تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الثلاثاء 2/12/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
اقتربت ساعة الحقيقة. هذا ما دلّ عليه مضمون تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية دانيال بلمار الذي حصلت أخبار المستقبل على نسخة منه. التقرير أشار بوضوح إلى سياق سريع للانتقال إلى المحكمة الدولية في لاهاي مؤكدا أن إجراءات إضافية اتخذت لحماية أعضاء اللجنة ومكاتبها كما أن إجراءات جديدة اتخذت لحماية الشهود. بلمار قال في تقريره الذي جاء في إحدى عشرة صفحة إن التحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري استمع إلى 288 شاهدا في الفترة التي انقضت منذ صدور التقرير السابق مشيرا إلى أن اللجنة اكتشفت رابطا محتملا بين واحدة من الجرائم التي يشملها عمل اللجنة وبين جريمة اغتيال الحريري, أضاف إن عددا من الدول التي اتصلت بها اللجنة أبدت استعدادها للمساعدة في تأمين حماية الشهود ومصادر المعلومات السرية. وأكد التقرير أن معلومات جديدة ظهرت تؤكد ارتباط أشخاص جدد في المجموعة التي تحدث عنها التقرير السابق والتي سميت شبكة الحريري, وقال التقرير إن المسؤولين عن عملية الاغتيال التي يشملها عمل اللجنة تصرفوا باحتراف واتخذوا إجراءات مكثفة لتغطية أي دليل يؤشر إلى هويتهم مشيرا إلى أن اللجنة بذلت جهدا كبيرا لتبديد الحجج الدخانية وصولا إلى الحقيقة. التقرير الذي تسلمه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ويتوقع أن يوزعه على أعضاء مجلس الأمن في خلال هذين اليومين قد يكون التقرير الأخير ما قبل عرض الملف على قاضي التحقيق تمهيدا لبدء أعمال المحكمة الدولية في الأول من آذار المقبل. مجلس الأمن الدولي الذي سيعقد جلسة قريبة للاستماع إلى بلمار سيوافق على طلبه التمديد للجنة التحقيق الدولية لفترة شهرين يتم خلالها الانتقال من وضعية التحقيق إلى وضعية الادّعاء وإعلان القرار الظني الذي سيكشف المتورطين في اغتيال الرئيس رفيق الحريري وحيثيات التنفيذ. في هذا السياق توقعت مصادر في قوى الرابع عشر من آذار أن تنعكس هذه الخطوات المتسارعة توترا قد يعبر عنه النظام السوري بأشكال متعددة وقد يكون من بينها استدعاء حلفاء دمشق ودفعهم إلى مواقف من شانها الإخلال باتفاق التهدئة السياسية والإعلامية والميدانية.

ـ مقدمة نشرة أخبار الجديد:
أعطى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة صكا برصيد لزيارة قائد الجيش إلى سوريا وأفرج عن علم وخبر كان قدمه إليه العماد جان قهوجي قبيل سفره إلى سوريا وبذلك تكون الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار قد أطلقت معركة الطريق إلى سوريا من المفرق الخاطىء , شيك سياسي بفائض في الودائع وشيكات بلا رصيد كانت بمواجهة الرئيس السنيورة وابنتها المدللة الهيئة العليا للإغاثة وليس ذلك فحسب بل تحولت الازمة إلى صراع صامت بين الهيئة العليا والمملكة العربية السعودية صاحبة راس المال بالتعويضات الغير المدفوعة لأصحابها بعد , وبحسب نواب المعارضة فان السفير عبد العزيز خوجة أبدى غضبه وامتعاضه من أداء الهيئة وتأخرها من دفع المتوجبات مهددا بإحالة الأمر إلى الأعلام اذا تمادت في أسلوب المماطلة , ولكن الهيئة على لسان امينها العام نفت هذا الأمر , أما مياه الشيكات الفارغة تكذب غطاسي النفي من دون كثير عناء وعلى وقع جدل الأموال الضائعة غادر رئيس الجمهورية إلى ألمانيا في وقت كشفت فيه وكالة الأنباء المركزية ان تشاورا سياسيا جرى بين الرئيس ميشال سليمان والعماد ميشال عون تناول فيه زيارة الأخير إلى دمشق والتي ستبدأ رسميا يوم غد في مؤتمر صحفي يعقده في قصر الشعب وبذلك تكون العاصفة البرتقالية إلى دمشق قد مرت بأقطار بعبدا وان كانت ستشعل يابس الأكثرية الساعية لمعرفة الطير الطائر نحو دمشق ولكن من سيعرف المقابل نوعية وأسباب الزيارات الغربية والعربية الاستخباراتية المتدفقة إلى بيروت , هل اخبرنا احدهم ماذا فعل نائب مدير الاستخبارات المصرية عندما أجرى مسحا ميدانيا لزعماء في لبنان وأي دور اليوم لعملاق العساكر الاميركيين ديفيد بيترايوس في بيروت طالما ان تسليحا وتسلحنا اميركيا وأصبحنا على فوهة مدفع.

ـ مقدمة نشرة 'أل بي سي':
مرة أخرى يتمايز رئيس الحكومة فؤاد السنيورة عن قوى الرابع عشر من آذار المعترضة على سرعة التطبيع مع دمشق فيغطي قائد الجيش جان قهوجي بعدما كان السينورة ومجلس الوزراء قد استوعبا سابقا الحملة على نتائج وزير الداخلية . رئيس الحكومة اوضح في دردشة مع الصحافيين ان زيارة قهوجي الى سوريا أتت بعلم مجلس الوزراء ومعرفته شخصيا، كاشفا ان قائد الجيش اتصل به قبل الزيارة ووضعه في النقاط التي ستبحث خلالها. وفي إطار السباق على الجيش بين أميركا وأوروبا وسوريا وإيران لفتت اليوم الزيارة المفاجئة لقائد القيادة المركزية للقوات الاميركية دافيد باتريوس الى بيروت يوم الثلاثاء 2 كانون الأول لتأكيد دعم الولايات المتحدة للجيش اللبناني ليتمكن من الحفاظ على السلم والاستقرار وحماية الشعب اللبناني كما جاء في بيان السفارة الاميركية . ونشير الى ان رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري القاضي دانيال بيلمار قدم منذ بعض الوقت تقريره الإجرائي إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وتسلم نسخة عنه السنيورة في بيروت . التقرير وكما هو متوقع طلب التمديد للجنة التحقيق مرة إضافية لمدة تنتهي في الثامن والعشرين من شباط المقبل.

ـ مقدمة نشرة أخبار الـ 'أو تي في':
فقدت البوصلة السياسية توازنها لأول مرة منذ اكثر من ستة اشهر، متعدية كل سقف سياسي كان تم التوصل اليه ضمناً في المواقف والتصريحات، بعد اتفاق الدوحة .
وابل من الاتهامات رافق ارتفاع وتيرة الأصوات المعارضة لزيارة العماد ميشال عون غداً الى سوريا. اتهامات تقسو مع بدء العد العكسي لموعد الزيارة، وكأن الخوف من النتائج يعلو كل حجة لمن كان يتلوّن بألوان الوصاية. فلم يبق له لون، يوم بات القرار حراً ومستقلاً.
وحده العماد عون باق على موقف واحد لم يتبدّل ولم يتأّثر أبداً. اختصره بعبارة: خصمُ سوريا عندما كانت في لبنان، وصديقُها وهي في سوريا.
عشرون عاماً مرّت وبقي الموقف نفسه فيما الآخرون لم يجدوا سبيلاً سوى إطلاق النار عشوائياً على كل من زار سوريا. فلم يسلم وزير الداخلية ولا قائد الجيش . ووصلت الوقاحة الى حد اشتراط موافقة رسمية مسبقة... ردّ عليها رئيس الحكومة اليوم بتأكيد علمه بجدول أعمال العماد قهوجي في دمشق، كما ستدحضها نتائج الزيارة التي تتزامن وانفتاحين (2) فرنسي وأميركي على سوريا فيما يتوجه رئيس الجمهورية الى ألمانيا حاملاً ملف لبنان.
كل هذا، وسبحة فضائح الأكثرية الوزارية تكرّ، الواحدة تلو الأخرى. وآخرها الشيكات الخاوية التي وزعتها الهيئة العليا للإغاثة، مثيرة جدلاً يكاد لا ينتهي حولها.
وقبل الدخول في جديد السياسة، وقفة مع جردة حسابية علمية لمن ثبُتت مواقفه ولم تتبدل يوماً. فالعماد عون غداً في زيارة الى دمشق، يستهلها باجتماع قبل الظهر مع الرئيس السوري بشار الاسد.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
غداً يومٌ لبنانيٌ سوري غيرُ مسبوق: زعيمُ الاغلبيةِ المسيحية، الرجلُ الذي خاصمَ سوريا بشرفٍ يزورُها غداً بشرف، ويَلقى استقبالاً رسمياً وشعبياً حاشداً يبدأُ من قصرِ المهاجرينَ وينتهي بكنيسةِ بابِ توما في الحي الدمشقي العتيق، لِتترددَ اصداءُ جرَسِها في اكثرَ من كنيسةٍ مشرقية.
لصوصُ الهيكلِ وتجارُه ممن عاثوا فساداً في العلاقاتِ بينَ البلدينِ الشقيقينِ يشتاطونَ غيظاً من الزيارة، فَصبُّوا جامَ غضبِهم عليها، لكنْ عبثاً.
فهُم يُحصونَ يومياً خسائرَهم التي لم تَعُد تتسعُ الدفاترُ لاحتسابِها ولا لِهَذَيانِهم، الذي باتَ محلَ تندرِ اللبنانيين، كما فَعلوا بالامس. ففي 14 آذارَ من لا يزالُ يعتقدُ انهم اصحابُ نفوذٍ يحاولونَ صرفَه بياناتٍ وفرامات، لكنها بلا رصيد، كشيكاتِ الهيئةِ العليا للاغاثة التي صُرفت للجنوبيينَ من متضرري عدوانِ تموز.
غداً السياسةُ على موعدٍ معَ منعطفٍ استثنائيٍ في المشهدِ اللبناني فضلاً عن الاقليمي.
فبقدْرِ ما تُفتحُ بوابةُ الشام للعماد الآخرونَ يُعلنونَ انَ بواباتِ واشنطن وباريس ولندن لم تَعُد كما كانت امامَهم، منذُ عادَ النائبُ وليد جنبلاط من جولته الاميركية معلناً انَ ادارةَ باراك اوباما تريدُ فتحَ صفحةٍ جديدةٍ معَ دمشق، وهو ما اكدَه الرئيسُ بشار الاسد بالامسِ محدِداً موعداً لعودةِ السفيرِ الاميركي، مروراً بالوزيرِ البريطاني بيل روميل الموجودِ في بيروت، حيثُ اكتفى بمهاتفةِ سمير جعجع كما عبَّرَ الاخيرُ بغبطةٍ في بيانِه لِيُطَمئِنَه انَ انفتاحَ بلادِه على سوريا لن يكونَ على حسابهم، والمساكينُ يصدّقون، كما يُصدقونَ انَ التهافتَ الفرنسيَ والاميركيَ على دمشقَ هو لتحصينِ ثورةِ الارز، في حين انَ المصالحَ الفرنسيةَ والاميركيةَ باتت في مكانٍ لا تَقْرَبُهُ مصالحُ ادواتِهم اللبنانية.
على ايِ حالٍ فانَ مِن مستلزَماتِ السياسةِ تَبدُّلُ الاحوال، لكنْ ليسَ بهذه السرعةِ التي باغتت هذا الفريقَ فافقدتهُ صوابَه، لدرجةِ انَ اركانَه افتقدوا ابسطَ متطلَّباتِ التنسيقِ فيما بينَهم. فهذا يرفضُ الزياراتِ الرسميةَ لسوريا، وذاكَ يريدُها بموافقةِ مجلسِ الوزراء، ورئيسُه فؤاد السنيورة يقولُ اِنها بعلمِه ومعرفتِه، وآخرُ لا يمانعُ من بابِ انهُ بدأَ يدرِّبُ نفسَه على انَ الزمنَ تغير، وهو فعلاً تغيّر: فاربعاءُ هذا الشهرِ لن يُشبِهَ غيرَه، المشهدُ لا يُفوَّتُ، جنرال التحريرِ والمقاومةِ في دمشق، فهذا هو الخبر.

2008-12-03 09:43:33

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد