تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الأحد 25/1/2009

ـ مقدمة نشرة تلفزيون الجديد:
نزلت المحدلة الانتخابية إلى ساحة الوغى بتعابير وسطية ومصيرية وباستحضار أرواح الشهداء والسابع من ايار ونفض سجاد أصفهان من بيروت علّ غباره يرتفع فيعوض للأكثرية خسارتها العدو السوري.
افتتح النائب سعد الحريري سوق عكاظ الانتخابي من قريطم أمس باعتباره المعركة مصيرية، فرد رئيس مجلس النواب نبيه بري من المصيلح وحوله لفيف من رؤساء البلديات مطلقاً أولى المحادل بقصفه على قريطم والهيئة 'الكارثية' للإغاثة والحكومة بما تجبه من أموال مساعدات.
وتحت وابل القصف الانتخابي المتبادل تنطلق غداً الجولة الرابعة من الحوار في قصر بعبدا، وأبعد أهدافها غير المعلنة تنظيم تضييع الوقت إلى السابع من حزيران.
حزب الله يذهب إلى الحوار حاسماً خياراته بعد أحداث غزة، فهو سيكون مستمعاً ومنفتحاً لكن استراتيجيته لن تتبدل، وسيكتفي بما قدمه أمينه العام السيد حسن نصر الله في الطبعة الأولى من الحوار، ورداً على من يعتبر أن استراتيجية نصر الله تجاوزها الوقت، يقول الحزب إن رؤى السيد نصر الله كالذهب تجوهر كلما مر عليها الزمن.
ووفقاً للمعلومات الصحافية فإن رئيس الجمهورية سيقيم مأدبةَ غداء على شرف المتحاورين, وسيطلب منهم تسميةَ مندوبين عنهم في فريق العمل السياسي _ العسكري الذي شكّله لدرس الاوراق المعروضة في الجلسات السابقة والتي ستُعرض لاحقاً. وقبل ان يطلب الرئيس التسمية كانت القوات قد جهّزت وهبي قاطيشا خبيراً عسكرياً لجلسة الصدام الاستراتيجي. وفيما سيكتفي حزب الله غداً بما تقدم به سابقاً، تخلى الساحة للنائب بطرس حرب، وقبل أن يعد حرب استراتيجيته الانتخابية في البترون يقدم استراتيجية دفاعية للوطن ولمقاومة شطرت العرب إلى قمتين وفريقين. استراتيجية حرب وكما أبلغ قناة الجديد ستوفق بين نظريتين المحافظة على أرض لبنان من أي اعتداء والدفاع عنه، والمحافظة على وحدة الشعب والدولة، لأن أي استراتيجية تقوم على حساب الدولة تدمر الوطن.
محطة الغد ستنتهي غداً، وغذاء الرئيس كفيل بغسل القلوب والبطون المتشنجة سياسياً لتعود الأمور بعد الغد إلى المنازلة الانتخابية التي يبدو أنها جددت عناوينها بعد عدوان غزة، وليس أفضل من صياغة وتكوين أعداء جدد لشد العصب الانتخابي ومعه العصب المذهبي.

ـ مقدمة نشرة أخبار أل بي سي:
تنعقد جلسة الحوار غداً في قصر بعبدا وتليها مـأدبة غداء يقيمها رئيس الجمهورية للمتحاورين، ولم يُعرَف ما إذا كان الغداء وداعياً خصوصا أن طاولة الصف الاول ستوكل إلى لجنة خبراء جوجلة الدراسات المقدمة حول الاستراتيجية الدفاعية.
لكن طاولة الحوار في مكان وموقف حزب الله في مكان آخر، وهو يقوم على ثابتة أن لا مس بسلاح الحزب، وآخر تحديث لهذا الموقف ما أعلنه السيد نواف الموسوي اليوم لوكالة الصحافة الفرنسية حيث قال: أظهرت الحرب العدوانية التي شُنَّت على غزة أن ليس لنا لا قرارات دولية ولا نظام عربيا ولا جامعة عربية ولا منظمة مؤتمر إسلامي ... ليس لنا مَن يدافع عنا إلا المقاومة.
إقليمياً، بدأت واشنطن تحركاً سريعاً في اتجته الشرق الاوسط بعد أيام من تسلم الرئيس أوباما مهامه، وفي هذا الاطار يصل بعد غد الثلثاء المبعوث جورج ميتشيل إلى تركيا في بداية جولة تقوده على بعض العواصم العربية وإلى تل ابيب.
في غضون ذلك تتواصل الاجتماعات في القاهرة سعياً للتوصل إلى هدنة دائمة بين إسرائيل وغزة، واليوم وصل إلى العاصمة المصرية وفد من حماس للقاء مدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان.

ـ مقدمة نشرة أخبار أو تي في:
لم يتأخر الجواب، بعدما قرع الحريري والسنيورة الباب.
الزعيم اليافع لقصر قريطم، تحدث عن رهان على الانتخابات، للرد على مسلسل قال أنه يبدأ بالاغتيالات وينتهي عند 7 أيار. فجاءه الرد من حزب الله:
ما عجز عنه العدوان الاسرائيلي والمتواطئون معه في تموز، في نزع سلاح المقاومة، لن تنجح كل محاولات شراء الذمم ان تحققه عبر الانتخابات النيابية المقبلة . الوريث الشاب للثروة ومقعد سوليدير وجوارها، قدم نفسه دعياً للسيادة، ومستودعاً وحيداً لحماية الاستقلال. فجاءه الكيل من حزب الله: لا يحق إدعاء الحرص على السيادة والاستقلال لمن يرتعون في أحضان اميركا وحلفائها في المنطقة ويستخدمون لبنان ساحة لتنفيذ سياسات التطبيع مع اسرائيل.
حتى أن تخرُّصات صاحب أوجيه، بلغت حد المحاضرة في الديمقراطية وتمثيل الناس. ما استوجب تذكيره على لسان رئيس مجلس النواب، بأن الوطن ليس وقفاً ذرياً لأحد. ولأن أوهام حامل الجنسية السعودية الخاصة، جعلته يتدخل في الانتخابات اللبنانية، متحدثاً عما سماه مصيريتها، بدت ضرورية صفعة بري قائلاً: أن
وحده من أخطأ بحق الوطن والمواطن، ومن استهان بثوابت لبنان، من حقه ان يعتبر هذه الانتخابات مصيرية، وأن يخشى محاسبة المواطن له في صندوق الاقتراع.
هكذا قرر سعد الدين الحريري وفؤاد السنيورة التمهيد للجلسة الرابعة للحوار.
وهكذا حددا أجواءها ومناخاتها.
لكن الحدث انتقل مساء، من ترقب جلسة الحوار في بعبدا، الى متابعة حوادث الشغب في سجن القبة في طرابلس. مشاغبون، واحتجاز عناصر أمنية، ومصادرة أسلحة، وحديث عن وضع قد ييحول نحو الأسوأ.

ـ مقدمة نشرة تلفزيون المستقبل:
على وقع تأكيد رئيس الجمهورية ميشال سليمان تمسكه باستمرار جلسات الحوار باعتبارها عنصر تهدئة، تعقد الجلسة الرابعة في قصر بعبدا يوم غد على أن تشهد هذه الجلسة تسمية المتحاورين مندوبين عنهم في فريق العمل السياسي - العسكري الذي شكله لدرس التي تم عرضها في الجلسات السابقة وتلك التي ستعرض لاحقاً من أجل وضع تصور موحد لاستراتيجية الدفاع الوطني.
وبعيداً عن السياسة، برز هذا المساء، محاولة تمرد في سجن القبة في طرابلس والذي يضم أكثر من 500 سجين بين محكوم وموقوف. مصادر أمنية رفيعة أبلغت أخبار المستقبل أن الوضع في سجن القبة تحت السيطرة وأن ضباط قوى الأمن الداخلي يجرون مفاوضات مع المتمردين رغم الإمكانية المتوفرة عند قوى الأمن لحسم الموضوع عسكرياً. واشارت المصادر إلى أن المتمردين هم من المتهمين في جرائم قتل ونشل واحتيال، وصادرة بحقهم أحكام لفترات طويلة. وعلمت أخبر المستقبل منذ قليل أن الوضع يتجه للحلحلة وأنه خلال نصف ساعة يمكن أن يعود الوضع إلى طبيعته داخل سجن القبة.
عربياً وفيما أكدت حماس أنها ستواصل إدخال السلاح إلى غزة والضفة الغربية، يواصل وفد منها محادثاته في القاهرة مع رئيس الاستخبارات المصرية اللواء عمر سليمان حول المرحلة الثانية من المبادرة المصرية المتعلقة بالتهدئة والحوار الفلسطيني - الفلسطيني وهو الأمر الذي سيكون محور مباحثات مع وفد من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الذي وصل إلى العاصمة المصرية.
وعلى خط مواز قررت الحكومة الإسرائيلية منح جيشها كامل الدعم القضائي في وجه أي إجراءات قضائية دولية على خلفية عدوان غزة.

2009-01-26 11:07:57

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد