تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 22/1/2009

ـ مقدمة نشرة أخبار أو تي في:
شهيرةٌ طرفةُ المواطن اللبناني، الذي ورث عن والدِه اسمَ عائلةٍ معيب. حتى بات يخجلُ بوضعه بين الناس. فلجأ الى الواسطة والقضاء وألفِ حيلةٍ وحيلة، ليغيَّرَ ذلك. فلما تحقق مطلبُه، سُئل ماذا تريد أن تسمىَّ، فإذا به يطلب تغييرَ اسمِه الأول، ويُبقي اسمَ عائلتِه المعيب على حاله.
طبقُ الأصل هي حالةُ مسيحيي قريطم. يخجلون بنَسَبهم منذ أربعة أعوام. حتى باتوا يُدركون استحالةَ تسويقهم في بيئتهم ومجتمعهم. قبل أسابيع، حبكت معهم، فقرروا تغييرَ أسمائهم... الأولى. لم يعودوا 14 آذار. فكَّروا بكل أيام الشهر. فكَّروا بأيامٍ لم تأت حتى، وبأشهرٍ ليست على الرزنامة. فكَّروا بكل الأرقام. توقفوا بعناية عند جماعة الأربعين... كما عند ال 44. لكنهم اعتمدوا أخيراً على الاسم الجديد: كتلةُ الوسط.
وسرعان ما تعمَّمت التسميةُ الجديدة، على دوائرِ النفوس وحبسِ الأنفاس، وعلى لجان القيد وشبابيك القطع والدفع.
هكذا صار أمين الجميل مدافعاً عن كتلة الوسط. وصارت ستريدا طوق جعجع من المقدِّرين لمحاسنها. ميشال المر ذهب أشواطاً في التدليل عليها. حتى أنه بشَّر اللبنانيين بأنه سيجعلهم يتذوَّقون طعماً لم يتجرَّعوه من قبل. وكرَّت الأسماءُ والأقنعة، على طريقة الجوارب النسائية في رؤوس اللصوص... كلُّهم كتلةُ وسط. ولتكتملَ الطبخة، لا بد من بركةٍ بطريركيةٍ لها، فأُعطيت على طريق القاهرة. علَّها تشفع لتكونَ قاهرةً لإرادة المسيحيين وحقهم في الاختيار، مرة ثالثة. تماماً كما فعلوا سنة 1990، وسنة 2005، وكما يحلمون في 7 حزيران 2009.
ماتت 14 آذار. مات مسيحيو قريطم. ماتت كلُّ الأسامي. عاش الاسمُ الموحَّدُ الجديد: كتلةُ الوسط.
أمرٌ وحيد لم يتنبَّهوا إليه. هو أنهم غيَّروا اسمَهم الأول. أما العائلة المشينة الموروثة، فثابتة في الاسم والفعل والسلوك والوجوه، وإن كانت مقنعة.
ثابتة، تماماً كما كانت وَسَطِيتُهم في 23 كانون الثاني 2007. يوم توسَّطوا بين الحق والباطل، ليطلقوا النارَ على الحق، وليطلقوا حريةَ الباطل حتى اليوم.

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
استعادت الحركة السياسية الداخلية سياقها العادي وقفزت الى الواجهة مواقف تؤشر الى انطلاقة نحو الاستحقاق الانتخابي فيما سجل لرئيس الجمهورية ميشال سليمان موقف رد فيه على الانتقادات التي طالته من بعض قوى الثامن من آذار. سليمان اكد ان قراره المشاركة في اجتماع الدوحة وقمة الكويت لم يتأت من ضغوط مورست عليه بل انسجاما مع المصلحة الوطنية واصفا منتقديه بانهم اصحاب مواقف متناقضة وشعارات متسرعة. في هذا الوقت سجل تراشق غير مباشر بين النائب ميشال المر والنائب ميشال عون حول الكتلة الوسطية الداعمة لرئاسة الجمهورية في مجلس النواب, وقد وصفها النائب وليد جنبلاط بالجيدة مشيدا باداء رئيس الجمهورية. الى ذلك تابع المراقبون باهتمام اليوم مضمون الندوة التي اقيمت في بيت المحامي وحاضر فيها رئيس مجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر ومسجل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي البريطاني روبرت فينسنت. فينسنت اكد انطلاقة المحكمة في الاول من شهر آذار المقبل حيث سيتحول القاضي دانيال بلمار الى مدع عام فيما اشار القاضي صادر الى ان قرارا اضافيا من مجلس الامن قد يكون ضروريا في حال تمنّع اية دولة عن التعاون مع المحكمة. وبعيدا عن الوضع الداخلي اللبناني فان الزوارق الحرية الاسرائيلية خرقت اليوم وقف النار الهش في قطاع غزة فقصفت بعض المناطق موقعة عددا من الجرحى في وقت اجرى فيه المفاوض الاسرائيلي عاموس جلعاد محادثات مع مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان وينتظر ان يصل الاحد الى القاهرة وفد من حركة حماس والفصائل الفلسطينية وكذلك وفد من منظمة التحرير الفلسطينية, هذا كله على ايقاع حرب كلامية برزت اليوم جلية في كلام امين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير ياسر عبد ربه الذي اتهم حماس بمحاولة فصل الضفة الغربية عن غزة وقال ان ما يجري هو مؤامرة بتنسيق اسرائيلي وبضلوع ايراني.


ـ مقدمة نشرة "الجديد":
انزلقت السياسة من دماء غزة إلى صراع على المصادرة المساعدات للقطاع , السلطة تتلفظها , حماس ام الصبي فيها, وإسرائيل ستراقب خط سيرها وتضبطها اذا اتجهت نحو حركة المقاومة , ومابين الاتجاهات الثلاثة يقيم أهل القطاع في الخيم , لاجئون في وطنهم يلتحفون الهواء , مساعداتهم عرضة للحجز في صناديق السلطة كي تذوب في البطون المنتفخة وتعين محمد دحلان على استكمال بناء مجمع عماراته في الشارقة , وكما الدحلان كما باقي أفراد سلطة اعتادت العيش الرغيد وتمتعت برفاهية المعونات وفيما غزة على صقيعها فان بيروت عادت إدراجها إلى أكثر الملفات صقيعا باستثناء حمى الانتخابات التي بدأت تتسلل إلى الكتل النيابية, والكتل قيد الإنشاء بينها ما يعرف بالوسطية , حرب الوسطية اندلعت اليوم بين الميشالين عون والمر فاعتبر رئيس التكتل والتغيير والإصلاح هي الاسم الحركي لقوى 14 من آذار سائلا : هل سيرينا ميشال المر طعم المر فيما كان قطب المتن يرد من بين السفراء ان للوسطيين طعما ورائحة سوف نتذوقها في الانتخابات , معركة نبتت من بين الفراغ السياسي وسقوط احد أهم الأسلحة الانتخابية قبل الأوان وهو العداء لسوريا , فمشهد تبادل القبل بين الملك السعودي والرئيس السوري في مصالحة الكويت انعكس لطمات على وجنات بعض اللبنانيين والذين خسروا ورقة انتخابية رابحة على مشارف الانتخابات وإذا ارتفعت أسهم التحسن على محور السين السين فان الأحرف الأبجدية كلها لن تعود لقوى ال 14 من آذار مجدا ضاع في قبلة , سوريا التي تستعد على ما يبدو لزيارة رئيسها السعودية بحسب ما أفادت الصحف القطرية لم تحرك جامدا في العلاقات الدبلوماسية مع لبنان الا بعد الانتخابات النيابية , ووفقا لبعض المعطيات فان رئيس الحكومة عرض القيام بزيارة دمشق للإعلان من هناك عن اسم السفير اللبناني , لم تبدي سوريا رفضا في الاستقبال لكنها ردت ان تعيين السفير السوري يتم بعد الانتخابات علما ان العرف يقول ان الموافقة على تعيين السفراء ترد في خلال مهلة لا تتعدى أربعين يوما واذا تعدتها فذلك يعني الرفض , غير ان اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لم تلزم الدول بأي مهلة زمنية والى القضايا الأقرب مدىً فان طاولة الحوار تعود الاثنين بعد ان تمت من خارج أعمالها لقاءات على طريق المصالحات مضافا اليها كلام توافقي محلي عربي لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي أكد ان ذهابه إلى الدوحة لم يكن إلا انسجاما والمصلحة الوطنية وقناعته لا استجابة للمواقف المتسرعة كاشفا ان موقفه في لقاء الدوحة ثم في مؤتمر الكويت يندرج في سياق نهج اعتمده منذ سبعة اشهر ولا صحة إطلاقا لما روج عن اتصالات او لقاءات سرية بهدف الضغط عليه , واستعدادا لطاولة الاثنين وقبل ان يحسم النائب وليد جنبلاط تحقيق حلمه صوب نيويورك عرج هذا المساء على عين التينة..


ـ مقدمة نشرة "أل بي سي":
صورة ما قبل غزة فلسطينيا وإسرائيليا تعود ، توقفت النار الإسرائيلية لتشتعل من جديد حرب المرجعية الفلسطينية بين السلطة وحماس . ياسر عبد ربه اتهم حماس باسم السلطة بفصل الضفة عن غزة وحماس ترفض ان تتسلم السلطة المساعدات العربية والدولية ، في وقت رفضت الفصائل الفلسطينية في سوريا أي ترتيبات أمنية وصفقات سياسية واتفاقات مع الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الغربية وبعض الأطراف الفلسطينية . اما ميدانيا فخرق امني إسرائيلي صباحا بالتزامن مع عودة مئات الفلسطينيين في العمل في الأنفاق التي لم تدمر ما دفع وزيرة الخارجية الإسرائيلية الى تأكيد حق إسرائيل في مهاجمة هذه الأنفاق لان إسرائيل لن تضع مصيرها بين أيدي المصريين او الأوروبيين أو الاميركيين وربطت بين فتح المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة بالإفراج عن شاليط. في موازاة ذلك يعمل الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما لتأكيد القطع مع عهد بوش فهو وقع اليوم امرا بالتزام اتفاقات جنيف وبإعادة النظر في تحقيقات غوانتنامو وطلب من وزارة الدفاع القيام بكل ما يلزم لتنفيذ انسحاب سريع من العراق. فيما كان رئيس الاستخبارات الاميركي الجديد يرى فرصا للعمل مع ايران .

2009-01-23 07:04:18

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد