تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاثنين 12/1/2009

ـ مقدمة نشرة أخبار الـ أو تي في :
قدِّر لأطفال غزة أن يجيبوا على سؤال: من الذي يقتلكم أكثر؟ تراهم، ما كانوا يجيبون؟
ماذا يجيبون، وهم يسمعون شيمون بيريز يعلن بالحرف، أن قادة العرب طالبوه بالقضاء على حركة حماس، لأنها كارثة بالنسبة إليهم.
ماذا يجيبون، وهم يسمعون رئيس الوزراء القطري، الشيخ حمد بن جاسم، يؤكد، أن بعض وزراء الخارجية العرب، اقترح في اجتماعهم الأخير، إعطاء اسرائيل مهلة ثلاثة أيام إضافية، من أجل أن تؤدب حركة حماس.
تراهم ماذا يجيبون، وهم يسمعون مسؤولاً مصرياً يرفض جازماً سحب سفير بلاده لدى اسرائيل، بعدما سمعوا مسؤولاً مصرياً آخر وأعلى مستوى، يهددهم بكسر أرجلهم إن حاولوا اجتياز معبر الذل في رفح.
تراهم ماذا يجيبون، وهم يسمعون مفتي العائلة
السعودية الحاكمة سعيداً، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، يصدر فتوىً دينية بتحريم التظاهرات المنددة بالعدوان الاسرائيلي عليهم، وعلى إخوتهم وأهلهم وأترابهم.
قد تتقدم مساعي الحل. وقد يكون التريث للمرة الأولى، مؤشراً إيجابياً. اسرائيل أجَّلت عودة عاموس جلعاد الى القاهرة. وحماس طلبت مهلة للرد على الملاحظات والتعديلات.
نقاطُ الخلاف باتت محصورة: أماكنُ انتشار القوات الدولية، أو المراقبين الدوليين. الجدولُ الزمني لوقف النار والانسحابات. آجالُ التهدئة الرسمية بين حماس واسرائيل. والوضعُ في غزة بين حماس والسلطة الفلسطينية.
وقد يكون الدورُ التركي، بات على قاب قوسين من إنضاج التسوية. وليست مصادفة أن تستضيفَ اسطنبول غداً مؤتمرَ البرلمانات الآسيوية، ليأتي لاريجاني متباحثاً، فيما باريس تتفاوض مع طهران، نيابةً عن أوروبا، حول غزة.
كل ذلك قد يصير واقعاً. لكنَّ أطفالَ غزة، سيسألون: ترى، من قتلنا أكثر؟

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل :
دفعت إسرائيل اليوم بمزيد من قواتها العسكرية البرية باتجاه قطاع غزة وكثف الطيران الحربي غاراته الجوية بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف ما رفع عدد الضحايا من الفلسطينيين الى 917 شهيداً وحوالي 4100 جريح .وفيما تبدي المقاومة الفلسطينية في القطاع صمودا ملحوظا امكنها من قصف المستوطنات مجددا بدا أن إسرائيل تضاعف ضغطها العسكري لتحقيق مجموعة أهداف عسكرية وسياسية قبل اضطرارها الى وقف النار في سياق الوساطات النشطة . وكانت تواصلت في العاصمة المصرية اللقاءات مع ممثلين من حركة حماس في وقت أعلن مبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط توني بلير ان عناصر اتفاق لوقف النار في غزة أصبحت متوافرة , في هذا الساق قال ممثل حركة حماس في لبنان اسامة حمدان ان الحركة لا ترفض بالمطلق القرار 1860 لكن رئيس حكومة السلطة الفلسطينية سلام فياض طالب حماس الإسراع بالموافقة على المبادرة المصرية لإنقاذ الشعب الفلسطيني .
في غضون ذلك أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمر موسى ان وزراء الخارجية العرب سيجتمعون يومي الخامس عشر والسادس عشر من هذا الشهر عشية القمة العربية الاقتصادية المقررة يومي التاسع عشر والعشرين من الشهر الجاري في الكويت .واليوم أعلن عن تأجيل جلسة الحوار الوطني التي كانت مقررة في الثاني والعشرين من الشهر الحالي الى السادس والعشرين منه بسبب مشاركة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قمة الكويت الاقتصادية .

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
الرقم ألف يدنو من غزة ليس كقرار دولي وإنما لشهداء راحوا تتقدمهم صفوف ملائكة قتلو في مقتبل الطفولة واخمدت نظراتهم الخائفة قبل أن يتمكنوا من صنع الحياة أو المساهمة في رمي حجر على طغات الأرض بفروعهم الإسرائيلية العربية فاليوم السابع عشر كان عاصفا على قطاع غزة وطائرات النار جددت مكان إقامتها الدائم في سماء القطاع حيث هدنت الساعات الثلاث تتحول يوميا إلى مصيدة للغزاويين فتنهمر الصواريخ على السكان بغزارة ولكن تحت مسمى الهدنة الدموية، بريا دفعت إسرائيل هوات الإحتياط إلى قطاع غزة ضمن المرحلة الثانية من الحرب على الأرض والتي بدأت في الثالث من هذا الشهر من دون أن تحقق أهدافها ولكن إذا كان القادة والنخبة في جيش الاحتلال قد وقفوا عند أبواب غزة وعجزوا عن فتحها فأي دور لجنود الإحتياط في القطاع المختزن بشريا والذي يتأهب للمواجهة، هل هو الاشتياح أم حروب الزواريب وهل يتمكن الإحتياطيون من تحقيق أهداف ضباط الأساس، دبلوماسيا واقف العرب على اجتماع وزاري الجمعة في الكويت يسبق القمة العربية الاقتصادية التي يتهافت عليها حكام وزعماء وأمراء وملوك بعدما تخلفو عن قمة عربية طارئة يجتذبهم النفط والمال والاقتصاد وانتشال أمريكا من غزة مالية وانهيار اقتصادي شامل ولا يؤثر فيهم مشهد القطاع النازف وإذا فاضوا بالمشاعر الإنسانية فإنهم بالكاد يشحون بوجههم عن الشاشة حتى لا يصابوا بالدوار ويحرمهم أطفال غزة من نعمة النوم.
اجتماع وزراء الخارجية العرب في الكويت يأتي بناءا على دعوة قطر إلى بحث مرحلة ما بعد تخطي إسرائيل قرار مجلس الأمن لكن العرب مجتمعين رؤساء ووزراء خارجية لن يبلغوا المستوى السياسي الذي وصل إليه رئيس وزرءا تركيا هذا الطيب من آل أردوغان عوض الخزي العربي مطالبا في آخر تصريحاته بعقوبات ضد إسرائيل لأنها تمنعت عن تنفيذ قرار مجلس الأمن كما رفضت عشرات القرارات من قبل ولم تبدي أي جهة دولية رد فعل على ذلك والأهم أن اردوغان هدد مجلس الأمن بأن تركيا سوف ترفض قرارات دولية وسوف تجعل من موقف إسرائيل مثال لها والتعلم الأمم المتحدة ذلكولم يتبرع أي زعيم عربي بسير تجاه نصف طريق رجب طيب اردوغان الذي حول تركيا إلى دولة ممانعة، فغزة لا تكافئ عربيا إلا عبر المساهمة في تصفياتها والقضاء على حماس لتحقيق حلم دول الاعتدال وإسرائيل لا تنفك تفضح دولا مارست الشيطنة السياسية ومدت يد العون لضرب حماس التي لا عون لها حتى فلسطينيا يتحدث محمود عباس فيرفض المقاومة وهو الرئيس الذي أصبح لزوم ما لا يلزم بعد انتهاء صلاحيته الدستورية أما رئيس وزراءه سلام فياض وعندما يتذكر غزة فإنه يفعل ذلك وعينه على مساعداتها مطالبا بالشراكة في المعونات الآتية إلى القطاع يقول سلام فياض لأهل غزة موتوا بمفردكم لكن أشركونا بمساعداتكم خذوا الدماء وأعطون التبرعات واللافت أن فياض ينصب على أهل القطاع بمعوناتهم لكنه يرفض تقاسم المسؤولية فلسطينيا على معبر رفح قائلا إن ذلك يصب في خدمة الانقسام وربما تكون صواريخ إسرائيل أرحم على أهل القطاع من تصريحات عباس وفياض وسواد الموقف العربي.

ـ مقدمة نشرة "أل بي سي":
في اليوم السابع عشر للحرب الإسرائيلية على غزة المعارك تتقدّم على الدبلوماسية. إسرائيل في ذروة التشدد ، فرئيس وزرائها أيهود أولمرت يُعلِن : نريد وضع حد للعملية عندما يتوافر شرطان : وقف القصف بالصواريخ ووقف تسليح حماس ، وأيُّ شيء آخر سيواجَه بيد من حديد.
وزيادة ً في الضغط أرجأت إسرائيل إيفاد المسئول في وزارة الدفاع عاموس جلعاد إلى مصر.
في غضون ذلك تلقت إسرائيل جرعة دعم من الولايات المتحدة الاميركية حيث أعلن الرئيس بوش ، في آخر مؤتمراته الصحافية التي يعقدها قبل أسبوعين من مغادرته البيت الأبيض ، أن وقفاً لإطلاق النار يعني أن توقف حماس إطلاق الصواريخ على إسرائيل وأن من حق الإسرائيليين الدفاع عن أنفسهم . في المقابل أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالَة في غزة أن انتصارها على إسرائيل بات أقرب من أي وقت مضى.

2009-01-13 12:25:51

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد