تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء السبت 29/11/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار الجديد :
جنرال تقدم وجنرال يستعد . جان قهوجي اختتم الاسبوع السياسي في دمشق بلقاء الاسد وميشال عون يفتتح اسبوعا آخر , وفي الغزوتين العسكريتين سلميا حدود ومفقودون وشهداء من رفاق السلاح. فقائد الجيش بدأ اليوم زيارة إلى سوريا يتشارك في عناوينها مع النائب ميشال عون الذي يقوم بجولة موسعة تمتد مارونيا إلى حلب, وقد ظل موعد الزيارة اسير المعطى الامني , وفيما ينتظر بدؤها الثلاثاء قالت وكالة الانباء المركزية انها ستتم خلال 24 ساعة . بساط البحث العسكري كان افتتحه قهوجي اليوم بلقائه رأس المؤسسة العسكرية السورية وتناوله مختلف المواضيع لا سيما منها تنسيق الاجراءات الميدانية المتخذة وتبادل المعلومات الأمنية لمكافحة الارهاب وضبط الحدود والعمل المشترك لكشف مصير العسكريين المفقودين خلال الاحداث وذلك بحسب ما جاء في بيان قيادة الجيش . مائدة الجنرالين في دمشق حدد اطرها الجنرال الاول ميشال سليمان في سوريا اولا وامام الوفود الرسمية ثانيا , فهو ابلغ إلى رئيس وزراء بلجيكا اليوم ان ترسيم الحدود مرتبط بزوال الاحتلال عن مزارع شبعا وفقا للموقف السوري الراهن , واذ اعلن سليمان وضع العلاقات مع سوريا على السكة الصحيحة كشف ان تبادل السفراء مع سوريا سيتم خلال الثلاثة او اربعة اسابيع على ان يكون الاعتراف بلبنانية المزارع هو الخطوة المقبلة . مشهد ترسيم الحدود في العلاقة مع سوريا لم يعد في الاولوية الاكثرية اقله في الاشهر التي تسبق الاعداد للانتخابات النيابية , لان المواجهة السياسية مع سوريا هي احد عناوين المعركة المطلوبة وفي هذا الاطار اكد سمير جعجع ان المواجهة السياسية لم تنتهي بعد , وفي حال فاز الفريق الاخر بالانتخابات فسيعود النفوذ السوري تلقائيا إلى لبنان حيث ستفتح السجون وتقمع الحريات وينتفي القرار اللبناني ! ولكن من يحمل كلمة السر في البيت الاكثري ؟ ولماذا تصريح الطرف الجنبلاطي جاء متناقضا وثورة جعجع؟ فالنائب مروان حمادة اكد للجديد ان لا عودة للهيمنة السورية في لبنان
وهذا ليس رأي حمادة فقط انما هو وعد قطعته اميركا على جنبلاط خلال زيارته الاخيرة .

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل :
بين زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى المانيا المقررة الثلاثاء لبحث تطورات الوضع اللبناني وتوجه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة إلى الدوحة مساء غد للمشاركة في مؤتمر المتابعة الدولي للتنمية ولاجراء مباحثات مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون تتناول المحكمة الدولية , سجلت اليوم زيارة لقائد الجيش جان قهوجي إلى دمشق , وقد استقبله الرئيس السوري بشار الاسد بعدما اجرى مباحثات مع عدد من كبار المسؤولين العسكريين السوريين تناولت ضبط الحدود ومنع اعمال التهريب . هذا في وقت كان الوضع اللبناني مدار بحث في جدة بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي . وهذا كله لم يحل دون متابعة لقضية الصحفي عمر حرقوص الذي لا يزال يعالج في مستشفى الجامعة الاميركية من جراء الاعتداء الذي تعرض له على ايدي ميليشيا الحزب القومي السوري الاجتماعي . وفي هذا السياق زار وفد من اخبار المستقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووزير الاعلام طارق متري لمتابعة القضية ولملاحقة المعتدين .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في:
مشهد سوريالي كامل، من النوع النفاقي والتزويري والتضليلي، قدمه الفريق الحريري اليوم.
فهذا الفريق، هو نفسه، من أعلن قبل سنة كاملة يوماً بيوم، وبنصاب كامل وبالإجماع، وعلى لسان عمار الحوري، ترشيحَ العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية. وهو نفسه من اقترع بالإجماع نفسه، لانتخاب سليمان رئيساً، في 25 ايار الماضي. وهو نفسه، من صوَّت، وأيضاً بإجماع أصواته وأبواقه، لاختيار العماد جان قهوجي، قائداً للجيش، في 29 آب الماضي.
واليوم، وقف رئيس الجمهورية، الذي رشحه وانتخبه الحريريون، وكل اللبنانيين، ليؤكد امام مسؤول أوروبي رفيع، أن بشار الأسد أكد لبنانية مزارع شبعا. واليوم ايضاً، وقف العماد قهوجي في دمشق، شاكراً سوريا ورئيسَها بالذات، على وقوفهما الدائم والصادق، الى جانب الجيش اللبناني، ودعمهما له.
وفي الوقت نفسه، كانت الطبقة الحريرية، بنصابها الكامل ايضاً، تقف في مكان آخر،غريب عنها، وغريبة عنه. كانت الطبقة الحريرية تقف في زغرتا. زغرتا التي حجبت عنهم ثقتها الشعبية والشرعية والتمثيلية، بأكثر من ثلثي اصواتها.
وقفت الطبقة الحريرية في زغرتا، لتهاجم خيارات رئيس الجمهورية وقائد الجيش، لكن تحت ستار هجومها على ميشال عون.
لكن الأصغر في هجوم هذه الطبقة اليوم، أنه جاء على لسان شخص، أبت والدته إلا أن يُطل على السياسة اللبنانية، من منزل غازي كنعان في عنجر. إذ يروي حلفاؤه السابقون والراهنون، حيثياتِ حفل العشاء الفاخر، الذي اقامه ابو يعرب، نزولاُ عند إلحاح الوالدة الأرملة، لإطلاق نجلها في فضاء بيروت، ولتعريفه بسياسييها. فيما كانت الوالدة تُعيَّن نائبة، ثم وزيرة، طيلة ما سماه نجلُها اليوم: عهد الوصاية.
في ذكرى اغتيال رينيه معوض، يصحُّ المثلُ حرفياً، أن الذين استحوا ماتوا. فيما الفُجَّار والتجَّار، متناقضون مع الحق والصدق، ومتناقضون مع جمهورية، ومع مواقف رئيس الجمهورية.
ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي :
بعد رئيس الجمهورية ووزير الداخلية وقبل رئيس الحكومة ووزير الدفاع قائد الجيش في دمشق اليوم والتقاه الرئيس بشار الاسد .
الخطوة اكثر من زيارة تقليدية على غرار الزيارات التي دأب على القيام بها قادة الجيش للتنسيق منذ تفويض قوات الردع العربية الامن في لبنان العام 1976 وحتى العام 2005 فهي رمزيا اول اشارة الى استئناف التعاون بالعنوان العريض ولا سيما بعد التحضير لذلك خلال زيارة مدير المخابرات قبل اسابيع والتي لوحظ على اثرها البدء بملاحقة شبكات الارهاب والتضييق على المعارضين السوريين الذين غادر البعض منهم لبنان.
البارز في بيان مديرية التوجيه اللبنانية العودة الى استعمال ادبيات التنسيق السابقة لجهة تفعيل التعاون في مجال التدريب واللوجستية وتطوير العلاقة بين الجيشين ومواجهة التهديدات الاسرائيلية بين البلدين لكن الجديد هو تنسيق الاجراءات الميدانية وتبادل المعلومات لمكافحة الارهاب وضبط الحدود مع اشارة لافتة الى العمل المشترك لكشف مصير العسكريين المفقودين.
من جهتها نقلت سانا عن رئيس الاركان السوري تأكيد توجهات القيادة السورية في دعم الجيش باعتباره المؤسسة الضامنة لامن ووحدة لبنان.هذه الزيارة المهمة تزامنت مع كلام لرئيس الجمهورية عن التوجهات السورية بالنسبة الى مزارع شبعا والعلاقات الديبلوماسية امام رئيس الوزراء البلجيكي في وقت كان الرئيس الفرنسي ساركوزي الممسك بميزان العلاقات اللبنانية- السورية منذ مؤتمر الدوحة ثم الانفتاح الاوروبي على دمشق يطمئن الملك السعودي الى حدود هذا الانفتاح .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
ذهب قائد الجيش الى دمشق فخرست الالسن هنا في بيروت، تلك التي فاحت بوجه وزير الداخلية زياد بارود محاولة تعكير صفو زيارته.
العماد جان قهوجي حط ضيفا عزيزا عند الرئيس بشار الاسد في زيارة هي الاولى من نوعها، متوجا الحفاوة التي لقيها من القيادة العسكرية السورية، منذ وصوله الى المصنع، مرورا بكل محطات المحادثات التي اجراها، والتي انعكست في بيان مديرية التوجيه في الجيش اللبناني.
فالبيان افاض في استخدام عبارات الود والتقدير، واكثر من مصطلح الشقيقين، عن البلدين الجارين او الجيشين، مع ما لذلك من مغزى اراد المعنيون ابلاغه لمن يهمه الامر. اذا ان العلاقات بين المؤسستين العسكريتين في سوريا ولبنان لم تنقطع في ذروة التأزم السياسي الذي قاده فريق الرابع عشر من آذار ضد دمشق.
ففي ذروة الاتهامات لها بانها وراء فتح الاسلام، كانت دمشق تقف الى جانب الجيش وتمده بما احتاج من دعم في اثناء معارك البارد فيما الاخرون يمدونه بالكلام والوعود. وفوق ذلك جاء التنسيق الامني الاخير بعد التوقيفات الاخيرة، ليبقى الجيش هو المساحة المشتركة التي فشل العابثون في العبث بها، فبقيت بعيدة عن التجاذبات، حتى اذا جاء الغطاء السياسي الذي وفرته زيارة الرئيس العماد ميشال سليمان، ثم زيارة الوزيرين صلوخ وبارود ولاحقا زيارة وزير الدفاع الياس المر، لتأتي زيارة العماد قهوجي مصوبة على الخطرين المشتركين: التهديدات الاسرائيلية والارهاب، مع ما يتطلباه من تعاون استثنائي برزت مؤشراته في سطور وبين سطور البيان العسكري اللبناني عن الزيارة.
لكن دمشق مع الموعد التاريخي الذي سيكمل ما سبقه عندما يحل عليها العماد ميشال عون الاسبوع القادم ضيفا للمرة الاولى، راميا وراء ظهره كل تحريض وتغريض اولئك الذي يلهثون وراء زيارة مماثلة لكن لا يفلحون، فيحاولون التشويش على الزيارة كما يشوشون على اللبنانيين ويكررون تنبؤاتهم عن الاغتيالات والتفجيرات، وهي على اي حال جهد العاجز متى حانت ساعة الانتخابات.

2008-11-30 11:04:37

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد