تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الأحد 14/12/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار الجديد :
فرضت جلسة مجلس الوزراء بالامس اول احتكاك انتخابي , ليس بين فريقين سيتصارعان ديمقراطيا وانما بين الفريق الاكثري الواحد., وبدا ان اداء وزراء 14 آذار لم يكن على المستوى المطلوب, او اقله هكذا اوحى الدكتور سمير جعجع الذي منى النفس لو كان في جلسة الامس لاتخذ موقفا مغايرا مع احترامه لوزراء الاكثرية . وبصيغة ال'لو' كان جعجع سيرد على البلطجة والهوبرة للفريق الاخر لكنه لم يدخل في تفاصيل هذا الرد !وما اذا كان سيعتمد البلطجة على اصولها .لكن قائد القوات صنف نفسه اليوم وقوى 14 اذار ضمن مجموعة ملائكة لا تتعرض لاحد بكف كما قال وهي تتصرف بروح ديمقراطية بينما الاخرون يتصرفون بطريقة مغايرة , ومرة جديدة لم يشرح جعجع كيف يحول عفريت الى ملاك وهو استفسار فقط للاسترشاد لرصد طرق الجنة السياسية . جعجع تحدث بالاصالة عن النائب وليد جنبلاط فاعتبر ان منطق الوزير ارسلان مرفوض وفحواه اجبار الاكثرية على السير بالطريقة التي يريدون او سنهاجمكم كما حصل بالسابع من ايار , منطق رفضه قائد القوات وتسامح به الزعيم الاشتراكي والذي قوبل اليوم برد التحية من غريمه وئام وهاب الحريص على امن البيك مطلقا اشارة من دمشق عنوانها ان سوريا لا تكن العداء لجنبلاط! زعيم المختارة سفط حقه وقائد منطقة معراب وتوابعها حل بخطاب ملوكي اكثر من الملك متوعدا بصراع مر ليس اقل مرارة من الذي خضناه ايام الحرب , مرتاحا للرقابة الدولية على الانتخابات لانها ستدفع الفريق الاخر الى الامتناع عن استخدام اساليب العنف على ان عباءة جيمي الموعودة كانت قد لفت انتخابات على خريطة العالم , ولكن اين ذهب كارتر بتقاريره عندما اعتقلت اسرائيل نواب حماس وحاصرت غزة ودمرت لبنان ؟ لم نسمع من رئيس لجنة النزاهة الانتخابية الاميركية كلمة دفاع واحدة عن انتخابات فلسطين والتي اعطاها عنوانا ديمقراطيا ثم انطفأت حماسته عندما سحقت اسرائيل الانتخابات بناسها ونتائجها فما الذي ايقظه اليوم على مراقبة لبنان الا اذا الهدف ابعد من مراقبة يوم الاقتراع ويمتد الى ايام الفوز الصعبة ! كارتر التقى اليوم خالد مشعل في دمشق فيما كانت حماس تعلن ثنائية لاآت لاسرائيل والسلطة الفلسطينية , لا للتهدئة مع اسرائيل بعد انتهاء المهلة , ولا للتمديد لمحمود عباس بعد انقضاء الولاية!

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل :
غداة جلسة مجلس الوزراء التي اقرت تشكيل هيئة الاشراف على الحملة الانتخابية وما رافقها من تهديد من وزراء قوى 8 اذار باستخدام الثلث المعطل لاحظت مصادر متابعة ان فريق 8 اذار منع على الاكثرية حقها في التصويت بالنصف + 1 على مسألة عادية بعدما هدد احد الوزراء بانسحاب وزراء 8 من اذار من الجلسة ما يخالف اتفاق الدوحة . المصادر لاحظت ان مجلس الوزراء لم يعد بإمكانه طرح أي مسألة على التصويت , وسألت : هل غيرنا نظامنا الديمقراطي مشيرة الى ان ما حصل لا يطمأن على صعيبد العملية الانتخابية . وغداة الجلسة الوزارية وعشية الجلسة النيابية العامة عقد لقاء بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في عين التينة جرى خلاله عرض لمجمل التطورات .في هذا الوقت اجرى رئيس الجمهورية ميشال سليمان بعمان محادثات مع العاهل الاردني الملك عبد الله بن الحسين تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين ومجمل التطورات . واليوم برزت جولة تفقدية لرئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري على عدد من مناطق وأحياء العاصمة بيروت واستمع الحريري الى اوضاع ومطالب الاهالي خصوصا فيما يتعلق بالمشاريع الحياتية والضرورية التي تهم هذه المناطق.

ـ مقدمة نشرة أخبار المنار
صحيح ان مجلس الوزراء بالامس تجاوز ازمة تشكيل هيئة الاشراف على الحملة الانتخابية لكن الصحيح ايضا ان المداولات داخل الجلسة كشفت عما هو اخطر من ذلك فما حصل مع الوزير محمد الصفدي من قبل حلفائه داخل فريق الرابع عشر من اذار لا يمكن تجاوزه بالتبريرات والتفسيرات التي سيقت اليوم من هؤلاء الحلفاء بل هي دخلت مباشرة في خضم الصراع الانتخابي الشمالي الى درجة ان الحلفاء ضحوا بعدم تمثيل الشمال في الهيئة كي لا يظهر ان الصفدي هو ام الصبي فيه .
ليفاجأ لاحقا الى جانب محاربته داخل الجلسة بمحاربته اعلاميا من خلال التعتيم على الاحتجاج الذي قام به .
على ان الاخطر من ذلك هو ان المداولات في اسماء المرشحين لعضوية الهيئة كشفت تصرفا ثأريا لفريق الاغلبية تمثل بوقوف وزرائهم ورئيس الحكومة في وجه تعيين القاضي منير حنين رئيسا لها او حتى عضوا فيها رغم انه يحمل المنصب الاعلى بين الاسماء التي رشحت . وعلل هؤلاء رفضهم بكون القاضي حنين هو الذي جرم وحكم سمير جعجع في قضية اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رشيد كرامي .
وفي سياق اخر وبعد رد النائب جنبلاط على الوزير ارسلان جاء اليوم رد الوزير وهاب على جنبلاط لتكتمل الصورة الدرزية على اعادة تثبيت الهدوء في الجبل واطلاق وهاب لمبادرة امنية سياسية ووعد لجنبلاط بمحاولة تحسين علاقته بسوريا والمقاومة ضمن امكانياته . وفي غمرة الانشغال في الاحتدام السياسي الداخلي لا يبدو ان هناك من يلتفت الى شريحة كبيرة من اللبنانيين الذين اختاروا الغربة بحثا عن لقمة العيش فلا يذكر هؤلاء الا كرزمة ناخبين او كممولين يمكن ان يستفاد منها في موسم الانتخابات دون ان تسأل الحكومة عن معانتهم او المخاطر التي يواجهونها وقد تودي بهم الى الموت المحتوم كما حصل بالامس مع المغتربَين في غينيا بيساو علي نزال وحسن الزين.

ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي :
الاسبوع الاخير ما قبل أسبوع الاعياد لا يحمل مفاجآت كبيرة بل يبدو منضبطاً على وقع التطورات والملفات التي سبقته .فمجلس الوزراء تجاوز قطوع تشكيل هيئة الاشراف على الحملة الانتخابية ، وبدا واضحاً أن ولادة هذه الهيئة استحضر ' الترويكا الرئاسية ' من العهود السابقة ، فأطاح اتفاق الرؤساء ما كان مقرراً ووافق مجلس الوزراء على ما تمّ طبخه ، وعلى أي حال فإن وزير الداخلية زياد بارود شرح للمؤسسة اللبنانية للارسال ملابسات ما جرى .
في ملف ثانٍ فإن مجلس النواب يلتئم غداً لاقرار سلسلة الرواتب والاجور ، وكان لافتاً عشية الجلسة الاجتماع بين الرئيسين بري والسنيورة في عين التينة والذي بقي بعيداً عن الاعلام واستُكمِل على غداء عمل ، ومن شأن هذا اللقاء ان يضبط إيقاع جلسة غد في ظل هذا الجو توجَّه رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى الاردن .
في الشأن الاقليمي والدولي ، الرئيس الاميركي جورج بوش في العراق فجأة في زيارة هي الرابعة منذ سقوط نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ، هذه الزيارة وُصِفَت بالوداعية خصوصا أنها تاتي قبل نحو شهر على مغادرته البيت الابيض

ـ مقدمة نشرة أخبار أو تي في:
فيما كان رئيسُ الجمهورية يستعدُّ للسفرِ الى الأردن، وعلى جدولِ أعمالِه استقدامُ دباباتٍ للجيشِ اللبناني،
وفيما كان وزيرُ الدفاع، على أُهبةِ السفرِ الى روسيا، للسببِ نفسِه، لا لأنَّ سعد الدين الحريري أخذ له مواعيدَ موسكوبية، كما حلا لسيد قريطم اليافع، أن يُشيع،
وفيما كان السجالُ مستعراً بين جنبلاط وإرسلان ووهاب، على خلفيةِ علاقةِ المختارة بالشام، المختارة نفسُها التي كرَّسها بطلُ حروبِ الجبل، بوابةً للشام، طيلةَ وجودِ جيشِ الشام عندنا،
وفيما كان عددٌ من السياسيين يدخلُ على نقاشِ كيفيةِ تصحيحِ النظامِ اللبناني، والتوقيتِ الأفضل لإجراءِ ذلك،
وفيما كان أساتذةُ التعليمِ الرسمي، يستعدون لإضرابِهم الأربعاءَ المقبل، والمحامون يبحثون في كيفَ ومتى يُصعِّدون مُطالبتَهم بإنقاذِ الجسمِ القضائي وآلياتِ العدالة في لبنان،
وفيما كان جورج بوش يستعدُّ للوصولِ فجأةً الى بغداد، إنقاذاً لما تبقى من ماءِ وجهه، في مستنقعٍ أغرقَ فيه بلادَه والمنطقة والعالم،
وفيما كان غوردون براون يصلُ الى إسلام اباد، ليدرسَ على الأرض، سُبلَ عدمِ وقوعِ سادسِ مخزونٍ نوويٍ في العالم، بين أيدي إرهابيي القاعدة...
في هذا الوقت بالذات، ماذا كان يفعلُ رئيسُ الحكومة اللبنانية، فؤاد السنيورة؟
للذين يهتمون، وللذين يفكرون ويُحسون ويشعُرون ويعقُلون، نجزم ونؤكد، أن السنيورة كان في هذا الوقت بالذات، يجادلُ في مجلس الوزراء المنعقد السبت، حول ما إذا كانت المواطنة اللبنانية، من المذهبِ السني، والمتزوجة من لبنانيٍ من المذهبِ الشيعي، تُحتسب على حصةِ السنة، أم الشيعة.
نعم، هذا هو الجدالُ الذي أثاره السنيورة، والذي كاد يُطيحُ تشكيلَ الهيئة المشرفة على الانتخابات. ذلك أن إحدى المرشحات، سنية، لكنَّ زوجَها شيعي. فانبرى السنيورة رافضاً احتسابَها من ضمن حصةِ مذهبِه، ومطالباً بتسجيلِها ضمنَ كوتا الشيعة.
والأدهى في المسألة، أنَّ السنيورة كان يثيرُ قضيتَه الوطنية والقومية هذه، في مجلس وزراءٍ، يعيشُ عددٌ من أعضائه، زيجاتٍ مختلَطة عدة. فماذا لو قام وزيرٌ وقال له: في هذه الحال، لا يكون الزميل فلانٌ من هذا المذهب، ولا يكون الزميل علتانٌ من ذاك المذهب.
نعم، هذا فصلٌ من آخر فصولِ الثوابت الوطنية، لأداءِ فريقِ السلطة، ورئيسِه، أو نائبِ الرئيس.
أداءٌ، ربما اعتبرَه أصحابُه ضرورياً، لتخويفِ اللبنانيين من بعضِهم، ولتخويفِهم من محيطِهم، ومن أي شيءٍ قابلٍ للتخويف. ضروريٌ، لينسى اللبنانيون، على سبيل المثال، حقوقاً تشملُ نحو مليون لبناني، هضمها السنيورة منذ العام 1996، واستردَّها لهم ميشال عون، عبر اقتراح قانون.

2008-12-15 12:04:02

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد