- مقدمة نشرة اخبار ' أل بي سي':
العالم يسير بسرعة باراك اوباما ولبنان السياسي والشعبي يقيس خطواته على ميزان المصالح والحسابات الانتخابية. فبعدما رفعت حرب غزة القضية الفلسطينية وملف الشرق الاوسط الى المراتب الاولى في اهتمامات الرئيس الاميركي الجديد، يسعى كل طرف في المنطقة الى استثمار الوقت الفاصل عن الاستحقاقات لكسب النقاط وتسجيل الاهداف. فسوريا تتطلع الى مكاسب استراتيجية بعد حرب غزة، متحدثة عن واقع اقليمي جديد تركيا احد اللاعبين المهمين فيه. والرئيس الاسد الذي استقبل اليوم حماس والفصائل الفلسطينية للمرة الثانية خلال اسبوع اكد انه يجب استثمار انتصار غزة سياسياً. أما ايران التي تحدّث الرئيس اوباما عن يد ممدودة لها في حال التجاوب وتحدثت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سوزن رايس عن ديبلوماسية مباشرة حيال طهران ، فردّت اليوم بلسان الناطق باسم الحكومة انها تتوقع تغييراً ملموسا في السياسية الاميركية. لكن هذه الايجابية الاميركية قد ينتهجها الرئيس اوباما بحذر قبل الانتخابات الرئاسية الايرانية في حزيران ولاسباب متصلة بمصالح اسرئيل بالاضافة الى هواجس الحلفاء العرب. فهؤلاء يجدون انفسهم في موقف الدفاع بعد حرب غزة ولا يتلاهفون للانضمام الى مواجهة مع ايران في حال ارادت واشنطن ذلك.
ـ مقدمة نشرة 'الجديد':
تحيا البلاد بلا موازنة منذ اربع سنوات فلا باس ان كانت بلا موازنة في السنة الخامسة , والمهم ان لا نسير وفق المنظومة المالية لرئيس الحكومة, وتحت هذه الاندفاعة دخل وزراء المعارضة في حكومة الوحدة جلسة مجلس الوزراء المدججة بارقام الخلاف وصناديق الفرجة المهدور دمها لتقع الموازنة على كف التأجيل في احسن الاحوال وعلى كف الاطاحة في أسوأها ومع ذلك فان وزراء حق النقد اكدوا انهم لن يقدموا على فرط العقد الوزاري واذا خسروا جولة في جلسة مجلس الوزراء فهم يتجهون إلى نقل المعركة إلى المجلس النيابي, فيما قالت مصادر وزارية مقربة إلى الرئيس بري لموقع 'ناوليبانون' ان موضوع تامين الاموال لمجلس الجنوب رايحين فيه للاخر, مشددة على ان التعويضات على المتضررين ليست منة من احد , ووفقا لصورة ما قبل انعقاد الجلسة فان الوزراء يتجهون إلى التصويت لتشكل الموازنة هنا اول نقاط صدام المغمس لدعم المعركة الانتخابية تلك المعركة التي افتتحها النائب سعد الحريري بالمدفعية الثقيلة ورمى باكبر الاوراق الانتخابية دفعة واحدة من دون ان يصمد قرشه الابيض ليومه الاسود , او اقله لم يترك لاحتفال الرابع عشر من شباط في ساحة الشهداء ما يستند اليه علما ان هذا الاحتفال التي تحشد اليه الاكثرية سيأخذ عنوان المحكمة الدولية , والى ذلك الحين فان سوريا تسحب من الساحة اللبنانية عناصر الضغط الانتخابي وهي وافقت اليوم على تعيين ميشال خوري سفيرا للبنان في دمشق بانتظار الخطوة التالية في تعيين سفيرا لسوريا في لبنان, واذا ما تمت التسمية قبل الانتخابات فان الاكثرية تكون قد خسرت نقطة تشنج كانت ستوفر لها اصواتا مضمونة في يوم الاقتراع, وفيما دخل لبنان في تعداد الربح والخسارة فان المنطقة شارفت على مرحلة جديدة قوامها دبلوماسية اميركية على جناح دعم امن إسرائيل , ودبلوماسية مصرية تسابق الحل بعد ان ساهمت في صنع الموت, فوزير خارجية مصر راى ان هناك تطورات ايجابية في المحادثات بين الفصائل وقد نصل إلى وقف اطلاق نار دائم ومستديم في الاسبوع المقبل يؤدي إلى فتح المعابر , وعلى وقع الحل الذي لم تتبناه فصائل المقاومة بعد يصل العقل المدبر للدبلوماسية الاميركية جورج ميتشل إلى المنطقة من بوابة مصر لكنه حكم على تفاوضه بالاعدام قبل ان يبدا عندما رفض محاورة حماس , فمع من سيفاوض اذا استثنى الطرف المعني والمنتخب شرعيا بشهادرة من جيمي كارتر وهل يختصر محمود عباس كل فلسطين بعد ان اصبح رئيسا بلا شرعية وقبيل وصول ميتشل رسخت خليفة كونديليسا رايس خطا دبلوماسيا مشابها...لتبدا بذلك سياسة النظر الاميركية بعين واحدة, وكان من الاجدى ان تطلق الادراة الاميركية الجديدة مواقفها عن بعد من دون عناء ارسال كبير المفاوضين إلى المنطقة مزودا بالدفاع عن امن إسرائيل اولا ةلا باس ان أبيدت غزة على رؤوس اهلها.
ـ مقدمة نشرة أخبار أو تي في
الهدوء الظاهري للجلسة الرابعة من طاولة الحوار بدأ ينجلي ، كاشفاً عن عمق شد الحبال الرسمي، بين السراي الحكومي وعين التينة، على خلفية مشروع الموازنة العامة ولا سيما الجزء المتعلق منها بموازنة مجلس الجنوب. فاستمرار الخلاف في شأنها يضع مصير موازنة عام 2009 على المحك، لارتباطها حينها بأكثرية الثلثين.
وعشية زيارة وزير الدفاع الياس المر الى سوريا، جاءت موافقة سوريا الرسمية على تعيين ميشال الخوري سفيراً للبنان في دمشق، لتدّعم موقفها القائل بتعزيز العلاقة مع السلطة اللبنانية من خلال الاعتراف الكامل بلبنان الدولة والكيان، وتبادل التمثيل الديبلوماسي، ناهيك عن التعاون اللوجستي والاستخباراتي بين البلدين لتقويض التحركات الاصولية عبر حدودهما.
هذا كله، في ظل وصول الموفد الفرنسي الى بيروت آتياً من دمشق، ومؤكداً ان مهمته الرئاسية تقضي بتوطيد العلاقات اللبنانية السورية.
وفيما المنطقة تشهد الزيارة الاولى للمبعوث الاميركي الخاص georges mitchell، الكامل الصلاحيات لإيجاد اتفاق سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، سبقته التطورات الامنية على غزة التي عاد خناق الحصار يخنقها.
وبين هذا وذاك، هنا، لا يزالون يخافون اللون البرتقالي الذي يجعلهم يهددون بالإطاحة بالمقدسات، فينذر الميليشيويون بتكسير كنيسة على رؤوس من يدخلها، لمجرّد ان لون بطاقة دعوة هؤلاء برتقالية .
2009-01-28 16:28:09