ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
أنهى رئيس الجمهورية ميشال سليمان زيارة تعارف إلى إيران اختتمها بلقاء مرشد الثورة السيد علي خامنئي وبمؤتمر صحافي مشترك مع نظيره احمدي نجاد. وبخلاف ما هو معلن عن استعداد إيران لدعم لبنان واستقراره وجيشه لم تذكر أية مصادر معلومات حول تقديمات إيرانية في النواحي التي سبق ذكرها. في هذا الوقت يتحضر رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون لزيارة سوريا مستبقا الموعد بمطالبة مركزة للإفراج عن الضباط الأربعة الموقوفين وبنفي مسؤولية النظام السوري عن قضية المفقودين والمعتقلين. مصادر مطلعة رجحت أن تتم المقابلة بين اللواء جميل السيد والمسؤول البارز في تنظيم فتح الإسلام الإرهابي الموقوف احمد مرعي هذا الأسبوع, وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية وافقت على طلب فعاليات مخيم عين الحلوة فمددت الإنذار يوما واحدا لاستسلام أمير التنظيم عبد الرحمان عوض.
- مقدمة نشرة أل "نيو تي في":
من بلاد النصف النووي غرف رئيس الجمهورية معونات سياسية ووعدا بدعم لبنان وتقديم المساعدة له لمواجهة العدو الصهيوني مع ما تعنيه هذه العبارة من مؤن, رئيس الجمهورية وجه الدعوة إلى الرئيس محمود احمدي نجاد إلى زيارة لبنان فقبل الدعوة, ولو فعلها على أبواب الانتخابات النيابية لصفقت الأكثرية وأمنت زادا جديدا لربيع غامض, في وقت بدأت تنفذ فيه أسلحة الانتخابات من السوق, وتكاد تنحصر في سلاح واحد عدا ان الصف الأكثرية بدا يشهد رؤوسا انتخابية حامية وتدافعا على درج الترشيح بعد استعرض القوة الشعبية , ومن الآن تسجل أكثر من دائرة تنافسا بين أهل البيت وكل يتكأ على ارثه الذي لا يجير إلى حليف, وعود على بدء فان زيارة رئيس الجمهورية إلى إيران شابهت سورية بلجانها المشتركة وتفعيل اللقاءات الثنائية بين المؤسسات والأجهزة المعنية والاتفاق بين الطرفين على ضرورة التوحد لمحاربة الإرهاب , الاتفاقات نفسها والهواجس عينها دفعت بـ نجاد إلى قبول دعوة سليمان وتلبيتها في اقرب وقت, ورب يوم يختال فيه رئيس إيراني في بيروت مع كل آثاره المخصبة , ومن اليوم فصاعدا لن تفسر أي حركة أو زيارة أو موقف أو هنهنة إلا في إطارها الانتخابي ولاسيما اذا بدأت صناديق الذهب تسابق صناديق الاقتراع والورقة الخضراء تحارب الأوراق الانتخابية, وفي هذا الإطار كشف الوزير السابق سليمان فرنجية في حديث لرويترز عن ضخ أموال سعودية إلى لبنان لدعم تحالف الغالبية رافضا مبالغ كبيرة لم نرها في السابق, وإذا كان صخب الصناديق قد بدا يزحف إلى الدوائر فان مرحلة ما بعد الانتخابات تبدو أكثر سخونة مع عودة الحديث اليوم عن الكتلة الوطنية المستقلة لرئيس الجمهورية , ووفقا لوكالة الأنباء المركزية التي تطل على القصر فان الكتلة ستكون تحت عنوان "استقلاليون ومستقلون" وتضم شخصيات سياسية تملك حيثية وتاريخا في الحياة السياسية. كل هذه الاستحقاقات قد تبقى معركة مؤجلة الانطلاق اذا ما قورنت بمأساة بصوت غزة الصارخ وصمت العرب الفاضح , العرب تخلوا عن الغزاويين بموقف وحتى عندما حاول مجلس التعاون الخليجي إصدار بيان إدانة فانه جهل الفاعل وطالب بفك الحصار من دون ان يسمي مصر بعينها القابضة على المنفذ الوحيد لـ غزة, بيانات لا تصلح وقود نار ومواقف بلا موقف وهذا العربي الأول عمر موسى يهرع ضد القرصنة على السفن السعودية في البحر ولا تهزه القرصنة الإسرائيلية عند بحر غزة وبرها.
- مقدمة نشرة "أل بي سي":
ملف يطوي آخر إلا الانتخابات ، العلاقات مع سوريا تنتظر السفارتين , التحقيقات في الشبكات الى الظل بعد استنفاد أغراضها في الحملات , عبد الرحمن عوض ورفاقه في غياهب عين الحلوة وتسليمه بين المخابرات وعصبة الانصار . اما سقف المصالحات فتحدد عند مستوى اللقاءات لتعود حدة السجالات التي تستوجبها عدة الانتخابات , لكن البارز في هذا الاطار هو تزايد التحذير من بلبلة امنية مع اقتراب الموسم الانتخابي . فبعد كلام الدكتور سمير جعجع خلال الايام الماضية، تخوّف النائب السابق سليمان فرنجية اليوم من اغتيالات تؤدي لتأجيل الانتخابات. أما نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم فرفض منطق التخويف وإثارة البلبلة والتهويل بالاغتيالات لتأجيل الانتخابات، مؤكداً الاصرار على اجرائها في وقتها. وفي ما ذكرت وكالة الأنباء المركزية ان الكتلة الوطنية المستقلة التي تحدث عنها رئيس الجمهورية سابقاً ستكون تحت عنوان "استقلاليون مستقلون"، كان رئيس الجمهورية في مناخ اخر في طهران يلتقي مرشد الثورة ، ويزور معرض الصناعات العسكرية. الوكالة الايرانية للانباء اشارت الى ان رئيس الجمهورية ابدى اهتماماً بتوسيع التعاون الدفاعي واكد الحاجة لتعزيز القدرات الدفاعية للجيش اللبناني في مواجهة اي نوع من التهديد والعدوان الخارجي والارهاب، غير ان المعلومات الرسمية لم تذكر شيئاً بهذا الخصوص .
- مقدمة نشرة "أو تي في":
هل عادت ازمة الثقة التي كانت سائدة قبل اتفاق الدوحة، الى الواجهة ، في موازاة انطلاق العمل الجاد في الكواليس الانتخابية؟ سؤال يطرح نفسه تلقائياً مع بدء قياس فريق الاكثرية الوزارية موازين الربح والخسارة في الحسابات الانتخابية لكل طرف، في ظل تأكيد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ارجاء المصالحة المسيحية الى ما بعد الانتخابات. اما رأس الجبل الجليدي البارز في معمعة المواقف السياسية، فهو ضخ الاموال الانتخابية، ولا سيما منها السعودي، لدعم حلفاء الرياض كي ينالوا الغالبية في الانتخابات المقبلة، فيما القاعدة الجليدية التي لم تبرز بعد، تكمن في مدى ارتباط الموقوفين من تنظيم "فتح الاسلام" بالاعمال الارهابية على الساحة اللبنانية في ضوء التخوف من حدث امني ما، قبل الانتخابات. كل هذه الملفات، عاد رئيس الجمهورية من ايران، ليجدها في انتظاره على نار حامية فيما يكثر الكلام على السعي الى ما يسمى كتلة نيابية وسطية مستقلة عن كل الافرقاء.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
كلُ الدروبِ باتت وِجهتُها الانتخاباتِ النيابيةَ المقبلةَ ، وكلُ حركةٍ سياسيةٍ عنوانُها الاساسيُ الانتخاباتُ النيابيةُ المقبلةُ حتى الصراخُ والعويلُ الذي ارتفعَ قبلَ ايامٍ كانَ حاجةً انتخابيةً لا بدَ منها ، فقد اقتنعَ اقطابُ الرابعَ عشرَ من اذارَ انها واقعةٌ لا محالةَ بمَن فيهم مَن كانَ يتحدثُ في غرفِه المغلقةِ عن عدمِ اجراءِ الانتخاباتِ النيابيةِ وباتَ يصارعُ اقربَ حلفائِه لحجزِ مقعدٍ له في الاقضيةِ الاكثرِ امناً .
وفيما بدا ان هذا الفريقَ يعيشُ هاجسَ التقاربِ الاميركي السوري والخوفِ من صفقةٍ يكونُ هو ثمنَها وهو ما عبرَ عنهُ بالامسِ النائبُ وليد جنبلاط كانَ رئيسُ الجمهوريةِ العماد ميشال سليمان ينهي زيارةً هامةً الى ايرانَ توَّجَها بلقاءِ الامامِ السيد على الخامنئي وسمعَ منهُ ومن الرئيسِ الايراني محمود احمدي نجاد استعدادَ ايرانَ لتقديمِ دعمٍ لا محدوديةَ لهُ للبنانَ عبّرَ عنهُ السيدُ الخامنئي بالقولِ اِنَ ايرانَ ستظلُ الى جانبِ هذا البلدِ الذي نجحَ شعبُه في تغييرِ مصيرِه وهَزَمَ الجيشَ الصهيونيَ وطرَدَه".
على انَ دعوةَ الرئيسِ امين الجميل الاخيرةَ الى الفيدراليةِ وتجاوزِ الطائفِ التي شكلت صدمةً لدى اللبنانيينَ وأعادَتهم الى اجواءِ الحربِ الاهليةِ تركت مخاوفَ وتساؤلاتٍ لدى حلفائِه ظَهرت في تحذيرِ عضوِ كتلةِ المستقبل النيابية النائب سمير الجسر من الالتفافِ على مركزيةِ الدولةِ السياسيةِ من بوابةِ اللامركزيةِ الاداريةِ ودعوتِه الى التمسكِ بروحِ الطائف.
وبعيداً عن همومِ السياسةِ اللبنانيةِ الداخليةِ بقيت العيونُ شاخصةً صوبَ غزةَ التي تئنُ من ألمِ الحصارِ الاسرائيلي على مرأىً ومسمعٍ من الانظمةِ العربيةِ التي اكتفت بالتفرجِ لا بل بالتواطؤِ على اهالي غزةَ وهم يزحفونَ نحوَ الجوعِ والموتِ البطيء .
2008-11-26 07:54:07