ولا سيما الاستراتيجية الدفاعية حيث برز اليوم الهجوم العنيف الذي شنه الرئيس امين الجميل على حزب الله والذي انطلق منه ايضا ليطرح التشاور حول صيغة جديدة للبنان سائلا ايهما افضل العيش في ظل جمهوريات غير متحدة وغير لبنانية ام في ظل جمهورية متحدة وواحدة ولبنانية؟
هذه الالغام القابلة الانفجار تواكب الزيارة الاولى للرئيس ميشال سليمان غدا الى ايران حيث اكد مسؤول في الرئاسة لوكالة الصحافة الفرنسية ان الاستراتيجية الدفاعية مسألة داخلية لبنانية ومع هذا فان الجانبين سيتحدثان فيها تزامنا اجرت ايران تدريبات دفاعية ميدانية اليوم تحسبا لاي ضربة جوية عدائية . في حين أوصت وثيقة امنية اسرائيلية بالتخطيط لضرب ايران وحزب الله في لبنان, وضرورة التوصل الى اتفاق سلام مع سوريا، كما اوصت بمنع حصول انتخابات فلسطينية تفاديا لاحتمال اقصاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن السلطة.
2008-11-24 12:18:24