تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 26/12/2008

مقدمة نشرة أخبار قناة "أل بي سي":
لم تطُل عطلة الميلاد كثيراً، وعادت الحركة من باب متابعة الملفات، الأكثر تفجراً بينها اكتشاف الصواريخ جنوباً والتي بقيت محط متابعة، الملف الثاني هو ترقب فتح السفارة السورية في لبنان واليوم رُفِع العلم السوري فوق المبنى الذي خُصِص لها، أما الملف الثالث فتمثل في متابعة الأزمة المستجدة للمجلس الدستوري، واليوم حمل الوزير يوسف تقلا الملف وناقشه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري على أن يرفع تقريره إلى رئيس الجمهورية الاثنين المقبل.

مقدمة نشرة أخبار قناة المنار
فضيحةُ الهبةِ السعودية التي فجَّرَها رئيسُ الحكومة فؤاد السنيورة بكشفِه انهُ تصرفَ بها خلافاً للقانون مرشحةٌ الى مزيدٍ من التطور وباتت تقفُ عندَ مفترقِ طريقينِ الاولُ قد يوصلُ الى التصعيدِ الشعبي معَ خروحِ العديدِ من الاصواتِ السياسيةِ والدينيةِ الداعيةِ الى تحركاتٍ شعبيةٍ لاستعادةِ اموالِ المستحِقينَ والثاني يهدفُ الى الوصولِ لحلٍ لا يموتُ معهُ الديبُ ولا يَفنى الغنمُ وهو ما بدا واضحاً في تحركِ السفيرِ السعودي نحوَ رئيسِ المجلسِ النيابي وكانَ خلالَه واضحاً بقولِه المختصَر ( المهمُ ان تصلَ المساعداتُ الى اصحابِها المتضررين ).
على انَ اللامسؤوليةَ التي ظَهرت في تعاملِ الكاتبِ الدفتري للحكومةِ معَ الهبةِ السعوديةِ طَرحت شكوكاً كثيرةً حولَ غيرِها من الهباتِ التي وَصلت الى لبنانَ وتحومُ حولَ التصرفِ بها العديدُ من الشبهاتِ وتفوحُ منها رائحةُ الهدرِ والفسادِ وهو ما باتَ يستوجبُ ضرورةَ وجودِ كشفِ حسابٍ واضحٍ وصريحٍ وشفّافٍ يكونُ تحتَ رقابةِ نوابِ الامة .
اما على مستوى المجلسِ الدستوري فلم يعد سراً انَ نقضَ التوافقِ حولَ اختيارِ اعضائِه ولجوءِ الأكثريةِ الى انتخابٍ سلبيٍ انما هدفَ الى تعطيلِ تشكيلِه لانهم يُدركونَ سلفاً انهُ سيواجَهُ باستخدامِ المعارضةِ حقَّها الدستوريَ في مجلسِ الوزراء ِ وهو ما اكدتهُ قيادةُ المعارضةِ من انها ستمنعُ الاكثريةَ من الاستئثارِ بهِ لافتةً مَن يعنيهم الامرُ الى انَ التوافقَ وحدَه هو الذي يحمي المؤسساتِ الدستورية .
وفيما بدا انهُ كسرٌ للجليدِ الذي تراكمَ على خطِ الرابية بكركي فإنَ المعطياتِ تشيرُ الى انَ اللقاءَ الايجابيَ جداً الذي جمعَ البطريركَ صفير بالوزير سليمان فرنجية ومعهما رئيسُ الجمهوريةِ العماد ميشال سليمان سيليهِ لقاءٌ ثنائيٌ يجمعُ البطريركَ صفير بجنرال الرابية خلالَ الثماني والاربعين ساعةً المقبلة


مقدمة نشرة أخبار قناة "ألجديد":
لولا الصواريخ الثمانية لتعطلت لغة قوى 14 من اذار عن الكلام في ايام اعياد قاحلة فجاءت صواريخ الناقورة لتسد الحاجة مؤقتا إلى حين عودة سجال المجلس الدستوري والانزلاقات المالية لرئيس الحكومة بشان تعويضات تموز , والتي كلما اراد الرئيس السنيورة توضيح ارقامها تورط في وجهتها , الصواريخ اذن هي اللعب في الوقت الضائع والتي حدد لها الدكتور سمير جعجع الجهة المسؤولة عنها قبل ان ينبذ غلاديو غراتسيانو ببنة شفة , اذ استنتج جعجع انه على ارض الجنوب ليس في مقدور أي فريق التحرك سوى حزب الله معتبرا ان الجهة التي وضعت صواريخ الكاتيوشا ارادت توجيه رسالة مفادها الضغط على غزة من الجنوب , ومن صواريخ الناقورة إلى دبلوماسية الحمرا فالعلم السوري الذي ظل ثلاثين عاما ملصقا اجباريا على الجدران اللبنانية ارتفع للمرة الاولى بشكل رسمي فوق السفارة السورية في الحمرا , اما اول افتتاحية دبلوماسية للقائم باعمال السفارة في بيروت الدكتور شوقي الشماط فشائها غير سياسية بزيارته الفنان منصور الرحباني في مستشفى اوتيل ديو , ومن باب دولة الرحابنة بدات الدولة السورية نشاطها في لبنان وقصت شريط العلاقات الدبلوماسية بلمسة فنية تزيل معالم مرحلة اتسمت بالنشاز السياسي, واذا كانت السفارة اليوم خالية من روادها اللبنانيين فان الزمن كفيل بتغيير الصورة والى حينها فان لا صوت يعلو على المجلس الدستوري من ضمن الملفات العالقة , الشلل النصفي الذي الحق بالمجلس لا تقتصر نتائجه على الدستوري فحسب, وانما على شلل عمل مجلس الوزراء وتعطيله ووضع مطبات امام مسيرة رئيس الجمهورية , وربما تفخيخ عهده الذي نما بسرعة قياسية ولذلك فان الرئيس ميشال سليمان الذي مارس حكمة في القرارات امامه اليوم مهمة تفكيك عقبات الدستوري لانها قد تؤدي إلى منع الانتخابات.


مقدمة نشرة أخبار قناة "ألمستقبل":
مع استمرار الجدل الداخلي حول المجلس الدستوري وتهديد قوى 8 من اذار إلى اللجوء إلى الثلث المعطل لضمان الحصول على حصة تعيق اتخاذ قرارات دستورية , بقي السؤال معلقا حول الصواريخ التي امكن تفكيكها ونقلها قبل انطلاقها صوب فلسطين المحتلة بساعات قليلة , واذ ذكرت الحكومة إلى البيان الصادر عن قيادة الجيش اللبناني توالت اليوم مواقف طارحة جملة تساؤلات حول هوية الجهة التي يمكنها الوصول إلى منطقة الناقورة ونصب صواريخ من نوع غراد , وفيما راى المراقبون في الصواريخ رسالة سياسية مضمونها استعداد الجهة المسؤولة دعم حركة حماس اذا تعرض قطاع غزة إلى أي هجوم اسرائيلي لفت انتباه كلام للرئيس السوري بشار الاسد قال فيه: ان حزب الله موجود على الحدود اللبنانية وليس السورية داعيا في حديث لصحيفة الواشنطن بوست نشر قبل يومين إلى مناقشة مسالة حزب اله بشكل منفصل بين الدولة اللبنانية وإسرائيل , إلى ذلك انتقد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط إيران بشدة متهما اياها بلعب دور سلبي في غزة , داعيا طهران إلى وقف تدخلها في الشؤون العربية.

مقدمة نشرة أخبار قناة "أو تي في":
شمالاً دُرْ. وتحديداً، الى بوابة الشمال، الى البترون. هذا ما سيكون على كل متتبع للأوضاع السياسية، ومهتم بالانتخابات النيابية، ومترقب لنتائج اللقاءات والمصالحات على الساحة المسيحية، أن يفعلَه غداً. ماذا حصل يومَ الميلاد في بكركي؟ ماذا سيحصل في اللوائح والصناديق بعد أشهر؟ وكيف يُبنى وطن هذه سلطتُه؟ سلاسلُ لا تنتهي من الأسئلة، سيحملُها الناس غداً الى البترون، حيث يعقد اللقاء المسيحي الوطني ندوة موسعة، في حضور العماد ميشال عون ورئيس تيار المرده سليمان فرنجية. إشارة الى أن الOTV ستواكب هذا الحدث، بنقل مباشر لأهم وقائعه، اعتباراً من الظهر. هذا هو انشغال الساحة المسيحية غداً. فيما الساحات الأخرى، لا تبدو أقلَّ انهماكاً. فعلى الصعيد الرسمي، يتحرك وزير الدولة يوسف تقلاً، لإنضاج طبخة النصف الثاني من المجلس الدستوري. وعلى الصعيد الجنوبي، تنهمك الساحة هناك، بعد أخبار التهديدات لقوات اليونيفيل، بأخبار الصواريخ. صواريخُ مجهولةُ الهوية والمصدر، لكنَّها محددةُ الوجهة، نحو اسرائيل، ومغفَّلة الأهداف. خصوصاً أنها تُزرع في أرضٍ تستعد لاستقبال نيكولا ساركوزي بعد نحو عشرة أيام. فيما حسني مبارك يُبلغ فرانسوا فيون استياءه من السياسة الفرنسية، وتحذيرَه لباريس من بيع لبنان الى سوريا مجدداً، كما قال، أو قيل. والانشغالُ السوري بسياسات دمشق ومواقفها ومواقعها، سجَّل اليوم خطوةً لافتة. إذ أطلَّ الرئيسُ السوري بشار الأسد عبر صحيفة واشنطن بوست، إحدى أعرق وسائل إلاعلام الأميركية، وأكثرها تعبيراً عن المناخ الرسمي هناك. ليؤكد الأسد في حديث الى الصحافي المخضرم دايفيد إغناسيوس، أنه ينتظر من أوباما ثلاثة أمور: إنهاءُ حروب عهد بوش، دعمُ المفاوضات السورية الاسرائيلية، مع الاهتمام الأميركي بالمسارين اللبناني والفلسطيني، والعمل معاً لاستقرار العراق. هكذا بدا الأسد مرتاحاً، حتى أنه علق ضاحكاً بالقول: قد تكون السعودية فوتت محطة القطار فعلاً. لكن العلم السوري، لم يفوت محطةَ رأس السنة في بيروت. وبعده سيأتي سفيرُ دمشق عندنا، قبل وصول ساركوزي في السادس من كانون الثاني المقبل، وأياً كانت رسائلُ الصواريخ الجنوبية.

2008-12-27 00:01:05

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد