تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 8/1/2009

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد :
غزة في يوم آخر من حصاد البشر يوما رفع الشهداء إلى 750 وحاصر منظمات الإغاثة من أنروا وصليب أحمر وفرق طبية وحول القطاع إلى مجموعات تأن تحت الأنقاض ولا من إغاثة ولا ثابة في غزة سوى الموت الذي أنشء له فروعا في بيت الأطفال وتعاقد مع النساء ولم يستهوه غير المدنيين، تلك هي الأهداف الحمساوية التي تمكنت منها إسرائيل حتى الساعة ويقف العالم بأسره عاجزا عن رفع رأسه بإسرائيل أوروبا تقاعدت مجلس الأمن أهمل وأمهل أمريكا الوصيفة الأولى للعدوان إن لم تكون مليكته، اما العرب فكانوا وما زالوا الظهير الأيمن والأيسر للضربة وبينهم حكام أزاروا إخوانهم في إسرائيل ومدوا يد العون لمساعدتها في تحقيق حلم أن يبتلعها البحر والمساندة تأتي عينية أحيانا وسياسية أغلب الأحيان كالتخلي المصري الذي بلغ حد التواطئ متفوقا عليه دور سعودي لم يشأ إشهار سيف الممانعة لا بل إنقلب على تاريخه فوزير الخارجية سعود الفيصل رفض دعوة إيران الدول الإسلامية إلى وقف الإمدادات النفطية لمؤيدي العدوان على غزة وقال أن استخدام النفط ورقة ضغطا أمر فقد قيمته، تنكر سعود الفيصل لوالده الملك فيصل صاحب نظرية توظيف النفط كسلاح في خدمة القضايا العربية وفلسطين على وجه التحديد اتخذ الملك فيصل النفط سلاحا عام 1973 مساهم في تحقيق أول نصرا عربي ودخل التاريخ من أوسع أبوابه عندما إنحاز إلى فلسطين ودفع حياته ثمن لمواقفه العملاقة عندما أجهزت عليه أمريكا لتحكم شبه الجيرة العربية بأدواتها، ماتى الملك ولم يكون يدرك أنه أورث فلسطين والأمة العربية ولدا عاقا يتنكر لأبيه ويسير مع من قتل رجل ثورة النفط ومن يتنكر لوالديه سيبيع القضية الفلسطينية في سوق النخاسة الأمريكية الإسرائيلية وسوف تكون أسهل مهماته العرقلة في القمة العربية ومجلس الأمن معان ولن يعير الدبلوماسية أي اهتمام ولن يخوض معركة عندما تستبعد كوندوليزا رايس كلا من الأمين العام للجامعة العربية عمر موسى ومندوب قطر من الاجتماع من دون أن تتحرك الحمية العربية لدى المجتمعين، لكن غزة لن تحتاج غدا إلى كل هئلاء الذين باركوا دمائها من أول السيد المبارك إلى آخر منتحل صفة ابن الملك فيصل غزة الصغيرة بمساحتها والتي لا تتجاوز الخمسة % من مساحة لبنان ستلعب في التاريخ مثلما غير هذا الوطن الصغير عام 2006 وأسقط شرق رايس الجديد مقيمن شرق المقاومة وحسن نصرالله الأجد تلك غزة التي جعلت تركية تتخلى عن حلمها القديم بأن تصبح يوما ذيلا لأوروبا وأخر دولة في خارطتها جاءت غزة وهزت جزورها وقدمتها دولة أولى العالم الإسلامي هذه هي غزة التي أعادت تركية إلى رشدها وفضحت العرب وظهرت أمريكا اللاتينية ودفعت بمجلس الأمن إلى أن يتفلت من أمنه ويتعسكر بين أمريكا وإسرائيل ودول الإعتدال متخبطا بين المشروع الرئاسي والقرار ولا يملك الجرءاة على التقدم خطوة إلى الأمام وآخر إنجازاته إقتراح فرنسي بريطاني أمريكي يعوق القرار السابق ويلعب على وتر الوقت نبدء من الجنوب حيث إطلاقت صواريخ الكاتيوشا على شمال فلسطين المحتلة ووزير الحرب الإسرائيلي إهود باراك يتفقد نهارية ويهدد بالرد كما يجب.

ـ مقدمة نشرة 'المستقبل':
فيما ارتفع عدد الضحايا إلى 765 وأكثر من ثلاثة آلاف جريح طرا تطور بارز اليوم في الجنوب اللبناني طرح أسئلة مقلقة حول الجهة التي تخطط لتوريط لبنان مباشرة وحزب الله مداورة في حرب مع إسرائيل فقد أطلق مجهولون ثلاثة صواريخ كاتيوشا من الجنوب ردت عليها القوات الإسرائيلية بعدد من قذائف المدفعية , وفيما سارع حزب الله إلى نفي علاقته بالموضوع تساءل المراقبون عمن يستطيع الوصول إلى تلك المنطقة الحدودية وعن دور الجيش وقوات اليونيفل إضافة إلى ما يتمتع به حزب الله من سيطرة في المنطقة نفسها الأحداث أثار ذعرا في صفوف سكان المنطقة الحدودية حيث أقفلت المدارس وحيث أمكن رصد حالات نزوح محدود قبل ان تعود الأمور إلى حالاته , هذا كله تزامن مع مواقف فلسطينية لافتة من دمشق أبرزها ما أعلنه مسؤول في الجبهة الشعبية القيادة العامة ان لا يحق لإسرائيل ان تسال عمن أطلق الصواريخ كما تزامن مع اجتماع أعلنت إثره الفصائل الفلسطينية من دمشق بوجود حركة حماس أعلنت رفضها المبادرة المصرية الفرنسية فيما أعلن مسئولون في حماس انه وبدء من مساء يوم أمس تنتهي ولاية الرئيس محمود عباس وان أي موقف يصدر عن عباس بعد تلك التاريخ لن يلزمها, وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أعلن ان المبادرة المصرية الفرنسية لم تراعي موقف جميع الفصائل الفلسطينية وفي تطورات الوضع في قطاع غزة أيضا تواصلت المشاورات في مجلس الأمن للتوصل إلى صيغة قرارا في مجلس الأمن تحظى بموافقة جميع الأطراف بعدما اخفق للمرة الثانية ليلة أمس في التوصل إلى اتفاق, وقال دبلوماسيون في نيويورك ان الولايات المتحدة وفرنسا تراجعت عن اعتراضاتها السابقة وتقدمت في مشروع قرار ملزم في اجتماع بين وزراء الخارجية الدول الثلاث ووزراء خارجية العرب الموجودين في نيويورك.

ـ مقدمة نشرة 'أل بي سي':
اليوم الثالث عشر ليس شؤماً بالتمام وليس أملاً بالكامل: بدأ صباحاً بصواريخ من جنوب لبنان رغب الطرفان الإسرائيلي واللبناني في اعتبارها حادثة معزولة منعاً لتكبير المواجهة، وانتهى مساء بخبر من نيويورك يفيد أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا اقترحت، اليوم، مشروع قرار جديداً وملزماً على وفد وزراء الخارجية العرب يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة بعدما تخلت أميركا عن اعتراضاتها تحت تهديد الوفد الوزاري العربي بأن صبره يكاد ينفد، داعياً مجلس الأمن الى تحمل مسؤولياته. وما عزز الأمل بإمكان التفاهم على النص في حال عدم معارضة إسرائيل هو قول وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس لوكالة فرنس برس إن مشروع القرار قد يشكل نصاً يتم التفاهم بشأنه. سبق هذه التطورات محادثات مصرية- إسرائيلية في القاهرة ومعلومات عن انقسام حكومي إسرائيلي حول الشروع في المرحلة الثالثة ومضاعفاتها العسكرية والدبلوماسية والإنسانية. أما بالنسبة إلى الصواريخ التي أطلقت من جنوب لبنان وردت عليها إسرائيل بقذائف محددة فقد جاءت أيضا بعد أيام من تهديد لحمد جبريل بتوسيع الجبهة وكلام الوزير المعلم مساء أمس بأن التوجه الى مجلس الأمن قصر نظر وأن على مصر أن تتشاور مع حماس، وبعد رفض الفصائل الفلسطينية في دمشق ان المبادرة المصرية ليست أساسا للحل وهدفها التضييق على المقاومة.

ـ مقدمة نشرة 'أو تي في':
وفي التوقيتِ المثالي، إسرائيليا، انطلقت الصواريخُ من جنوب لبنان. من أطلقها؟ سؤالٌ يبدو غامضاً. علماً أن السؤال: من لم يُطلقها، جوابُه معروفٌ ومحسومٌ وقاطع. لا علاقةَ للمقاومة بالأمر. لا علاقةَ للدولة اللبنانية بالأمر. ولا علاقةَ للقوى الفلسطينية بالأمر. من أطلقَ الصواريخَ إذن، في ظل عدم مسؤولية هذه القوى الأساسية الثلاث؟ لمعرفة ذلك، ربما يجبُ البحثُ عن أجوبةِ أسئلةٍ ثلاثةٍ أخرى: أولاً، أيُّ مصادفةٍ أن تُنصبَ ثمانية صواريخ في الجنوب، وتُوجَّهَ نحو إسرائيل، في 25 كانون الأول الماضي، أي قبل 48 ساعة فقط من الهجوم الصهيوني على غزة؟ ثانياً، أي مصادفة أن تُطلقَ الصواريخُ اليوم، بعد 24 ساعة على كلام السيد حسن نصرالله، وبعد ساعات على ردِّ إسرائيل عليه، بالتنبؤ بانطلاق صواريخ من الجنوب اللبناني تحديداً؟ ثالثاً، أيُّ مصادفة أن تُطلقَ الصواريخ، بعد يومين على زيارة ساركوزي إلى بيروت والجنوب، وإثارتِه ضمنَ محادثاته الرسمية، مسألةَ السلاح الفلسطيني خارج المخيمات؟ هكذا تصير الشبهةُ واضحةً. أما لماذا أُطلقت الصواريخ؟ فالجوابُ الأكثر منطقية، هو أن يكونَ المطلوبُ تلفيقَ تصعيدٍ عسكريٍ وميدانيٍ جديد، من أجل دفع القوى الدولية إلى ترتيب مخرجٍ سريع، يُنقذُ إسرائيل من مأزق غزة، الذي بدأ يظهرُ ويتعمق ويتأكد. والمساعي المذكورة انطلقت في اليوم الثالث عشر للحرب، على خطين: الخطُ الأول، مبادرةُ واشنطن والعواصمِ الأوروبية إلى تقديم مشروعٍ جديدٍ في مجلس الأمن، عُرض على المجموعة العربية هذا المساء للتباحث في شأنه. والخط الثاني، تحركُ موسكو عبر ألكسندر سلطانوف، الذي جمع أمس معطياتٍ أولية، وأجرى اتصالاتٍ أميركية وعربية وحماسية، وسيجدِّدُ تحركَه غداً، لإبلاغ النتائج، كما أكدت معلوماتٌ خاصة بالOTV. علماً أنَّ الإطارَ العام للمساعي الروسية، هو المبادرة المصرية معدلةً. وفي هذا الوقت، قفزَ شهداءُ غزة أكثرَ من سبعين في يومٍ واحد. بعدما صعد نحو خمسين منهم، من تحتِ أنقاضِ غزة، إلى ما فوق سمائها، مباشرةً. خمسون شهيداً، كانوا حتى الأمس مجهولين. تماماً كما قصدت صواريخُ الجنوب المجهولة، نقلَ مآسي الشهداء، من غزة إلى الجنوب، حمايةً للجزّار الواحد في المكانيْن.

2009-01-09 23:08:27

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد