تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الثلاثاء 3/2/2009

ـ مقدمة نشرة "الجديد":
استكمل التنصت إيقاع حركته فحضر في اجتماع وزير الداخلية وأعضاء الجهاز الخاص لاعتراض المخابرات الهاتفية وتسلل الى السرايا مع النائب مروان حمادة الأب الروحي للبلاغات الى كليمنصو ولان الجدران لها آذان فقد عمل الرئيس السنيورة حساب التنصت فاصطحب ضيفه رئيس لجنة التحقيق الدولية الى حديقة السرايا لاسيما ان لدى دانيال بلمار عتبا على تزويد اللجنة بكمية اتصالات تجسسية لم تطلبها وتبرع بها الأجهزة فداء للحقيقة ومرورا بعين التينة كانت حلقة التنصت تتابع دورتها بين وزير الاتصالات الذي تبنى ان لا يكون مجال تسوية وانطوت ورئيس مجلس النواب نبيه بري المتجه صوب لجنة تنصت نيابية لان ما جرى بالأمس خطوة مهمة لم تمنع التنصت انما قد تكون حدت من انفلاته رسميا ولكن ماذا عن آلات التنصت الحديثة الذي يمتلكها فرع المعلومات وبعضها استقدمه الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورصدته العيون في مبنى السادات تاور حين ذاك , وإذا كان قانون التنصت قد بدا يطبق من اليوم بحسب تصريح رسمي فماذا عن المفعول الرجعي ومستحقات المتضررين من يعوض على عشرات آلاف من المواطنين الذين تعروا من خصوصيتهم والاهم من سيجرؤ على توجيه صفعة الى شعبة المعلومات لوقفها عند حدود أمنها ومن سيقدم على محاكمة وسام الحسن الذين لن يكون فوق المحاكمات, تطبيق القانون الذي يبدأ اليوم سيفرض مساءلة الحسن بدء من اليوم ما لم يكن من الأمس لأنه ضابط رقى نفسه الى مستوى الدورة الامنية التي لا تحدها الجغرافيا , فاعتراض المكالمات لم مر الزمن جريمة لم يشملها العفو ولم تبررها لجنة التحقيق الدولية لان هذه اللجنة كشفت اليوم انها طالبت الجهات المعنية اللبنانية بعدم استخدام اسمها باي عناوين او تجاذبات سياسية حرصا على سلامة التحقيق وأكدت أنها عملت باحتراف عال وتقنيات متطورة واستعانت بمحققين وخبراء بعلم الجريمة موضحة ان منع انطلاقتها وسيرها في القضية لم يعد ممكنا وبهذه الأجواء ان ما لم يعد ممكنا أيضا كلام الوزير مروان حمادة عن دعوته لاعتراض مائتين وعشرين الف خط بدل اثني عشر الفا بسبب الجرائم المراكمة ما بين عامي 2007- 2008 لكن بلمار قال خلف الجدران المغلقة اليوم اكتفى تنصتا ولو كانت مئات آلاف الخطوط المراقبة قد فعلت فعلها فقد لتعقب حمادة اليوم اثر من حاول قتله ولكان اكتشف جريمة واحدة من أربعة عشر جريمة , كتلة المستقبل بدا انها لم تسمع بعد اليوم بالتنصت وإدارات أذنها الى السلاح التي بدات تضبطه في مناطق غير مرئية أما رئيسها النائب سعد الحريري فقد نفض عنه هموم التنصت وتفرغ بتاليف جبهة دفاع عن مصر قائلا خلال استقبال السفير احمد البديوي ان مصر بقيادة حسني مبارك لا تحتاج الى شهادة سلوك من احد لاسيما من جهات سلمت قرارها لإرادة غير عربية تتخذ من فلسطين وشعبها متراسا لتقسيم العرب وتحريك النعرات وإذا كانت مصر لا تحتاج الى شهادات فهية حسابي ليست بحاجة الى راي الحريري ولكان زعيم الأكثرية ادخر هجومه الى زمن انتخابي المر لكونه هاجم مصر ليسمع لبنان.

ـ مقدمة نشرة أو تي في:
لم تنته صفعة جبران باسيل، في فضيحة التنصت، الى كل حاشية الحريرية، سياسيين مزوِّرين، أو صحافيين مرتزقين، أو متنصتين بوليسيين.
لا بل استمرت تداعياتها اليوم أيضاً. وهي تداعيات مفهومة الأسباب، داخلياً وخارجياً. ففي الداخل، يكفي أن نقرأ مصدراً في الأمم المتحدة متابعاً لعمل لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال الحريري، وهو يؤكد أن الموظفين العاملين في اللجنة في بيروت، تلقوا في مرحلة معينة شكاوى عن عرقلة مزعومة من جانب وزارة الاتصالات. لكنهم عند التدقيق بالأمر، تأكدوا أن الوزارة تجاوبت مع كل الطلبات، وهي أصلاً محدودة.
ويجزم المصدر الدولي أن اللجنة راجعت السلطة القضائية المعنية في بيروت في موضوع كثافة الطلبات التي ترفع الى وزارة الاتصالات باسم لجنة التحقيق الدولي، خاصة أن اللجنة لم تتلق الا أجوبة قليلة من بعض الأجهزة اللبنانية. كما أنها طالبت الجهات اللبنانية المعنية بعدم استخدام اسم اللجنة في أي عناوين أو تجاذبات سياسية لبنانية حرصاً على سلامة التحقيق الدولي.
ماذا يعني هذا الكلام؟ معناه بكل بساطة أمران:
أولاً، أن بوليسيي الحريرية كانوا يستغلون اسم لجنة التحقيق لإجراء تنصت غير قانوني ولأهداف خاصة، تجارية أو عائلية أو نسائية، أو رخيصة بكل الأحوال.
ثانياً، أن بوليسيي الحريرية، كانوا يعمدون الى التزوير والتضليل والكذب الفاجر، بهدف تحريض لجنة التحقيق الدولي ضد وزارة الاتصالات.
لكن الأسباب الخارجية لنوبة الجنون الحريرية، لا تقل عمقاً وأهمية. وهنا يكفي أن نقرأ كلام الأوساط الدبلوماسية الأميركية، عن مراجعة إدارة أوباما لسياسة واشنطن في كل المنطقة. وفي سياق المراجعة تلك، قد يعود السفير الأميركي قريباً الى دمشق. وقد يشهد الأسبوع المقبل تعيين المبعوث الأميركي الخاص الى طهران.
هكذا على وقع الصفعات، باتت مفهومة عوارض الهلوسة الحريرية. حتى أن أحد أقطابها اليوم، شبه نفسه بالمسيح. مؤكداً أنه مثل يسوع، قد يحتاج الى أكثر من جيل ليحقق تجسد أفكاره وأحلامه والأوهام. من دون أن ينسى الجزم، بأن فريقه مستعد لفعل أي شيء للفوز بالانتخابات. تماماً كما فعلت الحريرية كل شيء، للاعتداء على الحقوق الخاصة والعامة، وعلى الملكية الفردية في فضيحة فندق السان جورج.

ـ مقدمة نشرة "أل بي سي":
سباق المحاور العربية والإقليمية في الذروة في محاولة لفرض البرامج على إدارة باراك اوباما , اليوم تسع دول عربية بينها مصر والسعودية أطلقت تحركاً من ابو ظبي لتشكيل توافق عربي يضع حدا للتدخلات غير العربية لاسيما الإيرانية ولدعم السلطة الفلسطينية ومحمود عباس ومنظمة التحرير ولاعادة الزخم لمبادرة السلام التي تقدم بها الملك عبدالله العام 2002. في المقابل، فإن خالد مشعل الذي طعن بشرعية السلطة ومنظمة التحرير حاز على الدعم السياسي والمالي من ايران ليعود الى دمشق حيث الرئيس بشار الاسد يرعى حماس والفصائل من هناك ويدعم حزب الله في لبنان وينسق مع قطر التي يجول رئيس وزرائها في باريس والاردن ويراهن على الدور التركي الصاعد حيث زار الرئيس عبدالله غول الرياض والتقى الملك السعودي. وهكذا فإن المفاعيل الشكلية لمصالحة قمة الكويت ستتبدد قبل القمة العربية العادية المقبلة المقرر عقدها في الدوحة في الاسبوع الاخير من آذار, ذلك ان ما سيواجه القمة هو تعمق انقسام المحورين العربيين والخلاف على المبادرة العربية وعلى الدور الايراني وعلى شرعية المرجعية الفلسطينية بالاضافة الى الخلاف القطري - المصري وهو الآن في الذروة، ما يطرح أسئلة عن امكانية مقاطعة الرئيس مبارك لقمة الدوحة، ما يحرج الملك السعودي الذي تضامن معه الرئيس المصري في مقاطعة قمة دمشق العام الماضي .الحركة غير العادية لما يعرف بمحور الاعتدال العربي تلاقيها رغبة أميركية حيث سيعود الموفد جورج ميتشيل الى المنطقة هذا الشهر كما اعلنت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، في مقابل صدمة ايرانية جديدة اعلن عنها اليوم من خلال وضع طهران اول قمر صناعي في المدار قال البنتاغون انه قد يستخدم تكنولوجبا يمكن استعمالها في الصواريخ طويلة المدى , ورغم ذلك فان الوزيرة كلينتون كررت ان اميركا تمد يدها الى ايران ولكن ان ترخي قبضتها. هذه الجلبة الاقليمية والدولية لم تترك صدى في لبنان الغارق في ضجيج المناكفات والمماحكات الانتخابية , ولوحظ اليوم ان السفير السعودي زار الرئيس بري في مسعى قيل انه قد اثمر لانهاء قضية الصناديق والهبة السعودية .

- مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
حسم التفاهم المصري السعودي معركته في مواجهة ما يسمى محور الممانعة المدعوم من ايران فانطلق في خطوة مفاجئة نحو تأكيد مرجعية السلطة الفلسطينية بشخص رئيسها محمود عباس ممثلا وحيدا للشعب الفلسطيني وهو الذي انتقل من القاهرة إلى باريس حيث التقى الرئيس نيكولا ساركوزي. وفيما كان ممثلون لحركة حماس في بيروت يستهدفون عباس بهجوم عنيف كرئيس سابق وغير شرعي على حد تعبيرهم اعلن في العاصمة المصرية ان وفد حماس الموجود في القاهرة وافق على هدنة مع إسرائيل لمدة سنة مشروطة بفتح المعابر في وقت اطلق مسؤولون إسرائيليون تهديدات بتدمير حماس اذا واصلت اطلاق الصواريخ وبتدمير لبنان اذا فكّر حزب الله بفتح جبهة لبنان الجنوبية. وفي ابو ظبي اجتمع وزراء خارجية عشر دول عربية بهدف ما سماه وزير الخارجية الاماراتي وقف التدخلات من اطراف غير عربية وتنسيق المواقف بناء على النداء الذي اطلقه العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز خلال قمة الكويت. الملك عبد الله استقبل في الرياض الرئيس التركي عبد الله غول وفي خطوة تحمل دلالات ينتظر ان يلقي الرئيس التركي خطابا امام اعضاء مجلس الشورى السعودي يوم غد الاربعاء. محليا اشاد رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري هذا المساء بمواقف مصر التي قال انها لم تتخل يوما عن مسؤولياتها القومية وانها كانت على الدوام خط الدفاع الامامي عن قضية فلسطين وهي لا تحتاج إلى شهادات من احد خصوصا من جهات سلمت قرارها إلى جهات غير عربية . اما المواقف التي اطلقها امس النائب ميشال عون والوزير جبران باسيل فقد استدعت ردودا ابرزها من مصادر وزارية رأت ان ما قاله عون لا يتفوه به أي شخص منطقي التفكير. من جهته قال الوزير مروان حمادة ان العماد عون نصّب نفسه مباشرا للمحاكم السورية وناقلا لمذكراتها مؤكدا ان التهديد بقطع الالسن والايدي خارج عن اطار اللياقة.

2009-02-04 15:54:45

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد