ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
القضية اللبنانية حطت اليوم في الدوحة عبر سلسلة لقاءات اجراها رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومع عدد من المسؤولين القطريين. الوضع اللبناني كان حاضرا ايضا في المحادثات التي شهدتها دمشق بين الرئيس السوري بشار الاسد ووفد فرنسي تراسه الامين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان, وقد نقل عن الجانبين ارتياحهما للتطورات الايجابية التي تشهدها العلاقات اللبنانية السورية. داخليا لا تزال انتصارات قوى الرابع عشر من آذار تتوالى فصولا في انتخابات الجامعات والنقابات وما سجل اليوم فوز ساحق لهذه القوى في انتخابات نقابة الصيادلة, فقد فازت اللائحة المدعومة من قوى الرابع عشر من آذار بكامل أعضائها على اللائحة المنافسة المدعومة من قوى الثامن من آذار بفارق ناهز المائتي صوت. وفي سياق تداعيات قضية الاعتداء على الزميل عمر حرقوص اكد وزير الداخلية زياد بارود ان الاختلاف السياسي يجب ان يكون سلميا وديمقراطيا وقائما على الحوار, واعلن بارود في حديث لاخبار المستقبل ان الموضوع اصبح في عهدة القضاء وانه لن يسمح باي تدخلات موضحا ان وزارة الداخلية ستعمل مع الجهات المعنية لازالة كل مظاهر التوتر من الشارع.
ـ مقدمة نشرة أخبار أو تي في:
بات واضحاً أنَّ ثمة لغتين متناقضتين في البلد. واحدة للسياسة الفعلية والواقعية. واخرى للتعبئة الانتخابية والديماغوجيا الصناديقية.
في لغةِ السياسة الرصينة، كلامُ رئيسِ الجمهورية أمس، أمام رئيسِ الوزراء البلجيكي، حولَ أنَّ الرئيسَ السوري، أكد لبنانيةَ مزارعِ شبعا.
وفي اللغةِ نفسِها، كلامُ قائدِ الجيش أمس أيضاً، ومن دمشقَ بالذات، حول المصلحة اللبنانية السورية المشتركة، في مكافحةِ الإرهاب، والشكرُ الذي وجَّهه العماد قهوجي الى الرئيس الأسد، على الدعمِ الدائمِ والصادق، كما وصفه، للجيش اللبناني.
والكلامُ السياسيُ الرصين، له ما يقابلُه خارجياً. فباريس أكدت اليوم، على لسانِ موفدِها الرئاسي الى العاصمة السورية، أنها مرتاحةٌ الى العلاقاتِ اللبنانية السورية، كما الى التعاونِ الحاصل بين فرنسا وسوريا.
والكلامُ الرصينُ نفسُه، تُسمع تردداتُه حتى في الرياض. حيث نيكولا ساركوزي يسعى الى إحداثِ ثغرةٍ في جدارِ القطيعةِ السعودية السورية. وتُسمع تردداتُه في لندن ايضاً، التي بشَّرت سفيرتُها عندنا بانفتاحٍ أميركي إيراني، سينعكسُ إيجاباً على كل منطقتنا.
كلُّ العارفين في السياسة، منخرطون اليوم في رصانةِ الكلامِ والمواقف.
وحدُهم، الذين مَسَكوا على الدبكة ذات يوم، في عرسِ كريمةِ رستم غزالة، مصابون بالهلعِ والذعرِ وفقدانِ المنطق والصواب.وحدُهم الذين أطلُّوا على الشأنِ العامِ اللبناني من هداياهم المادية والعينية الى عنجر، ومن هِبات عنجر السياسية والمناصبية لهم، تُلامس لغتُهم حدَّ ما بعد الجنون المطلق.
وجنونُهم مفهوم. فعنجر إُقفلت نهائياً. وبعدها قد تُقفل عوكر، لجهةِ الوصاية التي حاولوا استدراجَها اليها. وبعد إقفال الاثنتين، ستُفتح صناديقُ إخرى، لا عن روحِ ومالِ أحدٍ ما، بل من أجلِ روحِ الشعب، وحقِه في الاختيارِ والتمثيل. عندها ينتهون... لذلك أُصبيوا منذ الآن بالجنون.
وآخرُ جنونِهم، الدخولُ حتى على بيوتِ الحلفاء، كما تكشفُ الOTV، عن محاولةِ التدخلِ الحريري، في الشأنِ الكتائبي.
ـ مقدمة نشرة أخبار ' أل بي سي':
غداً تدخل البلاد في شهر الاعياد فيتراجع ازدحام التطورات ليتقدَّم ازدحام السير ، لكن هذه الصورة لا تعني أن الشهر الاخير من السنة ستسقط منه المواعيد السياسية البارزة . فقبل الاعياد ستأتي ' معايدة ' اللبنانيين بالجلسة الثالثة للحوار الذي ما زال في مراحله الإعدادية الاولى ، وبعد غد الثلثاء يتوجَّه رئيس الجمهورية إلى المانيا في إطار الجولات التي يقوم بها على الخارج للتأكيد على موقف الشرعية اللبنانية . وقد يشهد الاسبوع الطالع حدث زيارة العماد ميشال عون لسوريا التي شهدت اليوم اجتماعاً بين الرئيس السوري بشار الاسد ووفد فرنسي رئاسي رفيع ضمّ الامين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان والمستشار الديبلوماسي جان دافيد ليفيت . غيان أكد عزم باريس على مواصلة العمل والتنسيق مع دمشق بشأن تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة ، وأعرب عن ارتياحه لقرب التوقيع على اتفاق الشراكة بين سوريا والاتحاد الاوروبي وعن تقدير بلاده للدور المحوري الذي تقوم به سوريا .
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار
أكثر من تساؤل بدأ يجول في خواطر أقطاب الرابع عشر من آذار حول ما دار في اجتماعات قائد الجيش العماد جان قهوجي مع المسؤولين السوريين في دمشق والتي استوجب من قيادة الجيش بيانا بهذه الحميمية وكأن كل ما قامت به هذه القوى على مدى السنوات الثلاث الماضية من سلبية اتجاه سوريا لم يكن موجودا .
تساؤلات بدأت تقض مضاجع هذا الفريق وهو يرى أن كل ما بناه ضد سوريا تهاوى سريعا ليس فقط على مستوى العلاقات اللبنانية السورية وإنما أيضا على مستوى العلاقات السورية الدولية وهو يرى ان الموفدين الأميركيين والأوروبيين يتهافتون لحجز مواعيد لهم في قصر الشعب الذي شهد اليوم اجتماعا هاما بين الرئيس السوري بشار الأسد ووفد فرنسي برئاسة الأمين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان ناهيك عن الاشادات الاوروبية بتطور العلاقات اللبنانية السورية وآخرها من رئيس الوزراء البلجيكي الذي زار لبنان .
ينظر فريق الرابع عشر من آذار إلى هذه المتغيرات وهو يحصي عدد الزيارات في هذه الفترة القصيرة منذ أن بدأها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ليتبعه بعدها وزير الداخلية وزياد بارود فوزير الثقافة تمام سلام ومن ثم وزير الاعلام طارق مترى فقائد الجيش والحبل على الجرار ، ينظر إليها وعينه على الانتخابات النيابية والقلق باد من نتائجها خاصة وان الأنباء عن اتصالات اغلبها مكتوم بين عدد من قيادات هذا الفريق لا سيما في الشمال والبقاع الغربي بالقيادة السورية بدأت تتداولها الألسن في الصالونات السياسية مع حديث عن ترحيب سوري بهذا التواصل تجلى بالترحيب الواضح بزيارة وزير الدفاع الياس المر المقبل إلى دمشق التي تستعد للزيارة التاريخية للعماد ميشال عون حيث من المقرر أن يلتقي عون القيادات السورية ويزور عدد من المناطق والصروح الدينية المسيحية.
2008-11-30 23:34:47