تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 15/1/2009

ـ مقدمة نشرة 'الجديد':
من رحم قمة قطر انبثقت قمة الخليج, من حماس الدوحة للم شمل العرب استدعت الرياض حكام الخليج إلى ارضها وكان السمو في القرارات ان تشارك قطر في القمة السعودية ,وان تبدي نعما بعدما تلقت سهام اللاءات من المحور السعودي المصري , نحت الجروح العربية جانبا لان الاولوية لجرح غزة الذي ادمى القلوب , انعقدت قمة الخليج بتاخير 20 يوما و1000 شهيد و5000 جريح , ولو احترقت غزة ما كانت قمة الخليج لتلتام ما لم تكن هناك دوحة عربية وهي التي ستنعقد غدا بمن حضر وقد تتحول إلى قمة استثنائية تاخذ الطابع الرسمي اذا تامن النصاب اما اذا استمر التسرب العربي فانها ستكون قمة تشاورية وكانت اخر التهرولات العربية قد سجلت تراجعا لليمن التي تغريها السعودية بورقة مجلس التعاون الخليجي وباوراق نقدية اخرى, وللمغرب الدولة التي تشكل منتجعا سياحيا لامراء ال سعود بكل ما فيها من مغريات . اما الصومال فانه البلد المهدد دوما بجوعه وبطونه الخاوية , واذا كانت السعودية ومصر قد خاضتا اول حروب القمة في الدوحة فان هناك من يمثلهما بين الزعماء العرب المجتمعين في قطر والممثلون هم اطباء مصر الذين كسروا حصار بلدهم وانتقلوا إلى غزة لعلاج اشقاء الدم وفي القمة يتمثلوا ايضا ذاك السعودي الذي استشهد على ارض غزة مقاتلا , وفيما التردد والتسرب والهروب ملامح تخفي وراءها قادة عرب فان في لبنان قائدا استل قرارا جريئا من قلب الوطن المشطور نصفين فالرئيس العماد ميشال سليمان كان ضنينا على التوزازنات المحلية وقدر ان على ارضه اكثر من اربعمائة ألف فلسطيني وقف على مشاعرهم فقرر المشاركة في قمة الدوحة من دون شروط ليثبت ان هذا الوطن ينحازوا إلى القضايا الوطنية بلا خجل وهو على استعداد للمشاركة في قمة خليجية لو كان في عداد دولها , وفي قمة الكويت الاقتصادية والتشاورية اذا عقدت وبمشاركته اخرج رئيس الجمهورية الدولة اللبنانية من محور الاعتدال التي تقاتل لاجله تسيبي ليفني , وهي التي قالت بكل وضوح ان حماس لا تهدد إسرائيل وحدها وانما حكومات براغماتية في المنطقة واضافت اننا نتمتع بدعم العرب المعتدلين ولا نريد ان نحرج احدا لكننا نمثل مصالحهم ولم نعد اليوم امام صراع فلسطيني اسرائيلي او عربي يهودي بل ام امام صراع بين المعتدلين والمتطرفين وهكذا تنقسم المنطقة واعتبرت انها تخوض حربا من اجل مصلحة العرب مصلحة قضت اليوم بضرب مقار دولية وانسانية وصحفية في غزة وكان إسرائيل تقصدت تلك الرسالة والاعتداء على مراكز ترفع علم الأمم المتحدة في وقت كان الامين العام بان كي مون يجول في المنطقة , وفي صفوف حماس اغتالت إسرائيل اليوم القيادي سعيد صيام ونجله وشقيقه في عملية ستبني إسرائيل عليها أمجادا بعد إخفاقات متتالية في البر.

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
اليوم العشرون للعدوان كان يوم غزة المدينة التي توغلت الدبابات الإسرائيلية في أحيائها لتنشر الدمار والذعر رافعة حصيلة الضحايا إلى ما يقارب 1100 شهيد أبرزهم القيادي في حماس سعيد صيام الذي اغتيل مع شقيقه وابنه. الدبابات الإسرائيلية لم توفر في هجومها الأهداف المدنية فقصفت مستشفى القدس ومبنى يضم مكاتب إعلامية فضلا عن المقر الرئيس لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التي علّقت نتيجة لذلك عملياتها في قطاع غزة. هذا التصعيد تزامن مع المحادثات التي أجراها الموفد الإسرائيلي عاموس جلعاد مع المسؤولين المصريين, وقد عاد جلعاد إلى إسرائيل حيث اطلع رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني على نتائج زيارته لمصر. وذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أن جلعاد يحمل معه مسودة اتفاق لوقف النار, ومن المقرر انعقاد الحكومة الأمنية المصغرة الليلة أو في أقصى حد غدا للبت في وقف النار أو عدمه. وعلى خط مواز أُعلن أن احد كبار مساعدي ليفني توجه إلى واشنطن لمناقشة الضمانات التي يمكن أن تقدمها الولايات المتحدة في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وهو ما وافقت عليه واشنطن. أما عربيا فقد بدأت في الرياض القمة الخليجية الطارئة التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز. القمة الخليجية ترافقت مع تحول القمة العربية التي دعا أمير قطر إلى عقدها في الدوحة يوم غد إلى لقاءات تشاورية بين عدد من الزعماء العرب, وفي هذا الإطار يتوجه رئيس الجمهورية ميشال سليمان غدا إلى العاصمة القطرية للمشاركة في هذه المشاورات. وعلمت أخبار المستقبل أن سليمان تلقى دعوة من أمير قطر للمشاركة في لقاءات تشاورية وليس في قمة طارئة.

ـ مقدمة نشرة 'أل بي سي':
نار اليوم العشرين غير المسبوقة هل تنضج طبخة مشروع وقف إطلاق النار؟ أم تحرق ما تبقى في غزة ومعها كل الجهود؟ إسرائيل وجّهت اعنف قصف لإحياء سكنية وتوغّلت في العمق وضربت مباني الامم المتحدة ومبنى فيه مكاتب إعلامية لتتوّج النهار بقتل وزير الداخلية في حكومة حماس المقالة سعيد صيام ونجله مساء. احتجاج الأمين العام للأمم المتحدة من إسرائيل بالذات لم يخفف من اندفاع الهجوم الإسرائيلي حيث تدفع غزة أثمان الشروط الإسرائيلية الاميركية لوقف اطلاق النار، وإرادة حماس بعدم الاستسلام والاعتراف بها، بالإضافة الى الصراعات العربية - العربية والعربية - الإيرانية التي انفجرت اليوم قمة خليجية سارعت السعودية الى ترتيبها على عجل لتطويق الدعوة الى قمة الدوحة الطارئة التي لن تنعقد غداً بسبب عدم اكتمال النصاب وسيستعاض عنها بلقاء تشاوري بين الرؤساء الذين وصل منهم اليوم الى الدوحة الرئيسان السوري والسوداني. واستباقاً لهذه القمم سعت مصر الى الضغط لتسويق وإنجاح مبادرتها المعروفة، فأعلنت مسؤول دبلوماسي كبير أن إسرائيل وعلى لسان الموفد عاموس جلعاد وافقت على المبادرة المصرية، فيما خالد مشعل اكد من دمشق منذ قليل رفض الشروط التي تتضمنها هذه المبادرة. هذا الاحتقان العربي ضغط على الداخل اللبناني. فلأول مرة يشارك حزب الله في مظاهرة أمام السفارة الاميركية يردد فيها المتظاهرون هتافات ضد رئيس الجمهورية الذي كان أعلن عدم حضور لبنان إلى قمة عربية إلا وفق ميثاق الجامعة العربية.

ـ مقدمة نشرة 'أو تي في':
ثلاثة أسئلة ملتبسة، شغلت الأوساط السياسية والإعلامية اليوم. رغم بعض الفوارق في تراتبية أهميتها وأولويتها. أولاً: هل وافق طرفا الصراع في غزة، أي الجلاد الصهيوني والضحية الفلسطينية، على المبادرة المصرية؟ أوساط القاهرة دأبت منذ الأمس على ضخ معلومات متفائلة على هذا الصعيد. تارة تؤكد أن الموافقتين قد أعطيتا. وطوراً تشدد على أن إنجاز الوساطة سيكون خلال ساعات. فيما حماس لا تزال تؤكد على تمسكها بمواقفها المعلنة، وبتحفظاتها وملاحظاتها، وفيما إسرائيل، تلمح الى موقف مماثل. ثانياً: هل تنعقد قمة التضامن مع غزة، في شكل استثنائي طارئ، غداً في الدوحة، تلبية لدعوة أمير قطر، بنصاب نظامي كامل، وفق ميثاق جامعة الدول العربية؟ أمير قطر وجه منتصف ليل أمس، رسالة بالغة الدلالة. سمت الأمور بأسمائها، وحملت المعنيين مسؤولياتهم، ووضعت الجميع أمام امتحان الحق والتاريخ. خصوصاً بعدما أذاع صاحب أمير قطر، البنود الثمانية المعدة لتوصيات قمة قطر. ما يجعل التحدي قاسياً على كل مسؤول عربي: من يجرؤ على رفض هذه المقررات، نصرة لغزة وأطفالها وشهدائها الذين زادوا عن الألف؟ ثالثاً، ماذا سيفعل لبنان حيال مشاركته في قمة الدوحة؟ هل يمكن لبيروت التي عانت تاريخياً من تنصل الدول العربية من التضامن معها، أن تتبادل الأدوار، فتتنصل هي من الوقوف الى جانب غزة؟ ثم هل يمكن لمجلس الوزراء الذي أكد في أول جلسة له، أعقبت اندلاع أحداث غزة في 27 الماضي، الحاجة الى قمة عربية استثنائية، أن يلحس كلامه وتواقيع وزرائه، وينقلب على ذاته؟ ثم هل يمكن ارئيس الجمهورية التوافقي، والمنتخب إثر مؤتمر الدوحة بالذات، وبدعوة كريمة من أمير قطر بالذات، أن يغيب عن الدعوة نفسها، وفي المكان نفسه، ومن أجل قضية حق مطلقة الأولوية والإلحاح؟ رئيس الجمهورية يبدو أنه أجاب عن السؤال الثالث. فحسم ذهابه الى الدوحة. يبقى السؤال عن مصير القمة، في ظل استشراس عرب إسرائيل لإجهاضها. ويبقى السؤال الأول والأهم: ماذا عن القتال والعدوان، في اليوم العشرين من همجية الصهاينة في غزة؟

2009-01-16 02:27:09

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد