تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاربعاء 21/1/2009

مقدمة نشرة أخبار الجديد:
بعد غزارة التطورات الامنية والسياسية من غزة الى قمتي الدوحة والكويت استرخت الاحداث واعيد الانتشار السياسي الى الجبهات المحدودة, فلا قمة الكويت سيّلت مصالحتها على الارض ولا وزير الخارجية السعودية سمح للبيان الختامي بان يسلك خط الوفاق الذي قاده الملك عبد الله, وحده لبنان تأثر بكيمياء ال 'س- س', وان كان لقاء جنبلاط رعد هذا المساء قد اعد له سابقا ولم تقرره لا قمة غزة الطارئة ولا قمة الكويت. وفي المضامين السياسية لمرحلة ما بعد غزة والقمم عاد رئيس الجمهورية من الكويت بذهنية عدم استعجال الاستراتيجية الوطنية التي تأخذ وقتا وهو انطباع يخرج به أي مراقب لعدوان غزة وتحدي إسرائيل لقرارات المجتمع الدولي واستعمالها أسلحة محرمة وتخطيها صوت العالم الذي طالبها بالتوقف عن ارتكاب الفظائع لكنها لم تفعل. ذلك الكيان يستوجب استراتيجية دفاعية تحدث عملية توازن رعب ولا تكتفي برفع استراتيجيات على الحياد, فغزة هزت العالم , أطلقت المارد التركي من القمقم مدعوما من المؤسسة العسكرية, صنفت الدول, أسقطت رهانات الوراثة السياسية في مصر فمن جرب الأب لن يغامر في الابن, غزة استرجعت أصوات العروبة واستدرجت الملك السعودي إلى استعادة خطاب المملكة المهجور, خطاب الوفاق والمصالحات. غزة التي أسقطت المال الخليجي فلم يعد في خانة ضد المقاومة, هي نفسها التي أعطت حماس شرعية جديدة ونزعت الصفة عن عباس, كما أن إسرائيل أصبحت بعد وقف إطلاق النار الأحادي متعددة الرؤوس السياسية, وفي الوقت نفسه منزوعة الخيارات العسكرية, فلا حربها قضت على حماس ولا مهمتها أنجزت بخطف صوت الصواريخ التي أوقفت بقرار من الحركة فيما استعادت حماس سيطرتها اليوم على القطاع. كل هذه الغزة ستعطي دروسا للبنان تطبق في أولى المواد وهي الاستراتيجية التي سماها رئيس الجمهورية وطنية, وما عدا ذلك فان كل الموازين معرضة للسقوط, مجلس الأمن أول الساقطين والأمين العام للأمم المتحدة لم يسعه إلا ذرف ما يشبه الدموع على كارثة غزة, أما العرب فلا يؤمن جانبهم, اليوم مبادرات وغدا مؤامرات والنوايا الطيبة وحدها لا تكفي فمبادرة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز كانت قمة القمة في الكويت غير أن الشيطان كمن في تفاصيل البيان الختامي عندما تدخل الوزير سعود الفيصل فعرقل وغادر انسجاما مع روح الوفاق, والمحك في القمة العربية التي تستضيفها الدوحة في شهر آذار مارس, فهل سيستطيع الملك السعودي أن ينفذ وعد الوفاق أم أن الشياطين ستلاحقه حتى آخر القمم. كل هذا رهن بتطلعات الرئيس الأمريكي الجديد باراك اوباما الذي عوض باتصالات اليوم ما فاته في خطابه بالأمس فهاتف كلا من الرئيس المصري والرئيس الفلسطيني المنتهية صلاحيته وعدد من الملوك والرؤساء العرب إضافة إلى ايهود اولمرت متعهدا بان يشارك بصورة فاعلة في جهود السلام بين العرب وإسرائيل, وقال المتحدث باسمه إن اوباما انتهز اليوم الأول في السلطة ليوصل تعهده هذا ويبدي الأمل باستمرار التعاون.

مقدمة نشرة أخبار أو تي في:
بين الصدمَةِ والخيبة، هكذا تتراوَحُ مشاعرُ الناس، في مختلفِ حلقاتِ الأحداثِ وأوساطِها.
ففي الحلقة الغزاوية، هي الخيبةُ نصيبُ المحتلِّ الاسرائيلي. يُجرجرُ أذيالَها بعد ثلاثةٍ وعشرينَ يوماً من العدوان المجنون. لينتهِيَ بوقفِ نارٍ مفروضٍ عليه، وانسحابٍ كامِل وجلاءِ آخرِ جنودِه عن أرض القطاع. وانفتاحِ معركتِه الداخلية، عشيةَ انتخاباتِه التشريعية، ووَسْطَ تعاظُمِ كرةِ الثلج، المهدِّدة داخلياً ودولياً، بفتحِ ملفِّ استخدامِهِ للأسلحة المحظورة.
أما الصدمَةُ فتظلُّ غزاوية، مع مَسحِ الأضرار، وتبيانِ حجمِ الخسائر التي خلَّفتها الهمجيةُ الصهيونية. صدمةٌ، لا يواسيها، ولا يوازيها، إلا أنها ثمنُ النصر الغالي.
وعلى الصعيد العربي، الصدمةُ كانت في غداءِ المصالحة. مصالحةٌ تبيَّن سريعاً، أنها لم تكن أكثرَ من مصافحة. فعادت الخيبَةُ لتحلَّ على الوجوه، ولترسمَ حساباتِ الأيام المقبلة، عربياً وفلسطينياً، ولبنانياً، ودولياً.
وعلى المستوى الدولي، كانت الصدمةُ إيجابيةً. وعنوانُها دخولُ باراك أوباما الى البيت الأبيض. صدمةٌ إيجابية، لم تلبثْ أن تعززتِ اليوم. مع قرارِ الرئيس الأميركي الجديد، تعليقِ الاجراءات القضائية في معتقل غوانتانامو. ومسارعتِه الى عقدِ اجتماعٍ عسكري، للبحث في مسألَةِ الانسحاب من العراق، جدولاً زمنياً، وتسريعاً للمهل والمواعيد.
لكنها صدمة، سيظلُّ يرافقُها خوفٌ من خيبةٍ لاحقة، قياساً الى كلِّ التجارب السابقة مع واشنطن، وسياساتِ واشنطن، ورؤسائها.
صدمةٌ وخيبةٌ على كل المستويات إذن، لكنَّ أولَّهما يظلُّ من غزة


مقدمة نشرة أخبارالمستقبل:
.. إذن وفي أخبارنا المقررة انتهى الحفل وتفرق المحتفلون وبدا باراك اوباما عمله مختارا محمود عباس اول رئيس اجنبي يتصل به ليبلغه انه سيعمل معه كشريك لتحقيق السلام من دون ابطاء في المنطقة , وفيما بدا كانه تعويض عن غياب للشرق الأوسط في خطاب التنصيب في واشنطن امس , اتصل اوباما لاحقا بالرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردن الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت وقال البيت الأبيض ان هذه البادرة تعكس التزام اوباما بعملية السلام العربي الإسرائيلي منذ بداية عهده في هذه الاثناء أكملت القوات الإسرائيلية انسحابها من قطاع غزة بعد أربعة أيام من انتهاء العدوان وهو ما اعتبرته حركة حماس غير كاف مجددة موقفها برفع الحصار وفتح المعابر , عودة الحياة إلى طبيعتها تدريجا إلى غزة وانتهاء المرحلة الانتقالية في راس الهرم الاميركي عاد إلى الصدارة في الاهتمام الاستحقاقات المحلية وفي مقدمها الحوار الوطني الذي عادت التساؤلات في شانه خصوصا في ضوء بعض المواقف التي صدرت في الأيام الأخيرة ونعت الاستراتيجية الدفاعية وبعد تعثر المصالحة العربية في الكويت وهو ما ترجم اليوم بالتهجم على المملكة العربية السعودية في بعض وسائل الاعلام السورية , جلسة الحوار الوطني التي كانت مقررة اليوم ارجات إلى يوم الاثنين المقبل لاسباب تقنية بحسب تعبير المكتب الاعلام لرئاسة الجمهورية وقد اكد الرئيس ميشال سليمان في كلمة القاها امس امام الجالية اللبنانية في الكويت ان الحوار بالف خير ويجب عدم الاستعجال لان الاستراتيجية الوطنية تاخذ وقتا.

مقدمة نشرة أخبار 'أل بي سي':
بدا أن كلَّ شيئ أُعِدَّ على عجل ليتزامن مع دخول باراك أوباما إلى البيت الأبيض ، لكن من دون أفق سياسي واضح : الانسحاب إلاسرائيلي من غزة، المصالحات الثنائية في قمة الكويت ، لكن كلَّ ملف مفتوح على أكثر من تعقيد ، فالانسحاب من غزة تمّ لكن الحصار مازال قائماً ، وفي المقابل ما كادت غزة تخرج من حربها مع إسرائيل حتى عادت ودخلت في صراع قديم مستجد مع فتح تحت عنوان مطاردة المتعاملين مع إسرائيل ، هذا الصراع ظاهره السيطرة لكن خلفيته مرتبطة بالجهة التي ستتسلَّم المساعدات ، وفي معظمها سعودية ، لإعادة الأعمار . وكان لافتاً الأربعاء 21 ك2 جرعة الدعم التي تلقاها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من الرئيس الاميركي باراك أوباما الذي أكد له في اتصال هاتفي أنه وإدارته سيعملان معه كشريك لتحقيق السلام . أما في ملف المصالحات الثنائية في قمة الكويت فإن زخمها تضاءل مع الخلافات التي عصفت في اجتماع إعداد البيان الختامي حيث وُضِعت النقاط الخلافية جانباً ، لئلا تنفجر القمة ، وتمّ الاكتفاء بالنقاط غير المختلف عليها ، ما يطرح أكثر من سؤال عن آلية متابعة هذه المصالحات .

2009-01-22 01:47:22

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد