ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
اذا يعني كلامُ النائبِ وليد جنبلاط اليومَ من بكركي. اولاً المؤشرُ الامنيُ تغيرَ ايجاباً بعدَ السابعِ من ايار، فاتاحَ لهُ الحركةَ بعدما كان يحاذرُ فيها.
هذا في الشكل. اما في المضمونِ فجنبلاط يُكملُ عودتَه الى الواقعيةِ التي افتقدَها واَفقدَها لفريقِه فترةً من الزمن، وذهبت بهم خياراتُهم حدَّ الرهانِ على تغييرِ النظامِ السوري، لكنها تدحرجت الى تغييرِ السلوك، ثُم عادت ادراجَها الى البيتِ الابيض الجديدِ برئاسةِ باراك اوباما الذي يريدُ فضَّ الاشتباكِ معَ دمشق واقامةَ علاقاتٍ معها.
هذه ببساطةٍ خلاصةُ المشهدِ السياسي المقبلِ الذي لا يُحسنُ امين الجميل القراءةَ فيه، او انهُ يُحسنُ لكنهُ يصرخُ بقدرِ ما اوتيَ من قوةٍ قبلَ ان يَقبلَ بالحقيقةِ المرةِ هو ومَن معه بانَ الاستمرارَ في المتاجرةِ بالشهداءِ باتَ تجارةً خاسرة، وانَ مقعدَه النيابيَ يتطلبُ كرَمَ حلفائِه ليس الا، امّا الخارجُ فلا حولَ لهُ ولا قوة، من الاسرائيليينَ الذين يُولولونَ يومياً من ترسانةِ حزبِ الله الصاروخية، الى الاميركيينَ العاجزينَ في فلسطينَ او العراقِ او لبنانَ او دمشق، لدرجةٍ بات محاولةً سخيفةً تسويقُ زيارةِ مسؤولٍ اميركيٍ الى بيروتَ على انها لافهامِ كلِ القوى الاقليميةِ المعنيةِ بالوضعِ اللبناني بأنَ مظلةَ الدعمِ الاميركي المتعددِ الوجوهِ للبنانَ باقيةٌ وثابتة، وهُم فَرّوا معَ استخباراتِهم في السابعِ من ايارَ وسلّموا بكلِ ما طالبت به قوى المعارضة.
الزمنُ تغيرَ كثيراً، هذه رسالةُ جنبلاط الى حلفائه قبلَ خصومِه، ولا ضيرَ من الانزعاجِ العلني من تحولِ دمشقَ مَقصِداً دولياً بالسرِ والعلن، ومحلياً بالعلنِ لمن بقيَ معها، وبالسرِ لبعضِ مَن ناصبَها العداءَ ويحاولُ الانَ العودة.
جنبلاط قرعَ الجرسَ من بكركي التي لم تَعُد عباءتُها تتحملُ البيوتَ الاذاريةَ الكثيرة، فلم يَسمعوا لها عندما نادتهم وخذلوها في منتصفِ الطرقِ في اكثرَ من استحقاقٍ ومنها الاستحقاقُ الرئاسي.
اما الحدثُ الحقيقيُ فكانَ اليومَ في طهرانَ التي احتفت بالرئيسِ ميشال سليمان فردَ بالامتنانِ لوقوفِها الى جانبِ لبنانَ شعباً وحكومةً في المحنِ التي مرَّ بها.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة أخبار المستقبل:
استعاد التراشق السياسي سخونته وأطاح بهدوء استمر طوال الأسابيع الماضية في وقتِ وصل رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى العاصمة الإيرانية طهران والتقى نظيره الإيراني أحمدي نجاد, في غضون ذلك وفيما روجت مصادر في تنظيم أنصار الله المقرب من حزب الله لهروب أمير تنظيم فتح الإسلام عبد الرحمان عوض من مخيم عين الحلوة نفت مصادر أمنية لأخبار المستقبل هذا الخبر وأكدت أن عوض لا يزال داخل المخيم وأشارت هذه المصادر إلى أن اجتماع للجنة المتابعة الفلسطينية والتي تضم بعض الأحزاب اللبنانية ستجتمع يوم غد في مسعى أخير لإقناع عشيرة عوض بتسليمه وإلا سيرفع الغطاء عنه وتطلق يد الجيش لإحضاره.
سياسيا وبعد الحملة التي شنها إعلام حزب الله ضد الرئيس الأسبق أمين الجميل لمطالبته بجمع سلاح حزب الله جاء اليوم دور النائب ميشال عون الذي أنتقد الجميل بعنف من دون أن يوفر اتفاق الطائف معتبرا أنه ليس كتاب مقدسا الأخطر في كلام عون الذي عاد إلى المطالبة بالإفراج عن الضباط الأربعة المعتقلين أنه طالب بوجود نائب رديف لكل نائب وهو ما اعتبرته مصادر مراقبة أنه مؤشر لإغتيالات متوقعة قد تطاول نواب الرابع عشر من آذار بعد الانتخابات المقبلة, من جهته إنتقد النائب وليد جنبلاط في إشارة غير مباشرة مقترحات النائب عون الغريبة المتعلقة بالاستراتيجية الدفاعية متوقفا عند كلمة الاستقلال الرئاسية التي غابت عنها الإشارة إلى مقررات الحوار الوطني جنبلاط الذي زار بكركي حذر من أن الحركة السيادية في لبنان قد تكون في خطر وإذا فشلت على حد تعبيره فسيعود رستم غازالي ليدير لبنان من مكتبه في ريف دمشق.
ـ مقدمة نشرة 'أل بي سي':
يبدو أن الهدنات السياسية والإعلامية أكثر من هشة ، فما إن تُعلَن هدنة حتى تسقط حتى بات التصعيد السياسي هو القاعدة والتهدئة هي الاستثناء . البعض يعزو هذا الجو إلى ' ضرورات انتخابية ' علماً أن الانتخابات ليست على الأبواب ، والبعض الآخر يعزوه إلى انسداد آفاق الحلول والمعالجات خصوصاً أن الفترة الفاصلة بين اليوم وموعد الانتخابات هي فترة تقطيع وقت أو ملء الوقت الضائع . قبل الظهر النائب وليد جنبلاط يُنبِّه من بكركي انه إذا سقطنا في الانتخابات فرستم غزالة ليس بحاجة إلى أن يعود إلى لبنان أو أمثاله فهو يدير لبنان من مكتب الشام ومكتب ريف دمشق . جنبلاط ذكَّر بأن سوريا دخلت على دماء كمال جنبلاط وخرجت على دماء رفيق الحريري . بعد الظهر جاء التصعيد من الرابية ، فردّ العماد ميشال عون على جنبلاط معتبراً أن سوريا دخلت على دم أهل الجبل . في هذا الجو المتشنِّج داخلياً بدأ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان زيارته لطهران.
ـ مقدمة نشرة 'أو تي في':
تبدو الساحة المحلية وكأنها مساحة جليدية بدأ سطحها يتشقق شيئاً فشيئاً مع كل يوم يقرّبها من الإنتخابات العتيدة. هذه الانتخابات التي وصفها وليد جنبلاط من بكركي، بأنها مفصلية مصيرية اكثر من اي وقت مضى، في ظل ما لمسه من انفتاح اميركي على سوريا عقب زيارته الى الولايات المتحدة الاميركية.
كل الخطاب السياسي الداخلي يصبّ في هذا الاطار، بدءاً باحتفال الكتائب امس الذي تخطى طرحه السياسي اتفاق الطائف وصولاً الى الكلام الجنبلاطي في بكركي، والابو فاعوري في عين التينة اليوم.
اما مسارعة مصدر في الغالبية الوزارية الى تأكيد تماسكها ، فإن دلّ الى شيئ، فعلى تصاعد تفكك وحدة هذه الغالبية مع اقتراب موعد الانتخابات التي عمل الجميع على نقل معركتها الى الساحة المسيحية، عبر اللعب على وترين حسّاسيّن: سلاح حزب الله، وعودة سوريا الى الداخل اللبناني.
ويأتي كلام رئيس الكتائب على سلاح حزب الله والاستراتيجية الدفاعية، تزامناً مع وصول رئيس الجمهورية الى ايران في اطار زيارة ، اقتصادية وسياسية لتوطيد العلاقات والاتفاقات بين البلدين ، بعدما نقلت وكالة france press عن مسؤول لبناني ان البحث مع الايرانيين سيتطرق الى الاستراتيجية الدفاعية.
اما الساحة الاقليمية، فتبدو متشابهة في ظل تصاعد وتيرة الخطاب الاسرائيلي المهدد، وتأكيد وزير الدفاع ايهود باراك ، ان حزب الله ضاعف قوته النارية ثلاث مرات، فيما ذكرت معلومات صحافية اسرائيلية سُربّت من قبل، ان الضربة ستكون موجهة الى ايران.
2008-11-25 14:23:05