تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 19/12/2008

مقدمة نشرة اخبار المنار
لم تكن غزةُ وحدَها . اليومَ شعرت ان هناكَ مئاتِ الالافِ من العربِ والمسلمينَ يعيشونَ معها مأساتَها وظلمَ ذوي القربى لها ، اليومَ كَسرت الحشودُ التي نَزَلت في اكثرَ من عاصمةٍ ومدينةٍ عربيةٍ واسلاميةٍ جدارَ الصمتِ الذي كادَ يَخنُقُها منذُ ان بدأَ الحصارُ فخرجوا ليصرُخوا بأعلى اصواتِهم وا غزتاهُ وا عرباهُ وا إسلاماهُ لعلَّ صُراخَهم يستنهضُ ضمائرَ مَن بيدِهم القرارُ في هذه الأمة .
اليومَ قالت الشعوبُ كلمتَها الى جانبِ غزةَ فنَزَلت الجماهيرُ في لبنانَ واليمنِ والاردنِ والبحرين وتركيا بعد ان سبقتها الاسبوعَ الماضي الجماهيرُ الايرانيةُ وستتبعُها بعدَ ايامٍ جماهيرُ المغربِ العربي لا سيما في المغربِ وتونس في تحركٍ مستمرٍ شعارُه الصمتُ علبى الحصار حصار .
الاهمُ انَ تحركَ اليومِ يضعُ الانظمةَ العربيةَ امامَ مسؤولياتِها خاصةً مصرَ المطالبةَ بوقفةٍ تاريخيةٍ تُخرجُها من الحرَجِ الذي بدا واضحاً اليومَ في البيانِ الصادرِ عن خارجيتِها والذي تذرَّعَ بالوضعِ الرسمي والقانوني للقطاعِ ملقياً باللائمةِ على الاحتلالِ فقط .
ويأتي التحركُ الشعبيُ ليتزامنَ معَ الاعلانِ عن كسرِ التهدئةِ التي كانت قائمةً بين الفصائلِ الفلسطينيةِ المقاوِمةِ وكيانِ العدوِ وإعلانِ هذه الفصائلِ جهوزيتَها للردِ على ايِ اعتداءٍ قد تقومُ به قواتُ الاحتلال .
لكنَ ما ميزَ صرخةَ اليومِ انها كانت حرةً متفلتةً من كلِ اعتبارات، فبدَت معَها غزةُ اُمَّ الاحرارِ ولو تحتَ الحصار، بدت معها غزةُ رمزاً للعزةِ مشرقةً برغمِ الظلامِ ثابتةً بالمقاومةِ وعصيةً على الاحتلال .


مقدمة نشرة "المستقبل":
ما بين المخاوف من انفجار الوضع في الأراضي الفلسطينية وبين احتمالات تزايد الاحتقان الشعبي في الساحات العربية, تتوجه الأنظار في لبنان نحو مساحات الخلاف الداخلي على أمل التوصل الى تفاهمات تسمح بمرور الأعياد وفيما أمكن تطويق ذيول جلسة مساءلة الحكومة ونجاح رئيسها والأغلبية النيابية في إفشال الهجمة التي استهدفت أموال المساعدات العربية وتحديدا السعودية منها يتوقع المتابعون جلسة مهمة لمجلس الوزراء يوم غد ستطرح فيها مجموعة من العناوين البارزة , رئيس الجمهورية ميشال سليمان كان اتفق مع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة على نقل الجلسة من السرايا الحكومة الى القصر الجمهوري وفي اعتقاد المراقبين ان الرئيس يسعى لعدم تعطيل استكمال قيام المجلس الدستوري حيث كانت تسربت معلومات حول نية المعارضة تعطيل التصويت في الجلسة , والى قضية المجلس الدستوري ينتظر ان تطرح من خارج جدول أعمال الجلسة قضية التعيينات القضائية وفي هذا المجال ذكرت مصادر أخبار المستقبل انه تم التوافق على تعيين القاضي غالب غانم رئيسا لمجلس القضاء الأعلى والقاضي أندري صادر رئيسا لمجلس شورى الدولة. وقبل الدخول في التفاصيل الوضع الداخلي نشير الى ان سعر برميل النفط هبط الى ما دون عتبة أل 34 دولارا في نيويورك للمرة الأولى منذ نيسان عام 2004 ليعود ويقفل على 41 دولارا.

مقدمة نشرة "الجديد":
تعيش غزة ساعات ما قبل العاصفة , قطاع كامل يستعد لما هو أسوأ من الظلمة والجوع والحصار, وذلك مع اقتراب لغة النار الى مدينة تقاوم وحيدة وتصارع على جبهتين إسرائيلية وعربية, لبنان تنفس الهواء الغزاوي اليوم في تحرك رعاه حزب الله , لكنه اقتصر على مناطق نفوذه لان غزة بدورها أخضعت للتقسيم السياسي بين ما هو عربي الانتماء او غربي الهوى والاندفاع, لم تعد غزة تملك سوى رحمة الله وانتظار مرحلة حذائية تصفع فيها وجه كل زعيم عربي تلذذ بحصارها واحكم قبضته عليها, لان الحذاء وبعد نضال السنين تحول الى وسيلة تغيير حتى ان الحكومة العراقية خافته فأعدمته , لم يتمكن القضاء العراقي من الزيدي فاعتقل حذائه , وثمة أنباء عن سوقه الى معتقل غوانتانامو للأحذية الإرهابية, بلغ القاضي العراقي مرحلة كشف فيها عن تفتت الحذاء وتمزقه في أثناء تحليله فأي قضاء هذا الذي يعدم رمزا للقضية العراقية ضد المحتل, أما مصير منتظر فهو أيضا مجهول وسيبقى كذلك لان الكشف عن الزيدي حاليا والإفراج عنه يشكل خطرا على الحكومة نفسها , وفيما حكومة العراق مصدومة بالنعال فان حكومتنا تستعد غدا لعراك لن يبلغ الأقدام إنما رفع الأيدي تصويتا إذا طرح الدستوري, ووفقا للمعلومات فان جلسة مجلس الوزراء قد تبحث غدا موضوع تعيين سفير لبناني في دمشق وستصادق على ترجيحات وزير العدل فيما خص التعيينات القضائية لكن المجلس الدستوري استبعده رئيس الحكومة من دائرة البحث فيما سارع رئيس الجمهورية ونقل الجلسة الى دياره بدلا من السرايا ما يؤشر الى اتفاق لضبطه الخلاف إذا وجد وقد تكون القضية برمتها سيناريو متفقا عليه بين السادة الكبار.

مقدمة نشرة "أل بي سي":
الأيام الأخيرة للسياسة قبل حلول الأعياد ورحيل السنة تبدو حافلة من يوم غد وحتى الاثنين المقبل ، وكأن كل الملفات حُشِرَت دفعة واحدة لعدم توريثها للسنة الجديدة . مجلس الوزراء غداً يُتوقَّع أن يشهد حماوة في أكثر من قضية ، الأولى تعيين الأعضاء الخمسة الآخرين في المجلس الدستوري ، وهذه القضية دونها سِجال كبير ، فالأكثرية تعتبر أنها لجأت مكرهة إلى التصويت فيما المعارضة تعتبر ان الأكثرية خرجت على التفاهم ، وإذا لم يحصل التوافق غداً فإنه قد يتم اللجوء إلى التصويت علماً أن المسألة تحتاج إلى أكثرية الثلثين . القضية الثانية الملتهبة هي المساعدات السعودية ، وقد يلجأ الرئيس السنيورة إلى تقديم مطالعة عن كيفية إيداعها والصرف لإزالة ما علق من التباسات ومن مفاهيم خاطئة . القضية الثالثة ما قد يُثيره الوزير شمس الدين بالنسبة إلى المدراء العامين الموضوعين في التصرف والتي جاءت الأحكام القضائية لمصلحتهم. من خارج السياق يُتوقّّع أن يُعيِّن مجلس الوزراء غداً أول سفير للبنان في سوريا وسيكون السفير ميشال الخوري. الاثنين تنعقد الجلسة الثالثة للحوار في جو"سِباق التسليح" للجيش اللبناني ، فبعد خطوة روسيا تقديم عشر طائرات ميغ 29 ، أعلنت واشنطن بلسان مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد هيل " العمل على توفير دبابات إم 60 للجيش اللبناني في الربيع المقبل.

مقدمة نشرة "أو تي في":
السؤالُ بات مَشروعاً، بعدما عَرَضَ المر، بشفافيَّتِهِ وعفويَّتِهِ المُعهودَتَين، حكايةَ انتزاعِه طائراتِ الميغ 29 العشر، من فَمِ الدبِ الروسي الأحمر. والمر نفسُه، صاحبُ باعٍ طويلٍ، في إطلاقِ المشاريع السَبَّاقَة. من حكايَةِ عَبَدَةِ الشيطان، الى إرهابيّ مصرف HSBC، الى شبكاتِ تفجيرِ المطاعِم الغربية، الى نَظيرِ بن لادن في مَجدَل عنجر... سلسلةٌ لا تنتهي من الاكتشافاتِ المُرَّة، التي غالباً ما انتهت مَنسِيَّةً مطويَّةً ومَخفيَّة. هذا إذا لم يَمُت المعنيُّ بها، مثل الخطيب في عنجر، أو إذا لم يُطلَق سراحُ المتَّهَمين، على يدِ حلفاءِ المر نفسِه، كما حَصَلَ في الضنية وعنجر نفسِها...
لكنَّ سؤالَ سباقِ التسلُّحِ العالمي الجديد، صار مُلِحاً أكثر، بعدما تردَّدَ اليوم، أن السنيورة مرَّكَ على دايفيد هيل، في الموضوع. فسألَهُ إن كانت الولاياتُ المتحدة تقبَلُ أن يُزايِدَ عليها الروس في لبنان؟ أو إذا كان إخوانُنا البروتستانت، سيسكتونَ على مزايَدَةِ الأرثوذكس عليهم، في محبَّةِ الجيش اللبناني؟ أو إذا كانت واشنطن يَهونُ عليها، أن يَحصَلَ وزيرُ دفاعٍ، على سلاحٍ أثقَلَ ممَّا يَحصُلُ عليه رئيسُ حكومة؟
وفي هذا السياق، قيل إنَّ تَباحُثاً حَصَلَ بين الرجلَين المَكسوفَين، في كيفيَّةِ التفوُّقِ على الميغ، بنوعٍ متطور، من سلسلَةِ طائرات ال إف. إف 14 أو إف 15 أو إف 16، المهم أن يكونَ شيءٌ يخفِّفُ من تأفُّفِ دولةِ الرئيس...
هذا في سُخرِيَةِ الأمور. أما في جديَّتِها، فقد يكونُ على اللبنانيين، أن يقولوا مرةً جديدة: شكراً حزب الله. ذلك أنه بفَضْلِ وجودِ سلاح المقاومة، تتهافَتُ دولُ العالم، لتسليح الجيش اللبناني. تماماً كما تقولُ الغالبيةُ الساحِقَة من المسيحيين: شُكراً ميشال عون. ذلك أنه بفَضْلِ زعامَتِهِ، يتهافَتُ الحريريونَ على إغداقِ الأموال والإنماء على مناطق هؤلاء.
وحدَهم أطفالُ غزة، لم يَجِدوا مَن يشكرونَه. وحدَهم جياعُها ونساؤها وجَرحاها وثَكلاها، ليس لهم من يقدِّمُ لهم قوتاً أو نقطةَ ماء. لهذا تظاهَرَت بيروتُ اليوم. في وقتٍ مستقطعٍ من هِباتِ أصحاب المالِ والسلاح، ومن أجل الحقِّ والإنسان.

2008-12-20 12:16:18

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد