- مقدمة نشرة أخبار قناة ال 'OTV' :
في اليوم الثالث لعمليَّةِ 'الرصاص المسكوب'، لم تستَرِح أيُّ آلَةٍ من أجهزَةِ الدمار الاسرائيلية ولم يَهدأَ ايُّ مدفَعٍ او طائرة او مروحيَّةٍ قاتلة.
فالقذائفُ والصواريخُ الاسرائيلية لم تَرتوِ بدماءِ ثلاثمئَةٍ وخمسينَ قتيلاً، لا بل أَنذَرَت آلةُ الدمار الهمجية بالمزيدِ من الضحايا ، حتى تدمير حركة المقاومة الاسلامية حماس، كما قال وزيرٌ اسرائيلي.
وحدهم الهادئون والمستريحون كانوا حكّام المنطقة وسط غياب علني لأدنى مستوى التضامن في ما بينهم. يبحثون في امكان الاجتماع بعد ثمان واربعين ساعة، ويتراشقون التهم بضرب اي قمة عربية محتملة فيما رئيس الجمهورية اكد تأييده عقد قمة عربية كما السعي الى وقف العدوان.
فلا تفيد دعوة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى تحركهم السريع للعمل على وقف العنف ، ولا تؤثر في تقليص هذه الساعات
الثماني والاربعين التي ستكون حتماً كافية لمضاعفة رقم ضحايا غزة، بمعدل سقوط عشرة او اثني عشر بريئاً جديداً كل ساعة. فتكون المسؤولية بالسكوت على الجريمة، كما قال الامين العام لحزب الله .
وفيما التجمعات والتظاهرات المنددة والمستنكرة لم تترك ساحة في البلدان العربية والغربية تقريباً، سارع محامي الدفاع الاميركي للتأكيد على لسان الناطق باسم البيت الابيض أن اسرائيل تتحرك في قطاع غزة في اطار الدفاع عن النفس.
اما السلام في الشرق الاوسط فمجهول المسار بعد هجوم غزة، والمحادثات الاسرائيلية السورية مستحيلة، كما قال وزير الخارجية التركية، الراعي العلني لهذه المحادثات.
- مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
صمدت غزة في يومها الثالث وتفكك العرب, غزة وأطفالها المتدلية رؤوسهم استشهادا بأجساد بنيها التي تقاوم من تحت الركام , غزة بلمسة ذلك الأب لأولاده في الوداع الأخير, هي غزة بطعم العزة حيث الناس هناك لا تنتظر سوى أمرين: الصمود والنصر على عدو دعمته ترسانة الاعتدال العربي , وبقدر ما سال القطاع الفلسطيني بالدماء لليوم الثالث فان عروق القادة العرب لم يثبت بعد ان فيها دماءا وإنما بضع خليط احمر متأت مت ضرب الكؤوس, هو الدم المزيف الذي لم يسمح حتى الآن تثبيت موعد القمة في الدوحة نظرا لمقاومة مصر لها وتريث السعودية اذ أعلن الوزير الخارجية سعود الفيصل ان المملكة لم تحدد موقفها بعد من انعقاد القمة , وربما ستكون المرة الأولى التي سيحمد فيها أبناء غزة الله على نعمة الظلام حتى لا يشاهدوا تصاريح عربية كهذه تقتلهم مرتين واحدة من عدوهم وأخرى من عربانهم الذين ما زالوا يفكرون بان يجتمعوا , وبعضهم كالسعودية لم يحدد موقفه حتى الآن , كما تفوها وزير الرجفة السعودية سعود الفيصل , وغزة ابتلت بوزير أكثر مرضا ووباؤه اشد مرضا وفتكا وزير المعبر المقفل احمد ابو الغيط لا يكتفي بسد النوافذ على أهل غزة كما ويمارس الرياء الدبلوماسي قائلا: ان معبر رفح للمشاة فقط وكلنا يرى السيارات تقف عند اول الحاجز ثم تنزل حمولتها وتنتقل إلى سيارات الجهة المقابلة أي بامكان المعبر ان يتحول سيارا والمركبات وكفا تذرعا بالتفاصيل اللوجستية تستطيع مصر ان تدبرها بلمحة بصر , ابو الغيط قصد تركيا ليستنكر الاعتداء على غزة لانه نسي الاستنكار في القاهرة وربما استمد نخوته من علي بابا جان رجل تركيا الدبلوماسي الذي وقف مهددا إسرائيل مطالبا بإنهاء العدوان والا سيصل الامر إلى تداعيات اكبر في المنطقة , ومعلنا توقف المباحثات الإسرائيلية السورية برعاية تركية , وفي كلام لم يجرؤ ابو الغيط المجاهرة به على الهواء هاجم وزير خارجية مصر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قائلا: ان القوات المسلحة المصرية قادرة على الدفاع عن هذا الوطن ضد أمثالك فأنت ترغب بالفوضى مثلما خلفت الفوضى في بلادكم, لكن فات ابو الغيط ان حسن نصرالله اسم لكثرة ما احبه المصريون أكلوه تمرا, وان الفوضى التي يتحدث عنها في لبنان هي نصر علم إسرائيل معنى الانكسار والعرب معنى البقاء براس مرفوع وكوندي رايس معنى الشرق الجديد , غير ان نصرالله أخطأ اليوم مناشدة العالم العربي والإسلامي للتضامن مع غزة لأنه ثبت بالوجه الشرعي القاطع ان عصب هذين العالمين اميركي لأنه يتخذ القرارات من إبط الولايات المتحدة فيما تغلبت دول أخرى في وطنيتها كمجموعة أميركا اللاتينية يتقدمهم السيد شافيز إضافة إلى روسيا والصين .
- مقدمة نشرة أخبار قناة أل بي سي:
في اليوم الثالث للحرب الإسرائيلية على غزة انجلت الأهداف السياسية وتواصل الجانب الجوي من الهجمات، أما في المضاعفات عربياً ففي تبادل الحرب الكلامية ، وبقساوة بين مصر وحزب الله ، وفي عدم التوافق العربي على قمة عربية طارئة . فبعد سقوط أكثر من ثلاثمئة وسبعين ضحية من الفلسطينيين وألف وسبعمائة جريح ، أعلن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون ، وهو عضو الحكومة الامنية المصغرة ، أن هدف العملية هو إسقاط حماس، وسنوقف إطلاق النار فوراً إن تولى أحدٌ مسؤولية الحكم ، أيُّ أحد عدا حماس . وفي وقت لم يتوصّل العرب إلى قرار بشأن قمة عربية طارئة، بدأت الساحة العربية تشهد تبادل حروب كلامية ، فبعد الكلام العنيف للأمين العام لـ'حزب الله' في لبنان السيد حسن نصرالله ضد مصر الأحد ، ردَّ رئيس دبلوماسيتها أحمد ابو الغيط ، من أنقرة ، بكلام عنيف جداً ، فلم يُسمِّ نصرالله بالاسم بل قال : إن هذا الشخص لا يعي من أمره شيئاً وأن القوات المسلحة المصرية هي قوات شريفة للدفاع عن مصر ، وإن كان لا يعي ذلك فإنني اقول له : هيهات لأن هذه قوات مسلحة شريفة وقادرة للدفاع عن هذا الوطن ضد أمثالك . وبين الوقائع الميدانية واتساع دائرة الحرب السياسية يُطرَح السؤال : ماذا في اليوم الرابع؟ في انتظار الجواب ، كيف كان اليوم الثالث ؟
- مقدمة نشرة أخبار قناة المستقبل:
وفي اليوم الثالث ارتفع الى قرابة 350 عدد الشهداء الفلسطينيين فيما تخطى عدد الجرحى الالف وستمائة في الحرب على غزة وفي الوقت الذي فتحت فيه كوة في جدار الحصار المفروض على غزة اذ سمحت اسرائيل بفتح معبر كرم ابو سالم لدخول مساعدات طبية واجلاء عدد من الجرحى بقي الجدار السياسي عاليا وهذا أي احتمال لمبادرة تضع حدا للعمليات الحربية وتوقف نزف الدم الفلسطيني. في غضون ذلك اتجهت الانظار الى مسقط حيث افتتح قادة مجلس التعاون الخليجي قمتهم التاسعة لمعرفة ما سيقرره القادة الخليجيون في شأن القمة العربية التي سيتدارسها وزارء الخارجية العرب الاربعاء في القاهرة علما بان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل قال قبيل افتتاح اجتماع مسقط انه لا جدوى من حضور قمة عربية لا تتوفر فيها شروط النجاح والتأثير. عربيا ايضا انتقل وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الى انقرة في زيارة مفاجئة ومن هناك اعتبر الوزير المصري كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله امس بمثابة اعلان حرب على مصر, وقال ان دعوة نصرالله القوات المسلحة المصرية الى التمرد انما هي رغبة في زرع الفوضى في المنطقة خدمة لمصالح ليست من مصالح اهل الاقليم. نصرالله الذي تحدث مرة ثانية اليوم في الضاحية الجنوبية دعا الى انتفاضة ثالثة في فلسطين والى انتفاضات في العالمين العربي والاسلامي وحض انصاره على البقاء على جهوزية لتلبية أي موقف واي قرار.