تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 27/11/2008

ـ مقدمة نشرة أل 'نيو تي في':
من بين خطوط السير المزدحمة في الجو حطت طائرة النائب سعد الحريري في قاهرة المعز, مؤديا من هناك اليمين السياسية بان الانتخابات ستجري مهما حصل حتى لو كان هو شخصيا احد ضحاياها وتأكيدا قال الحريري بالمصرية 'ان الانتخابات في وقتها' والتهويل من قبل حلفاء سوريا قد يصبح واقعا لأنهم أحيانا يعدون بالشيء ويعمدون إلى تنفيذه , وذلك في رد على تصريحات كان قد أدلى بها رئيس تيار المردة سليمان فرنجية قبل يومين علما ان الدكتور سمير جعجع كان قد تغلب على فرنجية سابقا في التنبؤات ولم يخلُ تصريح واحد الا وحمل إنذار اغتيال , فإما ان قوى الأكثرية لا تأخذ توقعات جعجع على محمل الجد وإما انها صدقته وتكتمت على التفاصيل لخطورة الأمر, مروحة لقاءات الحريري في مصر كانت موسعة بدأت بالرئيس مبارك وانتهت بفخامة الرئيس عمر سليمان, كاتم أسرار المنطقة وحامل ملفاتها الأمنية والسياسية واللاعب في أوراق تفاوضها حيث لا تستقيم الزيارة إلى مصر إلا بالطواف حوله, مصر التي استقبلت الحريري اليوم وودعت وزراء الخارجية العرب بعد ان أرسلوا خجلا المواد الغذائية إلى غزة , وهو قرار ما كان بحاجة إلى استنفار وزراء عرب لاتخاذه , وكان يكفي ان توعز مصر على فتح معبر رفح كي تتنفس غزة من خاصرة عربية لكن الوزراء لم يجتمعوا على جوع الغزاويين وإنما على شرعنة رئاسة محمود عباس الذي سيفقد كرسيه عام 2009 وكما ساهم وزراء الخارجية العرب في تثبيت رئيس في موقعه فان كل العرب اشتركوا في إعطاء الاحتلال الاميركي في العراق صك براءته, وقعت الاتفاقية الأمنية وأنقذ جورج بوش من المحاكمة كمجرم حرب سلكت الاتفاقية وغرق العراقيون في احتلال شرعي , باراك اوباما نفسه نجح على أساس الوعد بالانسحاب من العراق فاستعجل العراقيون سحب جورج بوش من دائرة الخطر وهو الرئيس الذي عاد بلاده قرونا إلى الوراء على كتفيه وزر تدمير المدن لكن لجورج بوش قلبا رقيقا فهو عفا عن ذبح الديك الرومي في عيد الشكر , قتل مئات الآلاف وأشفق على ديك.

ـ مقدمة نشرة 'أو تي في':
على ماذا نشكرهم؟؟ اليوم عيد الشكر في أميركا. والليلة، يجتمع كل أبناء العم سام، حول موائد الديكة الرومية، ليشكروا رب العام سام وأربابَه، على كل ما أُعطي لهم. وفي بيروت، ثمة سلطة كاملة على محور قريطم السراي وشركائهما،حاولت طيلة الأعوام الماضية، أن تتأمرك في كل شيء. لكنها أصابت عن ذكاء، في أنها لم تتبنَّ عيد الشكر. تصوروا لو أنهم فعلوا. فعلى ماذا كان اللبنانيون سيشكرونهم؟ هل يشكرهم موظفو القطاع العام على الهرب من مجلس النواب، كي لا يُقروا حقوقاً لهم، تعود إلى اثني عشر عاماً؟ أم يشكرهم كل مواطن تضرر من انفجار، على إهدار أموال الإغاثة على الزفت الانتخابي،كي يمتلكوا أصواتهم، بدل دفع التعويضات لترميم ممتلكات المواطنين؟ أم يشكرهم كل إنسان صاحب حق عالق أمام محكمة، على تطييرهم مجلس القضاء الأعلى، وشلهم سلطة العدل، لأنهم مختلفون على تقاسم مواقعها، ومحاصصة مناصبها؟ أم يشكرهم الناخبون الذين زُورت إرادتهم، على إلغائهم المجلس الدستوري، من أجل سرقة تمثيل الناس وشرعيتهم الفعلية؟ أم يشكرهم كل أرثوذكسي لبناني، على تحويلهم نيابة رئاسة الحكومة، موقعاً غير موجود في سراياهم الواسعة، بداعي صدورهم الضيقة؟ أم يشكرهم المعلمون على تركهم يُضربون ويعتصمون ويتظاهرون، ولا جفنَ لهم يرف؟ أم يشكرهم العمال، على مئتي ألف ليرة، أكلتها قفزات الأسعار، ولا من يراقب؟ ام يشكرهم أرباب العمل، على مفعولٍ رجعي، قد يهدد بإرجاعهم إلى وضع المفعول بهم؟ أم يشكرهم المديرون العامون الموضوعون اعتباطياً في التصرف، رغم أحكام قضائية لصالحهم، لمجرد أنهم لا يدينون بالولاء لسيد السراي، ولا ينتمون إلى مذهبه؟ أم يشكرهم نصف مليون مشترك في الهاتف الخلوي، لأنهم منعوا وزيراً من إصلاح قطاع نهبوه، وإقفال مغارة لصوصهم المعروفين؟ أم نشكرهم كلنا، لأنهم جاءوا إلينا بكل أصوليي الشرق وإرهابييه، فنكبوا الجيش الوطني بمئتي شهيد، ثم أهدروا الأموال على غير الضحايا؟ أم نشكرهم، لأننا لم نقع بعد رهائن إرهابييهم، كما حصل في مومباي؟ حسناً فعلوا، حين لم يستوردوا عيد الشكر. لأننا كنا سندرك أيَّ شكر يستحقون، وأي مصير يأخذوننا اليه. مصيرٌ، اين منه إرهاب الهند، ورهائنه وضحاياه.

ـ مقدمة نشرة 'أل بي سي':
بعد أكثر من عشرين ساعة على اعتداءات بومباي، العاصمة الاقتصادية للهند، لا تزال المواجهات مستمرة بين القوى الأمنية والمسلحين والمنفذون مجهولين والنيران مندلعة والضحايا أكثر من مئة وخمسة وعشرين. البحرية الهندية تبحث قبالة الشواطىء عن سفن قد تكون نقلت المنفذين الهند تتهم جيرانا لها وتهددهم بدفع الثمن، وباكستان تنفي وتدعو إلى التزام الهدوء ، فيما ذكر مسئول كبير في الاستخبارات الروسية أن المجموعات الإسلامية التي نفذت اعتداءات بومباي مرتبطة بتنظيم القاعدة. هذه الاعتداءات غير المسبوقة تزامنت مع محاولة اميركية للحد من تداعيات الإرهاب الذي انفلش بشكل كبير بعد الحرب على أفغانستان واتخذ من العراق ملاذا اعتبارا من العام 2004. وتمثلت هذه المحاولة بنجاح الضغوط والمساومات في دفع البرلمان العراقي على توقيع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة بأكثرية كبيرة ، ما يعني موافقة دول الجوار العراقي ضمنا على شروط هذه الاتفاقية. وفي ملف الإرهاب أيضا لفت ما نقلته وكالة الأنباء المركزية من معلومات بان لبنان تبلغ دعما عربيا ومساندة للجيش بالطيران في حال المواجهة مع الأصوليين المطلوبين في عين الحلوة وغيرها.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
ما بدأهُ فريقُ الرابعَ عشرَ من اذارَ في مجلسِ النوابِ مرشحٌ لان يتواصلَ اليومَ في مجلسِ الوزراء .
بالامسِ تعمّدَ هؤلاءِ تطييرَ النصابِ كي لا تصلَ لعامةِ الشعبِ حقوقُه المقرَّةُ بمراسيمَ وقوانينَ منذُ سنواتٍ على وقعِ مرثيةٍ بكائيةٍ لرئيسِ الحكومةِ فؤاد السنيورة ادمَت قلبَ الرئيسِ نبيه بري.
امّا اليومَ فيُخشى ان ينسحبَ في مجلسِ الوزراءِ ما حصلَ بالامسِ على ملفِ الخلوي الذي ضمَّنَه الوزيرُ جبران باسيل كلَ الاجراءاتِ التي تهدفُ الى حمايةِ هذا القطاعِ وتطويرِه . فما باتَ مسلَّماً به هو انَ قراراً صدرَ بمنعِ إمرارِ ايِ نجاحٍ لوزراءِ المعارضةِ لا سيما وزراءِ التيارِ الوطني الحر من خلالِ وضعِ العِصيِ المتعمَّدِ في دواليبِ ما يحملونَه من مشاريعَ حتى ولو كان الخلَوي، ودائماً فَتِّشْ عن هاجسِ الاستحقاقِ الانتخابي الذي يبدو ان فريقَ 14 اذار اتخذَ قراراً بالهروبِ الى الامامِ على قاعدةِ اِن هِبْتَ امراً فقَع فيه وهو ما عبّرَ عنه النائبُ سعد الحريري من مصرَ عندما تعمّدَ الحديثَ عن حتميةِ اجراءِ الانتخاباتِ النيابيةِ حتى لو كان هو أحدَ ضحاياها .
على انَ اللافتَ هو انَ صراخَ قياداتِ الرابعَ عشرَ من اذارَ الممتعضَ من عودةِ العلاقاتِ اللبنانيةِ السوريةِ الى طبيعتها لم يَحُدَّ من تطورِها فالايامُ المقبلةُ ستشهدُ زيارةً فائقةَ الاهميةِ لقائدِ الجيشِ جان قهوجي الى العاصمةِ السوريةِ دمشقَ ستَليها الزيارةُ التاريخيةُ للعماد ميشال عون في الوقت الذي كانَ وزيرُ العدلِ السوري يتربعُ على مقعدِ وزارةِ العدلِ السورية في السرايِ الحكومي بالتزامنِ معَ كلامِ امينِ عامِ الامم المتحدة بان كيمون عن امكانيةِ انشاءِ المحكمةِ الدوليةِ في اذار المقبل .

ـ مقدمة نشرة تلفزيون المستقبل:
وعدت ميليشيا الثامن من آذار وأوفت بوعدها، قالت وقررت إنها ستعيد إحياء السابع من أيار بوقائعها الأليمة وقد بدأت التنفيذ اليوم، فاختارت مجدداً الكلمة الحرة هدفاً لاعتداء سافر أعاد إلى الأذهان ذلك الهجوم البربري الذي استهدف في شهر أيار الماضي تلفزيون المستقبل.
لم يكن الاعتداء على الزميل عمر حرقوص من تلفزيون المستقبل صدفة بحتة بل تكاد المواقف المعلنة من أركان الثامن من آذار أنفسهم نهجاً وخطة عمل، فمن مواقف ميشال عون ومطالبته بالإفراج عن الضباط الأربعة الموقوفين إلى تهديدات سليمان فرنجية إلى الهلع الذي أصاب حلفاء سوريا من قرب انطلاقة المحكمة الدولية، سياق واحد مضمونه القمع في مواجهة الحرية. ثقافة القتل في مواجة ثقافة الحياة، والإرهاب في مواجهة الكلمة الحرة.

2008-11-28 14:26:17

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد