- مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
في اليوم العاشر من عدوان اسرائيل على غزة حصد القصف البري والبحري والجوي المكثف على القطاع المزيد من الضحايا فبلغ ليل امس عدد الشهداء 550 وقرابة 2450 جريحا على وقع رفض قادة اسرائيل الدعوات العربية والدولية لوقف فوري للنار في غزة. هذا العدوان قابله تحرك دبلوماسي دولي وعربي تمثل بالمحادثات التي اجراها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مع نظيره المصري حسني مبارك ومع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل ان ينتقل إلى تل ابيب لاجراء مباحثات مع المسؤولين الاسرائيليين. تحرك ساركوزي سبقه جولة الترويكا الاوروبية إلى مصر ورام الله وتل ابيب كما سبقه بدأ جولة الموفد الروسي نائب وزير الخارجية الكسندر سولطانوف إلى المنطقة. عربيا وفيما بدأ وفد من حماس زيارة إلى القاهرة هذا المساء, وصل الوفد الوزاري العربي الى نيويورك على ان ينضم اليه لاحقا رئيس السلطة الفلسطينية, في حين لفت الانتباه اليوم اول اتصال بين القاهرة وطهران عبر رسالة عاجلة بعث بها وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي إلى نظيره المصري احمد ابو الغيط تتعلق بالعدوان الاسرائيلي على غزة. اسرائيليا حذر رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية عاموس يادلين من احتمال شن حزب الله هجوما عند الحدود الاسرائيلية اللبنانية فيما اكد وزير الدفاع ايهود باراك ان اسرائيل جاهزة لمواجهة أي طارئ عند حدودها الشمالية. واليوم رد رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري الذي اجرى محادثات في فرنسا مع رئيس الحكومة فرنسوا فيان, رد على تصريحات بعض اركان دولة الكيان الصهيوني مشيرا إلى انهم يحاولون ضرب وحدة العرب واللبنانيين عبر استخدام توصيفات كاذبة وتصنيف العرب بين معتدلين ومتطرفين.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
لم تبتدع الكلمة بعد عبارات ترقى إلى مستوى براعم غزة الطرية , لم يسجل الحبر بعد وصفا لأجساد بدايات العمر التي ستغير غدا في التاريخ العربي , غزة في يومها العاشر تقاوم البر والجو والعرب ويموت أبناءها واقفين , رابحون رابحون, إن خسروا فهم رابحون لان موت غزة سيسقط عروشا وأنظمة وممالك وكراسي وان فازوا فسيصغرون أنظمة عربية حاصرتهم في المعابر والعبر, وتركتهم يواجهون مصيرهم مع إعطاء إسرائيل الوقت الإضافي الضائع لتصفية حركة حماس , وتماما كما حصل في حرب تموز يوم وضع المنتظرون يدهم على خدهم ترقبا لإنهاء ظاهرة حزب الله فان المنتظرين لسحق حماس تملكهم الحماس لضرب حركة غامرت عندما انتخبت ديمقراطيا , ولان الوقت لا ينتظر صغار وقد كانوا في ايام عشرة غيث تغيير المعادلة التي تحدث عنها ليفني وباراك , لقد تمكن أطفال غزة من ترسيخ معادلة جديدة تغلبت إسرائيل على دماء الصغار وظلت الصواريخ تنطلق من أمام ووراء التقدم البري, واستمر قادة عرب في منح الوقت لنار الحسم وهم سيصلون إلى مجلس الأمن بتأخير دام احد عشر يوما على ان يجتمعوا في اليوم الثاني عشر ويفشلوا في اليوم نفسه لان مفتاح مجلس الامن مقبوض عليه اميركيا , وهذا جورج بوش لا يغسل أخر أيامه إلا بآراء سود تشبه حقبته الرئاسية معلنا ان لا وقف لإطلاق النار من دون توقف الصواريخ , فعلى من تعول اللجنة العربية غدا من نصيرها في مجلس تتلبسه الجان الاميركية والإسرائيلية والاهم من يرأس هذه اللجنة سوى دول مارست الرذيلة السياسية على الفلسطينيين وتعاونت على خنقهم مرة في حصار المعبر وثانية في إجهاض قمة عربية عاجلة , وطوال أيام عشرة فان أهل غزة لم يصلهم من العرب الا ثورة حمد ورجب فهذا التركي الطيب ابن بلاد الأناضول جاء إلى المنطقة معبئا مهددا إسرائيل بعلاقاتها مع أنقرة متحولا إلى ضمير لحركة حماس عبر تبني آراءها إلى مجلس الأمن مطالبا بوقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار وليس مصادفة ان يترافق هذا العنفوان في الكلام مع ثورة مليونية في الشارع التركي في تظاهرة لم تشهدها احتجاجات الحجاب ولا قرقعات العلمنة , وعلى مقدار ثورة رجب جاءت ثورة حمد شيخ التقارب العربي الذي أقام الحجة على إسرائيل والبس حماس لبوسا شرعيا ورفض المساواة بين المعتدي والمعتدى عليه ودان إخوانا لجأوا إلى مجلس الأمن وعرقلوا القمة وكما يدركوا ان العرب عائدون إلى طرحه جدد أمير قطر دعوته إلى القمة الطارئة لكن للعرب الآن أجندة مختلفة وبعضهم مهتم بولاية محمود عباس المنتهية في التاسع من هذا الشهر أكثر من اهتمامه في القمة العربية او حتى تموت كل غزة ماطل العرب بالوقت وضرب القطاع علهم يقطفون راس حماس قبل التاسع من يناير ثم يعلنون البيعة لابو مازن تلك هي أولويات قادة الزمن الرديء ولا يكون محمود عباس اقل ردة وهو المهرول غدا إلى مجلس الأمن لقطف خيبة القرارات والى شرم الشيخ ينطلق وفدا من حماس للقاء القيادات المصرية التي استقبلت اليوم وفدا الترويكا الأوروبية والرئيس نيكولا ساركوزي على ان يتوجه ساركوزي غدا إلى بيروت وقد يعلن من بعبدا مبادرة سلام, وسلام على ساركوزي وطروحاته في ظل التصريحات الإسرائيلية التي أكدت اليوم عبر ليفني وباراك استمرار العملية العسكرية حتى وقف الإرهاب.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
في اليوم العاشر على الحرب الإسرائيلية على غزة تستمر أصوات المعارك تُغطي الأصوات الدبلوماسية، إسرائيل تشترط لوقف الحرب تدمير القوة الصاروخية لحماس وإعلان صريح منها بوقف ضرب الصواريخ وانتشار قوات دولية على الحدود مع مصر لوقف تهريب الأسلحة. حماس في المقابل ترفض الشروط الإسرائيلية وتُعلِن مواصلة القتال، وبين الشروط الإسرائيلية ورفض حماس لها، لا صوت يعلو فوق صوت الغارات والقصف وإطلاق الصواريخ . وفيما فشل مجلس الامن الدولي في التوصل إلى قرار، نشطت المساعي الفرنسية بقيادة الرئيس نيكولا ساركوزي الذي يُتوقّع وصوله إلى بيروت غداً في إطار جولته في المنطقة، فيما لوحظ أن حماس التي سبق لها أن انتقدت الاداء المصري عادت وأوفدت وفداً منها إلى القاهرة لمناقشة الوضع الخطير في غزة . وفيما تعم التظاهرات في بعض العواصم العربية وبينها بيروت تعبيراً عن الغضب والاستنكار لِما يجري في غزة، يعيش اللبنانيون حذراً من إمكان إستدراج لبنان إلى مواجهة مع إسرائيل، وتتركز المساعي على تجنيبه هذا التطور. خارج هذا السياق أعلنت وزارة الداخلية أن الانتخابات النيابية ستجري في السابع من حزيران المقبل وفي يوم واحد في كل الأراضي اللبنانية ، وهي المرة الأولى التي ستجري فيها الانتخابات في يوم واحد.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'OTV':
وفي اليوم العاشر من العدوان على غزة، فُتِحَ بازارُ المساومات، فوقَ الدماءِ والتضحيات. تراجَعَ الكلامُ عن الميدانيات، وتقدَّمَ الحديثُ عن الوِساطاتِ والمبادرات. فوَسْطَ الصمتِ الأميركي المشجِّع للحرب، والعجزِ العربي المُريب حيالَها، دفَعَ الأوروبيونَ بكلِّ قواهُم الى ساحَةِ المساعي.
نيكولا ساركوزي وَصَلَ الى المنطقة. ومن بوابَةِ القاهرة الموصَدَة، مثلَ معبر رفح، يحاوِلُ سَبْرَ ملامح الحل. فيما الوسيطُ التركي يبدو الأكثرَ فاعلية. فبعدَ مَنْحِها شبهَ تفويضٍ للتفاوض من قِبَلِ حماس، نجحت أنقره في تنظيمِ لقاءٍ يُعقَدُ في مصر غداً، بين وفدٍ من حماس، يضمُّ عضوَي مكتَبِها السياسي، عماد العلمي ومحمد نصر، وبين الجانب المصري، لسماعِ ما لدى الأخير من طروحات. علماً أن الحَمَساويِّينَ يُصرِوُّنَ على شَرطَيْ وقف النار ورفع الحصار، قبل البَحْثِ في أيِّ شأنٍ آخر.
وبعد الفرنسي والتركي، يَصِلُ سولانا الخميس، ثم وزير خارجية تشيكيا، الذي تتسلم بلادُه الرئاسةَ الأوروبية، الأحدَ المقبل.
علماً أن كلَّ الحِراكِ الأوروبي ينحصِرُ في بضعِ أفكار عامة: وقفُ إطلاق الصواريخ، مقابلَ وقفِ النار. ومن ثم وضعُ آليةٍ لضَبْطِ معابِرَ غزة، لقاءَ رَفْعِ الحصار. يرافِقُ كلَّ ذلك بحثٌ في الآلياتِ الميدانية للتنفيذ، وفي الأطرِ الدولية الضامنة للاتفاق. إن عَبْرَ قواتٍ دولية مشتركة، أو عَبْرَ قرارٍ لمجلس الأمن يفوِّضُ قوةً أممية، أو سوى ذلك.
وإزاءَ هذه السيناريوهاتِ المنتَظَرَة، يترقَّبُ المعنيونَ كلمةَ الأمين العام لحزبِ الله السيد حسن نصرالله الأربعاءَ المقبل، بما قد تَحمِلُهُ من مؤشراتٍ واتجاهات. كما تَظَلُّ أرضُ غزة المعيارَ الأول لموازين الحرب والسلم، التفاوض أو التصادم. فالخطوطُ الحمرُ التي تَرتَسِمُ بدمِ الغَزَّاويِّينَ، لن يَقدِرَ أيُّ مفاوضٍ على تخطيها لاحقاً. وهي خطوطٌ تتكثَّفُ كلَّ يوم، وتترسَّخُ وتتأكد، تماماً كما في أحداث اليوم العاشر من حربِ الهمجيَّةِ الصهيونية على غزة .