تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاثنين 15/12/2008

ـ مقدمة نشرة 'نيو تي في':
لم يقوَ حدث على حذاء فباسم كل الشعب العربي جاء منتظر من اهل القلم واطلق صاروخين نووين على رئيس اذا ضرب الحذاء براسه صرخ الحذاء باي ذنب اضرب , بطل من حبر وورق زنر بشعوره الوطني الرافض للاحتلال وجاء ليرد اعتبار قهر السنين فيهدي جورج بوش زوجين من الاسلحة الفتاكة التي لا تقتل بل تميت, رد منتظر الزيدي على كرامة العرب واخذ بثار الشعب من احتلال العراق وافغانستان وقبلهما فلسطين ولبنان فوثب فورا إلى راس قائمة الابطال الذين يتخرجون من مدارس الحصار ويحملون عقيدة رفض الاذلال, قوي هذا المنتظر على رئيس مهزوم قبل الحذاء غادر الزيدي إلى مصير يشبه غوانتانامو او اكثر وانصرف جورج بوش إلى افغانستان التي قد يتحمس رافض فيها ويهيده زوج ثانيا لا يخيب ولكن مع حذاء الزيدي اصبح العالم اليوم اكثر امنا لان كذبة الدمار الشامل انهالت تحت نعل صحافي بغدادي الذي تعرض عليه قناة 'الجديد'وظيفة يبدا راتبها من لحظة انطلاق الحذاء وتعرب ايضا انها على استعداد لدفع كفالة منتظر الزيدي المالية اذا وجد قضاء نزيه يحاكمه لا ان محاكم بمطرقة عراقية وقرار اميركي, واهلا بالمنتظر زميلا يكتب المجد من قدميه ويصنع الخبر معجولا بالحرية في زمن اقلام استعبدتها السلطة. دعوة للزيدي مقرونة بدعوة إلى التضامن العربي من نقابات المحامين واهل الاعلام مع جريء اخترق العالم برمية حذاء فعذب وغاب وراء الشمس علما ان من اغتال جون كنيدي وحاول اغتيال رونالد ريغان والبابا يوحنا بولس الثاني لم يواجهوا بضربة كف لا بل ان احدهم توارى واخر عفي عنه , واليوم فان الصحافي العراقي يستحق العفو المرفق بتكريم وعرض مقتنياته الثمينة بالمزاد العلني ليشتريها الاغنياء العرب بدل صرف اموالهم على دعم الصناديق الاميركية المتهاوية وما لم يفعلوا فانهم مع الزعماء العرب في انتظار زيدييين جدد يلمعون احذيتهم, ويبقى ان الصحافة في لبنان مدعوة عند الرابعة والنصف من بعد ظهر غد إلى لقاء تضامني مع ثورة الحذاء في نقابة الصحافة على امل ان لا يصنف الزيدي في خانة أي من فريقي اذار ويبقى رمز للانتفاضة على ذل الاحتلال.

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل :
المعركة السياسية التي افتعلتها قوى الثامن من آذار في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء يتوقع أن تستكمل يومي غد وبعد غد في الجلسة النيابية لمناقشة الحكومة, وفي هذا الإطار ينتظر أن يثير العديد من النواب مسألة التهديد بالثلث المعطل الذي أطلقته قوى الثامن من آذار في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء وقد كان لمنسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فارس سعيد اليوم موقف قال فيه: إن هذا التهديد يتعارض مع اتفاق الطائف ويشكل خرقا لاتفاق الدوحة, ودعا إلى وقف سياسة الابتزاز قبل فوات الأوان, واليوم مرت بهدوء الجلسة الإشتراعية لمجلس النواب التي أقر فيها مشروع قانون الحد الأدنى للرواتب والأجور في الإدارات العامة والجامعة اللبنانية والبلديات, وأقر المجلس جعل الزيادة على الإجارات لما قبل العام 1992 بنسبة ثلاثة وثلاثين بالمئة وقد أشادت كتلة المستقبل النيابية بهذا الإنجاز ونوهت بموقف وزير المالية محمد شطح. مصادر متابعة أوضحت لأخبار المستقبل أن مجلس النواب سينتخب الخميس المقبل خمسة أعضاء للمجلس الدستوري على أن يعيّن مجلس الوزراء الأعضاء الخمسة الآخرين في جلسة تحدد لاحقا.

ـ مقدمة نشرة اخبار المنار
اليومَ غزةُ هي العنوان. سيد المقاومة يطل عبرَ شاشةِ المنار ليطلق الموقف من ظلمِ العدو الاسرائيلي وذوي القربى، وكيفَ خنقَ الحصارُ اطفالاً في عمر الورود مستعيداً مشاهدَ مفجعةً من زمنِ الحروبِ العالميةِ ظنَّ المحتمونَ بالشرعيةِ الدوليةِ انها ولَّت الى غيرِ رجعة، فاذا بها تُصبحُ واقعاً تحتَ نظرِ المتاجرينَ بالانسانيةِ عندما تحتاجها مصالحُهم، وينسَوْنَها عندما يتعلقُ الأمرُ بالشعوب المستضعفة والمظلومة.
واذا كان الحذاءُ الذي قُذفَ على ابرزِ مجرمي حروبِ العصرِ في بغدادَ قد شكلَ علامةً فارقةً في مشهد الاستبداد الاميركي، ومآلِ الديكتاتورياتِ المقنَّعةِ بالديمقراطية، وهي نهايةُ كلِ جبار وطاغية، فانَ رفعَ الصوتِ لبنانياً وعربياً على المستوى الشعبي والحزبي باتَ امراً اكثرَ من مُلِحّ، ولا سيما انَ معاناةَ اهالي غزةَ بلغت حداً لم يَعُد يُطاق، بفعلِ الارهابِ الاسرائيلي والاميركي الذي لا حدودَ له، وبفعل ذلك الصمتِ العربي المريعِ الذي تَرك الذئبَ يسرحُ ويمرحُ وكأنَ فلسطينَ ليست بلداً عربياً وشعبَها ليس من ملةِ هذه الامةِ حتى تُحركَ ساكناً، وترفعَ الصوتَ وهو اضعفُ الايمان، في عالمٍ لم تَعُد تَجِد فيه اناتُ الاطفالِ وآلامُ النساءِ مَن يستجيبُ لها من القابعينَ على عروشِهم، ليبقَى الرهانُ دائماً على الذين سينزِلونَ يومَ الجمعةِ المقبلَ الى الشوارعِ ليقولوا كفَى، لانَ الصمتَ على الحصارِ هو حصار.

ـ مقدمة نشرة أخبار ' أل بي سي':
نجمة الاعياد بدأت تعطي بركتها على الملفات السياسية والادارية والتشريعية : مجلس النواب أقر المفعول الرجعي لسلسلة الرتب والرواتب ، وزير العدل وقع مرسوم تعيين رئيس مجلس القضاء الاعلى ، وعلم أنه القاضي غالب غانم ، ورئيس مجلس شورى الدولة وعلم أنه القاضي أندريه صادر . وزير الداخلية زياد بارود رأس الاجتماع الاول لهيئة الاشراف على الانتخابات النيابية على رغم الوعكة الصحية التي ألمّت به وأدخلته إلى المستشفى منتصف ليل أمس . بعيداً من هذه الملفات تترقب الاوساط اللبنانية نتائج جلسة مجلس الأمن الدولي غداً واللقاءات بين رئيس لجنة التحقيق الدولية دانيال بلمار وعدد من مندوبي الدول الاعضاء إضافة إلى المؤتمر الصحافي الذي يعقده بلمار غداً .

ـ مقدمة نشرة أخبار ' أو تي في':
السنيورة يهوِّلُ بأنَّ الأوضاعَ المالية للدولة، باتت على حافَةِ الهاوية.
متى أدركَ ممثِّلُ الفريقِ الحريري في السلطة هذا الأمر؟
فقط، عندما باتَ الموضوعُ متعلِّقاً بحقوقِ الموظَّفينَ والمواطنينَ المحدودِي الدَخْل.
وحدَه راتبُ العسكري، المعرَّضِ للموت، دِفاعاً عن السنيورة وعن كلِّ واحدٍ منا، يَضَعُ خزينةَ السنيورة على حافةِ الهاوية. أما الملياراتُ الخمسةُ والستون، التي أنفقها السنيورة على زفتِ جماعَتِه، فهي عِندَه تُغني خزينتَه.
وحدَه راتبُ المعلمِ المنكوب، يهدِّدُ دولةَ السنيورة بالإفلاس. أما ملايينُ الدولارات الثلاثمئة، التي يُنفِقُها عَبْرَ مجلِسِ إنمائه وإعمارِه، بلا رقابةٍ ولا محاسبة، فهي في رأيه مَدخولٌ صافٍ لدولتِه.
وحدَها المئتا ألف ليرة، للموظَّفِ الحيِّ تحتَ خطِ الفقر، تكسرُ بيتَ مالِ السنيورة. أما ربعُ المليار دولار، الذي أُعطِيَ ترضِيَةً لأحدِ نوابِ فريقِه، فهو تعزيزٌ لمداخيلِ البلاد.
وحدَها لقمةُ العيشِ بالحدِ الأدنى من الكرامة، لمليونِ لبناني، دفعت السنيورة الى دقِّ نواقيسِ خطرِه. أما أن يتنازلَ السنيورة عن عشراتِ ملياراتِ الدولارات، من حقوقِ الخزينة ومن الممتلكاتِ العامة، لصالحِ بضعةِ أشخاص من جماعَتِهِ في سوليدير، فمسألةٌ فيها نظر. وأما أن يُنفِقَ فريقُه عشرات ملايين الدولارات من صندوق المهجَّرين، لاستدراجِ الناسِ الى تظاهرةٍ سياسية له، فمشروعٌ حيويٌ للبلاد. وأما أن يرعى فريقُه على مدى عشرِ سنوات، أضخمَ عمليةٍ لنَهبِ لبنان، عَبْرَ معدلاتِ الفوائد على سنداتِ الخزينة، وعبرَ فضائح الخلوي سابقاً، وعَبْرَ الفيول والكهرباء والطُرُق، وعبرَ أكثر من تسعينَ مليار دولار أُنفِقَت، لترتفِعَ ثروةُ أحدِهم من مليار ونصف، الى 16 مليار دولار، فيما غاصَ الدينُ العام، من أقل من مليار الى أكثر من خمسين... كلُّ هذا لا يُقلِقُ السنيورة وفريقَه، ولم يَدعُ يوماً الى دقِّ ناقوسِ الخطر.
ما هو السببُ الحقيقي لذُعرِ السنيورة وهَلَعِ فريقِه؟
كلُّ السبب أنَّ مشروعَ استعادَةِ حقوقِ الناس، يَحمِلُ اسمَ ميشال عون. اسمٌ يُقلِقُ كلَّ ظالم، ويستردُّ حقوقَ كلِّ مظلوم

2008-12-16 08:35:52

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد