تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاربعاء26/11/2008

ـ مقدمة نشرة "أل بي سي": "
ألقلَّة تولِّد النقار"، تلك كانت الحال في مجلس النواب اليوم ... نوابٌ يطالبون الحكومة بزيادة الرواتب مع مفعول رجعي، ورئيس الحكومة يشترط تأمين الموارد قبل الموافقة. هذا الجو لم يخلُ من حدة في النقاشات والسجالات بعضها مرتبط بحقوق المواطنين وبعضها الآخر مرتبط باعتبارات انتخابية خصوصاً أن معظم المواقف التي تُطلَق ترتبط ارتباطاً مباشراً بما يمكن أن تحققه لصناديق الاقتراع.

هكذا مرّ اليوم النيابي الطويل في جلسة نهارية ، وبعدما كان مقرراً عقد جلسة مسائية طارت هذه الاخيرة بسبب عدم اكتمال النصاب فأُرجئت إلى الرابع من كانون الاول المقبل، أما غداً فسيكون يوماً حكومياً مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء التي أُضيف إليها ملحقٌ لجدول الاعمال.

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل :
جلسة مجلس النواب التشريعية تحولت إلى سوق للمزايدات الانتخابية , وكانت في بعض لحظاتها أن تعود بالبلاد إلى أيام الانقسامات السابقة. فالجلسة الصباحية التي كانت مخصصة لمناقشة الزيادة على الرواتب سلطت الضوء على الأزمة المالية التي تعاني منها الخزينة وعلى الآفاق المغلقة في وجه الحكومة جراء الانهيار المالي العالمي .

رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي اقر بحقوق الموظفين أفاد بأن الموازنة للعام المقبل تلحظ عجزا بحدود 4000 مليار ليرة مشيرا الى ان الحكومة لن تكون قادرة على دفع الزيادة على الرواتب إلا إذا استدانت حوالي 70 % من كلفتها . الجلسة تبنت اقتراحا من النائب سمير الجسر يطلب من الحكومة تخصيص المبالغ المستحقة ليصار بعد ذلك الى إعادة المشروع الى اللجان النيابية لإعادة درسه . الى ذلك واصلت الأجهزة الأمنية ضغوطها من حول مخيم عين الحلوة وبالتنسيق مع فعالياته وقواه بهدف استسلام أو تسليم الإرهابي عبد الرحمن عوض. إلا أن مصادر متابعة لهذا الملف بدأت تتلمس تسويفا ومماطلة من المعنيين في المخيم وهو أمر قد يؤدي الى قرارات لن تكون في مصلحة المدنيين . وفي هذا الوقت لفت تعليق في صحيفة الوطن السورية: فبعد تصريحات عدد من قادة قوى 8 آذار عن احتمال تأجيل الانتخابات النيابية تحدثت الصحيفة عن ان الانتخابات تواجه خطر التأجيل . وفي وقت لاحق من اليوم يصدر تقرير عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يحدد فيه انطلاق عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في شهر آذار المقبل .

ـ مقدمة نشرة "أل نيو تي في":
جلسة نيابية في بيروت بدموع ومحارم, وجلسة عربية في القاهرة بدموع على وزراء عرب لم يروا من فلسطين الا خلاف أشقائها, فعقدوا جلستهم على وقع تلك الخلافات واذا بقي متسع من الوقت فسيناقشون حصار غزة وجوعها وظلمتها وتقهقر أطفالها وشح كازها وزيت قناديلها , لا مكان لغزة تحت سقف الجامعة العربية وفيها اثر وزير خارجية السعودية سعود الفيصل اتهام الفلسطينيين بتخريب صفهم وطالبهم براب الصدع وكيفية استثمار الموقف الاميركي داعيا الإعلام إلى مغادرة القاعة ربما لان الكلام الذي سيقوله العرب يند له الجبين ويخجل منه الوزراء انفسهم وأريد للجلسة سريتها حتى لا تخرج الانكسارات العربية إلى العلن ولان الوزراء سيجدون انفسهم أمام معبر مصري جديد لن يستطيعوا تجاوزه ولن يتمكنوا من تسمية القاهرة دولة مدعوة قبل العالم اجمع إلى فك عزلة غزة, إسرائيل كانت أجرأ من العرب فأعلنت فك الحصار جزئيا عن غزة وهي بذلك تفك عمليا الحصار عن وزراء الخارجية العرب المجتمعين للخلاف والمتحدين على غزة باستثناء تمرد المعلم السوري على التعليمات العربية الاميركية وتلميحه على ارض مصر لتحيز القاهرة إلى صالح طرف فلسطيني دون اخر, وفي المحصلة فان الغزاويين لن ينتظروا كسرة خبز من اجتماع القاهرة ولن يجلسوا عند الشاطىء يلوحون لسفن العرب وقد اخترقت مياههم ولن يعاملهم عمر موسى اقله كجائعي دارفور أو قراصنة الصومال, جلسة بلا عصب عربي يوازيها على الضفة اللبنانية جلسة بأعصاب مستنفرة ماليا وتربويا تخللها بكاء مصطنع وأوراق لكفكفة الدموع وقبضة يد حكومية على مال الناس فسلسلة الرتب والرواتب أحيلت للسنة الخامسة عشر إلى اللجان وضمان الشيخوخة لن يجدد شبابه وابو جمرة نقل ناره من مجلس الوزراء إلى قبة البرلمان والرئيس السنيورة استعاد من زمن التسعينيات حقيبة وزارة المال ومزاياها المتقشفة والتي لا تعرف العطاء وإنما الأخذ.

ـ مقدمة نشرة "أو تي في":
وعند حلولِ الظلام، هرب نوابُ قريطم.تركوا حقوقَ الناسِ على مقاعدِهم النيابية، وهربوا. حملوا لوحاتِهم الزرقاء، المثلَ حسِّهم ودمِهم وعظمِهم، وهربوا. لم يسألوا عن موظفٍ انتظر اثني عشرَ عاماً، ليأخذَ جنى تعبه. لم يأبهوا لطفلٍ كان يتطلع الى هدية ميلادٍ، من فروقاتٍ ممنوعةٍ على والدٍ مقهور. فهم هداياهُم محفوظةٌ من لون النفط. هم فروقاتُهم مكرَّسةٌ، مهما كان فارقُ براميلِهم. هم رواتبُهم يتقاضونها نتيجةَ هربهم، ورتبُهم يكسبونها بعرق ركابهم. أما الناس وحقوقُهم، فلينتظروا. هكذا هرَّب زرقُ قريطم نصابَ جلسةِ المساء، بعدما كانوا قد تجرَّبوا، في جلسةِ الصباح. فعندما طُرحَ في الجلسة النيابية، اقتراحُ العماد عون لإعطاء الموظفين حقوقاً حُرموا منها منذ اثني عشر عاماً، قيل أنَّ لونَ وجه السنيورة تبدلَ بعضَ الشيء. ما دفع الرئيس نبيه بري الى إرسالِ علبةِ محارمَ ورقية اليه. ربما اعتقدَ رئيسُ المجلس، أنَّ وجهَ رئيسِ الحكومة مقبلٌ، إما على التبلُّلِ المعهود تأثراً، وإما على فقدانِ ماء الوجه، خجلاً. لكنْ سرعانَ ما ظهر، أنَّ ما يحتاجُه السنيورة، لم يكن محرمةً ورقية، بل سلةً من أوراقِ التين، للتعويضِ عما سقط عنه وعن عوراتِ فريقِه في الجلسة. فسلسلةُ الرتب والرواتب التي أثارها اقتراحُ العماد عون، هي من توقيعِ السنيورة والمغفور له رفيق الحريري عام 1996. وفروقاتُها التي صارت حقاً مكتسباً للناس، يمنعُها عنهم السنيورة نفسُه. تماماً كما كان اقتراحُ ضمان الشيخوخة، مشروعاً متوازناً قدَّمه العماد عون. فتحوَّل لاحقاً مشروعاً مليئاً بالملاحظات والتحفظات، مما جمَّد سيرَه وتطبيقَه. تماماً، كما كانت التشكيلاتُ القضائية مجمَّدةً بحجة وجودِ إميل لحود. فلما عاد الرئيسُ السابقُ الى منزلِه، وجاء السنيورة بوزيرٍ للعدل من عندياتِ عفوه، صارت التشكيلاتُ شبهَ منسية، والقضاءُ شبهَ مشلول، حتى لوَّح محامو لبنانَ اليوم، بتوقفِهم عن العمل. ألم يُنجزِ السنيورة شيئاً اليوم؟ بلى، طمْأنَنا الى إعادةِ إعمارِ نهرِ البارد سريعاً. ربما ليعيدَ المهجَّرين اليه، لا من الشوف وعاليه طبعاً، بل من أمثالِ عبد الرحمن جوهر وأبو محمد عوض، وسواهما من الأصوليين، الذين نشأوا في رعاية فريقه. أوراقُ التين تتساقط، والمجلسُ النيابي شهدَ اليوم سقوطَ إحدى أواخرِها.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
الجلسةُ المسائيةُ طارت ببساطةٍ لانَ قوى 14 آذار تريدُ التهربَ من اقتراحِ العماد ميشال عون بشأنِ فروقاتِ سلسلةِ الرتبِ والرواتب. طيّروا النصابَ فاَرجأَ رئيسُ المجلسِ الجلسةَ الى الرابعِ من الشهرِ المقبل، بعدما انتظرَ ساعةً ومعهُ الرئيسُ فؤاد السنيورة، ولكنَ الحضور اقتصرَ على نوابِ المعارضةِ فقط. 
استغرابُ الرئيس بري في بيانه لهذا التصرفِ ليسَ مستغرباً.
فالاتصالاتُ السياسيةُ التي قيلَ اِنها جرت لإمرارِ الجلسةِ العامةِ لمجلسِ النوابِ لم تُؤتِ اُكُلَها. فالخلفياتُ الانتخابيةُ باتت تكمنُ وراءَ كلِ كلمةٍ تقالُ او فكرةٍ تُطرح، ولو كانت تقصدُ الصالحَ العامَّ كحالِ اقتراحِ العماد عون. فالرجلُ الذي يحارَبُ مالياً في عقرِ دارِه لن يُسمحَ له بان يكتسبَ فضيلةَ الانتصارِ لحقوقِ المواطنين، والذرائعُ موجودة: بكاءٌ اقتصاديٌ وماليٌ مفصَّلٌ قدَّمَه رئيسُ الحكومةِ فؤاد السنيورة في مطالعتِه امامَ النوابِ قبلَ ان يشتبكَ معهم، وهو يُعطيهم درساً في كيفيةِ تقديمِ الاقتراحاتِ التي تَغيبُ عندَ فرضِ الضرائبِ والاعباءِ على المواطنينَ او عندما يتعلقُ الامرُ بالهيئةِ العليا للاغاثة، وما تقدّمُه من زفتٍ سياسيٍ وخدماتٍ انتخابيةٍ صدحَ بها اهلُ الدارِ قبلَ غيرِهم، او عندما يتعلقُ الامرُ بمجالسِ الانفاقِ غيرِ الخاضعةِ لسلطةِ الرقابةِ المسبقةِ او اللاحقة.
على ايِ حالٍ فانَ المواطنينَ على مواعيدَ جديدةٍ من الانَ فصاعداً ليسمعوا العجَبَ العُجاب، وهم اطنَبوا آذانَهم بخطابِ الرئيسِ امين الجميل بالامس، واليومَ ببيانِ فريقِ الرابعَ عشرَ من آذارَ الذي تكفلَ الدفاعَ عن السعودية ومهاجمةَ الرئيس الايراني، بعدما غابت التهديداتُ الاسرائيليةُ عن بيانِهم وكاَنها لا تعني الا فريقاً من اللبنانيينَ ومعه قائدُ الجيشِ الذي دعا العسكريينَ لليقظةِ مطلِقاً من البقاع اكثرَ من رسالةٍ لمن يهمُه الامرُ ابرزُها انَ المسَ بالامنِ السوري من خاصرتِه الرخوةِ ممنوعٌ ومرفوض.

2008-11-27 09:05:09

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد